قراءة فى الصحف العربية أغسطس 2018

ulgms-300x158

فتح نيوز| 

إعداد :  زينب أحمد  _ على فايز 

الاخبار:

مصر تزود غزة بالغاز لتحسين الأوضاع الإنسانية 

أكدت مصادر فلسطينية للأخبار أنه في إطار جهود مصر لتحسين وتخفيف الأوضاع الانسانية في قطاع غزة وافقت القاهرة علي دخول غاز الطهي “البوتجاز” للمرة الأولي إلي غزة، عبر معبر رفح البري. وأضافت المصادر أنه تزامنا مع مساعي مصر الدائمة لإتمام المصالحة الفلسطينية، سيتم إدخال 250 طنا يوميا تقريبا، لسد الاحتياجات اليومية للقطاع والتي تقدر بـ 500 طن يوميا، حيث سيتم تزويد غزة بـ250 طنا من الاحتلال الإسرائيلي. كما أشارت المصادر إلي أنه سيجري العمل علي ضخ الغاز خلال الفترة القريبة القادمة عبر آلية متفق عليها مع المسئولين المصريين. ووصلت بالفعل إلي قطاع غزة 11 شاحنة مصرية تحمل الغاز.

الحياة اللندنية:

«أونروا»: نقص التمويل يفاقم أزمة مهجّري مخيم اليرموك

يواجه اللاجئون الفلسطينيون المهجّرون من مخيم اليرموك (جنوب العاصمة السورية دمشق) أزمة كبيرة لتأمين السكن، خصوصاً في ثلاث بلدات كانت وجهة آلاف منهم، هي: يلدا وببيلا وبيت سحم.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيان أن «العنف دمّر أخيراً مخيم اليرموك في شكل كبير حيث اضطر الكثيرون إلى مغادرة هذا المخيم وهم لا يحملون أي شيء معهم إلا ملابسهم التي حملوها على ظهورهم وسكنوا في أماكن غير صالحة».
وأفادت «أونروا» بأنها «اضطرت إلى تقليص مساعداتها النقدية الطارئة في سورية بسبب نقص التمويل، ولا يكفي المبلغ المقدم اللاجئين الآن لدفع متطلبات إيوائهم». وأعربت عن قلقها «إزاء الأزمةً المالية غير المسبوقة لديها، حيث تواجه عجزاً مالياً يقدر بـ248 مليون دولار أميركي في كل مناطق عملياتها، إذ بلغت نسبة تمويل نداء الطوارئ للاجئين الفلسطينيين في سورية لعام 2018 أقل من 5 في المئة».
إلى ذلك، أكد نائب مدير شؤون «أونروا» في سورية مايكل إيبي أمانيا أن «اللاجئين الذين وجدوا مأوى موقتاً لهم في يلدا وبببلا وبيت سحم، والذين طلب منهم أن يغادروها الآن أمر يدعو إلى القلق».
ونوه أمانيا إلى أن «خيارات السكن محدودة أمام هذه العائلات، لا سيما أنه لا يسمح لمعظم اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك بمغادرة المنطقة حالياً وهم في حاجة إلى حلٍ سريع لمتطلبات إيوائهم». وأضاف: «ما لم تحصل الأونروا على مزيد من الأموال، فإن المساعدات لأكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في كل أنحاء سورية، بما فيها الغذاء والرعاية الصحية والنقدية التي تساعد اللاجئين على تغطية احتياجاتهم الأساسية ومتطلبات إيوائهم ستكون على المحك».

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأخبار :

كتبت/ رضوى عبد اللطيف- مقالة بعنوان (إسرائيل العنصرية)

قالت فيها لم يكن غريبا أن يوافق الكنيست الإسرائيلي علي قانون يهودية الدولة الذي جعل من إسرائيل دولة يهودية لا تعترف بالديانات والهويات الأخري. فالدولة المحتلة التي تعتنق الفكر الصهيوني وقامت بتوطين يهود العالم في “أرض الميعاد” قررت بعد عقود من الكذب أن تظهر حقيقتها للعالم بعد أن ظلت تصور نفسها كدولة ديمقراطية تحترم حقوق الأقليات وتقصد العرب والمسلمين كي تجمل من صورتها كدولة إرهابية دأبت علي قتل العرب والمسلمين. وسأعرض نموذجين تعتبرهما إسرائيل مواطنين من الدرجة الثانية والفرق بينهما كبير، عرب 48 الفلسطينيون الذين رفضوا أن يتركوا أرضهم بعد النكبة وهم في رأيي الأكثر وطنية للقضية الفلسطينية. وهم علي أرض الواقع هم يمثلون لإسرائيل أكبر كابوس ، ونجد نموذج طائفة الدروز وهم عرب أيضا ولكنهم اختاروا منذ البداية طريق الخيانة وأعلنوا الولاء التام لإسرائيل والفكر الصهيوني وتخلوا عن هويتهم العربية من أجل الحفاظ علي الهوية الإسرائيلية. وأضاقت وسنظل علي يقين أنها دولة العنصرية الأولي في العالم وأن طبيعتها كانت واضحة منذ البداية، عندما فرقت بين اليهود أنفسهم في الامتيازات والحقوق والواجبات وأعطت الأفضلية ليهود الأشكناز القادمين من أوروبا الشرقية أصحاب الجنس السامي علي يهود السفرديم القادمين من الشرق الأوسط والذين اعتبرتهم عمالة رخيصة تغنيهم عن الفلسطينيين.أما يهود الفلاشا أصحاب البشرة السمراء القادمون من أفريقيا فهم عبيد داخل إسرائيل.

كتبت/ د. هدى محمد – مقالة بعنوان (قومية إسرائيل والتمييز العنصري)

حيث قالت بعد قرار ترامب الكارثي بنقل السفارة الأمريكية إلي القدس، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون قومية إسرائيل والذي ينص علي يهودية الدولة ويمنح الشعب اليهودي فقط الحق في تقرير مصير البلد ودون الفلسطينيين، وأن تكون اللغة العبرية هي اللغة الرسمية فقط، وهو ما اعتبره الفلسطينيون أنه يؤسس للتمييز العنصري ضدهم. وأضافت يأتي هذا القرار بعد مرور الذكري السبعين لنكبة فلسطين عام 1984 لقيام الكيان الإسرائيلي، وتزامناً مع تعرض غزة للقصف من قبل طائرات الكيان الإسرائيلي وحصارها ومنع الفلسطينيين من الصيد وإغلاق معبر كرم أبو سالم وتجويع الشعب، ولم تحل قضية القرن الفلسطينية إلا بوحدة العرب وبحل عربي – عربي ودون تدخل أطراف تعمل لحساب الكيان الإسرائيلي بعد ما فشلت كل جهود السلام التي يرعاها الغرب علي مدار سبعين عاماً لم تسفر عن شيء سوي سقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين، كل يوم تخسر القضية الفلسطينية نقطة في مسار التفاوض الهش علي الأرض.