قراءة في الصحف العربية 8 مايو 2018

829

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام

– “الأهرام” تقيم حفل توقيع لكتاب “وثائق المؤامرة ومخططات التقسيم”.

أقيم أمس بالأهرام حفل توقيع كتاب “وثائق المؤامرة ومخططات التقسيم” للكاتب الصحفي بالأهرام مختار شعيب الذى صدر عن دار روابط للنشر . واستعرض الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ما جاء في الكتاب، وتوقف كثيرا عند وثيقة الفوضى الخلاقة التي تعتمد على تدمير الدول من خلال تدمير جيوشها، مطالبا وسائل الإعلام والصحافة بالعمل على مناقشة ما جاء فيه من رصد وتحليل لهذه الوثائق التي تؤكد صحة وجهة نظر القيادة السياسية المصرية وإجراءاتها التي اتخذتها لحماية كيان الدولة ومؤسساتها .

وقال علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام، “من المؤكد أن اعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتقسيمه، ، يعكس أهدافا اقتصادية واستراتيجية وعسكرية واسعة، تشكل جزءا من أجندة أنجلو ـ أمريكية ـ اسرائيلية قديمة في المنطقة موضحا أن مفهوم “القرن الأمريكي”، كان محور تنظير أقطاب تيار “المحافظين الجدد” والذى يتبنى سياسة خارجية متشددة مع منافسي الولايات المتحدة، ورافضي تأييدها اللامتناهي لإسرائيل ولسياساتها في المنطقة .

وقال العميد خالد عكاشة عضو المجلس القومي لمكافحة الارهاب ، إن أخطر وثيقة تعرض لها الكتاب هي وثيقة ايجورو ايلاند التي شكلت السياسة الاسرائيلية الأمريكية منذ عام 2001 وحتى الآن، تجاه قضية الصراع العربي الاسرائيلي قائلا إن صفقة القرن تعتمد الى حد كبير على هذه الوثيقة .

الدستور:

– “بدران”: قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع ومفتاح السلام.

أكد مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون اللاجئين والمغتربين السفير رأفت بدران، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع ومفتاح السلام، مطالبًا بإعادة تفعيل القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتحديدًا ما يتعلق بموضوع اللاجئين.

وقال “بدران” في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” على هامش الاجتماع الرابع لعملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء والذي انطلقت أعماله اليوم بالجامعة العربية، بحضور ممثلين عن الدول العربية والمنظمات الدولية المختصة بهذا الشأن، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع ومفتاح السلام حيث تتعرض لمحاولة التهميش.

وشدد على ضرورة سد العجز في موازنة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، من خلال زيادة التبرعات السنوية، لسد الفجوة التي أحدثتها الولايات المتحدة في ميزانية وكالة الغوث، لتغييب قضية اللاجئين، وضرورة العمل بما يسهم بالتخفيف من معاناة اللاجئين الكبيرة إلى حين انتهاء مشكلتهم وعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها.

– قيادي بفتح: مصر هي الدولة المحورية والمركزية في المنطقة.

قال القيادي بحركة فتح، الدكتور جهاد الحرازين، إن الكل يعلم بأن مصر هي الدولة المحورية والمركزية في المنطقة وبحكم الخصوصية الجغرافية والتاريخية التي تربط كل من مصر وفلسطين، لذلك فإن مصر تقوم بدور كبير وجهد عظيم لأجل تحقيق المصالحة الوطنية.

وأشار “الحرازين” إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر بأكثر من مناسبة عن الترحيب ودعم الجهود المصرية ومواصلة العمل مع مصر لإستكمال ملف المصالحة لأن المصالحة خيار استراتيجي لدى الرئيس أبو مازن وحركة فتح.

وأوضح “الحرازين” أن الخلل في اتمام المصالحة هو عدم التزام حركة حماس حتى اللحظة بما تم اﻻتفاق عليه أكثر من مرة في مصر ورغم ذلك مصر تواصل جهودها لتحقيق المصالحة الوطنية ولكن يجب أن تصدق حماس وتلتزم بذلك بعيدًا عن اية اشتراطات حزبية خاصة وتكفير وتخوين للكل الوطني.

