المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنا

405

فتح نيوز|

أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي ضرورة أن تقوم الدول العربية مع أصدقائها ومجموع الدول في الأمم المتحدة بالعمل من أجل مواجهة محاولات تقويض وهدم المنظومة الدولية القائمة على الحقوق ومكانة وأسس النظام الدولي، خاصة من خلال تقويض المؤسسات الأممية، بما فيها “الأونروا” في محاولة لإخفاء جرائم اسرائيل المستمرة منذ 70 عاما ضد الحقوق المشروعة لشعبنا.

وقال المالكي في كلمته خلال انعقاد الاجتماع الوزاري العربي، اليوم الثلاثاء، في نيويورك، إن متابعة اجتماع الوزراء العرب منذ أيام في القاهرة، وأهمية انعقاده على هامش انعقاد الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يأتي في الوقت الذي تقوم به اسرائيل بتكثيف حملاتها الإجرامية الاستعمارية، بما فيها قرية الخان الأحمر، الذي تسلم الأهالي أمرا بهدم البيوت بأنفسهم، وإلا سيتم تنفيذ قرار محكمة الاحتلال العليا.

 ونوه إلى أن ذلك يأتي باتساق وغطاء وحصانة أميركية لمواصلة الانتهاكات بحق الأرض والإنسان الفلسطيني، والتنكر للحقوق الفلسطينية، وللقرارات الدولية ولمواثيق حقوق الإنسان، والقانون الدولي والإنساني.

وأوضح أن اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال تعمل على إصدار قرار من أجل السماح لمستوطنيها للصلاة في الحرم القدسي في مخالفة لكافة الأعراف والوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، وطالب الأشقاء العرب بالحراك السريع لمنع ذلك قبل فوات الأوان.

وأشار إلى قرار الإدارة الأميركية وقف مساهمتها المالية في موازنة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وتسلطها وتهديدها لها وللمحكمة الجنائية الدولية وطالب بحماية هذه المؤسسات الدولية، ودعمها بالإضافة الى ضرورة الحراك المشترك والفوري لسد العجز المالي الذي تعانيه الاونروا أصلا.

كما أكد ان القيادة الفلسطينية قادرة على اتخاذ زمام المبادرة من أجل حماية حل الدولتين وتشكيل حراك دولي جماعي لإطلاق عملية سياسية ذات مغزى، ولتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، من أجل دفع المفاوضات، ورعايتها ضمن جدول زمني واضح، ومرجعيات، وأسس عملية السلام المتعارف عليها، خاصة مبادرة السلام العربية، وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

 وتطرق المالكي الى الاجتماع الذي دعت له فلسطين يوم 26 ايلول القادم، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل حماية حل الدولتين بحضور دول من مجلس الأمن والدول العربية التي تتابع هذا الملف والمنظمات الاقليمية والدولية والدول التي لديها مبعوثي سلام، حيث من المقرر أن يتحدث الرئيس محمود عباس حول المبادرة السياسية الفلسطينية، ورؤيته للسلام، وضرورة حشد الدعم  العربي لهذا الحراك الفلسطيني.

حضر الاجتماع مع وزير الخارجية كل من رئيس إدارة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله، والسكرتير ثالث شريهان أبو غوش.