قراءة في الصحف العربية 11 يونيو 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

تفاصيل الوساطة المصرية بين فلسطين وإسرائيل لحل أزمة غزة.

أكدت “هآرتس” أن مصر والأمم المتحدة كثفت جهودها في الأسابيع الأخيرة، خاصةً بعد التصعيد الأمني على الحدود، لإيجاد حلول للوضع الإنساني الصعب في غزة، بالإضافة إلى محاولات التوصل لوقف إطلاق نار عل المدى البعيد مقابل تخفيف الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها القطاع.

وقالت تقارير إسرائيلية، في وقت سابق، إن الوساطة المصرية بين الجانبين، تشمل العديد من الملفات، منها: برامج فورية في مجالات المياه والكهرباء والبنية التحتية، والاقتصاد والعمالة، وإنشاء مناطق صناعية بالقرب من حدود القطاع مع إسرائيل، وبناء آليات لتحسين دخول البضائع وإدخال آلاف العمال من غزة إلى إسرائيل.

الحياة اللندنية:

اللاجئون الفلسطينيون يطالبون بالعودة.

طالبت اللجان الشعبية الفلسطينية بعودة اللاجئين الفلسطينيين في سورية إلى وطنهم وتأمين حمايتهم بعيداً عن عمليات الحرب والدمار والحصار التي يتعرضون لها. وعبر المهجرون من مخيم اليرموك خلال وقفة احتجاجية في مخيم دير بلوط في شمال سورية عن تمسكهم بحقهم بالعودة إلى وطنهم فلسطين، كحق مشروع لهم وبسبب ما تعرضوا له في سورية من حرب إبادة وتجويع وحصار وأساليب قتل تشكل خرقاً فاضحاً لحقوق الإنسان.

ودعت اللجان الفلسطينية في بيان وزع خلال الوقفة كل الجهات الدولية والحقوقية في العالم، وفي مقدمتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» والمؤسسات الإغاثية، بالعمل على تأمين الاحتياجات الأساسية لهم ولأطفالهم داخل مخيمات النزوح في سورية بانتظار عودتهم إلى وطنهم.

الشرق الأوسط:

– ممثلة الاتحاد الأوروبي: القضية الفلسطينية محورية والاتحاد يعمل ضمن إطار حل الدولتين.

أكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن القضية الفلسطينية هي قضية محورية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، الذي سيواصل العمل ضمن إطار حل الدولتين.              

وقالت موغيريني في مؤتمر صحافي عقدته أمس (الأحد)، في وزارة الخارجية الأردنية، عقب مباحثات أجرتها مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن “موقفنا يدعو أن تكون القدس عاصمة للدولتين، الفلسطينية والإسرائيلية في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”.

المقالات:

الأهرام:

كتب/ د. حسن أبوطالب – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الطائرات الورقية» والمقاومة المبدعة)

قال فيه: قد يتصور الإسرائيليون أن انسداد الأفق السياسي الراهن للقضية الفلسطينية وتراجع المؤيدين يعنى أن هناك ظروفا مثالية لتمرير صفقة القرن المزعومة. لكن الأحداث الجارية ورغم كل عناصر التراجع العربي فيها يثبت أن الفلسطينيين شعب لن يتنازل عن حقوقه رغم كل الصعوبات والقيود والضغوط، وأن لديه القدرة على إبداع وسائل جديدة ومبهرة للمقاومة السلمية من شأنها أن تجعل إسرائيل ذاتها تعيش على سطح من الصفيح الساخن. المقاومة السلمية فعل لا حدود له، لا نتحدث هنا عن عنف أو سلاح أو ضربات صاروخية أو نزال في ميدان عسكري ، بل نتحدث عن فكرة بسيطة ذات نتائج كبرى ومؤثرة. إرادة المقاومة السلمية هي التي أبدعت أخيرا تطورين مهمين، أحدهما مسيرات العودة التي بدأ تنظيمها في اليوم الذى افتتحت فيه الإدارة الأمريكية سفارة لها في القدس المحتلة، مما أفقد هذا الحدث قيمته السياسية وشكل حصارا معنويا وسياسيا قويا لموقف واشنطن اللا قانوني واللا إنساني. لقد أثبتت هذه المظاهرات التي تكررت اسبوعيا رغم الكلفة الانسانية العالية التي يتحملها فلسطينيو غزة في صورة قتلى كثر ومصابين أكثر، أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم في أراضيهم المغتصبة، وأن سياسة الحصار والتجويع وقتل المتظاهرين الأبرياء السلميين بالرصاص الحى لن تكسر ابدا إرادة المقاومة السلمية، وفضح الاحتلال، وتأكيد جرائم الحرب التي لا يتوقف عن ممارستها بدعم وتأييد مطلق من الولايات المتحدة.

