أضواء على الصحافة الإسرائيلية 10 يونيه 2018

thumbgen-php

فتح نيوز|

إعداد: رحاب خطاب

– طائرة إسرائيلية أطلقت نيران تحذيرية على فلسطينيين كانوا يعدون بالونات متفجرة في قطاع غزة

تكتب “هآرتس” أن طائرة إسرائيلية أطلقت نيران تحذيرية، أمس السبت، على شباب فلسطينيين كانوا يعدون بالونات مفخخة في قطاع غزة. وهذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها الجيش مثل هذا الإجراء ضد البالونات والطائرات الورقية. وأفاد الفلسطينيون أنه لم تقع إصابات. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء السياسي-الأمني، اليوم الأحد، لمناقشة الوضع الإنساني في غزة.

وأفادت شبكات فلسطينية في قطاع غزة أن طائرة إسرائيلية بدون طيار أطلقت صاروخاً على الشبان في شمال شرق بيت حانون، في شمال قطاع غزة. ووفقاً للبيان، “ينظر الجيش الإسرائيلي بخطورة إلى استخدام البالونات والطائرات الورقية الحارقة والمتفجرة، وسوف يعمل على منع استخدامها”.

وكان الهدف من الهجوم هو خلق الردع وعدم إيذاء الفلسطينيين. ووفقاً للجيش، لا يشير إطلاق الصاروخ إلى تغيير في السياسة تجاه مطلقي الطائرات الورقية والبالونات، وأن إطلاق النار جاء في أعقاب معلومات استخباراتية عن نية أعضاء الخلية إعداد طائرات ورقية موصولة بمواد ناسفة. وفي الوقت الحالي، ليس لدى الجيش أي نية لمهاجمة فرق إطلاق الطائرات الورقية.

وعقب الوزير جلعاد إردان على هدف إطلاق النار وكتب على تويتر: “طالما لم يتم إطلاق النار بهدف إحباط فرق إطلاق (الطائرات)، فإن الظاهرة ستنتشر فقط”.

وقد اتخذ القرار من قبل الجيش بعد أن تم خلال مظاهرات يوم الجمعة على حدود قطاع غزة، إطلاق خمس طائرات ورقية وبالونات محملة بعبوات ناسفة يجري تفعيلها بواسطة الهواتف الخلوية. وقد تم تفعيل بعضها بالقرب من جنود الجيش.

وقد اندلع 13 حريقا أمس السبت، في منطقة غلاف غزة، يسود الاشتباه بأنها نجمت عن طائرات ورقية تم إطلاقها من قطاع غزة. واندلع أحد الحرائق قرب الطريق السريع 34 في القسم الواقع بين ياد مردخاي وسديروت، مما تسبب في سد الطريق لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً. كما اندلع حريق آخر في كيسوفيم، وواصلت قوات الإطفاء العمل على إخماده حتى ساعات المساء. وأمس الأول، عملت فرق مكافحة الحرائق في العديد من المراكز لإطفاء الحرائق الناجمة عن الطائرات الورقية التي هبطت في ناحل عوز، كيرم شالوم، نيرعام وباري.

– مهاجم الطائرات الورقية

في هذا السياق تكتب “يديعوت أحرونوت”، أن الصناعات الحربية الإسرائيلية “رفائيل”، التي طورت منظومة “القبة الحديدية”، قامت بتطوير سلاح جديد لمحاربة “إرهاب الطائرات الورقية” – ويطلق على هذا السلاح اسم “فيار فلاي” (حشرة النار). ويمكن لكل جندي مشاة حمله وتشغيله في حرب المدن.

هذه الحوامة الصغيرة الحجم، ستعرض للمرة الأولى في معرض حروب اليابسة “يورو ساتوري” في باريس، الأسبوع المقبل، وتزن ثلاثة كيلوغرامات فقط، ولكنها يمكن أن تطير في ظروف المطر والرياح الشديدة. ويصفون في رفائيل هذا السلاح بأنه “أداة مسلحة متجولة”، ويعتبر مكملا لمجموعة الصواريخ المضادة للدبابات “سبايك”.

ويمكن تزويد “فيار فلاي” برأس حربي يبلغ وزنه 350 جرامًا ويمكنه البقاء في الجو لمدة تصل إلى 15 دقيقة قبل أن يتم توجيهه للانفجار في موقع عسكري معادي، أو إرساله عبر النافذة إلى بناية معادية وتفجيره هناك. ويمكنك أيضًا استبدال الرأس الحربي ببطارية أخرى واستخدامه كأداة مراقبة قادرة على التحليق لمدة 30 دقيقة، وهي فترة طويلة نسبيًا للأدوات من نوعه.

