قراءة في الصحف العربية 9 أغسطس 2018

58622_0-300x156

فتح نيوز|

أعداد : زينب أحمد 

المصري اليوم:

«رشيدة طليب».. أول فلسطينية مسلمة على أعتاب «الكونجرس»

فازت رشيدة طليب فى الانتخابات التمهيدية للكونجرس الأمريكى، عن ولاية ميتشجان، لتقترب من أن تكون أول فلسطينية مسلمة تحصد عضوية المؤسسة الدستورية الأولى بالولايات المتحدة فى الانتخابات النهائية التى ستجرى ٦ نوفمبر المقبل فى مواجهة منافسها الجمهورى. وحسمت «طليب» ٤٢ عامًا، وهى أم لطفلين، فوزها على منافسها النائب الديمقراطى جون كونيرز، الذى ظل حكرًا عليه لمدة ٥٠ عامًا، بسبب الأنشطة الكبيرة التى تقدمها، حيث حققت إنجازات عديدة كنائبة فى الهيئة التشريعية بولاية ميشيجان، خلال الفترة من ٢٠٠٨ حتى ٢٠١٤، وخاضت «طليب» السباق على مقعد الولاية فى الكونجرس، وسط عدد كبير من المرشحين الذين يتسابقون للفوز بمقعد «كونيرز»، الذى تقاعد العام الماضى، بعد اتهامات بالتحرّش الجنسى، وذكرت وكالة «أسوشيتيد برس» الأمريكية، أنه لا يوجد أى من المرشحين الجمهوريين أو المستقلين فى انتخابات ٦ نوفمبر المقبل، ما يعنى تعزيز فرص المرشحة الفلسطينية للفوز عن الحزب الجمهورى بعضوية مجلس النواب.

الشروق:

“الأردن وأونروا” يستعرضان خطوات العمل مع المجتمع الدولي لسد العجز في ميزانية الوكالة

استعرض وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أنروا) بيير كرينبول، الأربعاء، بالعاصمة الأردنية “عمان”، الخطوات التي يتخذها الأردن والوكالة للعمل مع المجتمع الدولي لتأمين التمويل اللازم لسد العجز المالي في ميزانية الوكالة والتنبيه للتبعات الخطرة لاستمرار العجز على قدرتها على تقديم خدماتها الحيوية للاجئين في جميع مناطق عملها. جاء ذلك خلال اجتماع الصفدي مع المفوض العام للأونروا في إطار عملية التشاور والتنسيق المستمرة بين الأردن والوكالة حول سبل مواجهة التحديات التي تواجه الوكالة، بحسب الخارجية الأردنية.  وحذر وزير الخارجية الأردني من أن عدم تأمين احتياجات الوكالة المالية يعني حرمان ملايين من اللاجئين من حقهم في التعليم والعلاج وسيعمق معاناة اللاجئين الإنسانية.

اليوم السابع:

كولومبيا تعترف بفلسطين دولةً مستقلة وعاصمتها القدس

قرّرت الحكومة الكولومبية المنتهية ولايتها، قبيل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد الثلاثاء، الاعتراف بفلسطين دولةً حرة مستقلة وذات سيادة، وفقًا لبيان رسمي صدر الأربعاء فى بوجوتا. وجاء فى بيان رسمى لوزارة الشؤون الخارجية الكولومبية بتاريخ 3 أغسطس “باسم حكومة كولومبيا، قرّر الرئيس خوان مانويل سانتوس الاعتراف بفلسطين دولة حرة مستقلة وذات سيادة”.

مجلة الأهرام العربى  العدد 111

عهد التميمي ليست الأخيرة.. مناضلات على خط النار

لم تكن المناضلة  الفلسطينية عهد التميمى ، التى أفرجت عنها سلطات الاحتلال الإسرائيلى هى الأخيرة ، بل التاريخ حافل بالمناضلات سواء من فلسطين أم من الدول العربية والأجنبية دفعن حياتهن ثمنا للنضال ،  وكن نماذج مشرفة للمراة التى جسدت دورها فى حماية الوطن والدفاع عن القضية الفلسطينية ، وهناك تاريخ طويل من النضال تم تسجيله فى ذلك ، وإن كانت المناضلة الفلسطينية عهد التميمى أكثر حظا من غيرها لإفراج سلطات الاحتلال عنها ، بعد أن قضت ثمانية أشهر فى سجن الاحتلال ، لكن هناك العديد من المناضلات مازلن يقبعن خلف أسوار سجون الاحتلال ، وأخريات استشهدن وسجلت لنا

صفحات التاريخ مناضلات حفرن أسماءهن بماء الذهب دفاعاَ عن القضية الفلسطينية ، وهنا نذكر بعضاَ من الفلسطينيات كنماذج مشرفة ، وهن، دلال مغربى، مها أبو دية، عهد التميمى، فاطمة برناوى، شادية أبو غزالة، ليلى خالد، يسرى البربرى، زكية شموط.