– الحرازين: إسرائيل تمهد لجريمة جديدة في حق الفلسطينيين.

صرح الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بفتح، في تصريحات خاصة لـ”الدستور”، أن حالة التهديد والتصعيد من قبل اﻻحتلال متوقعة بكل وقت، لكن على اﻻحتلال أن يدرك جيدا أن أسلحته المتطورة وقذائفه القاتلة ورصاصه المتفجر لن تثنى الشعب الفلسطيني عن المطالبة بحقه.

وأشار الحرازين إلى أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الأخبار أن تمهد لجرائمها الجديدة المقبلة بحق الشعب الفلسطيني، وكذلك محاولة فاشلة منها لبث الرعب في إطار الحرب النفسية التي تشنها على الفلسطينيين، هذا الأمر الذى يتطلب موقفا دوليا من قبل المجتمع الدولي ومنظماته لوقف تلك البلطجة الإسرائيلية، ووقف انتهاك وتجاوز القانون الدولي واﻻتفاقيات والمواثيق الدولية.

– “شيحة”: كل الشكر للجيوشي على موقفه الرافض لـ”عبارة إسرائيل.

وجه الدكتور جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب، الشكر لنائب وزير التعليم للتعليم الفني، أحمد الجيوشي، بعد اعتراضه على إحدى خرائط قارة إفريقيا التي وضعت بموقع مصر فيها عبارة “ستعلن إسرائيل في عام 2020″، فكتب الجيوشي اعتراضًا شديدًا مكتوبًا للوزير التونسي، على ما عرضه الخبير الجنوب إفريقي.

وكان الجيوشي قد طلب الكلمة، وهدد بالانسحاب من المؤتمر ما لم يتم حذف الخريطة، وكان التأييد الكامل لوجهة النظر المصرية من قبل الوزير التونسي والحضور لوجوب حذف الخريطة المسيئة لمصر.

اليوم السابع:

– القضية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب تتصدران مناقشة اللجنة العربية للإعلام.

أكدت الأمين العام المساعد للجامعة العربية لقطاع الإعلام والاتصال السفيرة هيفاء أبو غزالة، أهمية القضايا الإعلامية المدرجة على جدول أعمال الدورة ٩١ للجنة الدائمة للإعلام العربي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الإعلامي العربي المشترك خدمة لقضايا الأمة.

وقالت أبو غزالة – في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للجنة التي عقدت اليوم بمقر الجامعة العربية يوم الاثنين، أن مشروع جدول الأعمال يتضمن 3 قضايا مهمة تم اعتمادها من قبل القمة العربية التي عقدت مؤخرا في الظهران تحت شعار قمة القدس وفى مقدمتها اعتماد الخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة في المنطقة العربية ٢٠٣٠، وكذلك اعتماد الخطة الإعلامية الدولية للتصدي للقرار الأمريكي الأحادي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتضمن هذه الخطط العديد من المشاريع والبرامج الإعلامية للتصدي لهذا القرار، بالإضافة إلى البند المتعلق بمشاركة جامعة الدول العربية كضيف شرف في الدورة الخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠١٩.

من جانبه، قال الدكتور خالد عبد القادر الغامدي المشرف العام على الإعلام الخارجي بوزارة الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية، رئيس اللجنة، “أن مشروع جدول الأعمال يتضمن العديد من البنود المهمة، مشيرا إلى ما ورد في البيان الختامي لقمة القدس العربية التي استضافتها المملكة السعودية مؤخرا والتي أكدت على مركزية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا إلى إقرار القمة العربية للخطة الإعلامية الدولية المتعلقة بالقدس ومقاومة القرار الأمريكي الأحادي بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

الحياة اللندنية:

– عباس يطالب دول أميركا اللاتينية بعدم نقل سفاراتها الى القدس.

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة إلى فنزويلا أمس (الاثنين) دول اميركا اللاتينية بعدم نقل سفاراتها في اسرائيل الى القدس، على غرار ما ستفعل الولايات المتحدة الاسبوع المقبل.

