فتح: أحد عشر عاماً على انقلاب حماس الأسود واستمرارها في الإنقسام

%d8%b7%d8%b7%c2%b9%d8%b7%c2%a7%d8%b7%c2%b1-%d8%b8%d9%be%d8%b7%da%be%d8%b7_

فتح نيوز|

قبل أحد عشر عاما أقدمت حماس على تحقيق حلم العدو بإشعال الفتنة وتمزيق وحدة الأرض والشعب والمؤسسة لا لشيء إلا لتلبية طموحات حزبية ضيقة رافضة أن تستثمر ما وفرته لها القيادة الفلسطينية والرئيس عباس من فرص دخول النظام السياسي الشرعي عبر الإنتخابات.. من المحزن أن حماس ردت على أكثر انتخابات نزاهة تجري في الوطن العربي من محيطه إلى خليجه وتم تمكينها فيها في سابقة هي الأولى من نوعها في السياسة العربية، قابلت حماس ذلك بالإنقلاب الدموي وبقتل قيادات فتح وحرق بيوتهم وسحل جثثهم في الطرقات وتكسير مقرات فتح وتحويلها لسجون يعتقل ويعذب فيها أبناء شعبنا. أفعال آثمة أساءت لشعبنا وصورته وتاريخه حتى تشبع نهم أرباب الإنقسام للسلطة وشهوتهم للحكم.

واستذكرت فتح في هذا اليوم شهداء الدفاع عن الوحدة الوطنية قادة وكوادر الحركة وأبناء الأجهزة الأمنية البواسل وعلى رأسهم أمين سرها في شمال قطاع غزة الأسير المحرر جمال أبو الجديان الذين دافعوا عن وحدة شعبهم وشرعية مؤسساته، وتصدوا لآلة القتل والعنف الحمساوية، وحييت الحركة هؤلاء الشهداء مؤكدة أن دمائهم لن تذهب سدى وستظل تلك الدماء الطاهرة زيتا يضيء قنديلنا ونحن نبحث عن استعادة الوحدة الوطنية.

وشددت الحركة أنها رغم كل المآسي والعذابات سعت وراء الوحدة الوطنية واستجابت لكل المبادرات والمقترحات وعضت على جراحها في سبيل إنجاز المصالحة، بيد أن كل ذلك قوبل بالرفض والتعنت من قبل حماس التي لم تأل جهدا ولم تدخر فعلا يعمل على إفشال وإغلاق كل طريق في وجه المصالحة والوحدة الوطنية إلا وأقدمت عليه. وظلت فتح وستبقى تسعى وراء الوحدة الوطنية وتهيب بحماس أن تنصاع للإرادة الشعبية وتعتق الشعب من إنقلابها وتحرر مصالح شعبنا من براثن مصالحها الضيقة.

في الختام أكدت فتح أن حماس خلال سنوات الإنقلاب الإثنتي عشرة إرتكبت أخطاء فادحة بحق الشعب والقضية وحولت حياة أبناء شعبنا في غزة إلى سلسلة مآسي وكوارث ولم تقم بشيء يحسن حياته.

وأشارت فتح إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وإنهيار المؤشرات الاقتصادية ومحاولات حماس تقديم أزمة قطاع غزة بوصفها قضية إنسانية لا قضية حرية وعودة واستقلال.

مؤكدة أن شعب الجيارين شعب القادة الشهداء شعب الكفاح الوطني والعودة في كافة أماكن تواجده يتطلع إلى لحظة تحرره من الإنقسام الأسود واستعادته لوحدته وأن حماس تمنع ذلك وتعيق تحققه منذ 11 سنة.