قراءة في الصحف العربية 1 أغسطس 2018

58622_0

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– بالصوت.. المناضلة الفلسطينية عهد التميمي لـ”الأهرام”: عدالة القضية هزمت خوفي رغم كل الانتهاكات.

ثمانية أشهر كان عقابها على صفع وركل جندي إسرائيلي.. كانت تلك لحظة تحدٍ لن تنساها الفتاة الفلسطينية المناضلة عهد التميمي حينما رأت الجنود الإسرائيليين وهم يطلقون الرصاص المطاطي على ابن عمومتها.

السجن تجربة من أصعب التجارب التي يمر بها أي إنسان، وقد تعرضت خلال أيام السجن للكثير من الانتهاكات لحقوق الأسرى، إضافة إلى خوفي من عدم قدرتي على استكمال تعليمي التوجيهي ــ الثانوي ــ في ظل السياسة القمعية والتضييق الذى يمارسه الاحتلال على كل المعتقلين، إلا أنني استطعت أن أهزم خوفي وأصمد أمام المعوقات التي واجهتها إلى أن حصلت على شهادة “التوجيهي”، ورغم أن إدارة السجن كانت تقف أمامي أنا وزميلاتي المعتقلات فإننا رفعنا شعار التحدي ووقفنا ضد الظلم الذى تعرضنا له.

قائمة طويلة من الانتهاكات تعرضت لها منذ اللحظة الأولى للتحقيق، بداية من المجندة التي كانت ترافقني حتى المحققين الذين قاموا بتهديدي باعتقال أشخاص من عائلتي لإجباري على الاعتراف، والكلمات النابية التي كان يتلفظ بها المحققون أمامي، إضافة إلى أن وجود الأسرى داخل دولة الاحتلال هو انتهاك بحد ذاته لابد أن تعاقب عليه إسرائيل.

لا أستطيع أن أتوقع المستقبل، إلا أن تركيز نشاطي الرئيسي الآن وما أضعه على عاتقي هو أن أكون ناشطة في مجال حقوق الأسرى مدافعة عن كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

– مصر الورقة الرابحة في حل القضية الفلسطينية.

مر أكثر من نصف قرن، ومصر تضع القضية الفلسطينية على رأس أولوياتها ليزخر التاريخ بجهود عظيمة بذلتها الدولة المصرية، للدفاع عن القضية الفلسطينية، كانت بدايتها مشاركة مصر في مؤتمر فلسطين عام 1938 ليصبح هذا المؤتمر نقطة تحول بارزة في السياسة الخارجية المصرية، تلاه دعوة الملك فاروق لأول قمة عربية لتكون البداية لأول عمل عربي مشترك للتصدي لما يجرى في فلسطين.

وها هي مصر اليوم تلعب دورا محوريا وبارزا في القضية الفلسطينية وتضعها على رأس أولوياتها سواء من خلال جهود مضنية بذلتها للم شمل الفصائل الفلسطينية أو من خلال لقاءاتها وتواصلها المستمر مع كل الأطراف المعنية للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة تنهى معاناة الشعب الفلسطيني.

وجاء لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الكونجرس اليهودي العالمي رونالد لاودر ليحمل العديد من الرسائل التي تؤكد ثبات مصر على موقفها تجاه عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أكد الرئيس خلال اللقاء مساندة مصر مختلف الجهود الرامية لاستئناف عملية السلام وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى أساس حل الدولتين وفقاً لحدود 1967، بما يسهم في توفير واقع جديد في المنطقة يساعد في عودة الأمن والاستقرار لمختلف دولها.

ولم تتوقف الجهود المصرية عند إجراء اللقاءات أو الاتصالات المستمرة بالأطراف ذات الصلة، بل كرر الرئيس السيسي دعوته الجانب الإسرائيلي، خلال المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة، لاغتنام الفرصة لتحقيق الاستقرار بالمنطقة، وكان قد طرح هذه الدعوة أيضا من منبر الأمم المتحدة في دورتها الـ71 قائلا: “لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة رئيسية مضيئة للسلام في المنطقة، والتجربة المصرية رائعة ويمكن تكرارها مرة أخرى بحل مشكلة الفلسطينيين، وإقامة دولة فلسطينية بجوار الدولة الإسرائيلية”.

