قراءة في الصحف العربية 5 يوليو 2018

a1505800521-604x3451-300x171

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– الجامعة العربية: الولايات المتحدة أصبحت جزءا من الصراع العربي الإسرائيلي.

أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته امام الجلسة الختامية للبرلمان العربي امس أن القضايا التي تواجه أمتنا في السنوات الأخيرة ضاغطة وخطيرة، وتنعكس آثارها وتبعاتها على العالم العربي بمختلف شعوبه وكذا على صورته لدى العالم الخارجي، وقدرته على حشد طاقاته وموارده من أجل البناء والتنمية.

واوضح ان القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم ولكنها قضية العرب ، وستبقى كذلك إلى أن يجد هذا الصراع التاريخي حله العادل والشامل بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.  وبعد تخلى الجانب الأمريكي، عن حياده إزاء النزاع الأطول أمداً في المنطقة اصبحت الولايات المتحدة جزءاً من المشكلة بدلاً من أن تكون جسراً إلى الحل.. وأسهم عدد من القرارات الأمريكية المتتالية في إيصال رسالة للجانب الفلسطيني والعربي بأن الولايات المتحدة لا تعبأ بقضية الفلسطينيين ولا تأبه لمعاناتهم الممتدة.

المصري اليوم:

– رئيس “عربية النواب”: المبادرة الأمريكية لإعمار غزة “مشبوهة”.

حذّر اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، عضو البرلمان العربي، من المبادرة الأمريكية لإعمار غزة، بدعوى تخفيف المعاناة عن أهالي القطاع، مؤكداً أنها تهدف لفصل غزة عن الضفة، وتروِّج لصفقة القرن المشبوهة.

وأضاف أن هذه المبادرة التي تتحدث عن إعمار غزة بدعوى تخفيف المعاناة عن أهالي القطاع عن طريق جمع أموال خليجية لهذا الغرض، إنما تهدف لفصل غزة عن الضفة في إطار صفقة القرن المشبوهة، والتي يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طريق الوفد الأمريكي الذى زار المنطقة أخيراً.

وقال إنه في ظل ذلك كله تستمر جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية رغم كل العقبات التي توضع أمامها، مشددا على الموقف العربي الثابت الذى أُعلن في القمم العربية وهو إقامة دولة فلسطينية على حدود عام ١٩٧٦ وعاصمتها القدس، وهو موقف غير قابل للتفاوض.

اليوم السابع:

– كتاب عرب ينعون على قانصو: دافع عن المقاومة الفلسطينية لتحرير فلسطين.

نعي الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي الكبير حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الوزير في الحكومة اللُّبنانيَّة الحاليَّة وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين على قانصو؛ الذي وافته المنيَّة صباح يوم الأربعاء 4 يوليو عن عمر يناهز السبعين عامًا بعد معاناة طويلة مع المرض.

وأرسل الصايغ برقية عزاء إلى د. وجيه فانوس رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، ومن خلالهم إلى الأدباء والكتاب اللبنانيين والعرب، مؤكدًا على أن الحياة الثقافية، والسياسية والحزبية على السواء، تكبدت خسارة فادحة برحيل الفقيد الكبير، حيث كان في مقدمة المؤمنين بالعروبة، والمقاومين ضد الاحتلال الصهيوني للأرض العربية في لبنان وسورية.

وأضاف الصايغ، معروف أن علي قانصو صاحب مواقف عروبية صلبة، ودافع طوال حياته عن المقاومة الفلسطينية والعربية في مواجهة العدو الصهيوني في سبيل تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، كما دافع عن حقوق الفقراء وذوي الدخل المحدود، حرصًا على استمرار مؤسسة ​الضمان الاجتماعي ​وتطويرها.

الشرق الأوسط:

– إسرائيل تعتقل 11 فلسطينيا بالضفة الغربية بينهم وزير أسبق.

اعتقلت القوات الإسرائيلية فجر اليوم (الخميس)، 11 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم وزير الأسرى الأسبق المحرر وصفي قبها.

