قراءة في الصحف العربية 24 مايو 2018

a1505800521-604x345

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– السيسي وعبدالله يؤكدان حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته وعاصمتها القدس الشرقية.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي  اهتمام مصر بالتنسيق مع الأردن بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرصها على دفع العلاقات الإستراتيجية المتميزة بين البلدين.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي  أمس الملك عبد الله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، بمطار القاهرة  الذى يقوم بزيارة مصر.

كما شهدت المباحثات استعراض آخر المستجدات الخاصة بالقضية الفلسطينية، والجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية، حيث شدد الزعيمان على دعمهما الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين أهمية استمرار جهود المجتمع الدولي للعمل على استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وصولا إلى حل الدولتين واستنادا إلى مبادرة السلام العربية، الأمر الذى سيسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط.

 كما أكد الزعيمان أن استمرار غياب آفاق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية سيؤدى إلى مزيد من عدم الاستقرار فى المنطقة، وأن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين.

– الجامعة العربية توقف التعاون مع جواتيمالا بعد نقلها سفارتها إلى القدس.

صرح الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية بأنه في إطار تفعيل ما نص عليه القرار الصادر في ١٧ الشهر الحالي عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية من إدانة لإقدام جمهورية جواتيمالا على نقل سفارتها إلى مدينة القدس، واعتزام اتخاذ الإجراءات المناسبة السياسية والاقتصادية إزاء هذه الخطوة، قامت الأمانة العامة للجامعة العربية بناء على توجيهات الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط، بوقف وإلغاء مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة الخارجية بجمهورية جواتيمالا في عام ٢٠١٣، مع إبلاغ الجانب الجواتيمالي بعدم المضي قدماً في أي تعاون بينهما نتيجة لموقف جواتيمالا من قضية القدس. وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم إبلاغ الجانب الجواتيمالي بأن هذا الإجراء يأتي نتيجة لإقدام جواتيمالا على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس بما شكل مخالفة واضحة وصريحة وسابقة خطيرة تخرق الإجماع الدولي حول الوضعية القانونية والتاريخية لمدينة القدس المحتلة، ولما مثله أيضاً من انتهاك فاضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة، وذلك على النحو الذى يهدد السلم والأمن الدوليين ويضعف المنظومة الدولية القائمة على القانون الدولي.

الدستور:

– “وول ستريت جورنال”: مصر فتحت أبواب الأمل للفارين من جحيم غزة.

لا يعد معبر رفح مجرد معبر حدودي بالنسبة للفلسطينيين وتحديدًا سكان قطاع غزة فهو منفذ الحياة الوحيد لديهم وبوابة العبور للعالم والخروج من السجن الكبير الذي فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ عام 2007، وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن مصر فتحت أبواب الأمل للفارين من جحيم السجن الكبير في غزة، حيث ينتظر الآلاف منهم أملًا في الهروب إما للعلاج أو التعليم أو العمل أو السفر.

وأشارت إلى أنه بمجرد أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي فتح المعبر طوال شهر رمضان حتى هرع المئات من السكان للحدود المصرية.

وأوضحت أنه سكان القطاع يعتبرون فتح المعبر طوال الشهر الكريم ما هي إلا فرصة يجب استغلالها للخروج من السجن، حيث حاولت السلطات في مصر تعويض الأهالي عن المأساة التي وقعت في ذكرى النكبة وقتل أكثر من 62 شخص وإصابة 2500 آخرين في تظاهرات العودة الكبرى.

المواقع الإليكترونية:

المصري اليوم:

– الأزهر يستنكر صورة القدس دون الأقصى: “لن تغير من التاريخ شيئًا”.

استنكر الأزهر الشريف بشدة الصورة المنتشرة لمدينة القدس المحتلة دون المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ويظهر فيها السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، مع ما يسمى بـ”الهيكل” المزعوم.

وأكد الأزهر الشريف، في بيان، مساء الأربعاء، أن “هذا التصرف غير المسؤول يأتي في إطار استمرار الاستفزازات الصهيوأمريكية لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم”.

وأشار البيان إلى أن “مثل هذه التجاوزات المقيتة لن تغير من التاريخ شيئًا، وستبقى القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وسيبقى المسجد الأقصى دونه أرواح المسلمين”.

