أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-10-3

%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9

فتح نيوز|

إعداد: على فايز 

الوصي على الأملاك يبادر إلى تأجير قطعة أرض في الشيخ جراح إلى ناشط يعمل من أجل تهويد القدس الشرقية

تكتب صحيفة “هآرتس” أن الوصي على الأملاك في وزارة القضاء توجه بمبادرة شخصية إلى ناشط يهودي يعمل من أجل تهويد الأحياء الفلسطينية في القدس، وعرض عليه تأجيره قطعة أرض في حي الشيخ جراح. وبعد هذا الاقتراح، استأجرت الشركة التي يملكها الناشط اليميني وعضو البلدية آرييه كينغ هذه الأرض. وعلمت صحيفة “هآرتس” أن الوصي قام بتأجير مساحات إضافية من الأراضي في الحي لعضو البلدية كينغ. ويأتي هذا التوجه والتعاقد على خلفية ادعاءات المحامين، والعائلات الفلسطينية والنشطاء اليساريين في السنوات الأخيرة بأن الوصي على الأملاك يساعد منظمات المستوطنين في القدس الشرقية. وعلى سبيل المثال، تم في سلوان بيع قطع من الأراضي لممثلي جمعية “عطيرت كوهنيم” التي تتلقى الدعم من الوصي على الأملاك لنقل ملكية الأراضي التي يعيش عليها مئات الفلسطينيين إلى الجمعية.

ولا يتعين على الوصي على الأملاك نشر العطاءات لأن العقارات التي يتعامل معها هي ملكية خاصة. وزعم مسؤول في وزارة القضاء أن توجه الوصي إلى كينغ، قبل بضعة أشهر، سبقه طلب من كينغ لاستئجار ممتلكات في المنطقة.

وتشير الصحيفة إلى أن الوصي على الأملاك هو عامل أساسي في جهود المستوطنين لتهويد الشيخ جراح. فقد بنيت معظم المنازل في الحي على الأرض التي كانت مملوكة لليهود حتى عام 1948. وتقوم جمعيات المستوطنين بالعثور على الورثة وتقدم باسمهم دعاوى لتحرير الأرض من أيدي الوصي ومن ثم طرد العائلات الفلسطينية التي تعيش هناك. وقبل حوالي نصف سنة، كشفت صحيفة هآرتس أن مدير الوحدة الاقتصادية في مكتب الوصي على الأملاك الذي يدير الملفات في القدس الشرقية هو حنانيئيل جورفينكل، عضو حزب البيت اليهودي الذي أسس جمعية تتعامل مع منع استيلاء “جهات غريبة” على أملاك الدولة في القدس الشرقية ودعا صراحة إلى مكافحة “الاحتلال العربي” في المدينة. وفي أعقاب النشر، اضطر جورفينكل إلى الاستقالة من مناصبه في الحزب والجمعية بسبب تضارب المصالح. ومع ذلك، لا يزال جورفينكل يشغل منصبه. ويتضح الآن أنه بالإضافة إلى المباني التي يسيطر عليها المستوطنون بموافقة الورثة اليهود، قام الوصي على الأملاك، في الأشهر الأخيرة، بتأجير قطع أرض خالية في الحي للشركة التي يملكها كينغ. ويخوض كينغ حاليا المنافسة في الانتخابات البلدية على رأس قائمة يمينية.

وتبين من فحص أجرته الصحيفة أن الوصي على الأملاك قام بتأجير قطعة الأرض، مع عدد آخر من قطع الأرض المجاورة، لشركة “يوشفي ههار م. ض”، التي يملكها كينغ. وتم نشر إشعارات في الحي حول مخطط يقوم كينغ بدفعه لبناء ثلاث وحدات سكنية لليهود في الشيخ جراح.

وقال كينغ ردا على ذلك أن “الإيجار تم وفقا للقانون والمشورة القانونية مع الوصي على الأملاك، وعلى حد علمي، فإن التوجه إليّ لم يكن الأول، وأنهم عرضوا أيضا على الجيران العرب في الحي استئجار الأرض. لدينا مخططات لتطوير المكان بقدر ما يسمح به القانون”.

