قراءة في الصحف العربية 9 مايو 2018

images

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأخبار:

– دبلوماسي فلسطيني : قطر تعوق جهود مصر لتحقيق المصالحة.

أكد السفير الفلسطيني الأسبق لدى القاهرة بركات الفرا أن نفوذ قطر وتركيا في غزة يعوق الجهود المصرية في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وقال الفرا في تصريحات صحفية إن عدم الوصول إلى مصالحة حتى الآن يرجع إلى أن حركة حماس مازالت تقع تحت تأثير مباشر لثلاث دول هي إيران وقطر وتركيا بالإضافة لحزب الله ولا تستطيع أن تتخذ قراراً بعيداً عن هذه الدول الأربع.. وأضاف أن الدور القطري يتمثل في دعم حماس مالياً فضلاً عن استضافة المكتب السياسي السابق لحركة حماس الذي لايزال موجوداً حتي الآن بالدوحة وهذا ليس دعماً للقضية الفلسطينية، كما تقول قطر، وإنما هناك مصالح لقطر التي تسعي إلي أن يكون لها دور سياسي في الوطن العربي..

البوابة:

– اجتماع الدورة 49 لمجلس وزراء الإعلام العرب .

يعقد مجلس وزراء الإعلام العرب أعمال دورته العادية الــــــ 49، اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحضور وزراء الإعلام والمسئولين عن الاجهزة الإعلامية في الدول العربية، ود. خالد بن عبد القادر الغامدي رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، والسفيرة د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد – رئيس قطاع الإعلام والاتصال، بالإضافة إلي المنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية في منظومة مجلس وزراء الاعلام العرب.

وافاد بيان صادر عن الجامعة العربية أمس الثلاثاء، انه من المقرر أن يفتتح اعمال الاجتماع رئيس الدورة الحالية (48) للمجلس مفدي المسدي المستشار لدى رئيس الحكومة التونسية والمكلف بالإعلام حيث سيسلم رئاسة الدورة إلي ممثل الجمهورية الجزائرية رئيس الدورة (49) لمجلس وزراء الاعلام العرب.

ويتضمن جدول أعمال المجلس العديد من البنود الهامة للمناقشة ويأتي من ضمنها ” الخطة الإعلامية الدولية للتصدي للقرار الأمريكي الأحادي بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والتي أعدها قطاع الاعلام والاتصال بالتنسيق مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، لحشد الطاقات العربية ولزيادة الوعي حول أهمية قضية القدس ودعم التحرك الدبلوماسي باتجاه المجتمع الدولي والرأي العام العالمي لفضح الانتهاكات الإسرائيلية داخل اراضي فلسطين المحتلة.

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

– الرئيس الفلسطيني يرسل وفدا للعزاء في المناضلين محيي الدين وقدري حفني.

قدَّم سفير دولة فلسطين بالقاهرة، دياب اللوح، على رأس وفد رفيع المستوى من ممثلي السفارة والمندوبية، واجب العزاء، باسم الرئيس محمود عباس، في فقيدي الأمة العربية والمصرية، المناضل الوطني خالد محيي الدين، والمناضل ا.د قدري حفني، وذلك في دار العزاء الذي أقيم اليوم بمسجدي عمر مكرم والمشير طنطاوى، وسط حضور جموع غفيرة من الشخصيات الوطنية والدبلوماسية.

ونقل السفير دياب، التعازي باسم “عباس” والشعب الفلسطيني، لذوي الراحلين، مؤكدا أن فلسطين ستبقى وفية إلى كل من دافع عنها بنفسه وقلمه وفكره، وأن شعبها لا ينسى دعم الوطنيين المخلصين لها، وذودهم في النضال حتى يحصل على حقوقه، ويصل إلى تطلعاته نحو الحرية والاستقلال.

– طارق فهمي: إسرائيل الرابح الأول والأخير من قرار “ترامب”.

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل هيل الرابح الأول والأخير من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي.