وحذر الأزهر الشريف من استمرار المخططات الصهيوأمريكية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، مشددًا على أن «الصمت على هذه الانتهاكات المستمرة يهدد السلم والأمن في المنطقة بأسرها”، مذكرا بالحكمة التي تقول إن “معظم النار من مستصغر الشرر”.

الدستور:

– معتز محمود: القمة المصرية الأردنية جاءت لنصرة القضية الفلسطينية.

أكد النائب معتز محمود، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مصر لا تألوا جهدا في العمل على تحقيق السلام العادل والشامل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونصرة القضية الفلسطينية والتخفيف من معاناة الفلسطينيين.

وأكد في بيان له اليوم، أن قمة السيسي وعاهل الأردن الملك عبد الله بن الحسين، جاءت في إطار هذه الرؤية المصرية – الأردنية المشتركة في تناول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، والعمل على مساعدة الفلسطينيين والوقوف بجوارهم بشتى السبل، منوها بأن مصر بذلت الغالي والنفيس لنصرة القضية الفلسطينية على مدى العقود الماضية، ولا تزال تقوم بأقصى ما يمكنها عمله للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.

المقالات:

الأهرام:

نشر رأي الأهرام تحت عنوان (المساعدات المصرية لغزة)

اهتمام مصر بالقضية الفلسطينية وحماية حقوق الفلسطينيين والدفاع عنهم لم تكن تنطلق قط من مواقف مصرية نفعية أو مصلحية، وكانت ومازالت دوافع قومية وإستراتيجية ترتبط ارتباطا مباشرا بالأمن القومي العربي، وفى هذا الإطار جاء نضال المصريين والحروب التي خاضوها مع إسرائيل للدفاع ليس عن التراب والسيادة الوطنية المصرية فحسب، بل أيضا دفاعا عن الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية في أرضهم بفلسطين.

وعلى الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها مصر حاليا في مرحلة التحول والإصلاح الاقتصادي القاسية، ومعاناة آلاف وربما ملايين الأسر نتيجة هذا التحول، فإن الدولة المصرية لا يمكنها أن تتجاهل أو تنسى أشقاءنا الفلسطينيين في قطاع غزة خاصة وهم يواجهون تحدى الحصار الجائر من قبل السلطات الإسرائيلية. وليست المساعدات الإنسانية والغذائية التي تقدمها مصر إلى أهالينا في قطاع غزة، إلا جزءا بسيطا من الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تكرسها من أ جل دعم الفلسطينيين وحماية حقوقهم على كل المستويات العربي والإقليمي والدولي، فالدور المصري إزاء القضية الفلسطينية ومساعدة الفلسطينيين لم يكن فقط من بين أهدافه المزايدة أو المتاجرة بالقضية ـ كما يفعل البعض ـ وإنما هي منطلقات إستراتيجية وطنية، ومرتكزات عربية وإسلامية.

كتب/ د. محمد حسين أبو العلا – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (القدس.. سؤال التاريخ)

قال فيه: ليست هي اللحظة التي نستشهد فيها بحقائق التاريخ ولا بتضاريس الجغرافيا ولا بالعديد من المعطيات الأركيولوجية لنتضرع أمام العالم محاولين انتزاع أي اعتراف أو تأييد أو مناصرة ممن هم على يقين ربما يسبقنا- بعروبة القدس وإسلاميتها!! وكذلك ليست هي اللحظة التي نبرهن فيها للآخر على صدق عقيدتنا أو شرف تراثنا، وإنما هي اللحظة الفارقة التي يجب أن تقتحمنا فيها القناعة والإيمان بضرورة تغيير آليات المواجهة تجاه جميع الحقوق المسلوبة لا سيما وأن المنعطف الأخير للقضية قد أخذ منحى إستراتيجيا يعمل على إبادتها بعد جولات زمنية في زحزحتها وتغيير مسارها. وليست هذه الحقوق تكمن في اغتصاب أرض وطمس معالمها وإنما في محو هوية تاريخية أصيلة ومحراب مقدس للأديان.

إن قضية نقل السفارة قد ظلت قابعة منذ أمد بعيد في أضابير الإدارة الأمريكية ودهاليز البيت الأبيض ولم يقو رئيس على طي الاعتبارات والمحاذير المرتبطة بها، لكن الترامبية آثرت أن تنهض بدور الفارس المغوار الذى يوجه لطمة أبدية للعرب تتويجا للذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال التي يحاول أقطاب العالم استرضاءها بل ربما التبعية لها مهما تكن النتائج مخزية!

