قراءة في الصحف العربية 6 مايو 2018

a1505800521

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

– فلسطين والروهينجا في مقدمة اهتمامات “التعاون الإسلامي“.

بدأت في العاصمة البنجلاديشية دكا، يوم السبت، فعاليات المؤتمر الـ45 لوزراء خارجية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، لبحث مجمل القضايا التي تواجه العالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومعاناة أقلية الروهينجا المسلمة.

وأجمع المتحدثون في دورة المجلس، تحت عنوان «القيم الإسلامية للسلام الدائم والتضامن والتنمية»، على التحديات نفسها التي تواجه العالم الإسلامي، وشملت بشكل بارز القضية الفلسطينية، ومعاناة أقلية الروهينغا المسلمة، وذلك في دكا عاصمة جمهورية بنجلاديش الشعبية.

وأضاف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، في كلمته الافتتاحية أن عامي 2017 و2018 قد شكلا مرحلة شديدة الصعوبة، وضعت القضية الفلسطينية على المحك، في ظل عجز دولي غير مسبوق يدفع باتجاه المزيد من التدهور، ورأى في الحل السلمي الشامل والعادل مخرجًا أوسع لكثير من القضايا في العالم الإسلامي، باعتباره اختبارًا لإرادة الدول الأعضاء، وعزمها على استثمار وقفتها الجماعية في المحافل الدولية للتحرك، وتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية التي تواصلت على مدى أكثر من سبعة عقود.

وفي كلمة المجموعة العربية، قال وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، عادل الجبير: “إن القضية الفلسطينية تظل صاحبة الأولوية المطلقة، مشددًا على خيار السلام العادل والشامل، ومؤكدًا ضرورة دعم الأقليات المسلمة في العالم، خصوصًا أقلية الروهينغا“.

البرلمان العربي يعقد جلسته العامة في المغرب الأربعاء المقبل.

يعقد البرلمان العربي برئاسة الدكتور مشعل بن فهم السلمى، الأربعاء المقبل، اجتماعات جلسته الرابعة من دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثاني، بمقر مجلس المستشارين المغربي في العاصمة المغربية الرباط.

وأشار بيان وزعه المكتب الإعلامي للبرلمان، إلى أن انعقاد هذه الجلسة بالمملكة المغربية يأتي تعزيزًا وتمتينًا للعلاقات البرلمانية العربية العربية، وبناءً على التعاون والتنسيق بين البرلمان العربي ومجلس المستشارين المغربي.

وتركز الجلسة على تطورات الأوضاع العربية الراهنة، ونتائج أعمال القمة العربية، التي عقدت بالظهران في المملكة العربية السعودية «قمة القدس»، ومواصلة جهود البرلمان العربي في دعم القضايا العربية المحورية والاستراتيجية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

الشرق الأوسط:

– تحذيرات من الدعوات المكثفة إلى «حصار» عباس.

الفلسطينيون يتخوفون من أن يواجه مصير عرفات.

أشعل الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي المكثف على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الفترات الأخيرة تخوفات فلسطينية من أن يواجه عباس ما واجهه سلفه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي توفى في ظروف غامضة داخل مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي، وذلك بعد حصار إسرائيلي – أمريكي ضده.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن السيناريو الذي واجهه ياسر عرفات يتكرر في ظروف مشابهة، وبينهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، الذي اتهم إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بشن حملة مكثفة ضد الرئيس عباس، في محاولة «لاعتباره غير ذي صلة». وقال عريقات في هذا السياق: «إنهم يريدون جعله غير ذي صلة، كما فعلوا مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وذلك بسبب تمسكه بحقوق شعبنا». وعلمت «الشرق الأوسط» أن السلطات الأمنية الفلسطينية بحثت جدياً سيناريوهات مختلفة قد تلجأ فيها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التخلص من عباس سياسياً. وقد حذرت هذه الأجهزة الرئيس أبو مازن من أن الولايات المتحدة تسعى إلى إيجاد بدائل له، وتخطط لذلك مع إسرائيل، خصوصاً أن السلطات السياسية والأمنية الفلسطينية باتت تملك معلومات وأسماء شخصيات وتحركات وسيناريوهات مختلفة للتحضير لمرحلة «ما بعد عباس».

المقالات:

الأهرام:

كتب/ محمد صابرين – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الشرق الأوسط يستعصى على التغيير!)

