شبيبة فتح: الإدارة الأمريكية أضحت خطرا إرهابيا يهدد العالم أجمع

fateh-youth

فتح نيوز|

أبرقت لجنة العلاقات الدولية في قيادة حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية صباح اليوم، بيانا حول إعلان الخارجية الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وتهديدها باتخاذ خطوات عقابية ضد قضاة محكمة الجنايات الدولية في حال تم التحقيق في جرائم ضد الإنسانية من قبل جيشها في افغانستان، قالت فيه إن الإدارة الأمريكية تجاوزت حدود الانحياز للاحتلال، والتغطية على جرائمه ضد شعبنا، والشراكة الكاملة للاحتلال في سياساته العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني، إلى مربع الخطر الذي يهدد أمن واستقرار العالم أجمع.

وأكدت حركة الشبيبة الفتحاوية في بيانها، بأن كل ما تمارسه الإدارة الأمريكية من جرائم، سواء كان ذلك بنقل سفارة كيان العدو إلى القدس المحتلة، أو وقف الدعم عن الأونروا، أو وقف المساعدات المالية لمستشفيات القدس، أو تهديدها بصفقة العصر، ستسقط أمام إصرار شعبنا، وصمود قيادتنا الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الذي يخوض اليوم معركة الحق الفلسطيني أمام قوى الطغيان والظلم، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلفه كل أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.

وذكر رئيس لجنة العلاقات الدولية لشبيبة فتح رائد الدبعي، أن هذه “البلطجة” الأمريكية على منظومة العدالة، وكسرها لكل القواعد الدولية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار العالمي، وتغطيتها العمياء على جرائم الاحتلال، إنما تؤكد أن لا فرق في المالات بين ما تشكله داعش من تهديد للأمن والسلم العالميين، وما تشكله إدارة العنصري ترامب، حيث أن كلاهما ضد الحرية، والديمقراطية، والأمن والاستقرار، حتى لو تغيرت مفردات الخطاب ووجوه الخطباء، إلا أن جوهر الخطاب، يبقى واحدا، ويخدم ذات الفكر الإقصائي العنيف والظلامي، ويخدم ذات الجهات التي تنمو وتنتعش على الحروب، وحفر القبور، ودماء الأبرياء، سواء كانوا من تجار الأسلحة، أو الشركات العابرة للحدود، والممتصة لخيرات الشعوب، أو كانت فكرا ظلاميا، إقصائيا يقوم على التكفير، والعنف، فكلاهما يخدم ذات الأيديولوجيا ويقود نحو مزيد من العنف والتطرف والدمار، مؤكدا بان شعبنا الفلسطيني يفرق بين الإدارة الأمريكية العنصرية، والشعب الأمريكي الصديق، الذي يؤمن بقيم الحرية والعدالة، وحق شعبنا بتقرير مصيره، موجها تحية اعتزاز وتقدير لكل المنظمات الشبابية، والعمالية، والنسائية، ومؤسسات المجتمع المدني التي تقف اليوم في الولايات المتحدة إلى جانب شعبنا، وحقوقه المشروعة، مشيرا بأن نتنياهو الذي يتبجح اليوم بعلاقته مع العنصري ترامي، لا يستطيع أن يلقي خطابا واحدا في أي من الجامعات الأمريكية، دون أن يتصدى له أنصار الحرية والسلام من أصدقاء شعبنا في الولايات المتحدة، مما يؤكد أن المستقبل لفلسطين، والحرية أيضا.