قراءة في الصحف المصرية 30 يوليو 2018

720

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– الرئيس السيسي خلال استقباله رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي.

الرئيس يستعرض الجهود المصرية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات في المنطقة.

نساند استئناف عملية السلام بين  الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لحدود 1967

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر على تطوير علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والاستمرار في التواصل مع مختلف أطياف المجتمع الأمريكي، بما يسهم في توضيح الصورة بشأن حقيقة التحديات التي تواجه المنطقة، ويعزز من المواقف المشتركة للجانبين وجهودهما لإعادة الاستقرار والأمن إلى منطقة الشرق الأوسط.

جاءت تصريحات الرئيس خلال استقباله أمس رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

وذكر السفير بسام راضي أن اللقاء تطرق إلى التباحث بشأن عدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس مساندة مصر مختلف الجهود الرامية لاستئناف عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى أساس حل الدولتين وفقاً لحدود 1967، بما يسهم في توفير واقع جديد في المنطقة يساعد في عودة الأمن والاستقرار لمختلف دولها.

كما أكد الرئيس أن تحقيق المصالحة الفلسطينية وعودة السلطة الشرعية إلى تولى مسئولياتها في قطاع غزة، يساعد في دفع مساعي إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

الجمهورية:

– نبذل جهودا لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتخفيف معاناة أهالي غزة.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مواقف مصر واضحة فيما يخص القضية الفلسطينية. وهي أن الدولة مع القوانين. وكل ما خرج من قرارات بواسطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة بالموضوع.

وأضاف الرئيس السيسي أن “سياساتنا فيما يخص القضية الفلسطينية علشان “صفقة القرن” اللي انتم اتكلمتوا عليها .. أنا عاوز أقولكم التعبير ده تعبير إعلامي.. وإحنا في جميع الأحوال مواقفنا واضحة.. مصر مواقفها واضحة.. ايه هي مواقفنا الواضحة.. نحن مع القوانين وكل ما خرج من قرارات بواسطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة بالموضوع.. بنقول نحن مع حدود ما قبل 67 والقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية“.

وأكد الرئيس السيسي أن مصر تمارس أدوارها بهدوء مع الأطراف الخاصة بالقضية الفلسطينية. وتحاول دائما أن تكون عاملا إيجابيا لإيجاد مخرج مقنع لحل القضية. وتسعي الدولة سعيا حثيثا جدا لأن تجري مصالحة حتي تكون هناك قيادة واحدة للتفاوض على القضية بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

وتابع الرئيس السيسي: “في قطاع غزة لنا موقف واضح هو أننا نخفف ما أمكن من المعاناة التي يعيشها أكثر من 2 مليون فلسطيني داخل القطاع. حيث أن القطاع ليس كله سلطة ولا كله حماس.. القطاع كله مواطنون فلسطينيون حياتهم وتحسين أحوالهم أمر يهمنا“.

وقال الرئيس السيسي: “على الأقل خلال الشهرين الماضيين كنا حريصين خلال رمضان والعيد وحتى الآن على أن معبر رفح يكون مفتوحا حتى ييسر على أهالي القطاع ما أمكن ويخفف عنهم ما أمكن وهذا موقفنا الواضح والمعلن“.

وتابع: “لن نستطيع أن نقبل بأي شيء لا يقبله الفلسطينيون.. القضية قضية الشعب الفلسطيني والذي سيرضى به الشعب الفلسطيني سنكون معه“.

وأكمل الرئيس: “بقول دايما وثالث أو رابع مرة أتوجه للرأي العام في إسرائيل بأن لدينا فرصة عظيمة لسلام واستقرار حقيقي في المنطقة بإيجاد حل لهذه القضية.. وهذا الحل لن يكون أبدا خصما على أمنك واستقرارك. ولن استطيع أن أوافق على شيء لا توافق عليه السلطة الفلسطينية.. وبالتالي نحن داعمون للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وداعمون لمواقفه التي سيتخذها لإيجاد حل لهذه القضية”.