وأوضح غال، من قسم سلاح البر في رافاييل، “أن هذه الحوامة تسمح لقائد الفصيل بمعرفة ما ينتظره وراء التلة أو المنزل القادم، دون أن يضطر إلى تقسيم القوة والتقدم بحذر وتحت غطاء جوي”.

– الأمم المتحدة ستناقش الوضع في غزة

تكتب “يسرائيل هيوم” أنه بناء على طلب الوفد الفلسطيني إلى الأمم المتحدة والعديد من الدول العربية، ستجري الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء القادم، نقاشا خاصا حول الوضع في قطاع غزة. وقال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إن مشروع القرار الذي ستجري مناقشته مماثل للقرار الذي طرح في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، للتنديد بإجراءات إسرائيل في غزة، والذي تم رفضه بسبب الفيتو الأمريكي. وقال منصور إن “أعمال إسرائيل في غزة، يوم الجمعة، تثبت الحاجة إلى تدخل الأمم المتحدة للدفاع عن الشعب الفلسطيني”.

ووفقا للصحيفة فإن تركيا تقف وراء المبادرة لعقد الجلسة الطارئة، وان الرئيس رجب طيب أردوغان، قرر نقل الحلبة إلى الجمعية العامة، حيث توجد غالبية مؤيدة لخصوم إسرائيل. وتضيف الصحيفة أن الأتراك، بالتشاور مع الجزائريين والفلسطينيين، نسخوا صيغة قرار مجلس الأمن “إنهاء الحصار وإنشاء قوة دولية لحماية الفلسطينيين في غزة”. ودعا السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى تبني قرار يدين “الاستخدام المفرط للقوة” من قبل إسرائيل في غزة.

وهاجم داني دانون، سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، التحركات التركية وقال: “للأسف، بدلاً من إدانة إرهابيي حماس، هناك دول تسعى إلى تلبية احتياجاتها السياسية الداخلية عن طريق الإضرار بدولة إسرائيل في الأمم المتحدة”.

– إسرائيل تتهم حماس ببناء قوة عسكرية في لبنان بمساعدة حزب الله

ذكرت هآرتس، أن إسرائيل توجهت إلى مجلس الأمن وادعت أن حماس وحزب الله يتعاونان في لبنان برعاية إيرانية. ووفقا لما نشرته صحيفة “الجمهورية” اللبنانية، أمس السبت، فقد قالت إسرائيل إن حزب الله يعمل على مشروع بناء مصانع للصواريخ والقذائف لصالح حماس، ويساعد في إنشاء قواعد تدريب للمقاتلين.

ووفقاً للتقرير، الذي يستند إلى مصادر الأمم المتحدة، تتهم إسرائيل الحكومة اللبنانية “بانتهاك صارخ” لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية في عام 2006. وأضافت المصادر أن إسرائيل تسعى إلى تدخل الأمم المتحدة ضد هذا التعاون، الذي يشكل، في رأيها، اجتيازا لخط أحمر ويثبت أن إيران تتدخل بواسطة حزب الله في قضايا تتعلق ببلدان في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل.

واستندت المعلومات التي أرسلتها إسرائيل إلى معلومات استخباراتية وتصريحات لقادة الحرس الثوري الإيراني، التي تشير إلى محاولة لدفع المشروع وتحويل لبنان إلى قاعدة للمقاتلين من جميع أنحاء العالم ضد إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، أفيد بأن هذا يتم بمشاركة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، صلاح العاروري، المتواجد بشكل منتظم في لبنان، ويقيم تنسيقًا سياسيًا وعسكريًا وثيقًا مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومع رئيس الفرع الفلسطيني في الحرس الثوري سعيد عزيدي.

وأشار السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون لتوجه إسرائيل إلى مجلس الأمن وقال: “إن التعاون بين حزب الله وحماس يتجاوز الحدود. نحن نشهد تداعيات نظام حماس الإرهابي في غزة، والآن تقوم حماس بتشديد علاقاتها مع حزب الله بموافقة ودعم إيران في لبنان، وتعمل على تعزيز قدراتها من الأراضي اللبنانية. لقد توجهت مؤخرا إلى أعضاء مجلس الأمن وحذرت من التعاون بين المنظمات الإرهابية وأكدت أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة التهديدات الجديدة والقديمة التي تواجهها. إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لضمان أمن مواطنيها”.

