قراءة في الصحف العربية 16 سبتمبر 2018

00a50e89bf

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– السفير محمد إدريس رئيس وفد مصر في الأمم المتحدة لـ”الأهرام”: مصر تدعو المجتمع الدولي إلى التصدي للإرهاب بشكل شامل.

فلسطين في صدارة جدول أعمال الأمم المتحدة وندعو إلى تسوية في سوريا وندعم شرعية هادى

 تبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها العادية الثالثة والسبعين يوم 18 سبتمبر الحالي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وتفتتح رئيسة الجمعية العامة المنتخبة ماريا فيرناندا إيسبينوزا الدورة الجديدة تحت عنوان “جعل الأمم المتحدة ذات صلة بجميع الناس : القيادة العالمية والمسئولية المشتركة من أجل مجتمعات سلمية، ومنصفة ومستدامة”.

ويتضمن جدول أعمال الدورة رقم 73 بنوداً عديدة تتناول أنشطة مجلس حقوق الإنسان، تعزيز حقوق المرأة والأطفال، القضاء على العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب، تعزيز تنفيذ الصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وتعزيز تنسيق المساعدات الإنسانية، بما في ذلك إلى الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الموضوعات المرتبطة بتعزيز العدالة والقانون الدولي، ومكافحة الإرهاب الدولي، بالنظر في إبرام إتفاقية دولية شاملة لمكافحة الإرهاب.

وبمناسبة قرب بدء مناقشات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة كان لـ«الأهرام» هذا الحوار مع السفير محمد إدريس مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة:

وبذلت مصر جهودا كبيرة كذلك في إطار رئاستها السابقة، وعضويتها الحالية، للجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، سواءً من خلال الدبلوماسية متعددة الأطراف وعقد المؤتمرات الدولية بهدف سد عجز الموازنة أو في اللقاءات الثنائية، وذلك للتعامل مع التحديات التي تواجهها الوكالة حالياً والتي تؤثر سواءً على الجانب الفلسطيني لا سيما بقطاع غزة، أو على الدول العربية الشقيقة التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين.

بالتوازي مع ما تقدم، تستمر مصر في جهودها الهادفة لتحقيق المصالحة الفلسطينية واضعة في اعتبارها الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، وأهمية وحدة الفلسطينيين تحت مظلة منظمة التحرير لتدعيم الموقف التفاوضي الفلسطيني، كما تبذل جهداً كبيراً في تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة من منطلق شعورنا بالمسئولية المعنوية تجاه أشقائنا هناك، وبلا شك فإن مصر سوف تستأنف جهودها خلال الدورة الـ73 للجمعية العامة للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفقاً للمحددات والأهداف السابقة، سواءً في سياق مواقفها بالبيانات المختلفة التي ستلقيها بمختلف المحافل، أو من خلال اللقاءات الثنائية التي ستعقد على هامش الدورة، وستؤكد في هذا الصدد أن السبيل الوحيدة لأن يتمكن الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي من العيش بسلام هو العودة إلى مائدة المفاوضات على أساس القرارات والمرجعيات الدولية، والمبادرة العربية للسلام التي مازالت مصر ترى أنها تتضمن أساساً لتسوية شاملة تخدم مصالح جميع الأطراف.

الأخبار:

– أمريكا تعلن الحرب على «الأونروا».. والضحايا ٥ ملايين لاجئ.

في خطوة تخلو من الإنسانية وتتحكم فيها المصالح السياسية، قررت الولايات المتحدة نهاية الشهر الماضي قطع تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين »الأونروا»، وذلك بعد أن قلصت تمويلها للوكالة من 350 مليون دولار إلى 60 مليونا بداية هذا العام، ما جعل الوكالة في وضع حرج، إذ كان التمويل الأمريكي يشكل نحو 50 % من إجمالي تمويل الوكالة.

ومن جانبه يقول ليبير كرينبول المفوض العام للأونروا “لقد ظهر واضحا على أية حال بأن الإعلان الامريكي متصل بالتوتر بين الولايات المتحدة الامريكية وبين القيادة الفلسطينية في أعقاب الإعلان الأمريكي بشأن القدس وليس له علاقة بأداء الوكالة، وأضاف أن تفويض الأونروا ليس للبيع وما تقوم به الولايات المتحدة هو تسييس للقضية، فالأونروا هيئة إنسانية في الأساس، ونحن نتفادى الدخول تحت سقف النقاش لطرح حل سياسي ويؤسفنا القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة مؤخرا لأن العمل الإنساني يجب ان يكون مجردا تماما من التسييس لأنه يقوم بالتركيز على المستفيدين من العمل الإنساني».

