تجمع حاشد في مخيمات شمال لبنان دعماً للرئيس والقيادة الفلسطينية

f

فتح نيوز|

احتشد ابناء شعبنا في مخيمات شمال لبنان امس الخميس، تضامناً ودعماً للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في مواجهتهم لصفقة القرن.

وشارك في التجمع الذي دعت اليه حركة “فتح”، في مخيم البداوي، ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات التربوية والاجتماعية والكشفية والنقابية.

واكد امين سر “فتح” في شمال لبنان محمد فياض، رفض ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم لصفقة القرن ووقوفهم ودعمهم لقيادتنا الشرعية الفلسطينية ولمواقفها الرافضة لسياسة الإدارة الأميركية المتساوقة مع الاحتلال والتي تسعى لإنهاء المشروع الوطني.

وشدد فياض، على ان موقف الرئيس محمود عباس، الصلب والمتماسك الملتزم بالثوابت الوطنية، يحتاج إلى وحدة أبناء شعبنا خلف قيادته وصمودهم وثباتهم في أرضهم المباركة.

كما أكَّد التمسُّك بـ”الأونروا” كونها الشاهد السياسي على لجوء شعبنا القسري ونكبتنا منذ سبعين عامًا، مشدداً على رفض أيَّة تقليصاتٍ تطال ميزانية “الأونروا” وتؤثّر على خدماتها الأساسية التي تُقدِّمها للاجئين منذ تأسيسها أو تشمل وقف عقود العمل والتوظيف.

وأكَّد فيّاض، أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا في الوطن والشتات، وأنّ قرارات المجلس الوطني الأخيرة ارتقت إلى مستوى تضحيات أبناء شعبنا، داعياً كلَّ الطّيف الفلسطيني للانخراط والمشاركة في مؤسسات المنظمة.

وفي سياق متصل اصدرت حركة “فتح” في لبنان بياناً ادانت فيه اجراءات الاحتلال الاسرائيلي العنصرية والهمجية في تجمع الخان الاحمر.

واعتبرت ان ما حصل من اجراءات ارهابية من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الخان الأحمر شرق مدينة القدس، هو احد نماذج مخالفة القانون الدولي، الأمر الذي يتطلب موقفا رادعا من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمنع ساسة الاحتلال وقادته العنصريين من تنفيذ قرار هدم تجمع الخان الأحمر وتهجير سكانه قسرا وظلما.

ودعا البيان، زعماء الاحزاب والقوى الديموقراطية بالعالم الحر، والمنظمات والمؤسسات الانسانية والحقوقية الدولية، الى التحرك العاجل والسريع بان تأخذ اجراءاتها لوقف هذا العدوان الاسرائيلي السافر بحق اهلنا الآمنين في الخان الأحمر.

وطالبت “فتح” القوى الوطنية العربية واحرار العالم والمجتمع الدولي، بمحاسبة “إسرائيل”، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها التي ترتكب بحق شعبنا وتوفير الحماية الدولية له.