– مصر.. في مؤتمر بالجامعة العربية:

لا بديل عن المصالحة الفلسطينية.. والتحديات جسيمة.

أكدت مصر أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات جسيمة ومصيرية. في ظل حالة الجمود التي تشهدها عملية السلام منذ سنوات. وأن السلام الحقيقي. هو السلام العادل والشامل القائم على المرجعيات والثوابت والمبادئ والقرارات التي اتفق عليها الجميع من أجل تحقيق تسوية سلمية حقيقية تكفل حقوق وحريات جميع الأطراف.

جاء ذلك. خلال الكلمة التي ألقتها نيفين جمال الدين. بوزارة الخارجية. نيابة عن وفد مصر. المشارك في أعمال الدورة المائة. لمؤتمر المشرفين 100 على شئون الفلسطينيين بالدول العربة المضيفة بمقر الجامعة العربية أمس. مشيرة إلى أن الوضع الفلسطيني الحالي هو نتاج استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وتخاذل المجتمع الدولي في تطبيق قراراته.

واعتبرت نيفين أن ذلك هو حصيلة لوضع سياسي غير مقبول نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي. سواء بالتضييق الاقتصادي على الفلسطينيين أو باستمرار الحصار أو بالاستغلال الجائر للموارد الطبيعية أو وضع عراقيل أمام حرية الحركة والتنقل. وهي الإجراءات التي حولت الإنسان الفلسطيني إلى سجين وأسير داخل وطنه. دون أي تدخل من المجتمع الدولي لتصويب هذا الظلم.

الدستور:

– مصدر فلسطيني يكشف كواليس لقاء وفد حركة فتح مع الأجهزة الأمنية.

أفاد مصدر فلسطيني بأن القيادة الفلسطينية ستبلغ الأجهزة الأمنية المصرية موافقتها على الورقة الخاصة بملف المصالحة، أثناء زيارة وفد حركة فتح الحالي للقاهرة.

وقال المصدر الذى فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات خاصة لـ”الدستور”، إن القيادة الفلسطينية تشكر الجهد المصري على رعاية المصالحة والإصرار على إنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.

وأشار المصدر إلى أن القيادة الفلسطينية لديها العديد من الملاحظات والتعديلات على الاتفاقيات السابقة بما فيها اتفاق العامين 2011 و2017 .

– “تسهيلات استثنائية”.. تفاصيل سفر الفلسطينيين للحج عبر القاهرة.

انتهت وزارة الأوقاف الفلسطينية، ترتيبات سفر حجاج فلسطين من المحافظات الشمالية والجنوبية في الأراضي المحتلة، والتي ستتم عبر مطار القاهرة الدولي، حسبما نشرت صحيفة “دنيا الوطن” الفلسطينية، فيما قال يوسف ادعيس، وزير الأوقاف الفلسطينية، إن موعد سفر حجاج المحافظات الجنوبية، سيبدأ من يوم 5 أغسطس المقبل، وينتهى يوم 8 من الشهر ذاته، عبر مطار القاهرة الدولي، وتجاه مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمدينة جدة.

وأعرب “ادعيس” عن شكره للرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن”، الذي أولى اهتماما خاصا لتأمين سفر حجاج قطاع غزة المحاصر، وتذليل كل العقبات التي تواجههم من خلال التنسيق القائم مع سفارات المملكة العربية السعودية، وقنصلياتها في كل من القاهرة وعمان، ومن خلال سفارات فلسطين في الرياض والقاهرة.

البوابة:

– الجامعة العربية تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

دعا السفير سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد بالجامعة العربية، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إلى تضافر الجهود العربية لتوفير الدعم اللازم لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لسد العجز في ميزانيتها، والذي بات يهدد بوقف عملياتها لدعم اللاجئين الفلسطينيين، كما يهدد الموسم الدراسي المراقب في غزة.

