قراءة فى الصحف المصرية 7 يونيه 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: زينب أحمد

اليوم السابع:

– دراسة إسرائيلية تكشف علاقة الدوحة بتل أبيب

كشفت دراسة بحثية أعدها معهد أبحاث “الأمن القومي” الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، نشرها مؤخرا، ونقلتها عدة وسائل إعلام إسرائيلية، عن العلاقات المشبوهة والسرية بين الجانبين، مشيرة إلى أن استثمارات قطر المالية فى غزة، يساعدها كثيرا فى سياستها الخارجية، ويزيد من تحكمها في صناع القرار.

قال كوبى ميخائيل، المشارك بإعداد الدراسة، ورئيس الشعبة الفلسطينية بوزارة الشئون الاستراتيجية الإسرائيلية، إن إسرائيل قد ترى فى النفوذ القطرى وسيلة لتخفيف التدخل الإيرانى فى القطاع، فضلا عن إمكانية أن تكون قطر وسيطا ذات تأثير على حماس، ربما من خلال صفقة تبادل الأسرى، وقد تكون قطر شريكة فى إقامة مشاريع اقتصادية كبيرة مع تل أبيب فى غزة كالجزيرة المائية مقابل شواطئها، ومطار جوى.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الاهرام:

كتب/ د. محمد السعيد ادريس ـ صحيفة الأهرام – مقالة بعنوان (الدولة المارقة ومستقبل النظام العالمي)

قال فيها دأبت الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أن تولى دونالد ترامب مقاليد الحكم، على أن تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والمواثيق الدولية سواء كانت جماعية أو كانت ثنائية بين الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى أخذاً بمبدأ «أمريكا أولاً» الذى اعتمده ترامب شعاراً لحملته الانتخابية، وهو شعار اعتمد، عند ترامب على مبدأ آخر يعتمده منهجاً فى إدارة العلاقات الأمريكية مع دول العالم وهو «القوة فوق القانون»، وإذا استمرت اعتماد الإدارة الأمريكية على هذين المبدأين «أمريكا أولاً، والقوة فوق القانون» فإن النظام العالمي سيواجه خطر الانهيار وهذا ما حذرت منه المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل تعليقاً على قرار ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووى الموقع مع إيران فى فيينا (14 يوليو 2015)، ثم جاء قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة ليمثل ذروة التحدى الأمريكى للقانون الدولى والمواثيق الدولية التى تعتبر القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة أرضاً محتلة.  وأضاف هذا يعنى أن كل استعلاء أمريكى عادة ما يعقبه سقوط أو تراجع لكن هذا لا يحدث تلقائياً بل يحدث نتيجة وجود توازن جديد فى القوة بين الولايات المتحدة وغيرها من القوى الدولية، أو تعرض الولايات المتحدة لتهديدات قوية لمصالحها جراء تلك السياسات الخاطئة، لكن يبقى الرأى العام الأمريكى ويبقى المجتمع الأمريكى هو القوة الأهم فى فرض المراجعة للسياسات الخاطئة، وهذا لا يحدث أبداً، إلا بعد أن يشعر الرأى العام الأمريكى والمجتمع الأمريكى بمختلف مكوناته أن من يحكمونه أضحوا مصادر للتهديد أو أخطر مصادر التهديد للمصالح الأمريكية، وهذه مسئولية كل العالم، أن يجعل الشعب الأمريكى يدرك أنه أضحى فى خطر فى ظل ممارسة واشنطن لدور الدولة المارقة، وأن العالم كله يقف فى وجه هذه الدولة المارقة هذه هى مسئولية كل العالم الآن.

الشروق:

نقلت/ الشروق- مقالة لنبيل سالم- من صحيفة الإمارات بعنوان (اغتيال رزان جريمة «إسرائيلية» أخرى)

حيث قال يصر قادة وجنود الاحتلال «الإسرائيلى»، على أن يقدموا كل يوم دليلا جديدا على استهتارهم بالأخلاق، ومجافاتهم للقيم والقوانين والأعراف الدولية، فى محاولة، على ما يبدو، لتذكير العالم دائما بأن «إسرائيل» دولة فوق القانون، وأن محاسبتها على أعمالها الإجرامية بحق الشعب الفلسطينى، ليست سوى أحلام غير واقعية. والحقيقة أن قادة الاحتلال يعتمدون فى هذا الموقف الغريب الذى لا ينسجم وأبسط المبادئ الدولية، على ما يقدمه الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية لـ«إسرائيل» من دعم أدبى، ومعنوى، ومادى، وتزويدها بالسلاح الأخطر، وحمايتها، وتغطية جرائمها سياسيا على الساحة الدولية، نظرا لدورها كحارس للمصالح الغربية، ومخرب، ومعيق لأى توجه عربى للتطور وامتلاك عناصر القوة اللازمة لحماية المنطقة العربية من الأطماع الخارجية. ومنذ أيام قليلة، قدم المحتلون «الإسرائيليون»، مثالا صارخا جديدا على تحديهم للقانون الدولى الإنسانى، باستهدافهم عمدا لمسعفة فلسطينية، تابعة

