قراءة في الصحف المصرية 4 يوليو 2018

a1505800521-604x3451-300x171

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

عزام الأحمد: نتمسك بمصر وسيطا نزيها لإتمام المصالحة الفلسطينية.

أعرب عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة  فتح عن اعتقاده بأنه ليس هناك حاجة لحوارات واتفاقيات جديدة ولا وسطاء جدد بشأن  إتمام المصالحة الوطنية بين الفصائل  الفلسطينية، مؤكدا أن المطلوب في هذه المرحلة هو تنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه حول المصالحة. وقال إننا نتمسك بالشقيقة مصر كوسيط نزيه يحظى بثقة كل فلسطيني وكل الفصائل الفلسطينية، لافتا الى أن هناك قرارا من الجامعة العربية بتكليف مصر بهذا الشأن .

وكشف – في تصريحات صحفية بالقاهرة التي يزورها حاليا ــ عن أن مصر وجهت دعوات بالفعل وبدأت التحرك مع الأطراف جميعا، مؤكدا أن الوقت لم يعد يحتمل التأجيل، مشددا على ضرورة أن تتسلم  حكومة الوفاق الوطني إدارة شئون قطاع غزة بالكامل كخطوة أولى باتجاه المصالحة المنشودة .

الجمهورية:

الإفتاء: داعش صناعة إسرائيلية.

أكد مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الدلائل والحقائق تكشف يوما تلو الآخر أن صناعة التطرف والإرهاب في المنطقة العربية والإسلامية تدعمها إسرائيل.

أضاف أنه تم ضبط إحدي الإسرائيليات في الولايات المتحدة الأمريكية تعمل علي الدعاية وتجنيد الأفراد لصالح تنظيم “داعش” الإرهابي. وتقدم الدعم والمساعدة في صنع المتفجرات والعبوات الناسفة واستخدام الأسلحة المتنوعة لتنفيذ الأعمال الإرهابية.

الدستور:

القاهرة توجه دعوة لـ”حماس” لاستكمال ملف المصالحة.

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن توجيه مصر دعوة إلى حركة حماس من أجل زيارة القاهرة، وعقد عدة اجتماعات بشأن استكمال المصالحة.

وقالت المصادر، إن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، تلقى اتصالًا من المسئولين المصريين لدعوته إلى زيارة القاهرة، من أجل بحث عدة ملفات، تشمل المصالحة الفلسطينية، والأوضاع الأمنية المتوترة بين قطاع غزة، وإسرائيل، متوقعة استجابة الحركة للدعوة المصرية، وزيارة القاهرة بوفد رسمي رفيع المستوى.

ونقلت صحيفة «الحياة اللندنية»، عن مصادر مطلعة، أن الجانب المصري يجرى اتصالات مع حركتي فتح وحماس من أجل عقد لقاء بين ممثلين عن الجانبين في القاهرة قريبًا.

سفير فلسطين بالقاهرة يشكر السيسي على السماح بعلاج جرحى غزة.

زار سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح، يوم الثلاثاء، الجرحى الفلسطينيين الجدد وهم 13 حالة، وصلوا جمهورية مصر العربية لتلقي علاجهم في مستشفى الهرم التخصصي بالجيزة، بحضور مدير عام المستشفى خالد مخلوف.

واطمأن السفير دياب اللوح والذي رافقه المستشار الطبي للسفارة الدكتور حسام طوفان، على حالة الجرحى وتلقيهم العلاج، ناقلًا لهم تحيات الرئيس محمود عباس، مؤكدًا حرص السفارة على خدمة أبنائها الجرحى والمرضى وذويهم، وتذليل العقبات أمامهم حتى عودتهم بسلام إلى أرض الوطن.

وأعرب سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح عن خالص شكر القيادة الفلسطينية للرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش المصري والمخابرات والأجهزة المعنية نظير جهودهم في تخفيف الأعباء عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

البوابة:

الجامعة العربية تدين مصادقة إسرائيل على قانون خصم مخصصات الشهداء الفلسطينيين.

أدانت الجامعة العربية، يوم الثلاثاء، قرار مصادقة الكنيست الإسرائيلي على اقتطاع وخصم مخصصات أسر الشهداء والأسرى من العائدات الضريبية التـي تجمعهـا إسـرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لصالح السلطة الوطنية الفلسطينية، كما تدعو الجهات الدولية والحقوقية للتصدي لهذا القرار الذي أقرّه الكنيست.