الدستور:

– “التكتيك المصري”.. توافق في محادثات المصالحة الوطنية الفلسطينية بالقاهرة.

كشفت صحيفة “الحياة” اللندنية أن المحادثات التي شهدتها القاهرة بشأن ملف المصالحة الفلسطينية على مدار اليومين الماضيين حققت “توافقا”، حيث نقلت الصحيفة عن مصادر مصرية القول إن “التكتيك المصري” سيركز على إقناع حماس بقبول جزء من ملاحظات فتح في مقابل تنفيذ فوري لبنود كانت حماس تعتبرها ضرورية وعاجلة مثل بند الموظفين، وبدت القاهرة أكثر انفتاحًا على حل مشكلة رواتب هؤلاء الموظفين بتدخل لدى دول عربية وأوروبية.

كما نقلت عن مصدر فلسطيني مطلع القول إنه تم التوافق على “تمكين” رئاسة الوزراء الفلسطينية من العمل بحرية في الوزارات والهيئات في القطاع لمدة أسبوع، على أن يبدأ الرئيس محمود عباس مشاورات مع الفصائل والقوى من أجل تشكيل حكومة وحدة.

ووفق المصادر المصرية، وافق وفد فتحً، على معظم بنود الورقة المصرية لكنه تحفظ عن فقرة الحكومة الجديدة، وما يتعلق بترتيبات التنفيذ وتوقيت المراحل، وقالت مصادر إن “الوفد أبلغ الجانب المصري موافقته على تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن بعد فترة من تمكين الحكومة الحالية”.

وذكرت المصادر أن القاهرة تتجه إلى إجراء بعض التعديلات في مراحل تنفيذ الورقة عبر “دمج” ملاحظات الحركتين، ثم العمل لجمعهما، وتنص الورقة المصرية على وقف إجراءات السلطة تجاه غزة، وإعادة تحويل الرواتب لموظفي القطاع، ودفع الموازنات التشغيلية للوزارات.

البوابة:

– رئيس وزراء فلسطين: نعتز بجهود مصر لدفع المصالحة .

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إننا “نعتز بجهود مصر في الدفع قدما بالمصالحة ونراهن على حراكها المؤثر لنجدة القدس والتصدي لمحاولات تغيير واقعها وطمس هويتها، وحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال وطغيانه”.

جاء ذلك خلال كلمته في العيد الوطني المصري، ذكرى ثورة يوليو، بحضور السفير المصري لدى فلسطين عصام الدين عاشور، وعدد من الوزراء وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وممثلي البعثات الدبلوماسية، وشخصيات رسمية ووطنية، ودينية.

وأضاف: “من على أرض فلسطين، ونيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، نرسل لمصر الشقيقة والعزيزة، رئيسا وحكومة وشعبا، كل التهاني بعيدها الوطني، ونتمنى من الله أن يديم أمنها واستقرارها ومجدها، لتبقى كما كانت دوما، الملاذ والمدافع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

– الجامعة العربية: عهد التميمي مثلت الإصرار الفلسطيني بحتمية الانتصار.

أكد الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير سعيد أبوعلي، أن الأسيرة المحررة الطفلة عهد التميمي، مثلت الإصرار والإيمان الفلسطيني بحتمية الانتصار خاصة في مثل هذه المرحلة المصيرية بكل المعاني التي تجتازها القضية الفلسطينية والتي يقف فيها الشعب الفلسطيني شامخا بقيادة الرئيس محمود عباس متمسكا بحقوقه، وثوابته، الوطنية متصديا بصلابة الموقف والإصرار على مواصلة النضال والمقاومة وبناء الدولة لكافة مشاريع  وصفقات ومحاولات الاستهداف لتصفية قضية فلسطين.

وهنأ السفير أبوعلي في تصريح له اليوم، أبناء الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الحر قاطبة بالإفراج عن الطفلة عهد ووالدتها ناريمان، مؤكدا أن صمودهما في وجه الإجرام والإرهاب الإسرائيلي هو انتصار للشعب الفلسطيني ولجميع أحرار العالم.

وقال الامين العام المساعد، أن ما مثلته عهد من نموذج في المقاومة السلمية ومسيرة الفتاة والمرأة الفلسطينية النضالية العريقة، موجها التحية لنضال الشعب الفلسطيني بكل فئاته وأطيافه وأجياله وإلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يواصلون درب الحرية والتضحية.