ولعل ذلك لا يعنينا بقدر ما يعنينا أن الوضع المستقبلي العربي لابد أن يغاير الحاضر بل يناقضه، لأنه لا أحد يختلف حول طبيعته وظرفياته وسقطاته ورجعياته، لكن منطق التاريخ يؤكد دوما أنه حين تكون في القاع فليس أمامك إلا أن ترتفع، ومن ثم لا تصبح القضية هي كيف ترتفع بل إنها تبدأ بالإصرار على حتمية الارتفاع والارتقاء، بعدها تأتى الكيفية التي تنحصر في اعتماد منطق المكاشفة القائل: إن ضياع القدس لا يعنى إلا أن تلفظ القضية العربية أنفاسها الأخيرة معلنة الهزيمة الساحقة للشوط التاريخي في تلك العلاقة الصراعية العتيقة بين الشرق والغرب!!

كتب/ د. جمال زهران – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الذكرى السبعون للنكبة والاستقطاب الإقليمي)

قال فيه: أكثر من مائة شهيد، وثلاثة آلاف جريح، في مشهد وصف بأنه الأكثر دموية في تاريخ القضية الفلسطينية منذ إعلان إسرائيل عام 1948، وخلال السبعين عامًا، وفى يوم الذكرى السبعين (14 مايو 2018) والأيام التي تلتها. فالشهداء يتساقطون وسط صمت عربي وبالتالي وسط صمت دولي، وكأن الفلسطينيين سقطوا من حسابات الضمير العالمي، ففي ذكرى إعلان دولة إسرائيل على أرض فلسطين، تتداعى الأحداث في ظل خريطة عالمية وإقليمية متغيرة ومختلفة عما كان سائدًا من قبل. فمع بداية هذا العام 2018، تداعت القرارات والأحداث، لتفضى إلى أن تكون الذكرى السبعون هي نقطة تحول خطيرة في تاريخ القضية الفلسطينية.

إذن نحن أمام مشهد استفزازي للشعوب العربية، تجاوز وعد بلفور (1917)، وتجاوز إنشاء إسرائيل العنصرية في 1948. لكن القراءة التحليلية لمشهد الإقليم، تكاد تنبئ بأن أمريكا وإسرائيل، ومن معهما في العالم وهم أقلية في انحسار وأفول، ولذلك فقد سعوا للرجوع إلى الأمام، أو التقدم للخلف، لكى يخفوا الحقيقة بالتظاهر بالقوة في مواجهة العالم. فأمريكا وإسرائيل لا تعرفان إلا لغة القوة، ولو شعرت الدولتان معًا بأن الدول العربية لديها القدرة على إظهار الغضب الرسمي، بعد وأد الغضب الشعبي عمدًا، لما فكرت أمريكا أصلاً في هذه الخطوة. الأمر الذى يؤكد مدى الضعف الذى وصلت إليه الدول العربية، ومن ثم لم يكن هناك رهان أمريكي صهيوني على تحرك عربي رسمي، ولا حتى تحرك شعبي تم وأده قهرًا!! وليس بخاف على أحد، رسالة الشكر التي وجهها الـ «نتنياهو»، إلى «ترامب»، عقب وضع حجر أساس السفارة الأمريكية ونقلها في مبنى شكلاً، وتسمية شارع باسم «شارع السفارة الأمريكية» (شكرًا لك .. لقد صنعت التاريخ)!!. فأي تاريخ يا نتنياهو، صنعه ترامب إلا حلقة من حلقات الاستعمار، ستزول يومًا ما، ولنا في فيتنام العبرة، وجنوب إفريقيا المثل، والمقاومة الجزائرية نموذج يحتذي.

كتب/ أيمن المهدي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الذين باعوا الأرض في فلسطين (2!)

قال فيه: بمجرد انتقال ملكية أراضي الدولة العثمانية لحكومة الانتداب الإنجليزية عام 1925 بموجب معاهدة الصلح البريطانية التركية ،سارع «هربرت صمويل» المندوب السامي البريطاني الأول اليهودي الصهيوني بتقديم 175 ألف دونم (الدونم 1000 متر) لليهود على الساحل بين حيفا ويافا، ثم 75 ألف دونم على البحر الميت، ومساحات كبيرة أخرى لم يُعلن عنها في النقب بالإضافة إلى 625 ألف دونم تنازلت عنها عائلات لبنانية الأصل مثل عائلات «تويني» و«مدور» و«الطيان» و«سرسق»، لمؤسسات وأفراد يهود، ونتيجة ذلك بلغ مجمل مساحة أراضي الدولة التي سهلت حكومة الانتداب نقل ملكيتها لليهود نحو مليون وربع المليون دونم، ما يساوى 58% من إجمالي مساحة الأراضي التي كان يملكها اليهود قبل عام 1948، والبالغة 2٫1 مليون دونم، أي نحو 7٫5% من مجموع مساحة فلسطين!.