وأكد الدكتور سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، في تصريحات له، يوم الثلاثاء، بمقر الجامعة، أن هذا القرار غير القانوني يعد نهجًا جديدًا تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإخضاع الفلسطينيين وهضم حقوقهم المشروعة التي كفَلها لهم القانون والأعراف الدولية، وهم الذين ضحّوا في الأصل في مسيرة شعبهم للخلاص من الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال، الحق والنضال المشروع  للشعب الفلسطيني الذي تحظى نضالاته وتضحياته باحترام وتضامن العالم.

وطالب الأمين العام المساعد، دول العالــم بتحمل مســئولياتها تجــاه الأسرى الفلســطينيين والــرد علــى حمــلات التحريــض والإجراءات العقابية الممنهــجة التــي تمارسها دولــة الاحتلال ضد الأسرى العرب والفلسطينيين من تنكيل وإرهاب وانتهاك جسيم لحقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي.

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

أبو الغيط: لا بديل عن إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين.

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، إن بعض الشعوب العربية تعيش في أزمات متفاوتة، وأن “القضية الفلسطينية قضية العرب كلهم وليس الفلسطينيون وحدهم“.

وشدد أبو الغيط، خلال كلمته في أعمال اجتماع البرلمان العربي اليوم، على أنه “لا بديل عن إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس العربية، ولا تراجع عن ذلك في سبيل إنهاء هذا الصراع التاريخي“.

المقالات:

الأهرام:

د. عبدالمنعم سعيد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (القطة السوداء في غرفة مظلمة!)

قال فيه: هذه محاولة للبحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة. القطة السوداء هي ما بات معروفا بصفقة القرن، أو الصفقة «المثالية»، التي تزمع الولايات المتحدة إطلاقها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط بين العرب والإسرائيليين. أما الغرفة المظلمة فهي تفاعلات وعلاقات وشبكات ونظم منطقة الشرق الأوسط بعد «الربيع العربي» وسلسلة الحروب الأهلية وصعود وسقوط دولة الخلافة ومحاولات الإصلاح الاقتصادية والاجتماعية في أكثر من دولة عربية. القطة جاءت في شكل إشارات وعناوين أطلقها دونالد ترامب أثناء حملته الانتخابية، وبعد عام ونصف عام في الحكم فإنه لا يزال يطلقها؛ ومعها أرسل بعثات للبحث عن السلام مكونة من جاريد كوشنر زوج ابنته، ومعه دبلوماسي سابق هو جيسون جرينبلات، وبالطبع محامى الرئيس الأمريكي ديفيد فريدمان الذى بات سفيرا لأمريكا في إسرائيل. الثلاثة باتوا رأس الحربة في تحقيق أمر ما له علاقة بالسلام العربي الإسرائيلي. وإذا كان الرئيس الأمريكي قد وضع أساسا للسلام في شبه الجزيرة الكورية بعد لقائه مع الرئيس «أون» في جزيرة «سنتوزا» في سنغافورة؛ ويحضر لأسس السلام العالمي في لقاء مع فلاديمير بوتين في هلسنكي يوم 16 يوليو الحالي، فإن طرح مشروع للسلام في الشرق الأوسط يكمل دائرة السلام في الدنيا كلها.

ليس معنى ذلك أن حل الدولتين سوف ينتهى وإنما حالة الحرب والعداء هي التي سوف تصل إلى نهاية، وسوف يكون الطريق إليها هو إقامة دولة فلسطينية وفق الحدود الحالية في الضفة والقطاع وفى المنطقتين «A وB» وأجزاء منتقاة من المنطقة «C»، وما غير ذلك سوف يكون موضوعا لتفاوض طويل الأجل بين الدولتين، مع العلم بأنه في فترة التفاوض هذه سوف تكون المسئولية الأمنية بين نهر الأردن والبحر المتوسط في يد إسرائيل، أما في القدس فإن السيطرة في الأماكن الإسلامية المقدسة سوف تكون موزعة بين الأردن والفلسطينيين، أما اللاجئون الفلسطينيون فيجرى توطينهم حيث يقيمون. كل ذلك هو ما يخص الفلسطينيين في القصة، ولكن القطة الأمريكية لها أبعاد أكثر من ذلك لأنها سوف تخص الإقليم كله الذى عليه أن يطبع الحالة الإسرائيلية في إطار من الأمن الإقليمي الذى يحقق الاستقرار ويواجه الإرهاب والتطرف والتوسعات الإيرانية والقوى المحلية الموالية لها. السؤال الآن هو هل مثل هذه الصفقة يمكن القبول بها، أم أنها سوف تكون نقطة انطلاق لتطبيق مبادرة السلام العربية، أم أنها مرفوضة في الشكل والجوهر ومن ثم استمرار الأمر الواقع على ما هو عليه؟ كلها أسئلة تحتاج إجابات تأتى من التفكير الرشيد والهادئ في أمور كل خياراتها مرة ؟!.