قراءة في الصحف العربية 29 يوليو 2018

319

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– سامح شكري يلتقي المبعوث الأممي للسلام بالشرق الأوسط.. الأحد.

يلتقي الأحد، وزير الخارجية سامح شكري مع نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط الذي يقوم بزيارة إلى القاهرة.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإن اللقاء، المقرر عقده بمقر الوزارة، سيتناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الشروق:

– الأحد .. أولى الدورات التدريبية للإعلاميين الفلسطينيين.

تبدأ، الأحد، أولى الدورات التدريبية للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المخصصة للإعلاميين الفلسطينيين، ويشارك فيها 12 إعلاميا فلسطينيا، وتستمر لمدة 10 أيام، ويحاضر فيها مجموعة من خبراء الإعلام.

ومن جانبه، قال صالح الصالحي عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومقرر لجنة التدريب، إن المجلس يبدأ أولى الدورات التدريبية المشتركة مع أكاديمية ناصر الأسبوع المقبل، ويشارك فيها 50 من مديري تحرير الصحف والمجلات المصرية ورؤساء تحرير برامج التوك شو.

وأوضح «الصالحي»، في تصريحات صحفية، أن هذه تعد أولى الدورات المشتركة مع الأكاديمية، ومن المتوقع أن يشهد الموسم 6 دورات على مستويات مختلفة في الاستراتيجية والإعلام وإدارة الأزمات وصناعة القرار.

الدستور:

– “عباس”: وفد فلسطيني سيصل القاهرة غدًا يحمل موقفنا من المصالحة.

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن وفدا فلسطينيًا سيصل الأحد إلى القاهرة، يحمل موقفًا واضحًا بشأن المصالحة الوطنية، مشيرًا إلى ان الوفد الفلسطيني لا يحمل ردًا على أحد، لافتًا إلى أن الموقف الفلسطيني واحد منذ 2017، جاء ذلك في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية، الذي عقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، يوم السبت.

وأشار “أبو مازن” إلى أن الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك لم تعد تحتمل، ولا بد من وقفة جادة لوقفها.

وقال الرئيس “كذلك الموقف الأميركي الخاص بصفقة القرن، هذه الصفقة التي رفضناها ونرفضها وسنرفضها وانتهى أمرها بالنسبة لنا، ولم يعد لدينا أي اهتمام بها“.

وأضاف “بالتالي سنتحدث عن هذا الأمر وعن ردود أفعالنا أو القرارات التي يمكن أن نتخذها خلال هذه الفترة، سواء في اجتماعات اللجنة التنفيذية أو المجلس المركزي، وصولا إلى الأمم المتحدة“.

الشرق الأوسط:

– دعوات دولية إلى القوات الإسرائيلية لوقف استهداف أطفال فلسطينيين.

في أعقاب قتل الاحتلال ثلاثة بينهم فتيان على حدود غزة خلال مظاهرات سلمية.

دعا نيكولاي ميلادينوف المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، إسرائيل، إلى وقف استهداف الأطفال الفلسطينيين عقب قتل الجيش الإسرائيلي لطفلين، أول من أمس، على حدود قطاع غزة خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية.

وكتب ميلادينوف عبر «تويتر»، معتبراً أن «مقتل صبي فلسطيني في الثانية عشرة من عمره بنيران إسرائيلية أمس في قطاع غزة أمر مروِّع ومأسوي». وأضاف: «الأطفال ليسوا هدفاً، الكثير من الأطفال فقدوا أرواحهم وقُضِي عليهم، حان الوقت ليتم وقف ذلك ووضع حد لهذا».

وطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان، مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الشروع بالتحقيق في حالات القتل واستهداف المدنيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة. ولفت المركز في بيان إلى «معلومات كافية متوفرة حول الانتهاكات المنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال وتخالف قواعد القانون الدولي ولا سيما ميثاق روما»، وشدَّد على ضرورة تقديم كل مَن يشتبه في ارتكابه لانتهاكات جسيمة للعدالة.