ونقلت وكالة «معاً» الفلسطينية للأنباء عن مصادر محلية أن «قوات الاحتلال اقتحمت عدة مناطق في الضفة واعتقلت 11 مواطنا، فيما اندلعت مواجهات في بلدة عصيرة الشمالية وقرية المزرعة الغربية».

كما اندلعت مواجهات أمس (الأربعاء) بين قوات الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين حاولوا منع إخلاء قرية خان الأحمر البدوية خشية هدمها، بعد أن طوقها جنود، علما أنها تقع في قطاع استراتيجي من الضفة الغربية المحتلة.

مجلة آخر ساعة: العدد/  4367

– كتب/ محمد عبدالفتاح: “هاآرتس ساخرة: “شاب لا عمل له سوى انتظار موت جدته وأبيه.

زيارة الأمير ويليام لإسرائيل تستهدف كسر العزلة البريطانية.

رمزية ولا وصف آخر.. هذا هو كل ما يمكن أن نصف به زيارة الخمسة أيام للأمير البريطاني ويليام، التى بدأها يوم الرابع والعشرين من يونيو الماضي للأردن واسرائيل وللأراضي الفلسطينية المحتلة.. زيارة أطلق عليها قصر كينجستون وصف “تاريخية”. الحدث يكمن في كونها واحدة من الزيارات البروتوكولية المدرجة على جدول دوق كمبريدج، أكثر من كونه يكمن في حضوره الى أرض فلسطين القديمة التي كانت تحت الوصاية البريطانية في الفترة من 1920-1948، ومنذ الاعلان عن إنشاء الدولة العبرية في 1948 لم يقم أي من العائلة البريطانية بزيارتها أو زيارة الأراضي الفلسطينية.

ورغم وصف الجولة بأنها غير سياسية، وضع الأمير، الذي كان يرتدي القلنسوة التقليدية اليهودية، ورقة بين أحجا الحائط الغربي وبسط راحة يده على الحائط وانحنى للأمام في لحظات تأمل صامت .. وكتب ويليام في دفتر زوار الحائط الغربي “أدعو الله رب السلام أن يمن بالسلام على هذه المنطقة والعالم بأسره”. وزار بعد ذلك كنيسة القيامة التي يعتقد كثير من المسيحيين أن المسيح صُلب ودُفن فيها”. وتقع الأماكن المقدسة التي زارها وليام في القدس الشرقية التي احتلها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها في خطوة لم تحظ باعتراف دولي .

مجلة المصور : العدد/4891

– كتبت/ دعاء رفعت:  “بالحرب تحت الأرض” اسرائيل تواجه أنفاق غزة .

في محاولة جديدة للقضاء على أنفاق قطاع غزة، أعلنت إسرائيل مؤخرا عن بداية تشكيل وحدة أطلق عليها اسم “وحدة الحرب تحت الأرض”، هدفها السيطرة على حفر أنفاق جديدة ،ورسم الخطط التي تسهل عملية تدمير الأنفاق في القطاع، ليظهر على السطح واحدة من الملفات الشائكة ، التي تسبب الرعب لمراكز القيادة في إسرائيل بسبب الفشل الإسرائيلي في القضاء على الأنفاق بكل الوسائل القتالية والتقنية على مدار السنوات الماضية وخاصة في حربها الأخيرة على القطاع في صيف 2014، وهو ما نقلته السلطات بشكل كبير إلى المستوطنين عن طريق التحذيرات الدائمة، مما جعل المناطق المحيطة بالقطاع في تصورهـــــم “مناطق أشباح” ينام بها المستوطن وتحت رأسه السكين خاصة بعد انتشار الأحاديث حول سماع عمليات الحفر التي تجري أسفل المنازل .

المقالات:

الأهرام:

كتب/ مرسى عطا الله – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (صفقة القرن.. حرب أعصاب!)

