قراءة في الصحف العربية 5 يونيو 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الجمهورية:

في اتصال هاتفي: السيسي بحث مع ملك الأردن أوضاع المنطقة والعلاقات الثنائية.

أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس الأثنين اتصالاً هاتفياً مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين تم خلاله تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة.

صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين كما تم التباحث حول آخر مستجدات الأوضاع الاقليمية وتطورات الازمات القائمة في بعض دول المنطقة خاصة القضية الفلسطينية.

أضاف المتحدث الرسمي ان الزعيمين أكدا خلال الاتصال الحرص علي تعزيز العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين فضلا عن مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وحرصهما علي دفع العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين.

الدستور:

توقف العمل في معبر رفح نتيجة عطل في كوابل الاتصالات.

أعلنت إدارة معبر رفح، يوم الاثنين، عن توقف العمل في الاتجاهين أمام حركة المسافرين؛ نتيجة عطل في كوابل الاتصالات بالمعبر المصري.. وغادرت حافلتان من معبر رفح البرى للصالة المصرية، تقلان 139 مسافرا من الحالات الإنسانية والمرضى.. وشملت إحصائية، يوم الأحد، مغادرة 323 مواطنا، ووصول 93 مواطنا، وعودة 40 آخرين، بإجمالي 456 مواطنا.

الوطن:

مسؤولو الأمم المتحدة يدينون استشهاد رزان النجار بيد قوات الاحتلال.

أدان عدد من مسؤولي الأمم المتحدة، اليوم، استشهاد رزان النجار المتطوعة الصحية الفلسطينية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” اليوم .

وقال الناطق الرسمي للأمم المتحدة، إن كلا من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أدان قتل الجنود الإسرائيليين رزان النجار أثناء محاولتها الوصول مع عدد من المسعفين إلى المصابين خلال مظاهرات “مسيرة العودة الكبرى” بالقرب من السياج المحيط بإسرائيل.

وشجب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك قتل الموظفة الانسانية رزان، ودعا إلى السماح للعاملين في مجال الرعاية الصحية إلى أداء واجباتهم على الأرض دون الخوف من الموت أو الإصابة.

منظمة التعاون الإسلامي تشيد بمساعي الكويت لحماية الفلسطينيين.

أشادت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بمساعي دولة الكويت الحثيثة لاستصدار قرار عن مجلس الأمن لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين. واستنكرت إعاقة القرار باستخدام حق النقض “الفيتو” أو الامتناع عن التصويت، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، في بيان له، يوم الإثنين، تقديره الكبير للجهود المكثفة التي بذلتها دولة الكويت، العضو في مجلس الأمن، من أجل استصدار القرار الذي نص على مطالبة المجلس اسرائيل بالتقيد بالالتزامات والمسؤوليات القانونية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، ويشجب أي أعمال من شأنها أن تثير العنف وتعرض أرواح المدنيين للخطر ويدعو جميع الجهات الفاعلة إلى كفالة الحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات.

الحياة اللندنية:

ألاف اللاجئين الفلسطينيين قتلوا في سورية.

أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية، ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين في سورية بسبب الحصار الخانق والقصف العنيف الذي تعرضت له المخيمات الفلسطينية من قبل قوات النظام.

وأوضحت في بيان أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا جراء استمرار الحرب في سورية بلغ 3766 ضحية من بينهم 477 لاجئة. ووفقاً لما رصدته المجموعة فإن أسباب الوفاة تراوحت بين القصف والاشتباكات والقصف والحصار والتعذيب في معتقلات النظام الأسد. وأشار إلى أن 32 لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال الشهر الماضي، بينهم 20 شخصاً جراء القصف و8 نتيجة طلق ناري، ولاجئان أعدما ميدانياً ولاجئ بسبب التفجير وآخر بسبب الحصار ونقص الرعاية الطبية.

الشرق الأوسط:

السلطة ترفض «السطو» الإسرائيلي على أموالها وتحذّر من نتائجه.

رفضت السلطة الفلسطينية قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اقتطاع أموال من العائدات الضريبية الفلسطينية، لصالح مستوطنين أُحرقت أراضيهم في غلاف غزة، بفعل الطائرات الورقية التي يطلقها متظاهرون على الحدود، وحذرت من مغبة تنفيذه.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود: «إن أموال الضرائب هي أموال فلسطينية، نصت الاتفاقات الموقعة أمام العالم على قيام إسرائيل بجبايتها، وردها إلى خزينة دولة فلسطين، مقابل أجر متفق عليه، وبالتالي فإن أي مَس بهذه الأموال خارج نطاق الاتفاقات يعد لصوصية وعدواناً جباناً على شعبنا ومقدراته».

واتهم المحمود، الحكومة الإسرائيلية بارتكاب «جرائم مركبة» تسرق خلالها الأرض، و”تقيم عليها المستوطنات وتقتل أبناء شعبنا، وتسرق أمواله“.

