«أونروا»: نقص التمويل يفاقم أزمة مهجّري مخيم اليرموك

news_article_86081_35371_1530681092

فتح نيوز|

يواجه اللاجئون الفلسطينيون المهجّرون من مخيم اليرموك (جنوب العاصمة السورية دمشق) أزمة كبيرة لتأمين السكن، خصوصاً في ثلاث بلدات كانت وجهة آلاف منهم، هي: يلدا وببيلا وبيت سحم.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيان أن «العنف دمّر أخيراً مخيم اليرموك في شكل كبير حيث اضطر الكثيرون إلى مغادرة هذا المخيم وهم لا يحملون أي شيء معهم إلا ملابسهم التي حملوها على ظهورهم وسكنوا في أماكن غير صالحة».
وأفادت «أونروا» بأنها «اضطرت إلى تقليص مساعداتها النقدية الطارئة في سورية بسبب نقص التمويل، ولا يكفي المبلغ المقدم اللاجئين الآن لدفع متطلبات إيوائهم». وأعربت عن قلقها «إزاء الأزمةً المالية غير المسبوقة لديها، حيث تواجه عجزاً مالياً يقدر بـ248 مليون دولار أميركي في كل مناطق عملياتها، إذ بلغت نسبة تمويل نداء الطوارئ للاجئين الفلسطينيين في سورية لعام 2018 أقل من 5 في المئة».
إلى ذلك، أكد نائب مدير شؤون «أونروا» في سورية مايكل إيبي أمانيا أن «اللاجئين الذين وجدوا مأوى موقتاً لهم في يلدا وبببلا وبيت سحم، والذين طلب منهم أن يغادروها الآن أمر يدعو إلى القلق».
ونوه أمانيا إلى أن «خيارات السكن محدودة أمام هذه العائلات، لا سيما أنه لا يسمح لمعظم اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك بمغادرة المنطقة حالياً وهم في حاجة إلى حلٍ سريع لمتطلبات إيوائهم». وأضاف: «ما لم تحصل الأونروا على مزيد من الأموال، فإن المساعدات لأكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في كل أنحاء سورية، بما فيها الغذاء والرعاية الصحية والنقدية التي تساعد اللاجئين على تغطية احتياجاتهم الأساسية ومتطلبات إيوائهم ستكون على المحك».