قراءة في الصحف العربية 16 مايو 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– البرلمان يستنكر نقل السفارة الأمريكية.

أكد الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب في كلمته خلال الجلسة العامة أمس أن البرلمان المصري يستنكر ويشجب بكل قوة الإجراء الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ويحذر من عواقب هذا القرار غير المدروس الذى ظهرت أولى نتائجه بالأمس. وتابع ، إن تلك الخطوة التي ضلت الطريق القويم تقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، وتخل بالوضع القانوني للقدس، وتصعد لغة الإرهاب، وتغذى بيئة عدم الاستقرار في منطقتنا بما لا يحمد عقباه.

وقال عبد العال، إن أشقاءنا في فلسطين المحتلة يعيشون نكبة جديدة في ذكرى اغتصاب فلسطين، حيث حصد الاحتلال الإسرائيلي أرواح العشرات، وأصيب الآلاف من إخواننا الفلسطينيين في انتهاك مقصود لكل المواثيق الدولية، وقرارات الشرعية الدولية التي كفلت قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

– “حكماء المسلمين” يندد بالاعتداءات الصهيونية  وقافلة إغاثية للشعب الفلسطيني.

أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، بشدة نقل السفارة الأمريكية لدى كيان الاحتلال الصهيوني لمدينة القدس العربية المحتلة، مؤكدا أن هذا الإجراء يقوض فرص الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وندد  مجلس حكماء المسلمين بالموقف الدولي المتخاذل حيال هذا الانحياز الأمريكي الصارخ للمحتل الغاصب على حساب حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، في تحد واضح لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم. ودعا المجلس، جميع المنظمات الدولية والشعوب والحكومات والمؤسسات العربية والإسلامية والعالمية، إلى رفض هذا الإجراء الظالم، معربا عن إدانته الشديدة للاعتداءات الصهيونية على المتظاهرين. كما شدد البيان على أن قضية القدس ستبقى قضية المسلمين الأولى التي لن تموت أبدا.

– وصول أول جريح من غزة لتلقى العلاج في مصر.

استقبلت محافظة شمال سيناء فجر أمس الجريح الفلسطيني ضياء حلمي محمد أبو سمرة أحد مصابي العدوان الإسرائيلي الغاشم على مسيرات العودة السلمية بقطاع غزة، وذلك لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية استجابة لقرار وزارة الصحة تنفيذا لتوجيهات القيادة المصرية لاستقبال مصابي غزة وعلاجهم .

وقام دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية بتكليف مندوب السفارة فى مدينة العريش بمرافقة الجريح ومتابعة حالته الصحية في أثناء علاجه في مصر.

– اجتماع طارئ بالجامعة العربية اليوم لمواجهة نقل السفارة الأمريكية.

يعقد اليوم مجلس الجامعة العربية اجتماعا غير عادى على مستوى المندوبين الدائمين، لمواجهة القرار غير القانوني الذى اتخذته الولايات المتحدة الامريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف.

وأدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات ما ترتكبه إسرائيل من مذابح في حق الفلسطينيين العزل، واصفاً ما تقوم به دولة الاحتلال بأنه يرقى إلى مرتبة جرائم الحرب.

الأخبار:

– جامعة الأزهر: السفارة الأمريكية “مستوطنة جديدة”.

أدان مجلس جامعة الأزهر في جلسته أمس برئاسة د. محمد المحرصاوي رئيس الجامعة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف.

أكد المجلس أن مضي الإدارة الأمريكية في إجراءات النقل يطيح بكل المواثيق الدولية والوثائق التي تؤكد عروبة القدس وإسلاميتها  وأن هذه التصرّفات المتهوّرة تجرح مشاعر أكثر من مليار مسلم في العالم، وملايين المسيحيين.. وناشد الدول والهيئات الأممية والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والشعوب بالوقوف في مواجهة هذه التصرفات التي تفتح الباب لقانون الغاب على مصراعيه، حتى لا يؤدي الصمت بالمظلومين إلى العنف في المواجهة دفاعاً عن حقهم ، وحماية أوطانهم.