ومنذ أيام عقد وزراء الخارجية العرب جلسة خاصة لبحث أزمة الاونروا بحضور ليبير كرينبول المفوض العام للوكالة، وشدد الوزراء في بيان أصدروه في ختام الجلسة على أن استمرار الوكالة في القيام بواجباتها ازاء أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في منطقة عملياتها الخمس وفقا لتكليفها الأممي مسئولية دولية سياسية وقانونية وأخلاقية معتبرين أن الحفاظ على الاونروا يعني احترام حق اللاجئين في العيش بكرامة وحق أكثر من 550 ألف طفل لاجئ في الذهاب إلي المدارس وتأكيدا دوليا على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي من قضايا الوضع النهائي تحل على أساس قرارات الشرعية الدولية.

المصري اليوم:

– كتب/ ماهر حسن .. زي النهاردة “مذبحة صابرا وشاتيلا”

لم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا أولى مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين ولا الأخيرة فيها، فقد سبقتها مجازر الطنطورة، وقبية، ودير ياسين، ومخيم جنين، ومجازر أخرى في غزة والضفة الغربية، لكن بشاعة مجزرة صبرا وشاتيلا ما زالت عالقة في أذهان العرب، وقد تمت على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة في حزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي، ونفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين “زي النهاردة” في ١٦ سبتمبر ١٩٨٢ واستمرت لثلاثة أيام.

وقام الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي بإنزال ٣٥٠ مسلحا من حزب الكتائب اللبناني بذريعة البحث عن ١٥٠٠ مقاتل فلسطيني مختبئين داخل المخيم، في حين كان المقاتلون الفلسطينيون خارج المخيم في جبهات القتال، ولم يكن بالمخيم سوى الأطفال والشيوخ والنساء، وقام مسلحو الكتائب بقتل النساء والأطفال والشيوخ بدم بارد، ثم دخلت الجرافات الإسرائيلية، وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل، واختلفت التقديرات المتعلقة بعدد ضحايا المذبحة وقدر عدد القتلى بـ١٣٠٠ شخص على الأقل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين وأغلبهم من الفلسطينيين.

ورغم بشاعة المجزرة، فإن المجتمع الدولي لم يقدم الجناة وقادتهم لأى محكم.

الدستور:

– السفير محمد صبيح ينتقد غياب القوة العربية الموحدة.

انتقد السفير محمد صبيح، أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني، ما اسماه غياب القوة العربية الموحدة موضحا أنها غير موجودة بسبب التطاول على مصالح بعض دول الجوار من الذين يحاربون بكل الطرق من اجل الارض.

وقال السفير صبيح: إن الجانب الأمريكي يتمسك بالمخطط الإسرائيلي الذي يقوم على التطهير العرقي في الضفة الغربية بخلاف انتهاكات القدس اليومية والاعتقالات، مضيفا: “والجميع صامت”.

وتابع السفير صبيح، ضعفنا وعجزنا لذلك ظهرت آثار طمع الآخرين فينا وفلسطين هي القضية المركزية، ويجب أن يوضع هذا الخطر والذي يقوم على إنهاء القضية الفلسطينية رغم أننا عشنا ٧٠ عاما وستبقى الاراضي المقدسة أمانة في رقابنا.

ورد الدكتور مصطفى الفقي،” قائلا: بسالة الفلسطينيين لا تحتاج مزايدة من أحد مشيرا الى التضييق على الأونروا، وأن الولايات المتحدة تتبع سياسة العصا والجزرة ولا يدركون أن الشعب الفلسطيني لا يأكل الجزرة ولا يقبل العصا.

– منظمة الهلال الأحمر تدين جريمة الحرب في “الخان الأحمر”.

أدانت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بالرياض “جريمة الحرب” التي ترتكبها حاليا السلطات الإسرائيلية المحتلة في قرية الخان الأحمر الواقعة على بعد 10 كيلومترات شرقي مدينة القدس بفلسطين، الذي يتعرض سكانه ومعظمهم من الأطفال لهدم منازلهم ومحاولات اقتلاعهم عن أراضيهم والقيام بتهجير قسري وتشريد مواطنيه الفلسطينيين وتجريدهم من حقهم الطبيعي بالعيش بكرامة على أرضهم.