قال فيه: يخطئ العرب كثيرا إذا واصلوا الرقص على أنغام ودفوف التصريحات المتضاربة والمتناقضة التي تصدر عن واشنطن وتل أبيب بشأن ما يسمى «صفقة القرن» لإنجاز عملية السلام وطبخ تسوية سياسية لأن ذلك معناه سقوط العقل العربي في دوامة انعدام الوعى والوزن.

ومع أن ما نقرأه ونسمعه من التصريحات الأمريكية والإسرائيلية العجيبة والمتناقضة والتي تحلق بالرأي العام العربي والفلسطيني في سماء الأمل ثم تهوى به إلى قاع اليأس ليس بالأمر الجديد إلا أن حجم وشكل وتوقيت ما نقرأه ونسمعه هذه الأيام عما يسمى «صفقة القرن» يثير علامات استفهام وشكوكا كثيرة بعضها يدعو إلى الريبة في النيات الأمريكية والإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية وبعضها الآخر قد يكون مجرد «طق حنك» على رأى الإخوة اللبنانيين ضمن حرب أعصاب شرسة للدق على أعصاب العرب والفلسطينيين قبل العودة مجددا إلى موائد التفاوض.

إن علينا أن نتوقع العديد من سيناريوهات الترغيب والترهيب التي تسمح أحيانا بفتح أبواب الأمل على مصاريعها ثم سرعان ما يعقب ذلك من تكثيف لسحابات الغموض إلى حد تعتيم الرؤية تماما.

ولا أظن أنه يمكن أن يغيب عن أمتنا أن حروب التفاوض ليست فقط موازين قوى أو مجرد قدرة على طرح المستندات والحجج وإنما هذه حروب أعصاب تتطلب قوة الاستمساك بالصبر ومن يملك طول النفس وإرادة السيطرة على أعصابه يكسب في النهاية مهما يَطُل الزمن!.

الجمهورية:

كتب/ عبدالرحمن الباقوري – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (رد عربي على “صفقة القرن”)

قال فيه: في يونيو 1967 صدرت الطبعة الأولي من دراسة الأستاذ والكاتب القومي العربي الدكتور نصير حسن ماروري وعنوانها تفصيلاً هو: “أمريكا والخصم والحكم: دراسة توثيقية في ـ عملية السلام ـ ومناورات واشنطن منذ 1967″.. وتوالت بعدها دراسات لا تقل أهمية وفتحت الأبواب واسعة أمام “عملية السلام” ولماذا تعثرت من فترة إلى أخري وتناولت جميعها مواقف الإدارات الأمريكية المختلفة من عملية التسوية ولماذا لم تكمل أي منها مشروعاً أو خطة متكاملة للتسوية.

وأخيراً جاءت إدارة الرئيس ترامب تثير ضجة واسعة حول صفقة تسميها “صفقة القرن” التي رأي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنها ستكون صفعة القرن. التي تم تصويرها وكأنها “خطة متكاملة” من ناحية. وجاهزة للتطبيق سريعة من ناحية أخرى. وقيل في ذلك ويقال كلام كثير لم تتحدد ولم تتضح معالمه بعد. وكأنما ظلت أو عادت ريمة إلى عادتها القديمة. سوى المزيد من الغموض. وغياب التفصيلات من ناحية أخري. وعدم وضع النقاط على الحروف. وهنا تعددت رحلات وجولات من يشرفون على “العملية الجارية” التي لا نعرف شيئاً متكاملاً عن معالمها وتفصيلاتها.. مما أثار الريبة والشك عند كثيرين حول المعالم الدقيقة لهذا كله. هذا بعد أن كان يقال ـ مثلاً ـ إن صفقة القرن وشيكة. أو يقال أحياناً إنها مؤجلة. أو أنها تحت التعديل. وغير ذلك من أقوال تثير شكوكاً ولا تبعث آمالاً!!