أحمد أبو هولى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ (( الأهرام العربى )) : الرئيس السيسي أعطانا القوة

فى حوار اجراه العزب الطيب الطاهر في “مجلة الاهرام العربى” أعرب الدكتور أحمد أبة هولى عضو اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مسئول ملف اللاجئين، عن ثقته فى تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسى الرافضة للحلول المجتزأة للقضية الفلسطينية، وأنها لن ترى النور أو تنجح ، والتمسك بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وقال إن هذه المواقف المبدئية توفر عناصر قوة للموقف الفلسطينى . كما أكد انفتاح القيادة الفلسطينية على جهود القاهرة التى تبذلها فى المرحلة الراهنة، متطلعاً إلى أن تتوج بإعلان مصالحه وطنية جدية فى أقرب وقت. وتطرق الدكتور أبو هولى فى حواره لـ

(( الأهرام العربى )) إلى العديد من الملفات و المعطيات المتصلة ، بالتطورات و التحديات التى تواجهها القضية الفلسطينية .

* توحيد شطرى الوطن (( الضفة الغربية وغزة )) يمثل ضرورة ملحة لإفشال الصفقة الأمريكية – الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية .

* هنالك محاولات لإنهاء القضية الفلسطينية ولكنها لن تنجح بفعل صمودنا ومسائدة عربية حقيقية.

* عقد مؤتمر دولى للسلام وتشكيل لجنة عليا لمتابعة المفاوضات ينهى الانفراد الأمريكى برعاية المفاوضات.

* خمسة ملايين و900 ألف لاجئ ينتظرهم مصير مجهول نتيجة الأزمة المالية فى الأونروا بعد تقليص المساهمات الأمريكية .

محمود درويش انا ابن النيل وهذا الاسم يكفيني

تناولت مجلة الأهرام العربى ملف كامل وثائق ومقالات تنشر لأول مرة عن ايام الشاعر الفلسطينى “محمود درويش فى

مصر”، تحت عنوان  (محمود درويش انا ابن النيل وهذا الاسم يكفيني) – اعده الصحفي/ سيد محمود، حيث سرد حكايته  مع محمود درويش حينما كان فى مصر عام 2003 وهو ما اعطاة الحماس لتتبع سيرته فى القاهرة حيث قام بجمع ما كتب عنه من مقالات كتبها او كتبت عنه والتى هى نواة لعمل كبير عن الايام التى عاشها درويش فى مصر وتتضمن ملحقاَ توثيقياَ عن كل حرف كتبه فى القاهرة التى كانت فكرة مجيئة لها شهادة على (( عصر ورجالة )) .

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الشروق :

كتب/ أشرف البربرى- مقالة بعنوان(«طيارة ورق» تتحدى طائرة شبح)

قال فيها مرة أخرى يؤكد الشعب الفلسطينى الحقيقة التى ينساها البعض ويتجاهلها البعض الآخر وهى أن «صاحب الحق قادر على اختراع سلاح المقاومة الفعال». ففى الوقت الذى تصور فيه أغلب صناع القرار فى العالم أن الشعب الفلسطينى لم يعد قادرا حتى على رفع الراية البيضاء وأن اللعبة انتهت لصالح العدوان الإسرائيلى، خرج علينا أطفال قطاع غزة بسلاح جديد أجبر إسرائيل على البحث عن هدنة أو تهدئة، بعد أن اعترف وزير الدفاع الصهيونى المتطرف أفيجدور ليبرمان الذى قال يوم 20 يوليو الماضى لدى زيارته للمستوطنات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة «المشكلة الحقيقية هى تآكل آليات الردع لدى الجيش، إلى جانب فقدان الإحساس بالأمان لدى السكان (الإسرائيليين)، الذى لا يقل أهمية عن الأمن ذاته». المعجزة أن السلاح الفلسطينى ليس أكثر من الطائرات الورقية التى يلهو بها الأطفال فى مختلف بقاع العالم، لكن الأطفال الفلسطينيين

الذين يبحثون عن سلاح يقاومون به الاحتلال حولوها إلى قنابل حارقة تستهدف المستوطنات القريبة من قطاع غزة ومزارعها وغاباتها. كلمة السر فى قوة «السلاح الفلسطينى» الهش هى إيمان الشعب بحقه وتمسكه بالدفاع عنه مهما كان الثمن. رأينا هذا عندما واجه الفيتناميون الجيش الأمريكى فى ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، ورأيناه عندما واجه الأفغان الجيش السوفيتى فى ثمانينيات القرن نفسه، ورأيناه فى نضال السود ضد عنصرية البيض فى جنوب إفريقيا، وغير ذلك الكثير من أمثلة انكسار الظلم بكل ما لديه من سلاح وعتاد أمام صلابة إرادة المظلوم صاحب الحق.

اليوم السابع :

كتب / وائل السمرى – مقال بعنوان ( مرحباَ دلال أبو أمنة )

حيث قال صفحات إسرائيل التى تستهدف اختراق العالم العربى كذبت مدعية أن المطربة الراقية (دلال أبو أمنة ) هي أول مطربة إسرائيلية تقيم حفلا فى مصر، وادعت كذبا وزورا أنها تمثل إسرائيل فى القاهرة، وفى الحقيقة فان هذه الأكاذيب ليست بغريبة عن دولة احتلال . من هنا أرى أن الترحيب بدلال أبو أمنه أمر واجب ولازم فإن كنا نرحب بالفلسطينيين المقيمين فى  أراضي السلطة الفلسطينية مرة، فمرحبا بالمقيمين في الأراضي المحتلة ألف مرة، فتحية لمن قاوم ، وتحيه

لمن غرس بذور هويتنا وسط الحروب الطاحنة . وأضاف مرحبا بدلال أبو أمنة فى القاهرة ، لتغنى فى قلعة صلاح الدين ليشرق صوت الحاضر الذى يقاوم الاحتلال فى جنبات القلعة .