وأضاف البيان أن المواد السادسة والسابعة والثامنة من نظام روما الأساسي التي تؤكد أن “الإبعاد أو النقل غير المشروعين” للسكان يشكلان جريمة حرب، مشيرة إلى أن التهجير القسري لتجمع الخان الأحمر الذي يشكل مساحته أكثر من ربع مساحة الضفة الغربية يستهدف إفساح المجال لتوسيع الاحتلال الاستعماري غير القانوني في القدس الشرقية المحتلة، واستكمال مخطط عزل القدس وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، الأمر الذي سيزيد بالتالي صعوبة حرية تنقل السكان والتواصل مع ذويهم أو أقاربهم.

وأوضحت الأمانة العامة للمنظمة أن المادة السابعة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، تشير إلى أن إبعاد السكان أو النقل القسري لهم يعـد في خانة الجرائم ضد الإنسانية.

الحياة اللندنية:

– فرنسي يضرب عن الطعام رفضاً لقرار هدم الخان الأحمر.

في شكل استثنائي، طبّقت إسرائيل القانون العسكري الساري في الضفة الغربية المحتلة على متضامن فرنسي مع أهالي قرية الخان الأحمر المهدّدة بالهدم، إذ أفادت محاميته بأنه سيبقى محتجزاً حتى يوم غد بعد توقيفه أول من أمس، لتتجاوز بذلك فترة اعتقاله مدة الـ24 ساعة التي ينص عليها القانون الإسرائيلي المطبَّق على الأجانب. وأعلنت منظمة حقوقية يسارية إسرائيلية أن المتضامن بدأ إضراباً عن الطعام في مركز احتجازه، وسيواصله «حتى التخلي» عن قرار هدم القرية.

ورومانو هو أستاذ فرنسي في القانون أوقفته قوات الأمن الإسرائيلية، مع ثلاثة فلسطينيين، على هامش مواجهات دارت في القرية خلال تظاهرة ضد قرار هدمها وترحيل سكانها البدو.

وأفادت منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة لاحتلال الأراضي الفلسطينية، بأن رومانو بدأ إضراباً عن الطعام في مركز احتجازه في القدس وسيواصله «حتى التخلي» عن قرار الهدم.

وسعت حكومات أوروبية والأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية إلى منع الهدم، معتبرة أنه سيتيح توسيع المستوطنات وإنجاز مشروع استيطاني يقطع الضفة الغربية إلى قسمين عبر فصل شمالها ووسطها عن جنوبها، ما سيزيد من صعوبة إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ محمد سلماوي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (ترامب.. والحل النهائي للفلسطينيين)

قال فيه: يخطئ من يتصور أن الصراع الحالي الذى تشهده الحياة السياسية في الولايات المتحدة هو بين الرئيس الجالس في البيت الأبيض والمؤسسة الصحفية الأمريكية، فقد نجح الرئيس دونالد ترامب خلال فترة وجيزة من توليه الحكم في استعداء دائرة واسعة من الأطراف المحلية والدولية لا يستثنى منها إلا الدوائر الصهيونية في الداخل ودولة إسرائيل في الخارج.

وقد كنا نتصور أن نقل السفارة الأمريكية الى القدس المحتلة هو أقصى ما يستطيعه ترامب لإرضاء اليهود، لكننا فوجئنا منذ أيام بهذا القرار غير الانساني الذى منع المساعدات الأمريكية عن منظمة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمسئولة عن إعاشة ما لا يقل عن خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، ومثل هذا القرار هو بمثابة التصفية الجسدية للاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على دعم الأمم المتحدة للبقاء على قيد الحياة، وهو في ذلك لا يختلف عن قرار هتلر تصفية اليهود إبان الحرب العالمية الأخيرة والذى سماه الحل الأخير باعتباره ينهى المشكلة اليهودية إلى الأبد كما أراد ترامب إنهاء المشكلة الفلسطينية.