وأضاف فهمي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”، أن إسرائيل ستعمل على إنهاء الوجود الإيراني في سوريا، من خلال استهدافها لـ7 نقاط لها هناك.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، يتواجد الآن في موسكو، للقاء فلاديمير بوتين، للاتفاق حول طريقة التعامل مع الموقف الجديد لإيران بعد انسحاب أمريكا.

الحياة اللندنية:

– الطائرات الورقية تتسبب بحرائق في مستوطنات غزة.

شبت حرائق في الأحراش الزراعية الإسرائيلية المحاذية لمستوطنات قطاع غزة أمس، نتيجة تسيير طائرات ورقية تحمل زجاجات حارقة من غزة باتجاه تلك المناطق.

وهرعت طواقم الإطفاء الإسرائيلية لمحاولة إخماد النيران التي اندلعت في كيبوتس بيئري المحاذي لحدود وسط القطاع، وكذلك في منطقة مجلس النقب عند حدود شمال القطاع.

ويأتي ذلك بعد وقت قصير من تحذير أطلقته الجبهة الداخلية والشرطة والجيش لسكان مستوطنات غلاف غزة طالبوا المستوطنين بعدم الاقتراب من أي طائرة ورقية خشية من أن تكون محملة بالمتفجرات.

– “قرصنة” إسرائيلية لرواتب الأسرى والشهداء.

نددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين وفصائل فلسطينية بمصادقة الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون حسم ما يعادل رواتب الأسرى والشهداء والجرحى من عائدات الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية، ووصفتها بـ «القرصنة».

وقال رئيس الهيئة عيسى قراقع إن «الشعب الفلسطيني وقيادته لن يخضعا لهذه القرصنة والابتزاز المالي، وسنواصل دعم الأسرى والشهداء والجرحى وعائلاتهم كضحايا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المنظمة».

– تنديد دولي بـ “تشريد” الآلاف من مخيم اليرموك

أعلنت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية في مخيم اليرموك الواقع في جنوب العاصمة السورية دمشق، أسفرت حتى الآن عن تشريد نحو سبعة آلاف شخص، في وقت تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام السوري وتنظيم «داعش» الإرهابي في المخيم والمناطق المتاخمة له، بالتزامن مع استمرار إجلاء فصائل معارضة في جنوب دمشق إلى شمال سورية.

وأكد بيان للناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، وزعه على الصحافيين في مقر المنظمة في نيويورك، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) «أبلغنا أن العمليات العسكرية في مخيم اليرموك تكشف عن نزوح 7 آلاف شخص، 70 في المئة منهم من اللاجئين الفلسطينيين». وأشار دوغريك إلى أن اللاجئين نزحوا إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، الخاضعة لسيطرة «الجيش السوري الحر» في ريف دمشق. وندد بالأعمال «العدائية» جنوب دمشق، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين، فضلًا عن تشريد العديد منهم، وتدمير البنى التحتية.

المقالات:

الأهرام:

كتب/ طارق الشيخ – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (اضحك مع عماد ونتنياهو وادعو لسوريا!)

قال فيه: ضجة عالمية كبيرة تحيط بالشرق الأوسط منذ بداية الأسبوع الماضي، والسبب السطحي كان “مشروع عماد”. هذا باختصار هو وصف حالة الجدل المرتفع الصوت المثار، وبشكل مفاجئ حول إعادة الولايات المتحدة النظر في الاتفاق النووي الإيراني، الذى سبق ووقعته الدول الكبرى (بما فيها الولايات المتحدة) مع إيران عام 2015.

الجدل المثار جاء في توقيت له مغزاه؛ فقد نشب الجدل عندما قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه سيتخذ قراره إزاء بقاء بلاده في الاتفاق النووي الإيراني بحلول 12 مايو 2018، وقالت الدول الأوروبية إنها ملتزمة بالحفاظ على الاتفاق بينما أظهرت واشنطن موقفا مناقضا لذلك، ووقف العرب كالعادة مثل “المتفرج الطيب” الذى تحلق حوله المهرجون الخبثاء يمارسون ألاعيبهم البهلوانية استعدادا لخدعة جديدة تمارَس على “المتفرج الطيب”.!!

