خلال ندوة بالجامعة الامريكية بالقاهرة.. القدوة: من الضروري رفض اي حل انتقالي يجهل الحل النهائي

whatsapp-image-2018-09-25-at-11-46-31-pm

فتح نيوز| تغطية خاصة

كتبت: ياسمين اهليل ـــ سمية علي

تصوير: إبراهيم المسارعي

نظمت الجامعة الامريكية بالقاهرة، مساء اليوم الثلاثاء، ندوة نقاشية تحت عنوان “اتفاقيات اوسلو بعد 25 عامًا” كجزء من سلسلة حوار التحرير في كلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالقاعة الشرقية بحرم الجامعة في التحرير، وذلك بحضور لفيف من الشخصيات الدبلوماسية والاعتبارية المصرية والفلسطينية.

اكد الدكتور ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض الاعلام، ووزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، على ان المشاركة في مثل هذه الندوة في هذا المكان يحمل معنى خاص لاهمية ما حدث في ميدان التحرير وما تركه من أثر في مصر بشكل خاص والواقع العربي بشكل عام، مشيرًا الى ان تناول اتفاق اوسلو وما تلاه من اتفاقات يستدعي ذكر الفكرة المركزية التي تضمنت انشاء حكم ذاتي مؤقت لمدة 5 سنوات يتخللها مفاوضات للوصول لحكم نهائي للحل.

واستعرض الفكرية المركزيه في اتفاقية اوسلو أو اتفاق إعلان المبادئ لعام 1993 وما تلاها من اتفاقيات بين منظمة التحرير وحكومة الاحتلال، والتي تمثلت في في إقامة ترتيبات حكم ذاتي للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة خمس سنوات يتخللها مفاوضات بما لا يتجاوز السنة الثالثة على الوضع النهائي أو الحل الدائم.

وبين ان اتفاق اوسلو يوشك ان يصبح في حكم المنتهي دون الاعلان عن ذلك.

وأشار إلى ان الفترة الاخيرة شهدت الكثير من التغييرات، حيث استطاعت فلسطين تعزيز دورها الدولي عن طريق رفع مستوى شكواها ضد اسرائيل لمجلس الأمن، في حين ان اسرائيل لا تحاول التوفيق بين ما تقوله وبين ما تطبقه على ارض الواقع، مطالبًا بضرورة رفض الوساطة الامريكية المنفردة، ورفض اي حل انتقالي دون تحديد الحل النهائي اولا حتى لو تضمن الأمر مرحلية في التنفيذ.

وأوضح ان اي استراتيجية مطروحة على الساحة الان يجب ان تضمن التمسك الحازم بوجود دولة فلسطين على حدود الـ 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والعمل على محاربة الاستعمار الاستيطاني، وتعبئة الشعب الفلسطيني لكسر هذا المشروع، واعادة صياغة السلطة مع ترحيل الكثير من المسؤوليات لمنظمة التحرير الفلسطينية.

مختتمًا: “ليس من السهل تقييم اتفاقيات اوسلو بشكل مبسط واتخاذ احكام اتجاهها المسألة معقدة فلابد ان نتعامل مع الموقف بالشكل المطلوب مع الحفاظ على الهدف الوطني المشترك وهو تحقيق الاستقلال الوطني الفلسطيني والتمسك بالموقف الوطني الجماعي فلا خيار غير الاستقلال الوطني”.

من جانبه قال نبيل فهمي، وزير خارجية مصر السابق: “نحن في مصر كنا نتابع اوسلو منذ التطورات الاولية لها، ولكن تظل مخاوفنا تكمن في ان اي مفاوضات طويلة الامد تبقى في صف الطرف الاقوي، وكان هدفنا ان يحصل الطرف الفلسطيني على حقه باسرع وقت ممكن وعلى المجتمع الدولي مسئولية كبيرة لتحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية”.

جدير بالذكر تضمنت الندوة مجموعة كبيرة من الداخلات والاسئلة المطروحة حول مصير القضية الفلسطينية في ظل استمرار التوغل الاستيطاني للاحتلال، والسعي للقضاء على القضية الفلسطينية.

whatsapp-image-2018-09-25-at-11-56-40-pm

whatsapp-image-2018-09-25-at-11-47-22-pm

whatsapp-image-2018-09-25-at-11-50-28-pm

whatsapp-image-2018-09-25-at-11-54-09-pm