ومن أقوال دافيد بن جوريون المعروفة عن اللاجئين: الكبار سيموتون والصغار سينسون!. وإذا كان الحلم الفلسطيني مازال يعيش في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني بعد مرور 70 سنة على مقولة مؤسس دولة إسرائيل فإن قادة الدولة اليهودية يجدون صعوبة في القبول به، لذلك فهم يرجعون سبب استمرار حلم العودة لدى الأجيال الجديدة من الفلسطينيين الى وجود وكالة غوث اللاجئين التي تذكرهم بالمعونة التي تقدمها لهم بأنهم لاجئون في غير أوطانهم، ومن هنا فإن وقف هذا الدعم يجعلهم ينسون الحلم وينخرطون في الواقع المتاح أمامهم، ومثل هذا المنطق يقوم على مغالطات صارخة، ذلك أن الكثير من اللاجئين لا يملكون وسيلة للبقاء على قيد الحياة غير الدعم الذى تقدمه لهم الوكالة، فهم غير مسموح لهم بالحصول على جنسية الدول التي يعيشون فيها وغير مسموح لهم بالعمل فيها، وهو ما يجعلهم يعيشون على هامش الدول التي يقيمون فيها، أضف الى ذلك رفض إسرائيل منحهم حق العودة الى وطنهم الأصلي ليتضح أن الهدف من وراء وقف المعونات الأمريكية والتي تبلغ قيمتها 350 مليون دولار سنويا هو أن يقدم ترامب لإسرائيل الحل النهائي لأزمة اللاجئين الفلسطينيين، وبعد ذلك لن يكون لإسرائيل حاجة الى دونالد ترامب، ومن غير المستبعد أن نجد الجماعات اليهودية داخل الولايات المتحدة وقد انضمت لبقية الأمريكيين الذين يطالبون بمحاكمته أو عزله قبل أن يتم مدة رئاسته الأولى.

كتب/ أشرف محمود – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (مماحكات ترامب لتصفية القضية الفلسطينية مرفوضة!)

قال فيه: غير أن ما تشهده القضية الفلسطينية الآن من مماحكات متعمدة تهدف إلى تصفيتها أو تهميشها من قبل الرئيس الامريكي ترامب، الذى بدا واضحا انه يحمل أجندة خاصة لهذه القضية، وتخطى بأجندته كل الاعراف التي كانت حاكمة في العلاقة بين امريكا ورؤسائها السابقين والقضية الفلسطينية، فما من أحد ممن سبقوا ترامب كان مؤيدا للقضية ونصرة اهلها، فكلهم يهمهم فى المقام الاول أمن إسرائيل، ومع مرور الزمن لم يجرؤ رئيس امريكي على ما اتخذه ترامب من قرارات فكل الرؤساء الذين سبقوه كانوا يلمحون في الحملات الانتخابية الى امكانية نقل السفارة الامريكية الى القدس لكنهم لم ينفذوا قرارهم حتى جاء ترامب وأعلن ونفذ رغم معارضة غالبية دول العالم، لكنه لم يأبه بالاعتراضات الدولية والاحتجاجات العربية ومضى في طريقه، ثم زاد وأعلن عن تفاصيل ما سماه صفقة القرن لإنهاء الصراع في المنطقة العربية، وترك المفسرون يرهفون بما لا يعرفون، وكل منهم يبدى معرفة ببواطن الامور من خلال إعلانه عن تفاصيل للصفقة لا أحد يعرفها سواه، لكن المؤكد أن ترامب وضع القضية الفلسطينية في رأسه، ويصر على تنفيذ مخططه الذى وبكل تأكيد تم إعداده بمعرفة اللوبي اليهودي في امريكا، والذى وضحت سيطرته على فكر ترامب فبدأ في اتخاذ خطوات متصلة متلاحقة من أجل انفاذ مخططه متخليا عن المسئولية الأخلاقية التي تفرض عليه أن يكون وسيطا نزيها لا يعمل لحساب طرف على آخر، وبذلك بات واضحا ان ترامب لا يهمه إلا تنفيذ مخططه الذى يصب في مصلحة ربيبة بلاده إسرائيل، ولذا فهو لا يتوانى في اتخاذ كل الاساليب التي يضغط بها على القيادة الفلسطينية ظنا منه أنها سترضخ لمخططه، ومن هنا وجب على جامعة الدول العربية ان تتصدى لهذه المحاولات التي تهدف إلى تصفية القضية المركزية العربية وتمارس ضغوطاتها على المجتمع الدولي من أجل التصدي للمخطط الترامبي، وحماية حقوق الفلسطينيين في حل عادل وشامل لقضيتهم يمكنهم من إعلان دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الحل الوحيد الذى اتفق عليه العرب، وحسنا فعلت الجامعة عندما طالبت امريكا بالالتزام بتعهداتها بدفع المساعدات للأونروا وطالبت الامم المتحدة بالضغط في هذا الاتجاه لأنها لم تعد منحة وإنما التزام أخلاقي وقانوني فرضته على نفسها بقيامها بدور الوسيط والراعي إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.

