قراءة في الصحف العربية 8 يوليو 2018

a1505800521-604x3451-300x171

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

مصادر فلسطينية: مصر توجه دعوات إلى حركتي “فتح” و”حماس” للتوجه إلى القاهرة.

 “هنية” قد يترأس وفد حماس بالقاهرة من أجل المصالحة.

قالت مصادر فلسطينية، يوم السبت، إن مصر بدأت بتوجيه دعوات إلى حركتي “فتح” و”حماس” للتوجه إلى القاهرة، فيما ستوجه إلى الفصائل دعوات مماثلة خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف إجراء مشاورات ثنائية وجماعية، وكذلك مع المسئولين عن الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، بشأن العديد من الملفات والقضايا التي تتعلق بتعثر ملف المصالحة، وكذلك وضع التوتر الأمني مع إسرائيل.

وأضافت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، أن عزام الأحمد، القيادي في حركة فتح، ومسئول ملف المصالحة، التقى مسئولي الملف الفلسطيني، في جهاز المخابرات المصرية، وأبدى استعداد حركته لاستئناف المصالحة عند النقطة التي توقفت وتعثرت حينها، مع رفض حماس التسليم الكامل للوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة لحكومة الوفاق الفلسطينية.

وأفادت المصادر بأن “هنية” قد يعتذر عن التوجه، وأن يتشكل الوفد من غزة بقيادة يحيى السنوار، قائد الحركة في القطاع، ويكون من الخارج إلى جانب بدران، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.

الحياة اللندنية:

– فلسطين تكرّم المتضامن السويدي بمنحه الجنسية ووسام الاستحقاق.

لم تطأ قدما الناشط السويدي بنجامين لادرا (25 سنة) أرض فلسطين، هو الذي مشى آلاف الكيلومترات تضامناً مع أهلها وقضيتهم الوطنية، لكن جهوده لم يشطبها قرار إسرائيلي بمنعه من دخول الأراضي المحتلة، بل لاقت تقديراً فلسطينياً باعتبارها “منحازة إلى الحق”.

ومنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الناشط لادرا الجنسية الفلسطينية ووسام الاستحقاق والتميز، تقديراً لمواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، وتكريماً له كونه انطلق في رحلة من بلده السويد سيراً على الأقدام، ومشى نحو 11 شهراً للوصول إلى فلسطين، من أجل نقل معاناة شعبها إلى العالم، ولفت انتباه الرأي العام العالمي إلى جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حقه.

الشرق الأوسط:

– البابا للحفاظ على وضع القدس وحل الدولتين.

رأى البابا فرنسيس، أمس، أن تشييد الجدران واحتلال الأراضي والتعصب الديني، أمور لن تحقق السلام أبداً في منطقة الشرق الأوسط. وكرر رئيس الكنيسة الكاثوليكية في ختام قمة لزعماء الطوائف المسيحية وجهة نظره بشأن احترام “الوضع الراهن” لمدينة القدس، ودعم حل الدولتين لتسوية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأطلع مسيحيو فلسطين مؤتمر باري في إيطاليا الذي جمع البابا مع بطاركة الشرق ورؤساء الكنائس على الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم. وحذر رئيس اللجنة الرئاسية الفلسطينية لشؤون الكنائس حنا عميرة في رسالة للبابا من أن الوجود المسيحي الأصيل في القدس مهدد، واتهم الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى إلغاء الوجود المسيحي في المدينة المقدسة من خلال سياسة الإقصاء. وقال عميرة: “ما نريده هو العدل والسلام لكي يعيش أولادنا في حرية وكرامة بعيداً عن الظلم والقهر والاضطهاد”.

المقالات:

الجمهورية:

كتب/ هشام عبدالحليم – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (أخيراً.. بريطانيا تعتذر)

قال فيه: زيارة الأمير البريطاني وليام دوق كامبريدج إلى الأراضي الفلسطينية ولقاؤه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله معتبراً ان هذه أراض محتلة من قبل إسرائيل وتصريحاته بأن بلاده تسعى إلى تحقيق حل الدولتين على أساس حدود 67 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. مما أثار غضب المسئولين الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعد في رأيي حدثاً تاريخياً كبيراً وهي بمثابة اعتذار غير مباشر من بريطانيا على ما ارتكبته من جرائم وخطايا سياسية بحق الفلسطينيين والعرب والمسلمين طوال أكثر من 100 عام.. وسبق ذلك قرار تاريخي قد اتخذه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمعروف عنه كبرياؤه وغروره على طريقة الملك لويس السادس عشر بتقديم اعتذار للشعب الجزائري صاحب المليون شهيد عن فترة الاحتلال الفرنسي معتبراً ذلك يتنافى مع قيم الإنسانية والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وهو من ابسط حقوق الإنسان.

