قراءة في الصحف المصرية 11 يوليو 2018

20170410065800580

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الجمهورية:

– تطبيع مع إسرائيل رغم أنف الأتراك.

أردوغان.. “أتاتورك” الجديد.

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه سفارة إسرائيل في أنقرة عن مشاركة إحدى الفرق الإسرائيلية الفنية في مهرجان أنقرة للرقص في خطوة جديدة تظهر التقارب الواضح والتطبيع المستمر بين أنقرة وتل أبيب على عكس ما يحاول أن يظهره أردوغان.

مشاركة الفرقة الإسرائيلية في المهرجان التركي تكشف تناقض تصريحات تركيا التي تؤكد دائماً على رفضها لأي خطوات للتطبيع مع الجانب الإسرائيلي وأنها متمسكة بالقضية الفلسطينية.

مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت الخبر الذي أثار استهجان الكثير فمنهم من قال “هذا دليل علي نصرة أردوغان للقدس” وقال آخرون على تويتر: “أردوغان يبحث عن طريقة لسداد ديونه” وأيضاً “السلطان أردوغان كذاب هذا الزمان”.

الدستور:

– هاآرتس: البرلمان الأيرلندي يصوت لحظر المنتجات الإسرائيلية.

يعتزم المشرعون الأيرلنديون، التصويت اليوم الأربعاء، على مشروع قانون يهدف لمنع دخول المنتجات الإسرائيلية المصنَّعة في المستوطنات الإسرائيلية إلى البلاد.

وحسب صحيفة “هآارتس” الإسرائيلية، فإنَّه رغم رفض الحكومة للقانون، إلا أنَّ المستقلين وكذلك المعارضة يتبنون المشروع بقوة، ومن المتوقع أنّ يتم الموافقة عليه.

وسيحظر مشروع القانون “استيراد السلع والخدمات والموارد الطبيعية الناشئة في المستوطنات غير الشرعية في الأراضي المحتلة”. وفي وقت سابق من العام الجاري تم تأجيل التصويت على مشروع القانون بناءً على طلب الحكومة الأيرلندية.

البوابة:

– الصين تقدم دعمًا لفلسطين بـ15 مليون دولار.

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الثلاثاء أن الصين ستقدم 100 مليون يوان 15 مليون دولار مساعدات لفلسطين دعمًا للتنمية الاقتصادية، إلى جانب 600 مليون يوان (91 مليون دولار) أخرى للأردن، وسوريا، ولبنان، واليمن.

وقال الرئيس الصيني خلال اجتماعه مع ممثلي 21 دولة عربية بالدورة الثامنة لمنتدى التعاون الصيني العربي في بكين إن بكين ستقدم المساعدات لفلسطين، في سعيها لتقديم الدعم المالي لتحقيق التنمية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التنمية هي مفتاح حل العديد من المشاكل الأمنية بالشرق الأوسط.

ووقعت فلسطين والصين، مذكرة تفاهم لدراسة جدوى اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين الدولتين، في كانون الأول الماضي.

المقالات:

الشروق:

كتب/ عماد الدين حسين – صحيفة الشروق – مقال بعنوان (الديموغرافيا ستهزم الجغرافيا)

قال فيه: صباح الخميس الماضي كنت أتناول الإفطار مع السياسي القدير عمرو موسى وزير الخارجية، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية في أحد فنادق العاصمة البريطانية لندن.

خلال الزيارة التي استمرت أربعة أيام قابلت أكثر من عشرة صحفيين وباحثين عرب وتناقشنا في الكثير من الموضوعات بينها موضوع ما يسمى بصفقة القرن، كان هناك اتفاق بينهم تقريبا، على أن الوقت الحالي هو أسوأ توقيت للتفاوض مع إسرائيل، لأن توازن القوى شديد الاختلال لمصلحتها وضد العرب تماما.