الأخبار:

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (طريق السلام الأمريكي و«تخاريف» صهر ترامب!)

قال فيه: “جاريد كوشينر” صهر الرئيس الأمريكي ترامب والذي يتولى ملف الصراع العربي .. الاسرائيلي، تحدث بمناسبة القرار الأمريكي بإغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي تزامن مع مرور ربع قرن على “اتفاق أوسلو” الذي مات وشبع موتا، ولا ينتظر إلا إجراءات الدفن الرسمية !!

يقول صهر ترامب إن الاجراءات الأمريكية ضد الفلسطينيين تعزز فرص السلام (!!) وأن نقل السفارة الامريكية الي القدس يؤكد مصداقية ترامب (!!) وأن المفاوضات ليست في مأزق، وكل شيء على ما يرام، وطريق أمريكا أخضر لتحقيق السلام(!!) .

هكذا يقول الرجل الذي يتولى الملف الخاص بالصراع العربي.. الاسرائيلي، ان تجويع أطفال فلسطين والضغط لإغلاق منظمة »أونروا» التي تقدم الحد الادنى لملايين اللاجئين الفلسطينيين.. هو خطوة  لتحقيق السلام (!!) وأن الضغط الهائل الذي تمارسه أمريكا على السلطة الفلسطينية بمنع المساعدات الاقتصادية، وبتهديد القيادات إذا لم ترضخ، وبإغلاق السفارة في واشنطن.. هي مجرد حوافز لتشجيع الفلسطينيين وتدعيم دولتهم المنتظرة (!!) وأن محاولة إعطاء القدس لإسرائيل، وشطب قضية اللاجئين هي إزاحة  لعقبات من طريق السلام (!!) .

هل هي الحماقة؟ أم الجهل بالتاريخ والسياسة؟ أم  هو التعصب الأعمى الذي يضع السياسة الامريكية تجاه المنطقة رهينة في يد اليمين الصهيوني المتعصب الذي ينفذ مخطط إسرائيل كاملا، ولو على حساب المصلحة الأمريكية الحقيقية ؟!

المصري اليوم:

كتب/ حاتم فودة – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (القدس “٣٧”)

قال فيه: كان مؤتمر القمة العربية الذى عُقد في “بيروت” عام ٢٠٠٢ هو المؤتمر رقم ٢٦، ولم يتطرق د. محمد رفاعي، في تقريره، إلى ذكر المزيد من المؤتمرات، التي وصل عددها إلى أربعين مؤتمراً.. بالنسبة لمؤتمرات القمة التالية لمؤتمر “بيروت” فعُقد منها مؤتمران في “شرم الشيخ” عامي ٢٠٠٣ و٢٠١٥.

بالنسبة لمؤتمر القمة “بالكويت” المُنعقد في ٢٥ مارس ٢٠١٤، حضره الرئيس عدلي منصور، وحضر الرئيس السيسي مؤتمر القمة الذي عُقد في شرم الشيخ ٢٠١٥، ومؤتمر «البحر الميت» بالأردن، الذي عُقد في نهاية مارس ٢٠١٧، ومؤتمر «الظهران» بالسعودية، الذى عُقد في ١٥ إبريل ٢٠١٨، أما مؤتمر القمة في «نواكشوط» عاصمة موريتانيا، الذي عُقد في يوليو ٢٠١٦، فطبقاً لما ذكرته جريدة “اليوم السابع”، حضره- ممثلاً لمصر- رئيس الوزراء، حينها، شريف إسماعيل، حيث ألغى الرئيس السيسي سفره بسبب توافر “معلومات مؤكدة” عن ترتيبات مخطط لاغتيال الرئيس المصري، وفي البيان الختامي لذلك المؤتمر، الذي تلاه أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تم التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية واعتبار عام ٢٠١٧ عام “إنهاء الاحتلال الإسرائيلي” لأرض فلسطين!!.. ما رأيكم؟.