زيارة ميركل تركز على العلاقات مع إسرائيل، من دون لقاءات مع الفلسطينيين

تكتب صحيفة “هآرتس” أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ستصل إلى إسرائيل، مساء اليوم الأربعاء، لعقد الاجتماع التقليدي بين حكومتي البلدين. وخلال الاجتماع الذي يقام كل عام تقريبا في برلين والقدس بالتناوب، يجتمع القادة وتنعقد اجتماعات بين وزراء من الحكومتين واجتماع حكومي مشترك. وقد تم تدشين هذا الحدث من قبل ميركل خلال فترة رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، ويهدف إلى التأكيد على العلاقات الوثيقة بين البلدين.

وستسافر ميركل مباشرة من المطار لتناول العشاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتنتقل بعدها إلى فندق الملك داوود في القدس. وفي صباح اليوم التالي ستزور متحف الكارثة “ياد فاشيم” ووضع إكليل من الزهور في قاعة الذكرى. ثم ستتلقى الدكتوراه الفخرية من جامعة حيفا في احتفال خاص سيقام في متحف إسرائيل، حيث ستلتقي مع طلاب جامعيين. وسيقام في المتحف معرض للابتكار ومن ثم ستشارك ميركل ونتنياهو في لقاء مع رجال أعمال من إسرائيل وألمانيا.

وبعد ظهر يوم الخميس، ستتناول ميركل الغداء مع الرئيس رؤوفين ريفلين وستلتقي في تمام الساعة 14:00 بنتنياهو على انفراد. وسيعقد الاثنان مؤتمرا صحفيا. ومن المتوقع أن يناقش الجانبان الساحة الإيرانية والتصعيد في غزة، إلى جانب الاحتجاجات التي من المتوقع أن تعبر عنها ميركل ضد أنشطة إسرائيل في المنطقة C. وفي وقت لاحق، سيجتمع وزراء الحكومة الألمانية والإسرائيلية ويعقدون اجتماعًا مشتركًا، ومن ثم ستغادر ميركل إلى ألمانيا في المساء.

ولن تسافر ميركل إلى رام الله ولن تلتقي بالممثلين الفلسطينيين. وقالت السفارة الألمانية في إسرائيل لصحيفة “هآرتس”، إن “الزيارة تركز على العلاقات مع إسرائيل وستجتمع ميركل مع ممثلين إسرائيليين”. وبمناسبة هذه الزيارة، قام أطفال بدو من خان الأحمر، أمس، بالتظاهر وهم يحملون صور المستشارة وطالبوها بمساعدتهم على منع هدم القرية. ومن المتوقع أن تثير ميركل القضية في اجتماعها مع نتنياهو.

ويوم أمس، عقدت لقاءات بين أحزاب المعارضة في إسرائيل وألمانيا، حيث اجتمع وفد من حزب ميرتس بزعامة عضو الكنيست موسي راز مع وفد من حزب الخضر الألماني، برئاسة عضو البوندستاغ ، أوميد نوريبور، وقاما بصياغة بيان مشترك يدعو إلى “إنهاء الاحتلال، ووقف هدم خان الأحمر وإيقاف اتجاه تعزيز اليمين المتطرف في كل من ألمانيا وإسرائيل”. وشاركت في الاجتماع أيضا عضو الكنيست السابقة كوليت أفيتال، عضو إدارة ميرتس، أوري زكي، والمستشار السياسي لحزب الخضر، مايكل هاك.

وقال النائب موسي راز، “إن إخلاء خان الأحمر هو جريمة حرب تتعارض مع القانون الدولي. أتمنى أن يتجند المجتمع الدولي للمساعدة في وقف هدم القرية والضغط على الحكومة الإسرائيلية”. وقال نوريفور: “يحتاج الفلسطينيون إلى الكثير من المساعدة، هناك شعور باليأس بين الجمهور الفلسطيني في المناطق، والحكومة الألمانية مهتمة بضمان استمرار عمل الأونروا. نأمل أن يتوقف تدمير خان الأحمر”.

