قراءة في الصحف العربية 2 يوليو 2018

a1505800521-604x3451-300x171

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

–  واشنطن تدرس تعديل “صفقة القرن” بعد الاعتراضات المصرية.

كشفت تقارير إسرائيلية عن اعتزام جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجيسون جرينبلات، مبعوثه الخاص في الشرق الأوسط، إعادة النظر في خطة السلام المعروفة بـ«صفقة القرن» وتوقيت إعلانها، بعد الرفض العربي الذي واجهوه خلال جولتهم الأخيرة في المنطقة.

وقالت مصادر لصحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية: «لدى الإدارة الأمريكية إحباط من احتمال عدم نجاح خطة السلام، وصدمت بردود القادة العرب ورفضهم الخطة، ما جعل احتمالات نجاحها منخفضة للغاية».

وذكرت تقارير إسرائيلية أخرى، في وقت سابق، أن مصر هي الطرف المعطل لـ«صفقة القرن»، مشيرة إلى تحذير كل من القاهرة والرياض وعمان «البيت الأبيض» من أن إعلانها سيتسبب في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.

من جهته، قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أخبر «كوشنر» و«جرينبلات» برفض «صفقة القرن»، وعدم القبول إلا بدولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧ عاصمتها «القدس الشرقية»، كما يريد الفلسطينيون.

البوابة:

– السفير الفلسطيني يطالب بفتح الأسواق العربية أمام منتجات بلاده.

حذر سفير دولة فلسطين لدى مصر، ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، دياب اللوح، من خطورة التحديات التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني، كونه يقع تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: إن اقتصاد بلاده يتعرض لمحاولات إسرائيلية لتدميره ووقف نموه، خاصة على المستوى الزراعي، موضحا في الإطار ذاته أن الاحتلال يتعمد منع المزارعين من التوجه إلى أراضيهم لجني المحاصيل.

وطالب السفير دياب اللوح، الدول العربية بدعم وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، وضرورة فتح الأسواق العربية أمام منتجات بلاده.

جاء ذلك في كلمته أمام أعمال الدورة 106 لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية على المستوى الوزاري، والتي بدأت اليوم الأحد برئاسة موريتانيا، وحضور الأمين العام للمجلس محمد الربيع.

وأوضح “اللوح”، أن فلسطين منفتحة على جميع المبادرات التي تقدم من الدول العربية الشقيقة لمجلس الوحدة الاقتصادية، وذلك من أجل تعزيز التبادل والتعاون الاقتصادي الفلسطيني.

– أبو الغيط يعرب عن تقديره لموقف الاتحاد الأفريقي الداعم للقضية الفلسطينية.

أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تقديره لموقف الاتحاد الأفريقي الثابت دعمًا للقضية الفلسطينية، مشددًا على أنه يجسد أعلى مستويات التضامن المتبادل، منذ أن كافحت الشعوب العربية ضد الاستعمار.

وحيا أبو الغيط، الدول الأفريقية، على وقوفها مع دولة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وآخرها تلك الخاصة بالقدس وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الحادية والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الأفريقي، الذي عقد اليوم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

مجلة الاهرام العربي: العدد/1105

– تعتبر الأولى منذ قيامها.. وليام يكسر حاجز زيارة الأسرة المالكة لإسرائيل.

في أول زيارة من نوعها يقوم بها أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية، قام الأمير وليم نجل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز بزيارة اسرائيل، وأقام في فندق الملك داود بالقدس وهي الزيارة التي شملت فلسطين واسرائيل.

وقال الكاتب البريطاني بيتر أوبورن، في مقال له بصحيفة ميدل إيست أي، إن الأمير وليام ينبغي أن يحيي ذكرى قتلى الانفجار الذي جرى في عهد الملك جورج السادس، أي الجد الأكبر للأمير وليام.