وأشار إلى أن الطفلة عهد استحوذت بعدالة قضيتها وإنسانيتها على فكر العالم وخياله، معبرا عن الاعتزاز والتقدير العالي

مجلة آخر ساعة: العدد 4371

– كتبت/ ثناء رستم: الدموع يهودية.. وحائط المبكي عربي!.

في لحظة فارقة في تاريخ الصهيونية التي أصبح مركزها العالمي دولة فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني الإسرائيلي، نجحوا في تحقيق هدف قديم لهم في التأكيد علي يهودية الدولة العبرية واعتبارها وطنا قومياً لليهود، ورغم أن الهدف لم يكن بحاجة إلي قانون يقره الكنيست فهو بالفعل كان منفذا علي أرض الواقع إلا أن القانون سمح لهم الآن بمحو ما تبقي من هوية الشعب الفلسطيني الذي يستخدم ضده كل أنواع الإبادة العسكرية والسياسية والثقافية، وسيتذكر العرب في السنوات القادمة القانون وما سيترتب عليه من تنفيذ باقي المخطط العبري في الاستيلاء على باقي الأراضي العربية لتحقيق الوعد التلمودي .

ومع أن العالم الغربي لا يكف عن الصراخ والعويل طوال الوقت من ظهور علامات لدي بعض الدول تشير إلي تكوين نواة لدول لها طابع ديني، إلا أن الصمت العميق الذي قطعه علي استحياء بعض الصيحات من هنا وهناك تندد بالقانون، كان هو الأبلغ في مواجهة القرار الإسرائيلي.

والأمر الذي يستدعي أن نتوقف أمامه ويثير التعجب هو كيف لدولة أن تعلن أنها قائمة علي أساس ديني يستدعي وجود مقدسات لتثبيت هذا الأمر، هي في واقع الأمر بلا مقدس حقيقي يسمح لمن ينتمون لذلك الكيان بالاحتماء به والوقوف خلفه، فالمدن المقدسة في العالم والتي يحتشد أتباعها في مواسم للحج معلومة يمارس فيها العديد من الشعائر المقدسة لدي أتباعها هو أمر لا يتوافر في بنيان الدولة العبرية التي تفتقد حتي إلي وجود مقدس حقيقي يمنح الدولة شرعية للبقاء والاستمرار ويوفر غطاء دينياً حقيقياً لأتباع الديانة..

مجلة المصور: العدد/ 4895

– كتبت/ دعاء رفعت : “ليفنى ” تستعد لإسقاط نتنياهو .

عقد كل من “أفى جاباى” رئيس حزب “العمل” و”تسيبي ليفنى” رئيسة حزب “الحركة” من قائمة المعسكر الصهيوني الأسبوع الماضي، مؤتمر للإعلان عن تولي “ليفنى” رئاسة المعارضة الإسرائيلية في الكنيست، التي يراها البعض خطوة مثيرة للجدل حيث إن حزبها لا يحتل سوى خمسة مقاعد في إجمالي مقاعد الاتحاد الصهيوني البالغ عددها 24 في الكنيست.

بعد تخلي رئيس المعسكر الصهيوني السابق “يتسحاق هرتسوج” منصبه من أجل منصب رئيس الوكلة اليهودية أبرم “جاباى” صفقة من شأنها المحافظة لي تحالف حزب “الحركة” مع حزبه لعدم اختلال توازن قائمة المعارضة خاصة مع إقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية والتي سيشهدها العام المقبل ، وفى بيانها قالت “ليفني” وزيرة الخارجية السابقة إن قيادتها للمعارضة في الكنيست ستخلق الخارجية السابقة إن قيادتها للمعارضة في الكنيست ستخلق معارضة قوية وبديلا قوياً لإسرائيل، وأضافت:  “لقد قررنا تعزيز الاتحاد الصهيوني كأساس لإنشاء، كتلة عريضة، والعمل معا أنا بصفتي رئيساً للمعارضة، و”جاباى” كرئيس لأكبر حزب في اليسار ومرشح قوى لرئاسة الوزراء، من أجل استبدال الحكومة .

الحياة اللندنية:

– السجن 5 أشهر لشاعرة من عرب 48 بتهمة «التحريض» على مواقع التواصل.