وقال عباس خلال قمة مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس: “نأمل من بعض دول القارة الأمريكية ان لا تنقل سفاراتها الى القدس، لأن هذا الامر يتعارض مع الشرعية الدولية”.

وشكر الرئيس الفلسطيني نظيره الفنزويلي على دعمه للقضية الفلسطينية من خلال “رفضه قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها اليها”.

المقالات:

الجمهورية:

كتب/ د. جميل جورجي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (قانون القومية .. وتهويد القدس)

قال فيه: تم إصدار ما يعرف بقانون القومية اليهودية. الذي يهدف إلى ابتلاع مدينة القدس من خلال إصدار قرار أو قانون بيهوديته.. وقد تزامن مع ذلك القانون بداية بناء السفارة الأمريكية. وذلك تمهيداً لتنفيذ قرار ترامب. وهو ما أدى إلى وقوع الاشتباكات بين الفلسطينيين وراح ضحية ذلك ثلاثة شهداء..

إن ذلك القانون يعني أن “القدس” ليست فقط تابعة لإسرائيل كأرض تم احتلالها. بل إنها قومية اليهودية. ومعنى ذلك أن من يقطنها لابد أن يكون يهوديًا فقط.. وهو ما يعني أيضاً أن ذلك سيكون بداية لترحيل كل عربي أو فلسطيني. وكذلك كل من هو من الأغيار. لأنه وفقاً للمعتقدات اليهودية الدينية أن الأغيار لا يجوز لهم أن يدخلوا إلى مدينة الملك العظيم داود.. وأن هناك خطاً توراتياً دينياً يمشي جنباً إلى جنب مع الخط السياسي الذي نراه ونضع عيوننا عليه. وهو كافة التحركات السياسية الأقرب للمناورات التي تعمل كلها من أجل تخطيط ذلك المخطط التوراتي وذلك لاسترداد ما يعرف بالملك الصهيوني.. ووفقاً لذلك المخطط فإن مدينة القدس هي صُـرَّة ذلك الـمُلك. والتي لابد من تطهيرها من كل ما بها: دور عبادة تنتمي للديانات الأخرى. وعلى رأسها “المسجد الأقصى” على أساس الاعتقاد بأنه قد بُني “موضع الهيكل”.. إن ذلك التطهير للمدينة سيبدأ من خلال ذلك القانون الذي يؤكد على يهودية القدس. والتي لا يجوز أن يقيم بها “العرب” أي الذين يعتبرون من وجهة نظرهم رجساً. لابد من التخلص منهم. أي ما يعرف بعرب 1948..

إن النهاية المتوقعة التي يتوقعونها هم أيضاً. هي الزج بالعالم في حرب عالمية تعرف بحرب “هر مجدون” التي فيما يبدو أن المسرح في سبيل التهيؤ لها الآن.

اليوم السابع:

كتب/ أحمد إبراهيم الشريف – صحيفة اليوم السابع – مقال بعنوان “ضرورة الرد الحاسم على إسرائيل)

قال فيه: منذ أيام قليلة انطلق معرض فلسطين الدولي للكتاب في المكتبة الوطنية في مدينة رام الله، وطبعا كانت مشاركة دور النشر المصرية أمرا محسوما، وبالفعل استعد الناشرون وأرسلوا كتبهم بالفعل، لكن جيش الاحتلال الاسرائيلي منع دخول المصريين ولم يقدم لهم التصاريح اللازمة.

الأمر ليس منع كتب ولا دور نشر، لأن الوسائل التكنولوجية الآن يمكن أن تحل أزمة الكتاب وإرساله، لكن أن تقيم فلسطين معرضا دوليا للكتاب وأن يصبح لها متحف وطني ومكتبة وطنية، هذه هي الأمور التي تزعج المحتل، فما بالك لو كانت مصر والأردن والدول العربية الأخرى موجودة داخل هذه المؤسسات، حتما سيصبح الأمر مزعجا للمحتل بصورة أكثر مما نتخيلها.

للعالم أن يري القهر الذى يمارس ضد فلسطين، وللجامعة العربية أن تستغل مثل هذه الأمور، وعلى اليونسكو أن تتدخل حتى يكشف الله الأمر.