الأهرام:

كتب/ د. مصطفى الفقي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان ( 5 يونيو 1967)

قال فيه: ذلك أننا لا نؤمن إلا بما يرضينا ولو لحظيًا ويكون مادة للاستهلاك ولو داخليًا فلم نضع احتمالات أخرى أمام قواتنا المسلحة التي ظلمت ظلمًا بينًا لأنها لم تحارب، ولكنها خرجت في مظاهرة حاشدة انتهت بالعودة تحت شمس سيناء الملتهبة في شهر يونيو منذ أكثر من واحد وخمسين عامًا، ولقد تغيرت ملامح الحياة بعد تلك الهزيمة على امتداد الخريطة العربية كلها ومازالت آثار ذلك تتعقبنا حتى الآن ولعل إعلان الإدارة الأمريكية مؤخرًا اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها هو آخر التداعيات المنظورة لنكسة 1967 ، ولقد اعترف عبد الناصر بمسئوليته عما جرى في خطاب حزين مازال هو الأشهر في تاريخنا الحديث كما أنه تصرف كالأسد الجريح واختار القتال أسلوبًا لمواجهة الهزيمة وأعلن أن (ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة) ولقد أبرزت السنوات من 1967 حتى 1973 المعدن الحقيقي للشعب المصري الجسور الذى أغرقت قواته المسلحة المدمرة إيلات، وصمد الشعب الباسل في مواجهة أحداث (الزيتية) و(بحر البقر) بل ودخل معركة (رأس العش) بعد أقل من أسبوعين من بداية النكسة وهو أيضًا الشعب الذى أقام عماله حائط الصواريخ للتصدي لعربدة إسرائيل الجوية والعبث بسماء مصر، وعندما رحل عبد الناصر تحمل أنور السادات المسئولية ومضى على الطريق الباسل بحرب الاستنزاف وصولًا إلى حرب العبور العظيم التي قهرت أكبر مانع مائي في التاريخ الحديث وحققت نصر أكتوبر المجيد، وقد احتفلنا بذكرى العاشر من رمضان منذ أيام قليلة، إنها خواطر وذكريات اعتادها أبناء جيلي ممن شهدوا تلك الأيام العصيبة في تاريخنا الحديث وهنا يعين لي أن أطرح ملاحظتين:

الأولى: إن الهزائم هي نكبات ونكسات ومحن يمكن أن تزيد الشعوب صلابة، وأن تجعلها أكثر قوة وصمودًا، ولاشك أن نكسة يونيو قد تركت بصمة حزينة على وجه مصر، ولكنها أيضًا أكسبتها شعورًا بالصحوة يجعلها أكثر واقعية وبعدًا عن الشعارات واقترابًا من الحقيقة ولقد عرفت أمم الأرض وشعوب الدنيا الهزائم والنكسات كما عرفت السقوط والانتصارات وفى كل الأحوال تختلف الأمور بعدها عما كانت قبلها.

الثانية: إن حرب يونيو عام 1967 قد سمحت بتطوير شامل للقوات المسلحة المصرية على نحو وصل بها لأن يكون جيشها واحدًا من ضمن العشرة الأوائل بين جيوش العالم، فالجيش الذى ذاق مرارة الهزيمة هو ذاته الجيش الذى عرف حلاوة النصر وأصبحت قدرته القتالية محل تقدير واحترام حتى إنني سمعت وزير الدفاع الأمريكي في إدارة أوباما وهو يقول في حديث معلن العبارة التالية: (ويبقى الجيش المصري هو أقدم وأكبر جيوش المنطقة وأكثرها مهنية).

كتب/ د. وحيد عبدالمجيد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (ما بقى من الهزيمة)

قال فيه: مازالت آثار هزيمة 1967 باقية، ومؤثرة في أوضاع المنطقة. أحداث متوالية تذكرنا بها حتى في غير ذكراها. القدس، التي تشهد الآن مرحلة جديدة في عملية تكريس احتلالها، شاهدة على ذلك. عشرات الشهداء، وآلاف المصابين، في قطاع غزة خلال أسابيع قليلة، شهود بدورهم على فداحة تلك الهزيمة. كما أن الوضع في الجولان يضيف إلى الأزمة – الحرب السورية مزيداً من التوتر، وقد يصبح أحد الأسباب التي تؤدى إلى حرب إسرائيلية إيرانية إذا لم يستطع الطرفان السيطرة على التصعيد الذى توسع نطاقه في الأسابيع الأخيرة.

لم يكن احتلال أراض مصرية وسورية وفلسطينية هو الأثر الوحيد لتلك الهزيمة. فقد أحدثت صدمة عميقة في مجتمعات عربية عدة، ومن بينها المجتمع المصري. واتجهت فئات متزايدة إلى «الاحتماء» بالدين، بعد انهيار المشروع القومي.

والتعصب يُعد خطوة أولى، في بعض الأحيان، باتجاه الإرهاب، مروراً بالتطرف. بعض المتعصبين، وليسوا كلهم، يتطرفون. وبعض المتطرفين، وليسوا جميعهم، يصبحون إرهابيين.

ولذلك بدأت إرهاصات الإرهاب الذى يرفع شعارات دينية بعد تلك الهزيمة أيضاً، في صورة خلايا تكون منها تنظيم الجهاد، ثم توالت التنظيمات الإرهابية حتى اليوم. والأرجح أن السياسة الأمريكية الراهنة تجاه قضية القدس ستفتح أبواباً جديدة للإرهاب، فضلاً عن تصعيد التوتر في منطقة لا ينقصها المزيد من الاحتقان.