للهلال الأحمر الفلسطينى، وهى الشهيدة الشابة رزان النجار التى استهدفها جنود الاحتلال عن عمد، فيما كانت تقوم بدورها الإنسانى، فى إغاثة الجرحى الذين يصابون بنيران الاحتلال على تخوم غزة، وهى جريمة جديدة تضاف إلى سجل «إسرائيل» المملوء بالجرائم،

وتحدى القانون الدولى على مدى عشرات السنين. وأمام كل هذه الجرائم، وانتهاكات القانون الدولى المتعمدة، لابد من التساؤل: إلى متى ستبقى «إسرائيل» دولة محمية بالقوة الغربية، ترتكب جرائمها بلا حساب، وإلى متى سيبقى المجتمع الدولى أعمى البصر، والبصيرة؟.

نقلت/ الشروق– مقالة من الصحافة الاسرائيلية.. لشمعون شيفر- بعنوان (حان الوقت كى يكف نتنياهو عن الانشغال بإيران والاهتمام بإيجاد حل لمشكلة قطاع غزة)

قال فيها   قبل أن يغادر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إسرائيل يوم الاثنين الماضى، فى طريقه إلى جولة أوروبية تشمل كلا من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، أوعز إلى رئيس هيئة الأمن القومى فى ديوان رئاسة الحكومة، مئير بن شبات، فى اتخاذ إجراءات تهدف إلى تدفيع السلطة الفلسطينية ثمن الحرائق التى أشعلها فلسطينيون عن طريق إطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة من القطاع، من خلال حسم قيمة التعويضات، التى تنوى الحكومة دفعها للمستوطنات المحاذية لقطاع غزة بسبب أضرار تلك الحرائق، من أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية. ووفقا للتجربة السابقة فإن كل المحاولات الرامية إلى فرض عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين فى المناطق (المحتلة) باءت بالفشل، ولم تسفر عن أى نتيجة فيما يتعلق بضمان الأمن والهدوء. وأضاف حان الوقت كى نقول لرئيس الحكومة والمجلس الوزارى المصغر للشئون السياسية ــ الأمنية: كفّوا عن الانشغال بإيران، واتركوا هذه المسألة للأمريكيين وزعماء العالم. فليست إيران هى مَنْ يقف وراء غضب ملايين الفلسطينيين فى القطاع، والمواجهة الإسرائيلية ــ الفلسطينية الحالية تستلزم تسوية بهذا القدر أو ذاكلكن يبدو أن نتنياهو لا يأبه لمثل هذه الأقوال. فقد صرّح أمس الأول بأن جولته الأوروبية تهدف إلى طرح موضوعين مع زعماء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، هما إيران وإيران. ومثل هذا التصريح جيد للدعاية، لكنه غير عملى قطّ لإطفاء الحرائق المندلعة فى الحقول المحاذية لقطاع غزة.

الوطن:

كتبت/ جيهان فوزى- صحيفة الوطن ـ مقالة بعنوان («شهيدة الإنسانية» ولحظة العبور إلى الحقيقة)

قالت فيها جنازة مهيبة وقلوب حزينة وعيون باكية انطلقت تجوب شوارع مدينة خان يونس جنوب غزة تودع شهيدة الإنسانية «رزان النجار» المسعفة الفلسطينية المتطوعة التى دفعت حياتها ثمناً لمداواة جراح مصابى مسيرة العودة، ذهبت رزان 21 عاماً واختفت ابتسامتها البريئة التى كانت تخفف آلام الجرحى وتضمد أوجاعهم منذ انطلاق مسيرات العودة فى غزة، لائحة طويلة من الإعدامات الميدانية التى ينفذها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين تعبر عن هويته الإرهابية، ويبدو أن هذه الجرائم وفقاً للمعيش فى عالمنا الذى لا يعترف إلا بسياسة القوة وفرض الأمر الواقع، فإن القضية الفلسطينية تلفظ أنفاسها بعد أن أصبحت ردود الفعل لا تخرج عن الشجب والإدانة وقرارات أممية مصيرها الأدراج المهملة، فلا بأس من بعض دموع تذرفها العيون، وما إن ينتهى المشهد الجنائزى المهيب الذى يوجع القلوب يذهب كل إلى طريقه ومحطته المجهولة فى رحلة الانتظار، أما شهيدة الإنسانية «رزان النجار» التى لأول مرة يكتب موقع فيس بوك المنحاز لإسرائيل على صفحتها جملة «رزان فى قلوبنا»! فى سابقة لم تحدث من قبل، فإن هذا الإجراء يعد الأول من نوعه! أن يكتب موقع

فيس بوك على صفحة شهيد فلسطيني استشهد برصاص قوات الاحتلال جملة من هذا النوع لهو دليل دامغ على مصداقية

الحدث وبشاعة الجرم الإسرائيلي الذى تجاوز كل المواثيق والأعراف الدولية، الشهيدة «المسعفة رزان» لن تكون الأخيرة وكذا دماء الأبرياء فى يوم العودة المنتظر.