المواقع الإليكترونية:

الدستور:

– عاجل.. الإفراج عن الفلسطينية عهد التميمي.

أعلن متحدث باسم مصلحة السجون الاسرائيلية، أن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت السجن، اليوم الأحد بعد قضائها عقوبة بالسجن مدة 8 أشهر لصفعها جنديين إسرائيليين، في واقعة تم تسجيلها بواسطة كاميرا فيديو، وحولتها إلى رمزا للمقاومة عند الفلسطينيين.

وقال المتحدث اساف ليبراتي، لفرانس برس ـإن عهد التميمي (17 عاما) ووالدتها التي سجنت أيضا بسبب هذه الواقعة، قد تم نقلهما من قبل السلطات الإسرائيلية من سجن داخل إسرائيل إلى حاجز يؤدى إلى الضفة الغربية المحتلة حيث تعيشان.

البوابة:

– اليوم.. انطلاق مؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيين بالدول المضيفة.

تنطلق اليوم الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة الـ100 لمؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، وذلك بمشاركة الدول المضيفة، وهي الأردن ولبنان ومصر وفلسطين، إلى جانب ممثلي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

كما يناقش المؤتمر نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وأوضاعها المالية حيث يتناول الوضع الخطير الذي تواجهه الوكالة ويهدد بتوقف نشاطها إثر قرار الإدارة الأمريكية بتخفيض تمويلها للوكالة وكيفية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد 5.5 مليون لاجئ فلسطيني في الدول العربية المضيفة ويعصف باستقرار وأمن المنطقة.

ويناقش المؤتمر آخر التطورات المتعلقة بالاستعمار الاستيطاني، وجدار الفصل العنصري، وتطورات الانتفاضة، والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت الجامعة العربية أهمية المؤتمر خاصة في ظل المستجدات والتطورات بالغة الخطورة والخاصة بقضيتي القدس واللاجئين ولما يعكسه من اهتمام العمل العربي المشترك بالقضية الفلسطينية بكافة جوانبها حيث سيتم عرض توصيات المؤتمر على مجلس الجامعة العربية في دورته المقبلة على مستوى وزراء الخارجية العرب والتي تلي المؤتمر وتكون أساسا للقرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي الصادرة عن المجلس.

– اليوم.. انطلاق مؤتمر “الجامعة العربية وتحالف الحضارات” بالقاهرة.

تنظم اليوم الأحد، جامعة الدول العربية، مؤتمرًا دوليًا تحت عنوان “جامعة الدول العربية وتحالف الحضارات.. رسالة إلى الإعلاميين”، وذلك بمشاركة ممثلين عن الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومنظمة اليونسكو والهيئة العامة للاستعلامات ومؤسسة البرنامج المصري لتطوير الإعلام.

وقالت السفيرة سامية بيبرس، مدير إدارة حوار الحضارات بالجامعة العربية، إنه سيشارك في المؤتمر نخبة من أساتذة الجامعات بمجال الإعلام بالإضافة إلى عدد من المسئولين السياسيين وبعض الرموز الدينية والعاملين بمؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إعلاميين من كل من مصر والسعودية ولبنان وسلطنة عمان والأردن والمغرب وفلسطين والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بالإضافة إلى مستشارين ثقافيين لعدد من السفارات الأجنبية في مصر.

المقالات:

المصري اليوم:

كتب/ أسامة الغزولي – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (الدروز ويهودية الدولة في إسرائيل)

قال فيه: لكن الترتيب لعلاقات جديدة بين إسرائيل وسوريا انطلاقا من الجولان (وهى منطقة للدروز) قد يمهد لدور جديد للدروز الفلسطينيين يمكن أن يُحدث تغييرا مهما في المعادلة الإسرائيلية- الفلسطينية.