الأمر الثاني المبدع فعلا وهو استخدام الطائرات الورقية، وهى أصلا من أجل اللعب والترفيه البريء، كأسلوب مقاومة فريد يرسل إشارات لدولة الاحتلال انه مهما تكن قوتها العسكرية الضخمة وتطورها التقني فإنها تقف عاجزة أمام إرادة الشعب الأعزل ما دام مؤمنا بقضيته وبحقوقه القومية التي لا يمكن التنازل عنها. لقد انشأت إسرائيل قبتها الصاروخية كنظام دفاعي متطور وبكلفة تزيد على 2 مليار دولار لمواجهة الصواريخ المحلية الصنع التي تطلقها أحيانا فصائل المقاومة الفلسطينية العسكرية على المستوطنات المقامة في محيط قطاع غزة، لكن هذه القبة المسماة بالحديدية تقف عاجزة تماما أمام الطائرات الورقية المحملة بشعلة من النيران حين تسقط على أرض فلسطينية مغتصبة فتحرق ما فيها من زرع أو منشآت. والجدال السائد في اسرائيل حاليا يكشف عن الغضب والانبهار وقلة الحيلة رغم كثرة الامكانات أمام هذا الإبداع الفلسطيني لمقاومة سلمية قليلة التكلفة ولكنها عالية التأثير. في البداية اعتبرها الإسرائيليون مجرد أسلوب تافه، وبعد ما أحدثته من خسائر وما عبرت عنه من إرادة قوية، تحول الأمر الى إشكالية سياسية وعسكرية وتقنية.

الأخبار:

كتب/ نبيل زكي – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (جريمة عمرها ٥١ سنة)

قال فيه: في يونيو ١٩٦٧ صدرت التعليمات إلى سفينة المراقبة الأمريكية “ليبرتي” لتقف على مسافة ١٣ ميلا من ساحل مدينة العريش لمتابعة الهجوم  الإسرائيلي على مصر والدول العربية الحليفة لها والتنصت على الاتصالات الالكترونية في المنطقة.

وقد تأكد أن الادميرال اسحاق كيد والكابتن وارد بوسطن، اللذين توليا التحقيق، توصلا إلى  أن الهجوم الإسرائيلي كان مقصودا. كما كانت تلك هي خلاصة التقارير التي اعدتها المخابرات الأمريكية ومكتب مخابرات البحرية ووكالة الأمن القومي، بل أن بعض هذه التقارير أشار إلى أن موشي ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي، هو الذي أمر بالهجوم وأنه أراد إغراق ليبرتي وقتل كل من عليها! ومع ذلك صدرت التعليمات للادميرال اسحاق كيد بحماية سمعة إسرائيل!! ورغم مرور ٥١ سنة، مازالت هذه التقارير تخضع لحظر النشر، والسبب “عدم إحراج إسرائيل“.

ولكن.. لماذا هاجمت اسرائيل السفينة “ليبرتي”؟

كان الجيش الإسرائيلي قد استولى على العريش واستخدم مطارها كمعسكر لأسرى الحرب. وفي نفس يوم الهجوم على ليبرتي، كان الجيش الإسرائيلي يستعد لقتل ألف أسير مصري وفلسطيني، وهي جريمة حرب مروعة لابد أن تحرص الدولة الفاشية العنصرية علي اخفائها عن اجهزة الرقابة في السفينة ليبرتي.

وبعد اكثر من نصف قرن، يحذرنا ضابط الاجهزة الالكترونية في “ليبرتي” من أن حمام الدم الذي صنعته دولة الاحتلال في هذه السفينة بمثابة درس تراجيدي يجب أن يحسب حسابه للروابط التي لاتزال مستمرة بين حكومتي الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي من شأنها أن تؤدي إلى أوخم العواقب.