أمرت محكمة إسرائيلية أمس، بسجن شاعرة من عرب الـ48 خمسة أشهر بتهمة “التحريض على العنف ودعم منظمة إرهابية” بسبب قصيدة لها على موقعَي التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”يوتيوب”. وأفادت لائحة الاتهام بأن دارين طاطور (36 سنة) نشرت في تشرين الأول (أكتوبر) 2015، مقطع فيديو تقرأ فيه قصيدة كتبتها بعنوان: “قاوم يا شعبي قاومهم” كخلفية صوتية للقطات لفلسطينيين ملثمين يلقون حجارة وكرات نار على جنود إسرائيليين، مع اندلاع موجة من العنف بين الجانبين.

المقالات:        

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (وفاة صفقة القرن “٢/٢”)

قال فيه: القراءة الموضوعية للواقع في المنطقة العربية والشرق أوسطية تؤكد دون شك، أن صفقة القرن التي أطلقها الرئيس الأمريكي “ترامب” فور انتخابه وتوليه السلطة، لم تكن تحمل في طياتها أي بادرة أمل تشير إلى إمكانية القبول بها كحل عادل للقضية الفلسطينية ونهاية دائمة للصراع العربي الإسرائيلي.

بل على العكس من ذلك تماما، كانت الصفقة المدعاة تحمل في ثناياها انحيازا شاملا وكاملا للجانب الإسرائيلي، وتجنياً شديداً على الجانب الفلسطيني والعربي، وذلك بمنح وإعطاء كل شيء لإسرائيل مقابل لا شيء على الإطلاق للفلسطينيين.

ولذلك يكون القول بأن الصفقة المزعومة قد ولدت ميتة، هو قول صادق يعبر تعبيراً صحيحاً عن واقع الحال، حيث إنها لم تكن تحمل في مجملها وتفاصيلها أي طرح ايجابي يمكن قبوله من الجانب الفلسطيني والعربي.

وزاد الطين بلة بالتأكيد، ذلك القرار الظالم الذي اتخذه ترامب، بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلي القدس، والذي جاء بمثابة الطعنة الغادرة في قلب الجهود الساعية لتحقيق السلام والقتل المتعمد للمطالب الفلسطينية المشروعة،..، هذا بالإضافة إلي ما أكده القرار من عدم احترام ترامب للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة بخصوص القدس والقضية الفلسطينية، وهو ما أفقده الثقة في أن يكون وسيطا نزيها لعملية السلام.

وفي ظل ذلك كله يكون ترامب هو المسئول الأساسي والوحيد عن فشل صفقته، التي لم تكن صفقة عادلة تسعي للسلام العادل والحل الشامل للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (كلهم إرهابيون)         

قال فيه: لم تتحرك المنظمات الدولية التي تحركها الحكومات الغربية ازاء مذبحة السويداء المدينة السورية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي وقتل فيها 250 مواطناً سورياً واختطف نحو 30 سيدة وطفلاً للمقايضة بهم مع الجيش العربي السوري المتقدم في عملية تحرير كامل الأراضي السورية من الجماعات الإرهابية التي تخدم المصالح الاستعمارية والصهيونية.

كذلك لم تتحرك هذه المنظمات ولم نسمع لها صوتاً ازاء عمليات القتل اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني وبينهم النساء والأطفال وهم يواجهون أبشع صور الإرهاب الإسرائيلي ما بين قتل وسجن مع آلاف الأسرى الذين تحتجزهم إسرائيل للمقايضة بهم في أية مفاوضات مقبلة تماماً كما تفعل المنظمات الإرهابية وفعلت “داعش” في السويداء وغيرها دون ان تحتج الحكومات الغربية والاستعمارية أو تشكو المنظمات وأجهزة الدعاية التابعة لها. وقد يكون هذا الصمت علامة القبول منها طبقاً لمصالحها. فلماذا الصمت وعدم التحرك من جانب الدول العربية والإسلامية والمنظمات التابعة لها وما أكثرها وفي قمتها جامعة الدول العربية؟!