وسوف يعتمد هذا الدور على التطورات المحتملة لموقف الدروز من قانون يهودية الدولة في إسرائيل.

فوفقا لهذا القانون فقدت اللغة العربية، وهى لغة الدروز، مكانتها كلغة رسمية إلى جانب اللغة العبرية في إسرائيل. وهكذا يتأكد أن كل من هو غير يهودي في إسرائيل هو مواطن من الدرجة الثانية.

احتج على هذا القانون نواب دروز في الكنيست، ممثلون لأحزاب صهيونية. ولأن الكنيست الآن في الراحة الصيفية فالمناقشات حول القانون بهدف تعديله لا تهدأ.

فهل يمضى التعديل إلى منح الدروز مكانة مميزة (أو أي رشوة أخرى) ليشاركوا الإسرائيليين اضطهاد العرب، كما فهمت من مقترحات وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه أرينز؟

هذا القانون انتحار سياسي، لأنه يقذف بإسرائيل في مستنقع الأبارتايد.

وإن ظنت إسرائيل أنها تستطيع أن تعيش تجربة الأبارتايد لفترة من الزمن قبل التوصل لحل وسط مع الفلسطينيين، كما فعل مستوطنو البوير في جنوب أفريقيا، فهي واهمة.

وقد يكون تقدم الدروز لإسقاط قانون يهودية الدولة هو إنقاذا لإسرائيل من عذابات المستقبل بقدر ما يمكن أن يكون إنقاذا للفلسطينيين من عذابات الحاضر. وللحديث بقية.

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (ترامب يدفع بوتين لتأييد إسرائيل)

قال فيه: كأن لم يكن كافياً للفلسطينيين والعرب والمسلمين أن يؤيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل تأييداً أعمى ويقول إن الإرهابي بنيامين نتنياهو حليفه. الآن جاء دور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فالرئيس الأمريكي انتزع منه اعترافاً في قمة هلسنكي بالالتزام بأمن إسرائيل وهي تقتل الفلسطينيين في بلادهم وفي بيوتهم.

يبدو من حديث ترامب وبوتين أن روسيا لن تعارض حملة إسرائيل العسكرية لمنع إيران من إقامة قواعد داخل سورية تضم أنظمة سلاح متطور لمواجهة الغارات الإسرائيلية.

أهم مما سبق أن كنيست إسرائيل صوّت في 18 من هذا الشهر على قرار مفاده أن إسرائيل بلد الشعب اليهودي. أقول إن إسرائيل خدعة أو بدعة في أرض فلسطين، فالنازيون قتلوا اليهود، والغرب ساعد الناجين على احتلال فلسطين وقتل مَن استطاعوا من أهلها. أقول لترامب وبوتين ونتنياهو وكل المجرمين في حكومة إسرائيل: فلسطين لنا. القدس لنا. الإرهاب سيُقهر إن لم يكن غداً فبعد غد أو بعده. إسرائيل لن تشعر بأمان من دون دولة فلسطينية في جزء صغير من أرض فلسطين التاريخية.

الإرهابي نتنياهو سمح لأعضاء الكنيست بدخول الحرم الشريف في القدس حيث لا آثار يهودية إطلاقاً. والأردن بعث برسالة إلى حكومة إسرائيل تحتج على دخول المستوطنين المسجد الأقصى. اليهود بحثوا فوق الأرض وتحتها ولم يجدوا شيئاً يؤيد مزاعمهم عن معبد أول أو ثانٍ أو ثالث.

غير أن ترامب يؤيدهم وكذلك سفيرته الهندية الأصل في الأمم المتحدة نيكي هايلي، وهذا يفيد إسرائيل اليوم إلا أنه سيتغير. أرجو أن أرى مزيداً من التقارب بين مصر وروسيا لأنه يعني مزيداً من البعد عن الولايات المتحدة، كما أرجو أن يدفع ترامب الثمن في الانتخابات النصفية المقبلة.