قراءة في الصحف العربية 14 يونيو 2018

774

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– الجمعية العامة تصوت على مشروع قرار يدين اعتداءات إسرائيل في غزة.

عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة أمس للتصويت على مشروع قرار طرحته الدول العربية يدين اعتداءات إسرائيل على قطاع غزة مؤخرا، في حين اعترضت الولايات المتحدة على مشروع القرار بشدة باعتباره «غير متوازن» واقترحت بالمقابل ادانة «حماس».

في الوقت نفسه، بحث أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية الذى يزور نيويورك حاليا، مع «ميروسلاف لايتشك» رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، مجمل الاهتمامات والأولويات العربية في المنظمة الدولية، وعلى الأخص ما يتصل بموضوع توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ضوء تحرك المجموعة العربية في نيويورك لاستصدار قرار حول هذا الأمر عن الجلسة الطارئة للجمعية العامة.

وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط شدد لرئيس الجمعية العامة على حرص الجانب العربي على تمرير مشروع القرار بأكبر أغلبية ممكنة على النحو الذى يؤكد التزام المجتمع الدولي بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفضه للممارسات القمعية والانتهاكات المنهجية التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

الدستور:

– الأردن يستضيف اجتماعًا للدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين.

تعقد دائرة الشئون الفلسطينية بوزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية، الأحد المقبل، اجتماعا تنسيقيا للدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين، بمشاركة وفود من الأردن وسورية ولبنان وفلسطين ومصر، إضافة إلى وفد من الجامعة العربية.

يأتي الاجتماع قبل انعقاد اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية (الأونروا) في البحر الميت يومي 18 و19 الشهر الجاري.

– “أبوالغيط” يدعو الدول العربية للتبرع لوكالة “الأونروا” .

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، الدول العربية للتبرع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، من أجل سد الفجوة المالية الخطيرة التي تواجهها الوكالة.

وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، بأن “أبوالغيط” تلقى خطابًا من “بيير كرينبول” المفوض العام لوكالة “الأونروا، شرح خلاله صعوبة الوضع المالي للوكالة، خاصة في أعقاب قرار الولايات المتحدة تخفيض مساهمتها في تمويل الوكالة بشكل حاد في يناير الماضي.

وأشار “عفيفي” إلى أن الأمين العام للجامعة العربية يرى ضرورة العمل بسرعة من أجل سد الفجوة المالية الخطيرة التي تواجهها الأونروا، وذلك قبل حلول موسم بدء الدراسة في سبتمبر، داعيًا كافة الدول العربية للإسهام في هذا الجهد الهام دعمًا للاستقرار في المنطقة وتفاديًا لاندلاع المزيد من الأزمات الإنسانية الخطيرة، خاصة في قطاع غزة، ومنوهًا في ذات الوقت بالإسهامات العربية الكريمة والتي بلغت مؤخرًا نحو 150 مليون دولار أمريكي، من جانب كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.

البوابة:

– الجمعية العامة تعتمد قرارًا حول حماية المدنيين الفلسطينيين.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء قرارا بحماية المدنيين الفلسطينيين وذلك بتأييد 120 عضوا ومعارضة 8 وامتناع 45 عن التصويت.

وأورد الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن ذلك جاء في الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة الخاصة بالأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وقطاع غزة.

واعتمدت الجمعية العامة القرار بعد جولات من التصويت على تعديل اقترحته الولايات المتحدة ورفضت الجمعية العامة تعديلا تقدمت به الولايات المتحدة لإضافة فقرة تدين حماس بزعم إطلاق صواريخ داخل إسرائيل.

الوطن:

– الحكومة الفلسطينية ترحب باعتماد قرار دولي لصالح المرأة الفلسطينية.

رحب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، باعتماد الأمم المتحدة مشروع قرار دولي لصالح المرأة الفلسطينية، القرار الذي طالب بامتثال إسرائيل “السلطة القائمة بالاحتلال امتثالا تاما لأحكام ومبادئ القانون الدولي ذات الصِّلة من أجل حماية حقوق النساء الفلسطينيات، وأسرهن، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

كما جدد قرار أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يشكل العقبة الرئيسيّة التي تحول بين النساء الفلسطينيات وتقدمهن ومشاركتهن في تنمية مجتمعهن.