كما جاء الجدل في وقت تلوح فيه واشنطن بالاستعداد لتنفيذ قرار نقل سفارتها إلى القدس كتأكيد على اعترافها بأنها عاصمة إسرائيل، في تحرك معاكس لكل الأعراف والتشريعات والقرارات الدولية بشأن المدينة المحتلة.

فمن المتعارف عليه عالميا أن المعلومات المخابراتية، التي يُفترض أنها سرية، لا يتم تبادلها عبر شاشات التليفزيون والقنوات الفضائية، لأنها بطبيعتها لا تُناقش في العلن، ولكن ما شهده العالم الأسبوع الماضي كان أكثر من عجيب. لقد كانت حملة دعائية أدارتها إسرائيل بشكل “كوميدي” ضد إيران.

الجمهورية:

كتب/  ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (سارق القدس!)

قال فيه: توهم البيت الأبيض أنه يزف إلي العالمين العربي والإسلامي بشري سعيدة عندما يعلن عدم حضور الرئيس الأمريكي ترامب حفل نقل السفارة الأمريكية إلي القدس الذي اختارت له إسرائيل موعد قيام دولتها المزعومة علي الأرض الفلسطينية المغتصبة بتواطؤ سافر وتأييد مطلق من الولايات المتحدة الأمريكية وتابعاتها من الدول الاستعمارية المعروفة بعدائها المتوارث للشعوب العربية والإسلامية.

لا فرق لدي العرب والمسلمين أن يشرف ترامب حفل السفارة المشئومة أو يغيب عنها. فهو في نظرهم شارك في اغتصاب القدس العربية ومعالمها المقدسة عندما أهداها لإسرائيل عاصمة لها ضاربا عرض الحائط بالشرعية الدولية ومتحديا مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين. وناسفًا لعملية السلام التي خدعت بها الولايات المتحدة الأمريكية الحكام العرب حتي الأصدقاء الذين راهنوا عليها طوال 40 عاما. حتي جاء ترامب وكشف الأوراق وأبطل الرهان وسرق القدس واغتال السلام وأعطي القدس لإسرائيل فهل واجب علي العرب والمسلمين أن يفرحوا لأنه لن يحضر حفل نقل سفارته مراعاة لمشاعرهم؟!

كتب/  عمرو رضا – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (منعت دور النشر من المشاركة في معرض فلسطين.. ولكن “الكتب وصلت”)

قال فيه: حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشتي الطرق فصل فلسطين وشعبها عن الثقافة العربية. حيث لم تقتصر ممارسات الاحتلال بحق الانسان الفلسطيني علي استهداف أرضه وحياته وأنه ولقمة عيشه. بل امتدت لتطول ثقافته ومدارك وعيه وأفقه المفتوح علي العالم والمعرفة والإبداع الإنساني بمختلف تجلياته.

ورغم أن الفلسطينيين توجهوا رسمياً وشعبيا نحو المجتمع الدولي للضغط علي الاحتلال الاسرائيلي من أجل حل هذه المشكلة والسماح بدخول دور النشر المصرية والعربية. وبالرغم من نجاح منظمة “اليونسكو” في انتزاع موافقة الجانب الإسرائيلي. إلا أن سلطات الاحتلال والاستخبارات الإسرائيلية وضعوا العديد من العراقيل. من أجل الاستمرار في مخطط عزل العقل الفلسطيني عن محيطه العربي والدولي.

وندد اتحاد الناشرين المصريين بتعنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ومنعها مشاركة دور النشر المصرية. في معرض فلسطين الدولي للكتاب. وإلغاء التصاريح لأصحاب دور النشر المصرية. علي الرغم من شحن جميع الكتب الخاصة بمصر. إلا أنه تم منع دخول اصحابها إلي أرض فلسطين.

وأكد الاتحاد في بيان أن تعنت سلطات الاحتلال يؤكد خوف إسرائيل من القوة الناعمة والكتاب مما يجعلنا نهتم كدول عربية بصناعة الشر والكتاب. واستمرار دعم القارئ الفلسطيني.