في تقدير غالبية هؤلاء الزملاء أن أفضل ما يفعله الفلسطينيون أن يوقفوا الانقسام ويتوحدوا حتى يفوتوا الفرصة على إسرائيل، لاستغلال هذا الانقسام، وإذا تمكنوا من الحفاظ على الوضع الراهن حتى تتحسن أحوالهم التفاوضية، فسيكون ذلك جيدا شرط ألا تتغير الحقائق على الأرض.

أحد الدبلوماسيين الأجانب قال إن إسرائيل قد تتفاجأ بعد سنوات قليلة، بأن الفلسطينيين صاروا أغلبية في عموم فلسطين، وعندما سألت عمرو موسى عن هذه النقطة قال أيضا: “أوافق على ذلك تماما، وأؤكد أن الديموغرافيا سوف تهزم الجغرافيا، وحتى يكون الانتصار حقيقيا وتعود الحقوق بطريقة يقبلها الشعب الفلسطيني ويقبلها العالم”.

تلك هي الصورة من العاصمة البريطانية لندن، التي أصدرت وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917، وكان سببا في بداية المأساة منذ 101 عاما، ومن الواضح أن المأساة الفلسطينية مستمرة حتى إشعار آخر، أو حتى يدرك العرب والفلسطينيون أن “من يهن يسهل الهوان عليه، وما لجرح بميت ايلام”!!.

اليوم السابع:

كتب/ محمد الدسوقي رشدي – صحيفة اليوم السابع – مقال بعنوان (خطة الإخوان التاريخية لإهداء أرض فلسطين إلى إسرائيل)

قال فيه: كلما سقط الإخوان وأردوغانهم التركي وتميمهم القطري في خانة “يك” الفشل، لجأوا إلى القضية الفلسطينية، تفشل مخططاتهم الإرهابية لتدمير مصر، يعودون لذكر القضية الفلسطينية وكيف أنهم حصن الدفاع الأخير عن فلسطين، تخيب مخططاتهم لإشاعة الفوضى في مصر بالسخرية والأخبار الكاذبة، فيستدعون القضية الفلسطينية وينشرون آلاف القصص والمعلومات الكاذبة عن تخلى القاهرة عن القضية الفلسطينية.

لسنا في حاجة إلى درس تاريخي لإثبات عظمة دور القاهرة وثباته في القضية الفلسطينية، فأهل النطاعة من جماعات الإسلام السياسي وخصوم السلطة الحالية ليسوا في حاجة لمعرفة ذلك، هم يعرفون ذلك بظهر قلب، ونحن أيضا لسنا في حاجة إلى معرفة أنهم يعرفون ولكنهم سينكرون كيدا وعندا في السلطة الحالية، وفجرا في خصومتهم التي هي أية نفاقهم البارزة واستغلالا للقضية الفلسطينية التي طالما أنهكوها بسوء استخدامها والمتاجرة بها لحساب مصالحهم الشخصية أو مصالح من يدفعون لهم أكثر.

الوطن:

كتب/ عماد الدين أديب – صحيفة  الوطن – مقال بعنوان ( كيف تتحقق مصالح إسرائيل؟)

كيف تتحقق المصلحة الاستراتيجية العليا لإسرائيل، في ظل الصراعات الحالية في العالم العربي؟

يتحقق لدولة إسرائيل السقف الأعلى من مصالحها الاستراتيجية، فيما تصل الأطراف المعادية الحالية أو المحتملة إلى أدنى درجات الضعف، بحيث لا تشكل أي تهديد أمنى أو تنافس تجارى أو تشكل أي عائق جيواستراتيجى لها ولمصالحها.

ترى إسرائيل أن صراع دول الاعتدال العربي وأنصارها مقابل إيران وأنصارها يخدم المصلحة الاستراتيجية العليا لأنه يحطم في عناصر القوة للطرفين العربي السنى في مواجهة الشيعي.

