قراءة في الصحف العربية 10 يونيو 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأخبار:

اجتماع طارئ للأمم المتحدة حول غزة الأربعاء المقبل.

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا طارئا حول غزة يوم الأربعاء المقبل، إثر اجتماع جمع السفير الفلسطيني رياض منصور وممثلي الدول العربية والإسلامية بميروسلاف لاجاك رئيس الجمعية، والذي أخطر بدوره الـ193 دولة الأعضاء بالمنظمة الأممية. وقال دبلوماسيون إنه من المفترض أن يتم، خلال هذه الجلسة، تصويت علي مشروع قرار يطالب بحماية الفلسطينيين ويدين إسرائيل ضمناً. وأدان رياض منصور عمليات القتل في قطاع غزة، وقال إن ممثلي المجموعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي طلبوا من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة استئناف جلسة طارئة لبحث مشروع قرار يهدف إلي حماية المدنيين الفلسطينيين. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الفيتو الأمريكي لقرار تبنته الكويت في الأول من يونيو الجاري، وطالب السكرتير العام أنطونيو جوتيريش بتقديم تقرير عن سبل حماية المدنيين الفلسطينيين بما في ذلك “آلية الحماية الدولية”، فيما رفضته المندوبة الأمريكية نيكي هيلي بحجة أن القرار يدين “الاستخدام المفرط للقوة من جانب واحد دون أن يذكر حركة حماس الحاكمة لقطاع غزة“.

الدستور:

المنظمة الدولية للمعاقين: قلقون إزاء حجم إصابات متظاهري غزة.

أعربت المنظمة الدولية للمعاقين في جنيف اليوم السبت عن قلقها البالغ إزاء محنة المصابين الأكثر ضعفا في غزة خاصة من يتعرضون لإصابات تنال من أطرافهم السفلية ؛ وذلك خلال التظاهرات التي يقوم بها المواطنون الفلسطينيون عند السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل والمعروفة باسم مسيرة العودة الكبرى.

كما أبدت المنظمة قلقها تجاه مصير آلاف الأشخاص ممن أصيبوا في مصادمات السياج الحدودي في غزة خلال الأسابيع الأخيرة خاصة مع القيود المفروضة على الوصول إلى الخدمات المتخصصة خارج غزة.. محذرة من أنها قد تؤدى إلى تدهور صحة العديد من المرضى إضافة إلى إمكانية أن تؤدي إلى عمليات بتر في الأسابيع والأشهر القادمة.

وأكدت المنظمة أن الإصابات يمكن مقارنتها بجروح الحرب.. مبينة أن هذا النوع من الإصابات ينطوي على عملية طويلة من الجراحة والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل تستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات.

البوابة:

السفير الفلسطيني بالقاهرة يثمن دعم المغرب لغزة.

أثنى سفير دولة فلسطين بالقاهرة، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية السفير دياب اللوح، على موقف المملكة المغربية المشرف تجاه أهالي قطاع غزة، وذلك عقب وصول السفير المغربي لدى مصر أحمد التازي، على رأس قافلة مغربية تضم 165 شخصًا من أطباء وفنيين للمستشفى الميداني المغربي المقرر إقامته في غزة، ضمن قافلة مساعدات إنسانية عبرت من خلال معبر رفح البري بالتنسيق بين سفارة دولة فلسطين بالقاهرة والجهات الأمنية المصرية.

وأوضح السفير اللوح في بيان صحفي، اليوم السبت، أن الرئاسة الفلسطينية ووزارتي الخارجية والصحة، والسفارة وكل الجهات الفلسطينية ذات الصلة، كانت على تواصل مستمر مع السلطات المغربية منذ اللحظة الاولى وحتى وصول القافلة الى قطاع غزة مساء أمس الجمعة، مؤكدا أن المتابعة كانت مستمرة منذ اللحظة الاولى مع السفير التازي لتسهيل وتأمين وصول القافلة المغربية لقطاع غزة بتوجيهات من الرئيس محمود عباس.

وتقدم اللوح، بخالص شكره وتقديره لمواقف المغرب الشقيق تجاه فلسطين ودعمها اللامحدود والذي سيذكره التاريخ وابناء فلسطين في قطاع غزة، مثمنا موقف العاهل المغربي الملك محمد السادس والشعب المغربي وسفارة المغرب في القاهرة لحرصها الدؤوب على التواصل واطلاع سفارة فلسطين بالقاهرة كل ما تعلق بتأمين دخول القافلة الطبية لقطاع غزة.

الحياة اللندنية:      

المقاومة السلمية الفلسطينية تسجل أهدافاً في مرمى إسرائيل.

بدت إسرائيل كأنها خسرت حرباً عسكرية كبرى، عندما نجح الفلسطينيون في دفع المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، إلى إلغاء مباراة مع منتخبها في القدس. وقال مراقبون إن نشرات الأخبار في الإذاعات والتلفزة العبرية، خصصت الجزء الأكبر من مساحتها، في الأيام الأخيرة، لمتابعة تداعيات هذا الحدث، متضمنة أخباراً وتقارير ومقابلات مع محللين سياسيين ورياضيين، تحدثوا فيها عن الخسارة المعنوية الكبيرة التي لحقت بالدولة العبرية جراء رفض المنتخب الأرجنتيني الشهير القدوم إليها.