وللفندق الذي يقيم فيه الامير تاريخ منهم، إذ قامت عصابات من شبان يهود مسلحين في 1946 بمهاجمة مبني الفندق، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، العديد منهم كانوا موظفين بريطانيين مدنيين وعسكريين إلى جانب عرب ويهود وآخرين.

الشرق الأوسط:

– عباس يدرس حكومة برئاسة فياض تضم “حماس”.

منعاً لفصل غزة عن الضفة تحت اسم “صفقة القرن”.

يدرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية يرأسها رئيس الوزراء السابق سلام فياض وتكون حركة حماس جزءاً منها، هدفها الرئيسي إنهاء الانقسام وتوحيد الوطن والتحضير لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن هذا التوجه يأتي لقطع الطريق على أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية تحت اسم «صفقة القرن» أو صفقات إنسانية أو أي تسميات. وأكدت المصادر أن الرئيس التقى فياض لمدة ساعتين قبل أيام للتشاور حول الأمر.

المقالات:

الجمهورية:

كتب/  جمال حمزة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (الفلسطينيون.. وموقف دولي مريب!)

..هل وصل الأمر بمندوبة أمريكا بالأمم المتحدة لأن تشيد بإسرائيل وما تفعله من ضبط النفس الأكثر من اللازم أمام الشعب الفلسطيني وما يفعلونه ضد جنود الاحتلال أثناء اعتراضهم في بداية قرار أمريكا بنقل سفارتها للقدس.

..الغريب والأكثر غرابة اللامبالاة التي تحدثت بها مندوبة امريكا وتجاهلها لما يقوم به جنود الإحتلال ضد شعب لا حول ولا قوة له من إطلاق الرصاص الحي لقتلهم وإصابتهم دون أن يعترض أحد في العالم سواء عربي أو أوروبي.

..هل تقصد “نيكي هايلي” مندوبة أمريكا أن يقف الشعب الفلسطيني صامتاً أمام هذه المهاترات والجبروت الذي تمارسه إسرائيل تحت مظلة الحماية الأمريكية.. وأن ما يفعله أبناء فلسطين من رفض واعتراض على الاعتداءات الإسرائيلية هو الإرهاب والاعتداء.. وأنه كان من الواجب على شعب أعزل أن يقف مكتوف الأيدي. وأن يرفع القبعة لجنود الاحتلال والحماية الأمريكية.

..لكن السؤال الواجب طرحه الآن أين مجلس الأمن وقراراته الحاسمة التي يتخذها رغماً عن أنفه لصالح أمريكا ورعاياها خاصة الأبنة المدلله إسرائيل؟ وهل لا يتخذ مجلس الأمن الموقر قراراته إلا ضد الدول العربية فقط؟ وهل لا يجيش المجلس الجيوش إلا ضد العرب؟.

مجلة روزاليوسف: العدد/4698

كتبت/ تحية عبدالوهاب – في روزاليوسف – مقال بعنوان (هل يغتال العرب مستقبلهم هربا من المواجهة؟)

قالت فيها: من المسلمات الإقرار الكامل بحقيقة واحدة يراها العالم إلا نحن العرب لأننا لا نريد الاعتراف بذلك لكي لا نواجهها، بأن الوضع الأمريكي – الصهيوني من اندماج وتماثل كامل جعل من امريكا والكيان الصهيوني توأمين متشابهين لا يمكن فصلهما عن بعضهما، واحد اسباب هذه التوأمة العضوية هو ما يؤمن به سبعون مليون من الإنجيليين الأصوليين الأمريكيين بعقيدة دينية أسطورية مقدسة لديهم بأن رجوع المسيح إلى هذا العالم لخلاصه من شرورهم وآثامهم يجب ان يسبقه قيام دولة يهودية في أرض فلسطين، وتعد هذه الكتلة أهم دعائم اللوبي الصهيوني في امريكا وأهم القوى المؤثرة في قرارات مجلس النواب والشيوخ الأمريكي.