بسيسو يؤكد دعم الوزارة لمبادرات من أعضاء مجلس أطفال فلسطين

%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84

فتح نيوز|

ناقش وزير الثقافة إيهاب بسيسو، مع أعضاء مجلس أطفال فلسطين، في مقر مبنى جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة اليوم الجمعة، العديد من القضايا والمبادرات ذات العلاقة بإبداعات الأطفال واليافعين عامة، وأدب الأطفال على وجه الخصوص.

ويتكون مجلس أطفال فلسطين من 22 طفلا وطفلة يمثلون إحدى عشرة محافظة في الضفة، كواحد من مشاريع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.

وجرى خلال اللقاء بحث إطلاق حملة تشدد على حق الطفل الفلسطيني في القراءة، خاصة مع منع سلطات الاحتلال منشورات الأطفال من عدة دول عربية وغير عربية من دخول فلسطين، وكذلك البحث في إطلاق مسابقة وطنية لأدب الأطفال واليافعين، سواء لكتاب هذا النوع من الإبداع الأدبي، أو لإبداعات الأطفال منهم، وغيرها من المبادرات، حيث اعتمد المجلس للتشاور مع الوزارة، ابتداء من العام المقبل، فيما يتعلق بالخطة الاستراتيجية لثقافة الطفل.

واستعرض بسيسو، جهود الوزارة في تعزيز فعل القراءة عامة، وأدب الأطفال واليافعين عامة، كاعتماد السادس عشر من آذار يوماً للقراءة الوطنية منذ العام 2016، بالتزامن مع المبادرة التي أطلقها شباب مقدسيون لتنظيم أطول سلسلة قراءة حول أسوار القدس، ودعم طباعة العديد من الكتب، بينها رواية “الرحلة الأبهى” للكاتب محمود شقير حول سيرة الشاعرة فدوى طوقان، بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، وفي إطار مشروع الوزارة بالاحتفاء بمئويات ميلاد رواد الثقافة والتنوير.

وشدد الوزير على دور الثقافة المحوري في مسيرة النضال الوطنية نحو الحرية والدولة المستقلة، وفي الحياة اليومية للفلسطيني الذي يستهدف الاحتلال ثقافته التي هي من أهم مكونات هويته، ولكونها تشكل رمزاً للمقاومة، والصمود، والانتماء .. وقال: الاحتلال يسعى إلى تدمير الثقافة الفلسطينية، باستهداف المثقف الفلسطيني، والمؤسسات الثقافية أيضاً، وإعاقة التواصل ما بين المثقفين الفلسطينيين داخل الوطن، وما بين مثقفي الوطن والمثقفين الفلسطينيين في المنافي، خاصة عبر آليات استصدار التصاريح، فالكثير من أبناء شعبنا في قطاع غزة والشتات يمنعون من المشاركة في فعاليات ثقافية تنظمها الوزارة والمؤسسات والمراكز الثقافية في مدن الضفة الغربية والقدس العاصمة، والعكس صحيح.

وأكد أن الثقافة بكل مجالات الإبداع فيها، هي وسيلة التعبير عن ذاكرتنا، وتاريخنا، وهويتنا، وأيضاُ عن آمالنا وطموحنا، وأن ما يحققه المبدعون الفلسطينيون في الأدب، والسينما، والمسرح، والفنون البصرية، وغيرها من مجالات الإبداعات، من شأنها أن تنقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، ووضع فلسطين، وعبر بوابة الإبداع، على الخريطة العربية والدولية.

كما أكد بسيسو ضرورة البناء والمراكمة على ما قدمه الرواد الفلسطينيون في مختلف مجالات الإبداع، وتقديم مقترحات إبداعية جديدة ومتجددة، فالإبداع الفلسطيني يتواصل منذ عقود، ولم ينجح الاحتلال بكل سياساته العنصرية في وأد الثقافة الفلسطينية التي هي فعل صمود على أرض الوطن، فـ”تمكين الثقافة والمثقف يعني بناء شخصية وطنية قوية”.