قراءة في الصحف العربية 26 يوليو 2018

319

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– في كلمة مصر أمام مجلس الأمن:

الإجراءات الاستثنائية للتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة غير كافية.

أكد السفير محمد إدريس، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، ثبات الموقف المصري من محددات عملية السلام، والذى يتأسس على إقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشريف، وبما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة وآخرها القرار ٢٣٣٤.

واستعرض إدريس ما تقوم به مصر طواعية في سبيل تخفيف تلك الأزمة الإنسانية ،حيث قامت مصر خلال الفترة الماضية تضامنا مع أهل القطاع ورغم الظروف الأمنية وعدم وجود مسئولية قانونية على عاتقها، بفتح معبر رفح المخصص لحركة الأفراد لتخفيف حدة الأزمة.

وأكد إدريس في هذا الشأن أن تلك الإجراءات الاستثنائية غير كافية ما لم تتحمل إسرائيل مسئولياتها وفقا للقانون الدولي، وما لم تستعد السلطة الوطنية الفلسطينية سيطرتها على القطاع، كما دعا أعضاء المجلس في مناقشاتهم إلى الاسترشاد بالقانون الدولي والوضع الإنساني وما حدده من مسئوليات واضحة لا لبس فيها، وأن يأخذوا بعين الاعتبار التجارب والاتفاقات السابقة التي حكمت النفاذ والحركة بقطاع غزة

وفى ختام كلمته، أعرب السفير محمد إدريس عن تطلع مصر لأى مبادرات جادة للتسوية السياسية الشاملة خلال الفترة المقبلة، وأن مصر على استعداد لدعمها سياسيا وعمليا طالما تأسست على مبدأ استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الدستور:

– “فتح”: رد إيجابي على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية الأسبوع المقبل.

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، عزام الأحمد، أن رد حركته الرسمي على الورقة المصرية بشأن اتفاق المصالحة الفلسطينية، سيكون الأسبوع المقبل، متعهدًا بأنه “لن يكون إلا إيجابيًا”.

وأضاف: “مصر ستكون الضامن والحكم، وفتح تقبل بذلك وترى ضرورة أن يعلن أمام الشعب الفلسطيني والرأي العام العربي محاسبة من لا يلتزم واتخاذ خطوات عملية لمجابهته”، معتبرًا أن “فتح” لا تحتاج حوارات أو اتفاقات أو رعاة جددًا، وكل ما تريده تنفيذ ما تم توقيعه من قبل كل الفصائل.

وخلص إلى أنه “لا حوار مع (حماس) إلا من خلال مصر، خاصة أن القاهرة تدير ملف المصالحة بأسلوب وفريق جديدين بمتابعة شخصية من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي”.

ومن المقرر أن يتوجه وفد أمنى مصري إلى كل من قطاع غزة ورام الله في الضفة الغربية، قريبًا، وفقًا لوكالة «سما» الفلسطينية. وأفاد القيادي في “الجهاد الإسلامي”، خضر حبيب بأن الوفد الأمني سيزور المنطقتين الفلسطينيتين، بعد اطلاعه على آراء حركتي “حماس” و”فتح” بشأن المقترح المصري للمصالحة.

– الأونروا تنهي عقود 250 موظفا عقب تجميد المساعدات الأمريكية.

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “اونروا” اليوم الأربعاء، إنهاء عقود عمل أكثر من 250 موظفا بعد تجميد الولايات المتحدة لمساعدتها المالية، بحسب المتحدث باسم هذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وهذا الاجراء بحق موظفي الاونروا هو الاول منذ اعلان الولايات المتحدة تقليص مساهمتها في ميزانية الاونروا من 360 مليون دولار الى ستين مليون دولار فقط، اي نحو ثلاثين في المئة من مجمل تمويلها.

وفي يناير، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها ستخفض مساهمتها في الوكالة مشيرة إلى أنها في حاجة إلى إصلاحات.

وقالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إن بلادها لن تستأنف مساهمتها حتى يوافق الفلسطينيون على “العودة إلى طاولة المفاوضات مع اسرائيل“.

البوابة:

– سفير فلسطين يستقبل نظيره الأوروجوياني بالقاهرة .

استقبل سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح، سفير جمهورية الأوروجواي بالقاهرة د. إينيركى ريبيرو، وذلك في مقر سفارة فلسطين بالدقي.

ووضع السفير دياب اللوح نظيره سفير الأورجواي في صورة تطورات الوضع السياسي والميداني في فلسطين، والعراقيل والانتهاكات التي تنتهجها إسرائيل ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، والمحاولات المستمرة لتهويد مدينة القدس وازدياد وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى، خاصة مع الاعتراف الأمريكي الأخير بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقلها لسفارتها إليها، بما يخالف كل الشرائع الدولية.