مجلة المصور: العدد/ 4895

كتبت/ سناء السعيد  – مجلة المصور – مقال بعنوان (قانون القومية اليهودية وأبعاده)

قالت فيه: إقرار الكنيست لقانون يهودية إسرائيل في التاسع عشر من يوليو الماضي لم يشكل مفاجأة ، فقد كان متوقعا من دولة فاشية البنيان كإسرائيل فهي لا يمكنها إلا إنتاج مثل هذه القوانين التي تؤصل للعنصرية الصهيونية وتقنن بالتبعية إلغاء حق العودة للفلسطينيين ، كما تقنن الاستيطان وحروب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين والعرب من بعدهم . ولا شك أن إقرار القانون بأغلبية 62 نائبأ مقابل 55 معارضا وامتناع عضوين عن التصويت يمنح نتنياهو شرعية لجرائمه في الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية . القانون المذكور يعد مرحلة تحضير لمشروع صهيوني أكثر اتساعا وخطراً وشموليه، وهو مشروع دولة إسرائيل الكبرى، بالإضافة إلى أنه يجسد تأصيلا للتراتسفير الصهيوني للفلسطينيين من وطنهم، كلما حانت الظروف الموائمة لتهجيرهم بطرق مختلفة الأشكال والصيغ .

عامل الوقت يمضى في صالح إسرائيل التي تفرض وقائع جديدة على الأرض شجعها على ذلك الأنقسام بين الفلسطينيين فما زالت حماس تستمتع بالأتفصال عن الضفة الغربية، وهو ما يعد بيئة خصبة لتمرير المشروعات الإسرائيلية والأمريكية، وتأبى حماس إنهاء الانفصال والعودة إلى أحضان السلطة الفلسطينية فما زالت تبحث عن المكاسب الضيقة وهى بذلك تقدم الذرائع لإسرائيل لتنفيذ مشروعاتها، بل وتشجع إسرائيل على شن حرب يدفع الفلسطينيون ثمنها. شجع إسرائيل أيضا الدعم الأمريكي غير المسبوق وانتفاء إمكانية إقامة دولتين على أرض فلسطين التاريخية، فهذه لم تعد واردة ولم تعد ممكنة عمليا لا سيما بعد أن تراجع الدور العربي الداعم الأساسي للحقوق الفلسطينية .

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (كتب عن يهود أكثرهم أوروبي)

قال فيه: عندي للقارئ كتب جديدة تستحق القراءة، وأبدأ مع كتاب أترجم عنوانه بما يفهم القارئ العربي فهو «سكان مدن متجذرون، اليهود وحقوق الإنسان في القرن العشرين» من تأليف جيمس لوفلر.

اليهود في الولايات المتحدة، خصوصاً الذين قدموا من أوروبا الشرقية، كانوا ديموقراطيين يعتقدون أن اليهود اخترعوا العدالة الاجتماعية، ويقولون إن اليهود بدأوا كعبيد في مصر وانتصروا دائماً للمضطهدين. تعليقي على هذا الكلام أنه لا توجد آثار إطلاقاً لليهود في مصر أو سيناء، فالتوراة شيء والتاريخ شيء آخر. ثم إن اليهود سرقوا فلسطين من أهلها وقتلوا وشردوا واحتلوا ودمروا، لكن الكتاب يتجاهل هذا الجزء من تاريخهم.

الكتاب يسجل أسماء يهود من أنصار حقوق الإنسان في أوروبا الوسطى والشرقية، إلا أنه لا يسجل أسماء الإرهابيين من اليهود الذين دخلوا فلسطين وقتلوا مَن استطاعوا من أهلها.

المؤلف لوفلر منصف في حديثه عن قيام دولة إسرائيل وكيف بعد 70 سنة هناك تمييز ضد الأقلية الفلسطينية التي بقيت في ما أصبح إسرائيل، وهناك «اضطهاد وحشي» ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

كتاب آخر هو «الحائط والبوابة، إسرائيل، فلسطين والمعركة القضائية لحقوق الإنسان» من تأليف مايكل سفارد بالعبرية وترجمة مايا جونسون.

المؤلف يتحدث عن يهود من أنصار حقوق الإنسان عملوا في بيئة معادية لهم داخل إسرائيل، وهم حلّلوا الأوضاع في الأراضي المحتلة وانتصروا لأهلها.

الكتابان يستحقان القراءة والمراجعة، فليس اليهود جميعاً من نوع الإرهابي بنيامين نتانياهو وأعضاء حكومته النازية الجديدة.