وأتى وقع نبأ إلغاء المباراة كالصاعقة على إسرائيل دولة وحكومة وشعباً، وعبّر الإسرائيليون عن إحباطهم الشديد من عدم رؤية ميسي وفريقه في القدس، عبر تعليقات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. وغداة إلغائها، صدرت تصريحات صحافية عن القائمين على مسابقة أغنية «يورو فيجن» المقرر إجراؤها في إسرائيل هذا العام، قالوا فيها إنهم يدرسون نقل موقع المسابقة لتجنب تداعياتها السياسية.

مقالات فى الصحف العربية :

الأخبار:

كتبت/ عبلة الرويني – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (قوة المقاطعة!!)

قال فيه: هل ينقلب العالم على إسرائيل؟ يسحبون الإستثمارات منها، ويعلنون مقاطعتها ومقاطعة الشركات والمؤسسات والأنشطة الرياضية والفنية فيها؟.. هذا ما تحاوله حركة(مقاطعة إسرائيل)الفلسطينية الشعبية السلمية، منذ تأسيسها 2005مطالبه بعزل إسرائيل ثقافيا وأكاديميا وسياسيا.. سنة بعد سنة تصاعدت حركة المقاطعة وتزايدت قوتها في إنحاء العالم، حتى أن أعضاء البرلمان النرويجي2011 رشحوا(الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل) لجائزة نوبل للسلام… وخلال الشهر الحالي فقط: ألغت الأرجنتين مباراتها الودية مع إسرائيل!.. وألغت شاكيرا حفلها الغنائي في تل أبيب يوليو المقبل!.. وأعلنت مغنية الراب الأمريكية “إزاليا بانكس” أنها لن تزور إسرائيل مرة أخرى بسبب المعاملة العنصرية للمجتمع الإسرائيلي!.. وألغى المطرب البرازيلي ووزير الثقافة السابق “جيلبيرتو جيل” حفله الغنائي المقام يوليو المقبل في تل أبيب!..وإنسحب4 فنانين من مهرجان “بوب كولتور” الموسيقي في برلين، الذي ترعاه السفارة الإسرائيلية!.. كما دعا رئيس بلدية دبلن إلي مقاطعة مهرجان “يوروفيجين” في إسرائيل!.. وأعلن المدير الفني للمسرح الوطني البرتغالي (تياترو رودريجز) إلغاء عرض مسرحي له بالقدس خلال يونيو الحالي، والدعوة إلى المقاطعة الثقافية لإسرائيل!.. وأنسحب 11فنانا ومديرا من مهرجان سينمائي في تل أبيب!.. ورفضت فرقة (بورتس هد)البريطانية تقديم أي عرض في إسرائيل، إحتجاجا على ما ترتكبه إسرائيل في حق الفلسطينيين، مؤيدين موقف المقاطعة كحل سلمي لمواجهة الإحتلال والعنف الإسرائيلي!.. ورفض جان لوك جودارو80 فنانا المشاركة في موسم فرنسا/إسرائيل الثقافي!.. ورفض بول مكارنتي (أحد أعضاء فرقة البيتلز)البريطانية السفر إلى إسرائيل لإستلام جائزة “وولف” التي حصل عليها في فبراير الماضي!.. بينما أعتذر المسرح الوطني النرويجي عن التعاون مع المسرح الوطني الإسرائيلي (هابيما) المعبر والمكرس لشرعية الإحتلال!.

الشروق:

كتب/ الأب رفيق جريش – صحيفة الشروق – مقال بعنوان (فلسطين المحاصرة)

قال فيه: العالم صامت وضميره منعدم وهنا أقصد عالم الكبار والمؤسسات الدولية فها هو الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي لم يحل منذ 70 عاما يهدأ بعض الوقت ويعود العنف وتعود الاغتيالات للأبرياء والأطفال ففي أقل من شهرين قوات الاحتلال تغتال 118 فلسطينيا وآلافا من الجرحى، هؤلاء كانوا يتظاهرون بسلمية طالبين بحقهم في العودة.

إسرائيل دائما تجيب أن عنفها هو رد على العنف الفلسطيني رغم أنه العكس تماما فالجيش الإسرائيلي يستعمل الذخيرة الحية والمدافع والقناصة والطائرات والدرونز التي تلقى القنابل داخل الأرضي الفلسطينية وغيرها من أبشع الصور التي نراها كل يوم وتبثها المحطات العالمية.

ليست غزة وحدها تحت نير الظلم كذلك أراضي الضفة الغربية، فالمستعمرات الإسرائيلية في توسع دائم ونقاط التفتيش كثيرة كمثال لذلك الذهاب من بيت لحم إلى القدس وهي عدة كيلومترات معدودة غير مسموح به لأغلب الفلسطينيين. المقاومة الفلسطينية المتمثلة في «مسيرة العودة» تنم عن شجاعة وإصرار هذا الشعب وينال احترام بعض الدول مثل جنوب إفريقيا التي استدعت سفيرها في إسرائيل وكذلك بعض الكتاب والصحفيين الإسرائيليين ذاتهم الذين ينطقون بالحق ورافضون لأسلوب الحكومة والجيش الإسرائيلي في التعامل مع الفلسطينيين وكما وصف أحد الصحفيين المعروفين جيدون ليفي إذ يقول “الحقيقة أن إسرائيل دائما مستعدة لاغتيال المئات وطرد الآلاف ولا شيء سيوقف ذلك، فهذه نهاية الضمير والاخلاق، والمؤامرة المشتركة بين السياسيين والإعلاميين كبيرة لغسل مخ الشعب الإسرائيلي وشيطنة الفلسطينيين“.

لنثمن شجاعة الشعب الفلسطيني ونقول لضمير العالم استيقظ من ثباتك العميق ورضائك عن ما يتم من ظلم هو دم على يديك.