وبدوره أثنى سفير الأوروجواي على العلاقات الثنائية بين البلدين، مثمنًا هذه اللقاءات التي من شأنها تعزيز العلاقات وتوطيد أواصر الصلة وتكثيف التعاون المشترك لما فيه مصلحة الجانبين.

الصحف العربية:

الشرق الأوسط:

– المعلمي يفند اتهامات هيلي للعرب: السعودية قدمت 6 مليارات دولار للفلسطينيين.

رفض السفراء العرب في الأمم المتحدة انتقادات نظيرتهم الأميركية نيكي هيلي، في شأن الدعم الذي يتلقاه الشعب الفلسطيني من الدول العربية. واستشهد المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، بالأرقام التي قدمها المندوب السعودي عبد الله بن يحيى المعلمي، التي تفيد بأن المملكة قدمت أكثر من 6 مليارات دولار من المساعدات المالية للفلسطينيين خلال العقدين الماضيين، وهذا ما يتطابق تماماً مع حجم المعونات التي قدمتها الولايات المتحدة.

المقالات:

الأهرام:

كتب/ د. إبراهيم البهي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (القضاء على الهوية العربية والفلسطينية)

قال فيه: لم تدخر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وسعا في سبيل تحقيق المخطط الصهيوني الداعي إلى التوسع لبسط السيطرة الإسرائيلية على أكبر قدر في المنطقة العربية، وفرض سيطرتهم على مناطق جديدة تمكنهم من تحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، وتحقيق حلمهم بإنشاء وطن قومي لليهود في منطقة فلسطين العربية. القانون الإسرائيلي الجديد فرض واقعاً جديداً على منطقتنا العربية مفاده أنه لا فائدة من الكلام العربي بإنشاء دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، أصبح هذا الكلام العربي في خبر كان بعد إقرار القانون الإسرائيلي منذ أيام قانون القومية الذى اعتبر القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل. ماذا فعل العرب لمواجهة هذا القانون العنصري المتطرف الظالم للحقوق الفلسطينية؟ للأسف لم يحركوا ساكناً، فكل ما يحدث في إسرائيل من إجراءات وما يتخذ فيها من قرارات إنما يكون بموافقة أمريكية غربية غاشمة مسبقاً، وهذا ما يجعل العرب لا يقدمون على اتخاذ موقف ضد هذه القرارات أو القوانين التي تسلب الفلسطينيين حقوقهم، وتكشف ضعف الجانب العربي. موافقة الكنيست الإسرائيلي على القانون يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات لاستكمال السيطرة على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، ويعمل على تشجيع الاستيطان اليهودي في كل مكان داخل الأراضي الفلسطينية سواء التي احتلتها بالفعل أو التي لم تتمكن من احتلالها حتى الآن. هذا القانون سيقضى على اللغة العربية وعلى الهوية العربية داخل الأراضي الفلسطينية خلال السنوات المقبلة. يجب أن يقف الشعب الفلسطيني بكل قوة ضد هذا القانون العنصري ويثبتوا للعالم أن إسرائيل لا تريد سلاما مع العرب إنما تريد غطرسة وتوسعا واستيطانا فيما ليس لها حق فيه ويجب أن يكون للعرب موقف آخر مع إسرائيل.

الجمهورية:

كتب/ حمدي حنضل – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (قدر مصر .. وحرب الشائعات)

قال فيه:.. قدر مصر أنها القوة العربية الأعظم والأكبر والأقوى التي تكسرت عند عتباتها ماروجت له أمريكا ترامب وإسرائيل نتنياهو فيما سمي بصفقة القرن.. وأعلنت مصر بلسان رئيسها تمسك الدولة المصرية بثوابتها الوطنية تجاه القضية الفلسطينية واعلان التمسك بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية على كامل حدودها عام 1967.. لذلك ليس غريباً أبداَ أن تشتد الحرب ضد مصر.. شائعات وإرهاب وتحريض وسب وشتم وضغوط من كل صنف ولون.

كتب/  محمد أبوالحديد – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (أسئلة السفيرة الأمريكية)

قال فيه: أول أمس. كان موعد انعقاد الاجتماع الشهري لمجلس الأمن بمقر الأمم المتحدة بنيويورك حول قضية الشرق الأوسط وهي – بالأساس – القضية الفلسطينية.

مندوبة أمريكا تتحدث عن غياب دور للدول العربية في تشجيع المصالحة بين الفصائل الفلسطينية باعتبار ذلك أمرا أساسيا – على حد قولها – للسلام.

دعنا من ان هذا الاتهام يتجاهل ما تقوم به مصر – وهي دولة عربية – من جهود جبارة على مدي الشهور. بل السنوات الأخيرة من أجل تقريب وجهات النظر المختلفة بين الفصائل الفلسطينية دفعا لعملية المصالحة.. فالرد على المندوبة الأمريكية بهذا المنطق يعني أننا نأخذ اتهامها على محمل الجد بينما هو ليس كذلك بدليل ان آخر وفد فلسطيني من الفصائل كان موجودا في القاهرة قبل أيام فقط من خطاب المندوبة إياها.