إذن كانت خطة صهيونية برعاية بريطانية وطمع عربي -ليس فلسطينيا- وهو ما يؤكد أن الفلسطينيين بريئون من التفريط في أراضيهم، ولكن ما هو السبب وراء انتشار هذه الأكذوبة؟! ،هل هم العرب أم الآلة الإعلامية الصهيونية؟، التي ضخت الأسطورة وسط العرب الذين تطوعوا بنشرها، إما عن جهل أو عمالة؟!. لكن هناك سببا مهما آخر لترديد هذه الأكذوبة وهى هروب نسبة كبير من العرب من تحمل مسئولية ضياع فلسطين فيرمون الضحية بالخيانة وبيع الأرض؟!.

وبين الضعف العربي وتخاذل البعض وخيانة الآخر بالإضافة إلى البطش، استطاعت الدولة العبرية استقطاع الجزء الأكبر من أراضي الفلسطينيين، وهودت تقريبا جميع جنبات القدس حتى كادت تتلاشى مساحة فلسطين التاريخية؟!.ما يفعله الفلسطينيون الآن من مسيرات مليونية في اتجاه أراضيهم تأخر كثيرا وهو السبيل الوحيد لمقاومة المحتل المغتصب.

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (القضية الفلسطينية “١”)

قال فيه: لعلنا لا نخالف الواقع إذا ما قلنا ان أكثر الرؤي تفاؤلا، لا ترى بارقة أمل مؤكدة تشير إلى احتمالات قوية لانفراجة قادمة أو متوقعة على طريق السلام العربي الإسرائيلي بصفة عامة، والسلام الفلسطيني الإسرائيلي على وجه الخصوص.

بل قد يكون العكس هو الأقرب للتوقع والأكثر احتمالا في ظل التدهور الشديد والانتكاسة الكبيرة التي تعرضت لها جهود السلام مؤخرا، على اثر الخطيئة الأمريكية الأخيرة التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي ترامب باعترافه بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية، ونقله للسفارة الأمريكية إليها.

فإذا ما أضفنا إلى ذلك الكم الكبير من الاحباط والغضب الذي انتاب العرب والفلسطينيين، وهم يرون العالم يقف عاجزا عن التحرك الإيجابي والفاعل، لوقف أو حتى ادانة الجرائم الإسرائيلية اللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني، لادركنا القدر الكبير من الضعف لأي بادرة أمل في احتمالات السلام.

ولعلنا لا نبالغ إذا ما قلنا ان الخطوة الأولى  والرئيسية، على طريق السعي للحصول على الحقوق الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة هي في إزالة الخلافات المستحكمة بين غزة والضفة، وعودة وحدة الصف والكلمة والهدف لكل الفلسطينيين.

الجمهورية:

كتب/ محمد أبو الحديد – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (بانوراما عالمية)

قال فيه: لم تعد هناك قضية أو أزمة سياسية في العالم مستقلة بذاتها. أو منفصلة عن غيرها من القضايا والأزمات.. هناك دائما تشابكات وتقاطعات بين كل ما يجري في العالم من أحداث وتطورات.

أزمة الاتفاق النووي المشتعلة الآن بين أمريكا وإيران مثلا. وثيقة الصلة بما يسمي “صفقة القرن” التي تزمع أمريكا الكشف عنها منتصف الشهر القادم. ويطرح الرئيس ترامب من خلالها “مشروعه” لحل القضية الفلسطينية. وتسوية الصراع العربي – الإسرائيلي. بعد أن انتهي من وضع اللمسات الأخيرة عليه.

والاثنان: الأزمة.. والصفقة. لا ينفصلان عن مشروع الشرق الأوسط الجديد. الذي سبق لأمريكا طرحه خلال إدارة الرئيس السابق أوباما. ويعاد الترويج الآن للنسخة المعدلة له.

لكن الصياغة الأمريكية هي جزء من تمهيد المسرح السياسي العربي والشرق الأوسط لاستقبال صفقة القرن.. هذه رؤية شخصية. واجتهاد فردي قد يصيب وقد يخطئ.