وفي الحقيقة ان بريطانيا تمتلك تاريخاً طويلاً وسجلاً استعمارياً سيئاً في نهب ثروات العرب والمسلمين وكذلك تشريد وإراقة دماء الابرياء والضحايا على مدار التاريخ وقد فرضت كياناً سرطانياً صهيونياً يفصل بين المشرق العربي ومغربه وهو دولة إسرائيل من أجل احكام السيطرة على مقدرات الشعوب العربية المحتلة فهي من اصدرت وعد بلفور عام 1917 لإقامة وطن يهودي في فلسطين ندفع ثمنه بملايين الشهداء العرب والفلسطينيين حتى الآن وأيضاً تساعد في تنفيذ خطة المستشرق الإنجليزي لويس برنارد التي وضعها لتقسيم الدول العربية والإسلامية إلى دويلات لا حول لها ولا قوة يسهل السيطرة عليها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً خدمة لمصالح الامبريالية الغربية والصهيونية ولا ننسى دورها القذر في حرب فلسطين عام 1948 وتوريد الاسلحة الفاسدة مع توريط الدول العربية في جامعة الدول وعددها سبع دول في حرب خاسرة مع عصابات اليهود وأيضاً دورها في الاعتداء الثلاثي على مصر 1956 وأيضاً مساعدتها لإسرائيل في نكسة يونيو عام 1967 .

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (ترامب ومحاولة قيادة العالم – 2))

قال فيه: ليس سراً أن عدداً من أصحاب البلايين اليهود الأميركيين، أيدوا حملة دونالد ترامب للرئاسة الأميركية، وهو رجل أعمال قريب منهم، ففاز على هيلاري كلينتون، وهي سياسية عاصرت عمل زوجها بيل كلينتون رئيساً وكانت وزيرة للخارجية يوماً. الآن ترامب يريد أن يكون ملك العالم وهذا أمر مستحيل، وقد يدفع الثمن في الانتخابات النصفية هذه السنة.

باراك أوباما استخدم الفيتو في مجلس الأمن مرة واحدة لمنع مشروع قرار يدين بناء المستوطنات، وكان ذلك عام 2011. هذا لم يجعل اليهود الأميركيين من أنصار إسرائيل يغفرون له وإنما واصلوا حملاتهم عليه. وقرأت أن أحد الموظفين في إدارة أوباما وصف نتانياهو بأنه «روث دجاج». موظف آخر سمع هذا الكلام وقال إنه ناقص وزاد عليه شتيمة نتانياهو يستحقها إلا أنني لا أسمح لنفسي بتكرارها هنا.

عندما اقتربت نهاية إدارة أوباما عرض عليه وزير الخارجية في حينه جون كيري خريطة للضفة الغربية، تظهر أن المستوطنات والمواقع الأمنية والمناطق الأخرى الممنوعة على الفلسطينيين، تزيد على 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية. أحد المسؤولين الذي شاهد الخريطة قال إنها مثل «ورم في الدماغ» وأن الهدف منها تدمير حل الدولتين.

أخيراً دخل دونالد ترامب البيت الأبيض بعد أن رفع شعار «أميركا أولاً» في الانتخابات. كان رأيه في أحداث الشرق الأوسط أنها إزعاج ونقل عنه مساعد له قوله إن السنّة والشيعة واليهود والفلسطينيين في هذا الوضع منذ ألوف السنين (هذا الكلام خطأ بالتاريخ والجغرافيا)، وأنا دونالد ترامب لن أستمر في استثمار ترليونات الدولارات في منطقة تنتج الإرهاب ضد الولايات المتحدة وتموله. أقول إن الخلاف مع إسرائيل عمره 70 عاماً والولايات المتحدة تؤيدها لوحدها بما يدفع الموظف الأميركي من ضرائب.

ترامب عيّن سفيراً له في إسرائيل هو محامي إفلاس إسمه ديفيد فريدمان، وهو يهودي أميركي أراه إسرائيلياً قبل أن يكون أميركياً، وقد كتبت كيف قدم له يهود، ربما من المستوطنين، مجسّماً للحرم الشريف يبدو فيه معبد إسرائيلي مزعوم لا آثار له أبداً على الأرض. لا آثار يهودية إطلاقاً في فلسطين، فهناك قبور لموتى من اليهود، فبعضهم كان في فلسطين حتى طردهم الخليفة عمر بن الخطاب عام 632.