لكن السؤال الذي يجب أن يوجه إلى المندوبة الأمريكية هو:

* هل إسرائيل تريد حقا مصالحة فلسطينية وتري ان هذه المصالحة أمر أساسي للسلام؟!

فعندما يحدث الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني وهو غالبا ما يحدث بدسائس وممارسات إسرائيلية تجعل الفلسطينيين يختلفون حول كيفية مواجهتها.. هل بالاستمرار في التمسك بالمفاوضات. أم بخيار المقاومة المسلحة. يبدأ نتنياهو في التباكي بأنه يريد السلام لكنه لا يجد من يتحدث إليه من الفلسطينيين لأنهم منقسمون.

وحين تحدث المصالحة أو تقترب الجهود من تحقيقها. وهي جهود تتعرض لمحاولات تخريب إسرائيلية لها. فإن نتنياهو يبادر إلى رفع شعار: “لا للتفاوض مع فريق فلسطيني يضم ممثلين لحركة حماس التي يعتبرها إرهابية“!!

ليس لتقصير من الدول العربية. أو رفض لها. بل لأن هناك شعبا فلسطينيا من أكثر شعوب الأرض ذكاء وإبداعا وحيوية هو صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره. ليس وفقا لشروطه الخاصة ولا وفقا للشروط الإسرائيلية الأمريكية. بل وفقا للمقررات الدولية الصادرة من الأمم المتحدة وأجهزتها الرئيسية عندما لجأت الأطراف إليها باعتبارها ممثلا لإرادة المجتمع الدولي.

الوفد:

كتب/ محمد عصمت – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (قانون انهيار إسرائيل!)

قال فيه: باختصار، هو قانون شن الحرب الدائمة على الفلسطينيين وعلى هويتهم، وتصفية قضيتهم، بل وتصفيتهم هم شخصيا كشعب ضارب بجذوره في أعماق التاريخ، رغم أن وجوده في أرض فلسطين التاريخية يسبق الوجود اليهودي العابر عليها!

القانون الإسرائيلي – بكل عنصريته وحماقته – لا يعبر إلا عن مجتمع خائف ودولة أكثر خوفًا، أصبحت أول دولة دينية في عصرنا الراهن، وتمتلك أسلحة فتاكة منها النووية وتسيطر على مراكز نفوذ مهمة في دوائر القرار في الدول الغربية، ومع أن هتلر سبق وأن بنى دولة عظمى في ألمانيا على أسس عنصرية، لكنها سرعان ما انهارت وأصبحت مجرد ذكرى بائسة لرجل دموي مجنون، وحتى نظام الفصل العنصري الذى كان سائدا في جنوب إفريقيا لمئات السنين سقط في وحل جرائمه ضد السود أصحاب الأرض الأصليين، تماما كما سقط النازيون في ألمانيا، وكما ستسقط الصهيونية في إسرائيل.

المقاطعة العربية لإسرائيل هي الحل الوحيد في ظل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة لإسقاط الطابع الصهيوني الذى يسيطر على يهودها وعلى تصوراتهم العنصرية للهيمنة على المنطقة العربية كلها وليس على فلسطين فقط.

السلام الحقيقي مع إسرائيل لن يتحقق إلا بشرط واحد، وهو أن تختفى إسرائيل نفسها بقوانينها العنصرية وسياساتها الدموية – لا اليهود كشعب – من الوجود، وغير ذلك فهو مجرد سراب خداع.

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (أنصار إسرائيل لا يرون جرائمها)

قال فيه: أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة يهاجمون دولاً صديقة وحليفة وأخرى تنافس الصادرات الأميركية حول العالم، ثم يغضون النظر عن جرائم دولة الإرهاب التي اسمها إسرائيل.

في خبر آخر من عصابة إسرائيل، أن الجمعية الأميركية لأساتذة الجامعات طلبت من أعضائها مقاومة تشريعات تهدف إلى حماية حرية الكلام في الحرم الجامعي. الجمعية لها فروع في أكثر من 500 جامعة أميركية، وهي أكبر جمعية لأساتذة الجامعات في الولايات المتحدة، ثم يأتي أنصار إسرائيل لمهاجمتها فهم يؤيدون تشريعات تضمن حرية الكلام لأنصار إسرائيل في جامعات أميركية اشتهرت بوجود طلاب نشطين من أنصار حملة «مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات» ضد إسرائيل احتجاجاً على جرائمها ضد الفلسطينيين في بلادهم المحتلة.

هم يقولون إن حملة جمعية الأساتذة قامت في أسبوع من الجنون اليساري. لا جنون هناك إطلاقاً، بل حملة على أحقر أهل الأرض من أنصار إسرائيل.