ولعل المؤشرات الرئاسية تصب في هذا الاتجاه. حين يتحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي فيربط بين الشرعية الدولية والتسوية. وهي نقاط يكررها كثيراً في المحافل الدولية. ومن ذلك دعوته إلى “وقف نزيف الدم السوري وإقامة الدولة الفلسطينية” وهو لا يتحدث هنا في المطلق بل يضع النقاط فوق الحروف: دولة فلسطينية في الضفة والقدس وعاصمتها القدس الشرقية.

كتب/ عبدالوهاب عدس – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (اللقاء المريب!!)

قال فيه: لقاء ترامب وبوتين.. ليس فقط مريباً.. لكنه لقاء الأشرار.. الذين لا يعملون إلا لمصالحهم فقط.. وليذهب الباقي إلى الجحيم.. أخطر ما في هذا اللقاء.. القضية الفلسطينية والمحنة السورية.. فترامب يتمسك بصفقة القرن.. إلى أقصي مدي.. ولذلك أسند ملفها لزوج ابنته المدعو جاريد كوشنر. مستشاره السياسي.. وهو أيضاً تصرف مشبوه من ترامب.. الذي يبتعد بهذا الملف عن القنوات الرسمية أو الرئيسية.. في القضية الفلسطينية.. والمفترض أن تكون عبر وزارة الخارجية الأمريكية.. وأن يجري بحثها مع الدول المنوطة بها.. مثل مصر والأردن.. وهو ما لم يحدث!!.. وحتى الآن. لم تعلن تفاصيل رسمية لهذه الصفقة الملعونة.. فالغموض. والسرية يغلفانها.. والأسوأ. تجاهل تام من ترامب لكل الدول العربية.. سواء المعنية أو غير المعنية بالقضية الفلسطينية!!.. وكل ما تسرب عن الصفقة الملعونة هو تبادل جزء من سيناء المصرية.. الملاصق لغزة.. مع مساحة مماثلة من صحراء النقب.. وأتوقف هنا طويلاً أمام ما أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس علانية وعلى الهواء مباشرة في خطاب عام. من أن الرئيس المصري السابق المسجون حالياً.. المتهم بعدة تُهم.. أبرزها الخيانة.. محمد مرسي.. أبلغه بموافقته على صفقة القرن!!!… ولكن بعد أن رفضت مصر رفضاً قاطعاً.. أكثر من مرة على لسان الرئيس عبدالفتاح السيسي لهذه الصفقة.. تحولت المحاولات إلى الأردن.. لانتقال الفلسطينيين والعرب. من المقيمين داخل إسرائيل إليها.. تمهيداً لإعلان الدولة الإسرائيلية اليهودية بالكامل.. أي دون وجود أي شخص غير يهودي على أرضها.. وقد أصدر تيار المتقاعدين العسكريين بالأردن بياناً محذراً من خطورة “صفقة القرن” على الأردن كوطن بديل للفلسطينيين!!.. إننا أمام مأساة حقيقية.. حيث يجري وضع النقاط الرئيسية لأهم قضايانا.. طبقاً لصالح عدونا الرئيسي إسرائيل.. سواء في فلسطين أو سوريا.. والمخجل والمهين. أنه في غياب عربي كامل.. وكأن العرب.. لا توجد أي أهمية لدي بوتين وترامب.. لتواجدهما.. أو حتى مجرد الاستماع لهم.. بل إن ما يريده ترامب.. تحقيقاً لصالح إسرائيل.. سيُفْرَض على العرب فرضاً.. وبالطبع سوف تسير روسيا في نفس الاتجاه مع أمريكا.. طالما سوف تحصل على مكاسب مهمة.. مثل رفع العقوبات.. والسماح لها بمد يدها بكل حرية في القرم وأوكرانيا.. ونفوذها في سوريا.

أمريكا لم تقف يوماً مع الحق العربي.. سواء في فلسطين أو في أي أمة عربية.. دائماً أمريكا في الطرف المعادي لنا.

ننتظر بكل الأسى ما سوف يسفر عنه لقاء القمة المريب.. بوتين وترامب.. ضد العرب ومصالحهم.. بل وأمنهم واستقرارهم.