قال فيه: ما لا يدركه الكثيرون أن الشرق الأوسط رغم حالة الفوران وخيبات الأمل من استمرار الأوضاع علي حالها فإن أحلام «التغيير» عليها أن تنتظر؟!،

والبداية من قضية العرب الأولي، وهي القضية الفلسطينية. وثمة نشوة أمريكية كبيرة لدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وطاقمه بشأن خطوة نقل السفارة الأمريكية إلي القدس. ويسود لدي المتحمسين لـ«صفقة القرن» بأن التوقيت مناسب، إلا أن آرون ميلر الدبلوماسي الأمريكي الشهير ـ والذي ساهم في جهود عملية السلام ـ يري أن لا حظوظ نجاح لمقامرة ترامب. ويقول ميلر إن الأمر يحتاج لثلاث مسائل لم تتوفر يوما في مفاوضات السلام، وهي أولا: قادة هم أسياد اللعبة السياسية في بلادهم، وليسوا أسراها، ولا أسري أيديولوجياتها، أي أصحاب رؤي يملكون حس البراجماتية. وثانيا: شعور بالإلحاح ـ تألم وأربح ـ يجعل من تغيير الوضع القائم أكثر جاذبية من مخاطر ابقائه علي حاله. وثالثا: وجود طرف ثالث، هو علي الأغلب الولايات المتحدة يملك الإرادة ومهارة لعب دور الوسيط، إذا شاء الطرفان ورغبا جديا في ذلك. وفيما يبدو أن هذه العوامل غير موجودة، وما هو مقترح «وجبة مسمومة» ينبغي علي العقلاء الابتعاد عنها، وتركها تلاقي مصير «صفقات سابقة» من الفشل والنسيان.

كتب/ عبد المحسن سلامة – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (السيقان المبتورة.. جريمة جديدة وصمت مريب)

قال فيه: أخيرا ابتكرت إسرائيل جريمة حرب جديدة لا تقل بشاعة عن جرائمها السابقة، وهى جريمة تفتيت عظام سيقان الشباب الفلسطيني، الذى يتظاهر سلميا، ويطالب بحق العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية، وخلال الفترة الماضية سقط ما يزيد على أربعين شهيدا فلسطينيا وآلاف الجرحى، وبين هذا وذاك استهدفت القوات الإسرائيلية 2200 من الشباب الفلسطيني بإطلاق نيرانها على الأطراف السفلية لهم، وهو ما أدى إلى بتر سيقان 17 فلسطينيا على الأقل خلال المرحلة الماضية، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

التقارير تشير إلى أن القوات الإسرائيلية تستخدم أسلحة محرمة في ضرب المتظاهرين مثل «الدمدم» أو «الرصاص الانشطاري المتفجر» رغم أنه محرم دوليا، إلا أن الجنود الإسرائيليين لا زالوا يطلقون هذا الرصاص بواسطة قناصة محترفين مركزين على المناطق العلوية والسفلية من جسم الإنسان، فإذا أصاب المناطق العلوية فإنه يؤدى إلى تهتك الأحشاء والوفاة، وإذا أصاب الأجزاء السفلية فانه يؤدى لتهشم العظام بشكل حاد مما يجعل العلاج مستحيلا إلا ببتر الطرف المصاب حفاظا على حياته ليعيش مبتور الساق أو الساقين بقية عمره.

هذا السلاح محرم دوليا منذ عام 1868 عندما خرج تصريح بطرسبورج بتحريم استعمال الرصاص المتفجر «الدمدم»، وأيد ذلك مؤتمران دوليان عقدا في لاهاي بهولندا سنة 1899، وعام 1907 «مبادى بطرسبورج».

يصمت العالم على تلك الجرائم الوحشية في وقت «قامت الدنيا فيه ولم تقعد» حتى الآن بسبب تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتبروها «معادية للسامية» حينما اقتبس كلاما للمفكر الألماني كارل ماركس جاء فيه أن «المكانة الاجتماعية لليهود في أوروبا وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربا، أدت إلى معاداة السامية، وبدورها إلى مذابح في أوروبا». «هاجت الدنيا وماجت» كما يقولون، واتهم المسئولون الإسرائيليون عباس بتأجيج الكراهية الدينية والوطنية ضد الشعب اليهودي وإسرائيل، وخرج المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ليندد بتلك التصريحات، وكذلك فعل الاتحاد الأوروبي على لسان المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي الذى أصدر بيانا أشار فيه إلى أن مثل هذا الخطاب لن يفيد سوى هؤلاء الذين لا يرغبون في حل الدولتين.

الغريب أننا لم نسمع صوتا لهذا أو ذاك أمام المجازر الإسرائيلية للشعب الفلسطيني واستخدام قوات الاحتلال الأسلحة المحرمة دوليا ومقتل 43 فلسطينيا وبتر أطراف ما يقرب من 20 فلسطينيا آخرين، بالإضافة إلى آلاف الجرحى. حل الدولتين الذى يتحدثون عنه يتطلب عدالة ومصداقية من جميع الأطراف، تجاه الممارسات الخاطئة للطرفين، فإذا كان محمود عباس قد جانبه الصواب في تصريحاته، فلابد من ادانة القتلة الإسرائيليين، ومحاسبتهم، ووقف عدوانهم على المتظاهرين الفلسطينيين، وتحميل إسرائيل كامل المسئولية عن القتلى والمصابين طوال فترة الاحتلال وحتى مسيرات العودة التي تقام كل يوم جمعة تنديدا بالاحتلال الإسرائيلي ورفضا لقرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المقرر له يوم 14 مايو الحالي.