هذا الصراع مطلوب، لكن دون أن يهزم أي طرف الآخر بالضربة القاضية حتى لا يخرج منتصراً، فيستدير بعد ذلك ضد الدور الإسرائيلي.

المطلوب إسرائيلياً أن يخرج طرفا الصراع العربي – الإيراني، والعربي – التركي، بجراح وخسائر على أساس أنه إذا كان «الكل» مهزوماً، فإن الفائز هو إسرائيل.

الجديد هذه المرة أن إسرائيل أصبحت لا تدير هذا الملف في واشنطن فحسب، لكن أيضاً في موسكو، لذلك تمسك بقوة بمفاتيح السيطرة على طرفي النفوذ، وتقسيم القوى في العالم.

تلعب إسرائيل اللعبة، معتمدة بالدرجة الأولى على الأخطاء الجسيمة لأعدائها، وليس على براعة حلفائها.

كل الصراعات تخدم إسرائيل، ولا صراع واحداً يخدم المصلحة العربية.

كتب/ خالد عكاشة – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (إسرائيل.. وعشرية المساعدات العسكرية المقبلة)

قال فيه: معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي هو مركز فكر تأسس عام 2006م كمركز أبحاث مستقل وغير حزبي. يعمل خارج المؤسسة الحكومية والأمنية، لكنه يحظى بموقع متقدم في تحليل الوضع الإستراتيجي لإسرائيل، فالمركز ينصب نشاطه الرئيسي على القضايا المرتبطة بأمن إسرائيل القومي عبر أبحاثه الموجهة سياسياً، مستهدفاً إعلام صناع القرار في إسرائيل، بل يمتد إلى التأثير في القرار ذاته، وإمكانية صناعته بناءً على المعرفة، والتقديرات، والسبل الجديدة للتفكير.

ذكرت الورقة الإسرائيلية أن لجنة المخصصات بالكونجرس الأمريكي صادقت في يونيو 2018 على بند المساعدات الخارجية للسنة المالية 2019 التي ستبدأ أكتوبر 2018. وهى الخطة التي تعتمد على مذكرة تفاهمات وقعتها إسرائيل مع إدارة باراك أوباما سبتمبر 2016، والتي أقرت حزمة متكاملة من المساعدات لـ«10 سنوات» بقيمة 38 مليار دولار، تقسم إلى 33 مليار دولار من ميزانية وزارة الخارجية الأمريكية، و5 مليارات دولار من ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية لتمويل مشاريع مشتركة. هذه الخطة الأحدث والأضخم ليست الأولى بل هي الثالثة لعشر سنوات مقبلة، حيث سبقها خطتان مساعدات لسنوات (1999-2008) و(2009-2018)، لكن جاءت الأخيرة ببعض من الالتزامات الجديدة والنقاط التي وقفت أمامها ورقة المعهد الإسرائيلي.

التحفظ الثاني، له علاقة بحصة المساعدات التي يمكن لإسرائيل تحويلها من «دولار» إلى «شيكل»، لإتاحة الفرصة أمامها لشراء صناعات محلية، فوفق الخطة المقبلة، ستتقلص تدريجياً من 815 مليون دولار سنوياً، لـ450 مليون دولار عام 2025، ولـ”صفر” في 2028. نتيجة لذلك، من المتوقع أن يشترى الجيش الإسرائيلي المزيد من الصناعات الدفاعية من الولايات المتحدة، ومن (المصانع الإسرائيلية في الولايات المتحدة)، وبشكل أقل من المصانع في إسرائيل. فالأمر حينئذ سيتطلب زيادة كبيرة في نفقات الشراء، خصوصاً أن شراء الجيش الإسرائيلي من الصناعات المحلية يعتبر أرخص بكثير من الشراء من الولايات المتحدة لنفس أنواع المنتجات. هكذا جاءت التحفظات الإسرائيلية، بنص ورقة معهد دراسات الأمن القومي.