الشروق:

كتب/ علي محمد فخرو – صحيفة الشروق – مقال بعنوان (الدرس التاريخي الأمريكي لعرب اليوم)

قال فيه: لا يمكن فصل الموضوع الصهيوني عن الموضوع الأمريكي، كما يفصل مثلا عن الموضوع الإنجليزي أو الألماني أو الياباني. في الحالة الأخيرة هناك دول لها مصالحها وحساباتها تتعامل على أساسها مع كيان موجود في الساحة الدولية وعضو في هيئة الأمم.

أما في الحالة الأولى فإننا أمام حالة تماثل واندماج يجعل من أمريكا والكيان الصهيوني توءمين متشابهين لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض.

أحد أهم أسباب هذه التوءمة العضوية ما يؤمن به سبعون مليونا من الإنجيليين الأصوليين الأمريكيين. هؤلاء يؤمنون، كعقيدة دينية أسطورية مقدسة لديهم، بأن رجوع المسيح إلى هذا العالم ليخلصه من شروره وآثامه يجب أن يسبقه قيام دولة يهودية في أرض فلسطين. وهذه الكتلة الهائلة من الأمريكيين تكون أحد أهم دعائم اللوبي الصهيوني في أمريكا وأحد أهم القوى المؤثرة في قرارات مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين.

بالطبع هناك أيضا التمركز الإعلامي والمالي الصهيوني المؤثر إلى أبعد الحدود في قرارات الدولة الأمريكية العميقة، لكن هنا نتعامل مع مصالح تتغير وتتبدل، أما بالنسبة للكتلة الإنجيلية فإننا نتعامل مع مزيج مرعب خطر من الأساطير الدينية وما يتبعها من مشاعر وتعصب ليصبح أيديولوجية سياسية ــ أمنية ــ اقتصادية.

لماذا ذكر كل تلك التفاصيل المملة عن الأدوار الأمريكية في حياة الغير وفى حياة العرب؟

الدستور:

كتب/ صفوت البياضي – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (مذبحة على أبواب مدينة السلام)

قال فيه: أما الصوت الإنجليزي فيرى أنه من المبكر نقل سفارتهم من تل أبيب إلى القدس بهذه العجلة، بل وأعلنت عدم الرضا على الأسلوب الأمريكي.. أما حكومة روسيا فأعلنت مخاوفها من النقل إلى القدس بهذه السرعة، حتى لا يزيد الموقف اشتعالًا ليس فقط بين فلسطين وإسرائيل، بل قد يتسع إلى أجزاء كثيرة من المنطقة،

ومع متابعة مواقف دول العالم لهذا العمل، فنرى الاتحاد الأوروبي يقاطع الاحتفال بافتتاح السفارة الأمريكية ونقلها من تل أبيب إلى القدس، ولم يخرج عن هذا الاتجاه من الدول الأوروبية إلا النمسا وجمهورية التشيك ورومانيا، كما دعت كل من فرنسا وبريطانيا إسرائيل لضبط النفس.. أما الأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو جوتيريس» فقد أعلن عن قلقه بشدة تجاه الأحداث في غزة، وطالب بالتريُّث وضبط النفس.. أما تركيا ممثلة في حكومتها، فقد أعلنت إدانتها للحكومة الإسرائيلية لاستخدامها العنف ضد الثائرين من الفلسطينيين.

وفى تصريح لوكيل وزارة الخارجية الفلسطيني محمود العجرمي يقول «إن نقل السفارة الأمريكية للقدس من الناحية العملية، يعنى الاعتراف بكل القدس الشرقية والغربية عاصمة لدولة إسرائيل، واعتراف صريح بالحقوق الدينية والسياسية التي تدعيها وتطالب بها لتطبيقها على المدينة المقدسة»، ويضيف العجرمي «إن عدد السفارات الأجنبية في دولة الاحتلال بلغ ١٠٢ سفارة يتركز أغلبها في مدينة تل أبيب وبعضها موجود في مدينة حيفا، منوِّهًا بأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيدفع بالعديد من الدول للحذو حذوهم.

ومن الخيارات الفلسطينية لمواجهة القرار الأمريكي يقول العجرمي «بإمكان السلطة الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة، ورفع دعوى قضائية لمقاضاة إسرائيل في مجلس الأمن بشأن السيادة على مدينة القدس والتي تخضع لوصاية دولية منذ عام ١٩٦٧».