وتوجه بالشكر إلى 27 دولة صوتت لصالح القرار، وعاب المتحدث الرسمي على 3 دول، بسبب وقوفها  ضد المرأة، وتصويتها ضد القرار وهي “أمريكا، وكندا، وبريطانيا”، فيما امتنعت 13 دولة عن التصويت.

المواقع الإليكترونية:

البوابة نيوز:

– البرلمان العربي يرحب بقرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

رحب رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل السلمي، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن توفير الحماية للشعب الفلسطيني وإدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وقال “السلمي”، في بيان اليوم الخميس، إن البرلمان العربي يرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر أمس بشأن توفير الحماية للشعب الفلسطيني وإدانة جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ونشكر الدول العربية والإسلامية والصديقة التي صوتت لصالح القرار، ونُطالب بتنفيذ هذا القرار وقرارات الأمم المتحدة الأخرى الخاصة بفلسطين.

الحياة اللندنية:

– إسرائيل تشدد شروط سجن المعتقلين الأمنيين.

قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) نداف أرغمان إن الجهاز أحبط نحو 250 محاولة لتنفيذ عمل عدائي ضد إسرائيل منذ بداية العام الحالي، واعتقل 400 فلسطيني يشتبه بتحضيرهم لهذه المحاولات، في حين كشف وزير الأمن الداخلي يغال أردان أن سلطة السجون ستشدّد شروط سجن المعتقلين الأمنيين، «كي يعلم كل من تسوّل له نفسه تنفيذ عمل إرهابي، مسبقاً، أنه سيدفع ثمناً غالياً في حياته أو يتعفن في السجن سنوات كثيرة».

إلى ذلك، قال رئيس الـ «شاباك» نداف أرغمان إن الجهاز أحبط نحو 250 محاولة لتنفيذ عمل عدائي ضد إسرائيل منذ بداية العام الحالي، شملت عمليات انتحارية وخطف وإطلاق نار، واعتقل 400 فلسطيني يشتبه بتحضيرهم لها، في مقابل اعتقال 1384 فلسطينياً خلال العام الماضي بالشبهات نفسها.

المقالات:

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – الحياة اللندنية – مقال بعنوان (عصابة إسرائيل تبرر جرائمها)

قال فيه: قرأت مقالاً آخر لعصابة الحرب والشر الإسرائيلية الولاء عنوانه «اللاساميّة الإسلامية هي إمبريالية إسلامية»، وتحت ذلك عنوان فرعي يقول إن الموضوع ليس مجرد آيات قليلة في القرآن بل هو هدف الإسلام.

المقال يتحدث عن «مانفستو» من تأليف فيليب فال الذي عمل يوماً رئيساً للتحرير في مجلة «شارلي إيبدو» في باريس.

المقال يزعم أن اليهود الفرنسيين يواجهون خطر الهجمات عليهم 25 مرة أكثر من المسلمين الفرنسيين. أقول إن كره اليهود لاساميّة حقيرة وإن سببه الأول والأخير جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، فهي قتلت أكثر من 60 فلسطينياً تظاهروا داخل قطاع غزة في «يوم الأرض» وجرحت مئات. جرائم إسرائيل تلقى معارضة حول العالم كله، فأحيي طلاب السلام في جنوب أفريقيا الذين لهم موقف واضح من إرهاب إسرائيل.

إسرائيل كلها أرض فلسطينية محتلة، وعصابة الحرب والشر تزعم أن لإسرائيل وجوداً تاريخياً في بلادنا. هذا كذب مثل اسم إسرائيل نفسها، فهو اختُرِع بعد ألف سنة من أحداثه المزعومة.

المهم أنني قرأت للعصابة أن مركز الأبحاث بيو نشر أرقاماً عن تأييد إسرائيل، تُظهر أن 31 في المئة من الديموقراطيين يكرهون إسرائيل، وأن 33 في المئة يؤيدونها، وأن النسبة في الحزب الجمهوري هي 70 في المئة من مؤيدي إسرائيل، وأرجح أن هذا الرقم يضم الرئيس دونالد ترامب، حليف الإرهابي بنيامين نتنياهو في قتل الفلسطينيين.

كاتب المقال عن النسب السابقة هو شمويل كاتز الذي ولِد هنغارياً وعاش في إسرائيل وخدم في جيش الاحتلال في حرب 1967. هذا يكفي عندي لاتهامه باللاساميّة ضد الفلسطينيين.