– حرق القش في قرية فلسطينية وكتابة شعار بالعبرية “كفى للإرهاب الزراعي”

أفاد فلسطينيون من قرية بورين، قرب نابلس، يوم الجمعة، بأنه تم حرق 85 كومة من القش في القرية، وكتابة شعار “كفى للإرهاب الزرعي” باللغة العبرية على أكوام قش إضافية في المنطقة. وفتحت شرطة لواء شاي تحقيقاً في القضية، التي يُشتبه في أنها جريمة كراهية.

هذا هو أول حادث يشتبه في تنفيذه من قبل عصابة “بطاقة الثمن” منذ بداية الأسبوع. وفي الأسبوع الماضي، أبلغ فلسطينيون من قرية حوسان في وسط الضفة الغربية عن تدمير مركبات في الليل بين يومي الخميس والجمعة. وكتب على جدران منازل ومخزن في القرية “اليهود لا يسكتون” و “من حوسان يخرج رماة الحجارة”. وفي وقت سابق، تم تخريب حوالي 100 كرمة في كرم فلسطيني بالقرب من رام الله. على صخرة قريبة منه، تم كتابة “تحية من ايش كودش” (بؤرة استيطانية مجاورة).

مقالات فى الصحف الإسرائيلية

 

– الهدوء النسبي الذي ساد منذ انتهاء الجرف الصامد انتهى، ومن المتوقع أن تواصل حماس تظاهراتها في الصيف

يكتب عاموس هرئيل، أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية سارعت إلى تلخيص مظاهرات يوم الجمعة الماضية باعتبارها فشلاً ذريعاً لحماس. لقد كان عدد المتظاهرين فعلا أقل مما كان متوقعا – أكثر من 10،000 حسب تقديرات الجيش الإسرائيلي – ولم يتم خرق السياج على طول حدود قطاع غزة. وهناك عدة تفسيرات محتملة لقلة عدد المشاركين نسبيا في المظاهرة. ربما يرتبط الأمر في التماثل العلني لمظاهرات يوم الجمعة مع إيران التي وعدت بتوزيع الأموال على المتظاهرين، علما أنه صادف في نفس اليوم، “يوم القدس” الإيراني. ومن الممكن أيضًا أن الناس تخوفوا من الوصول بسبب العدد الكبير من القتلى في المظاهرات السابقة وعلى خلفية التهديدات الإسرائيلية الواضحة بالهجوم الجوي على قطاع غزة.

لكن من منظور أوسع، توصلت قيادة حماس في قطاع غزة عن طريق التجربة والتضليل إلى صيغة ليست غير فعالة في كفاحها ضد إسرائيل. لدى حماس الآن مزيجا جديدا من الوسائل – المظاهرات الجماهيرية التي تتحول إلى عنف، طائرات ورقية محترقة والى جانبها، أحيانا، الصواريخ – في سبيل الحفاظ على نار المقاومة. أيام الهدوء النسبي التي ميزت قطاع غزة خلال معظم الفترة منذ نهاية عملية الجرف الصامد، في صيف عام 2014 انتهت عمليا. فلقد استأنفت حماس المواجهة العنيفة. هل ستنتقل الأمور إلى مواجهة عسكرية كاملة؟ هذا سؤال آخر لا يعتمد عليها فقط.

في الجانب الإسرائيلي، التوجيه السياسي الذي يحوله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الجيش الإسرائيلي واضح: نتنياهو يريد تجنب حرب في غزة والجيش يعمل وفقاً لذلك، وعندما تنتهي أحداث أمس الأول الجمعة بأربعة فلسطينيين قتلى، مقارنة بـ 60 قتيلاً في مظاهرات يوم النكبة في منتصف أيار، فإن سبب ذلك هو ليس لجوء الجانب الغزي إلى عنف اقل، فقط. من المعقول أن نفترض أن التصاريح الخاصة بإطلاق نيران القناصة الإسرائيليين، تم منحها هذه المرة بشكل ضئيل.

في الخلفية، هناك تهديد جديد – الطائرات الورقية والبالونات، التي تحرق أراضي المجتمعات المحيطة بالقطاع، ويتم إطلاقها أحيانًا وهي موصولة بعبوات ناسفة صغيرة. لقد عثر الفلسطينيون هنا على وسيلة بسيطة لكنها فعالة لإحداث ضرر، وخاصة الضغط النفسي. إن الأضرار الاقتصادية – المقدرة بنحو 5 ملايين شيكل، وفقاً لتقديرات هذا الأسبوع – ليست كبيرة ولا تكاد تذكر، مقارنة بالمبالغ الهائلة المستثمرة في حماية الحدود. كما أن المزارعين يسارعون لإنهاء الحصاد في الحقول القريبة من السياج، من أجل الحد من الأضرار التي تسببها الحرائق.