وطالب في كلمته أمام الدورة 100 لاجتماع شئون الفلسطينيين بالدول العربية المضيفة، الذي انطلق اليوم الأحد بالجامعة العربية، بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: إن القضية الفلسطينية باتت تواجه منعطفًا خطيرًا وسط انحياز أمريكي سافر وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره وتحدٍ غير مسبوق للمجتمع الدولي وشرعنة القوانين العنصرية.

ومن جانبه أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شئون اللاجئين أحمد أبو هولي – في كلمته بالاجتماع – ضرورة استمرار عمل وكالة “الأونروا” في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار (302) الصادر عن الأمم المتحدة.

الوطن:

– شكري يحذر من خطورة استمرار الوضع في فلسطين دون استئناف عملية السلام.

بحث وزير الخارجية سامح شكري يوم الأحد، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط “نيكولاي ملادينوف”، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وسبل الدفع بعملية السلام.

واستعرض شكري، في بداية اللقاء الرؤية والمساعي التي تقوم بها مصر من أجل تحقيق التهدئة بالأراضي الفلسطينية، على ضوء ما شهده قطاع غزة مؤخرًا من تصعيد ضد المدنيين العزل، محذرًا من خطورة استمرار الوضع القائم دون استئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين، والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأعرب ملادينوف، عن تقدير ودعم الأمم المتحدة للجهود المصرية إزاء الدفع بعملية المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحرصها على تكثيف التنسيق مع مصر خلال هذه المرحلة الحرجة.

واتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة من أجل الدفع بعملية السلام في المنطقة واستئناف المفاوضات لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

– سفير مصر في تل أبيب ينهي فترة عمله.

أنهى سفير مصر في دولة الاحتلال الإسرائيلي، حازم خيرت، فترة عمله وخدمته في وزارة الخارجية، بعد مسيرة دبلوماسية حافلة استمرت طوال 36 عاما.

وعمل خيرت سفيرًا لمصر لدى سوريا وشيلي، وعمل أيضا مندوبًا لمصر لدي الجامعة العربية، واختير ليكون مساعدا لوزير الخارجية لشؤون السلكين القنصلي والدبلوماسي، قبل أن يغادر إلى تل أبيب.

المقالات:

الأخبار:

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (زهرة المقاومة .. خارج سجون الاحتلال)

قال فيه: خرجت عهد التميمي من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخرجت معها أمها المناضلة بعد ثمانية أشهر في زنازين الاحتلال بعد محاكمة عسكرية لا شرعية للفتاة الفلسطينية لأنها تصدت لعدوان الجند الإسرائيليين على أبناء قريتها، وصفعت جنديا إسرائيليا لا يفترض أن يكون له أو لغيره من جنود الاحتلال مكان في الضفة الغربية الفلسطينية .

خرجت زهرة المقاومة ابنة الستة عشر عاما من سجنها، لتؤكد أن النضال الفلسطيني لن يتوقف إلا بزوال الاحتلال.

تخشي إسرائيل من “عهد التميمي” لأنها ترمز إلى جيل جديد يعطي فلسطين الأمل. جيل يخوض النضال اليومي على الأرض ضد الاحتلال وضد قطعان المستوطنين. جيل يستوعب دروس الماضي ويتمسك بعدالة قضيته .

عهد التميمي رمز لجيل يعرف أنه يحمل مسئولية مواصلة النضال في أصعب الظروف. مشهدها وهي تصفع الجندي الإسرائيلي كانت تقول إن الحق سيبقي أقوي من رصاصات الاحتلال وسجونه. بالأمس خرجت زهرة المقاومة من السجن. لا أظن أن الدولة العنصرية الإسرائيلية ستتحمل وجود عهد خارج السجن طويلا. لكنها ستبقي – أينما كانت – رمزا لجيل يتسلم الراية وهو مؤمن بأن هناك احتلالا سيزول، وقدسا ستتحرر، ووطنا لن يكون له إسم إلا فلسطين .