الأخبار:

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (هربت إسرائيل من الفضيحة لكن .. الجرائم مستمرة !!)

قال فيه: سحبت إسرائيل ترشيحها لعضوية مجلس الأمن بعد أن أيقنت من خيبة مساعيها. مجرد الترشيح كان إهانة لكل القيم التي تمثلها المنظمة الدولية. ومن هنا كان تحرك المجتمع الدولي كله لمنع الأمر من أن يتحول إلى فضيحة لو نال الكيان الصهيوني شرف عضوية مجلس الأمن .

وكان الكيان الصهيوني يتقدم بالترشيح وهو يواصل يوميا جرائمه ضد الإنسانية وإهانته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي. يقتل الأطفال الفلسطينيين بدم بارد. يفرض الحصار على شعب فلسطين. يستمر في نهب الأرض وإقامة المستوطنات. يتحدث العالم كله بالإصرار على عنصرية بغيضة، واحتلال استيطاني أصبح هو النموذج الوحيد الباقي منه، بعد أن تخلص العالم من هذا الإرث الذي سيظل وصمة في تاريخ البشرية .

وبالطبع .. لم تكن إسرائيل ستمتلك الجرأة لتفكر في ترشحها لعضوية مجلس الأمن لأول مرة، إلا بعد أن وصل الدعم الذي تلقاه من الإدارة الأمريكية إلى درجة غير مسبوقة، وبعد أن أعلن ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، متحديا العالم ومخالفا لكل قرارات الشرعية الدولية .

ومع ذلك فقد ادركت حكومة نتنياهو أن العالم لن يسمح بهذه الفضيحة، وأن أي تصويت في الجمعية العمومية سيكون هزيمة ساحقة لها وللراعي الأمريكي. سحبت إسرائيل ترشيحها مضطرة. اكتفت بأن مندوبة أمريكا السيدة نيكي هيللي هي في حقيقة الأمر تمثل مصالح إسرائيل قبل مصالح بلادها .

البوابة:

كتب/ محمد صلاح غازي – صحيفة البوابة – مقال بعنوان ( إسرائيل والسلام المستحيل “4“)

قال فيه: يتابع المؤرخ الفرنسي البارز هنري لورنس، أستاذ التاريخ المعاصر للعالم العربي بالكوليج دو فرنس، في كتابه الموسوعي مسألة فلسطين بقوله: وتصل حصيلة الأسابيع الثلاثة الأخيرة من ديسمبر إلى أكثر من عشرين قتيلًا في الأراضي المحتلة، إذ تتباين الأرقام بين المصادر الفلسطينية والمصادر الإسرائيلية.

بحسب رابين، لا بد لاستعراض القوة واللجوء إلى الترحيلات وعمليات هدم البيوت أن تعيد إلى الجيش الإسرائيلي قدرته على الردع. وقد أبدت الولايات المتحدة معاداتها لسياسة الترحيل، لكن رابين والحكومة الإسرائيلية عازمان على عدم الالتفات لهذا.

وبعد ذلك يتم اعتماد القرار رقم ٦٠٧ بالإجماع. وهو يستعيد لغة القرار رقم ٦٠٥ و«يلزم إسرائيل بالامتناع عن طرد المدنيين الفلسطينيين من الأراضي المحتلة». ويوضح المندوب الأمريكي، في تفسيره للموافقة على القرار، أن بلاده تعترف بأن إسرائيل مسئولة عن حفظ النظام العام وبأن الطرد يتعارض مع اتفاقية جنيف التي تحظر أي إجراء من هذا النوع أيًا كان الدافع إليه. وهو يوضح أن صيغة «الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية الأخرى المحتلة من جانب إسرائيل منذ عام ١٩٦٧، بما فيها القدس» لا تتميز إلا بقيمة ووصفية وديموغرافية وليست مؤشرًا على السيادة. ويجد الممثل الفلسطيني متعة في التذكير بأن الصهيونيين كانوا قد وصفوا في عام ١٩٤٥ القانون القمعي البريطاني بأنه أسوأ من التشريعات النازية.

وفى ١٠ يناير، يظهر البيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة لتصعيد الانتفاضة، والذى يثنى على الشهداء ويدعو إلى الإضراب العام وإلى العصيان المدني: «لنحرق الأرض تحت أقدام المحتلين، وليعرف العالم أن بركان الانتفاضة الذى أشعله شعب فلسطين لن يتوقف إلا بإنجاز الاستقلال بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

وهذه القيادة الموحدة تجمع كل مكونات منظمة التحرير الفلسطينية وتعمل على تنظيم الانتفاضة بتشكيل لجان تهدف إلى الحلول محل الإدارة المدنية الآخذة في الانهيار. كما يستخدم عرفات، في تصريحاته العلنية، مصطلح الانتفاضة، الذى تستعيده الصحافة العربية، بينما لا تستخدم الصحافة الغربية سوى مصطلح الإضرابات.