ومع ذلك، فإن رؤية الحرائق المتواصلة التي ترافق المستوطنات منذ أكثر من شهر، مخيفة وقاهرة. وكما هو متوقع، تتعرض الحكومة لهجوم من قبل المعارضة بسبب الرد البطيء على التهديد الجديد، ودعا العديد من الوزراء الجيش، هذا الأسبوع، للتصرف ضد مطلقي الطائرات الورقية كما لو كانوا إرهابيين يطلقون الصواريخ. في الوقت الحاضر، يرتدع الجيش عن القيام بذلك، أيضا بسبب عدم التناسب بين الوسائل الفلسطينية والتدابير المضادة التي ستُستخدم. غالبا لن تساعد نيران القناصة، لذا فمن المحتمل أنه ستكون هناك حاجة إلى تفعيل سلاح الجو الإسرائيلي. ويوم أمس السبت، ولأول مرة، أطلقت طائرة إسرائيلية طلقات تحذيرية على خلية كانت تقوم، وفقا للجيش الإسرائيلي، بإعداد بالونات مفخخة.

يوم أمس كان آخر أيام الذكرى في التقويم الفلسطيني للمستقبل القريب، لكن هذا لا يعني أن المظاهرات على السياج قد انتهت. فغزة تدخل موسمًا صعبًا في فصل الصيف، حيث تتسم أوضاع البنية التحتية فيها بالتدني. بالنسبة لحماس، تسمح المظاهرات بمقاومة إسرائيل وتفريغ الضغط الداخلي، ولذلك من المشكوك فيه أن تتخلى قيادة المنظمة عن هذا الإجراء بالكامل.

في الجانب الفلسطيني، وصفوا الأشهر الماضية بأنها معركة مفتوحة إلى أجل غير مسمى، ستشهد المزيد من الصعود والهبوط. وطالما أن المشاركة الدولية ترتفع فقط عندما تتصاعد النيران، كما حدث في اليوم الأخير من القتال في 29 أيار (عندما أطلق أكثر من 150 صاروخًا وقذيفة هاون على البلدات الإسرائيلية)، سيكون من الصعب أن نرى كيف يمكن تحقيق حل طويل الأمد.

من ناحية أخرى، يثير الدهشة عدم الرد في الضفة الغربية على الأحداث في قطاع غزة. والأمر لا يتوقف على السلطة الفلسطينية فقط. في الوقت الحالي، يبدو أن مواطني الضفة الغربية لا يسارعون للخروج إلى الشوارع للاحتجاج على الإصابات في غزة. في الماضي، كما في أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية وعملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة، خرجت الجماهير إلى شوارع القاهرة وعمان، إلى درجة الشعور بخطر على الأنظمة. لكن هذا لا يحدث هذه المرة.

كابوس

في هذه الثناء، يواجه الملك عبد الله مشاكل أكثر إلحاحاً. على الرغم من أن الملك قرر إقالة رئيس الوزراء الأردني في ضوء المظاهرات الاحتجاجية على تكاليف المعيشة، إلا أن القضية لم تنته بعد، وتثير بطبيعة الحال قلقاً كبيراً في إسرائيل.

على النقيض من موجات المظاهرات في الماضي، فإن الاحتجاج الحالي له جانبان. أولاً، تشارك فيه شرائح المجتمع المختلفة، بما في ذلك الطبقات المتوسطة والعليا، بما في ذلك مشاركة كبيرة من الأطباء والمحامين والمعلمين. ثانياً، الشبكات الاجتماعية والتظاهرات نفسها تنطوي على لغة قاسية وفظة تجاه الملك وعائلته.

في السنوات الأخيرة، تعززت العلاقات الأمنية والسياسية بين إسرائيل والأردن. الجنرال (احتياط) عاموس جلعاد، الذي ركز لسنوات في وزارة الأمن، العلاقات مع الأردنيين، يقول عادة إنه من ناحية عسكرية، انتقلت الحدود الإسرائيلية شرقا لأن السلوك الأردني يخلق حزاما أمنيا يمنع أي محاولة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل بدء من الحدود الشرقية للمملكة.

الخطر المحتمل، مستقبلا، على استقرار سلطة عبد الله، هو كابوس لحكومتين أخريين: إسرائيل والسلطة الفلسطينية. يمكن أن يكون للعلاقات الاجتماعية بين الفلسطينيين على جانبي نهر الأردن واستمرار الاضطرابات في الأردن تأثير سلبي على الوضع في الضفة الغربية.