كما أصدرت حركة “المناضلون من أجل السلام” رسالة تدعو ميركل للتدخل لمنع إخلاء وهدم خان الأحمر، جاء فيها: “عندما ستتناولين العشاء، يا سيادة المستشارة المحترمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتشاركين في المناقشات في الكنيست الإسرائيلي، يجب أن تعرفي أنه على مسافة نصف ساعة من القدس هناك أناس يعيشون في خوف دائم من فقدان منازلهم. في الأيام القريبة سيتم إخلاء قرية تضم مئات البدو الفلسطينيين ومدرسة تضم أكثر من 100 طالب، وإجلائهم بالقوة”.

يذكر أن ميركل ألغت في عام 2017، الاجتماع الحكومي السابق. وكان السبب الرسمي هو الانتخابات في ألمانيا، لكن المسؤولين الألمان والإسرائيليين أشاروا إلى سبب آخر هو عدم رضاها عن القانون الخاص بمصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة، المعروف باسم “قانون التنظيم” الذي أقره الكنيست في ذلك الوقت.

الشرطة ستحقق، يوم الجمعة، مع نتنياهو في الملفين 1000 و2000

تكتب “هآرتس” أنه من المتوقع أن يتم استجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة في الملفين 1000 و2000 كجزء من التحقيق في القضايا. وستكون هذه هي المرة الثانية عشرة التي يتم فيها استجواب نتنياهو.

وكان آخر استجواب لنتنياهو قبل نحو شهرين. وقد تم استجوابه في مقر إقامته لمدة أربع ساعات في ملف 4000 (قضية “بيزك” – “واللا”)، للاشتباه في تلقيه رشاوي من مالك “بيزك” وموقع “واللا”، شاؤول إلوفيتش. وفي الوقت نفسه، تم استجواب إلوفيتش، وقدم سائقه الشخصي شهادة في القضية. وفي نهاية التحقيق، قال نتنياهو إن الملف 4000 “انهار تماما.”

وفي شباط، أوصت الشرطة بتوجيه اتهامات إلى نتنياهو بقبول الرشاوى والاحتيال وخيانة الأمانة في القضية 1000. وفي هذا الملف يشتبه نتنياهو بالحصول على رشاوي مقابل مساعدته لأرنون ميلتشين “بما يتناقض مع مصالح الدولة”، بحسب الشرطة. وفي ملف 2000، يشتبه نتنياهو بالالتزام أمام مالك صحيفة “يديعوت احرونوت”، نوني موزيس، بإضعاف صحيفة “يسرائيل هيوم” مقابل تغطية نشاطاته بشكل إيجابي. وأوصت الشرطة بمحاكمة رئيس الوزراء في هذه القضية بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

ولم يتم التحقيق مع نتنياهو في الملفين 1000 و2000 هذا العام، وبشكل عام منذ توقيع الاتفاقية مع نير حيفتس. وقد عزز حيفتس في إفاداته الشكوك ضد رئيس الوزراء، بل قال إن ميلتشين توسط بين موزيس ونتنياهو في عام 2009.

وزارة الصحة في غزة: مقتل مسن (78 عاما) بنيران الجيش الإسرائيلي في وسط القطاع

تكتب صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيا يبلغ من العمر 78 عاما، أمس الثلاثاء، في وسط قطاع غزة، وفقا لما نشرته وزارة الصحة في غزة. ووفقاً للفلسطينيين، فقد أصيب إبراهيم العروقي بعد إطلاق النار عليه شرق مخيم المغازي للاجئين. وفي وقت سابق، أعلن مستشفى في قطاع غزة أن الرجل وصل ميتا بعد إصابته بأعيرة نارية في ظهره وأن جثته نُقلت إلى التشريح. ويقوم الجيش الإسرائيلي بفحص التقرير.

في ساعات المساء، تم الإبلاغ عن إصابة عدد من الجرحى في قطاع غزة، أحدهم بجروح خطيرة، في اشتباكات قرب بيت حانون في شمال قطاع غزة. وفي وقت سابق، عبر بعض الفلسطينيين السياج المحيط بغزة باتجاه إسرائيل وحاولوا إشعال موقع قناصة غير مسلح. وتركوا العلم الفلسطيني في المنطقة وعادوا إلى الأراضي الفلسطينية.