– السفير الفلسطيني يزور «الأخبار» وينقل رسالة سلام من شعبه.

دياب اللوح: مصر حليف استراتيجي.. ولم يعد بإمكان إسرائيل تضليل العالم

خالد ميري: دعمنا للقضية يعكس موقفنا التاريخي تجاه أشقائناً

أكد دياب اللوح السفير الفلسطيني بالقاهرة أنه لم يعد بإمكان إسرائيل تضليل العالم، الذي يشاهد ما يحدث من مجازر في قطاع غزة مباشرة، واعتبر أن الصورة أبلغ من كل شيء.. جاء ذلك خلال استقبال خالد ميري رئيس تحرير الأخبار للسفير الفلسطيني، الذي أكد أنه جاء لينقل رسالة سلام من الشعب الفلسطيني عبر جريدة الأخبار، وتساءل: إلى متى يستمر الاحتلال، ففلسطين هي الدولة الوحيدة التي لا تزال محتلة في العالم.

وأوضح السفير الفلسطيني أن مصر حليف دم استراتيجي لفلسطين.. وأعرب عن شكره للرئيس عبدالفتاح السيسي والسلطات في مصر لدورهم في تخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة وتسهيل دخول الوقود، وقال ان مصر مستمرة في دعم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية وهي حاضنة العمل العربي المتعدد الأطراف والمشترك.. كما قدم الشكر لنقل الخبرات المصرية في بناء المؤسسات الفلسطينية.. من جانبه، أكد الكاتب الصحفي خالد ميري رئيس تحرير الأخبار ووكيل نقابة الصحفيين دعم مؤسسة أخبار اليوم الكامل للقضية الفلسطينية، الذي يعكس موقف مصر تاريخيا تجاه الأشقاء الفلسطينيين.

الوفد:

– بريطانيا تجدد دعمها لعملية المصالحة الفلسطينية التي تقودها مصر.

أكدت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، دعمها للمصالحة الفلسطينية التي تقودها مصر، وعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بشكل كامل.

جاء ذلك في بيان لوزير شؤون الشرق الأوسط في بريطانيا أليستر بيرت أمام مجلس العموم البريطاني بشان تصاعد العنف في قطاع غزة.

– القضاء المصري: القدس عربية ولا يعتد بتصرفات الدولة الغاصبة.

كشفت فعاليات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كعاصمة لإسرائيل بالمخالفة لقواعد القانون الدولي  واعتراض  معظم دول العالم خاصة دول الاتحاد الأوروبي أهمية حكم قضائي سابق أكد فيه القضاء المصري أن القدس أرض عربية لا ترد عليها تصرفات الدولة الغاصبة في حكم تاريخي لمحكمة القضاء الإداري بالإسكندرية الدائرة الأولى بحيرة بجلسة 29 ديسمبر 2014 برئاسة  المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة والذى قضت فيه المحكمة برفض طلب إلزام الجهة الإدارية بنقل ضريح الحاخام اليهودي يوسف يعقوب أبو حصيرة إلى اسرائيل استنادًا إلى أن الإسلام  يحترم الأديان السماوية وينبذ نبش قبور موتاهم، ودون الاستجابة للطلب الإسرائيلي المبدي لمنظمة اليونسكو بنقل الضريح إلى القدس إعمالا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة واللائحة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية  لاهاي باعتبار أن القدس أرض محتلة لا ترد عليها تصرفات الدولة الغاصبة وتخرج عن سيادتها ولا يكسبها ذلك حقا مهما طال الزمان، وتلافيًا لإضفاء شرعية يهودية الدولة بتكريس سلطة الاحتلال الإسرائيلي بتواجد هذا الضريح على أرض فلسطين العربية.

الشروق:

– فيديو.. «فتح» عن خطاب «ترامب» بالأمس: كلام أبله من شخص أخرق.

قال المتحدث باسم حركة فتح، حازم أبو شنب، إن مدينة القدس ليست ملكًا للفلسطينيين وحدهم، وإنما لكل العرب، مضيفًا: «ورثنا هذه المدينة منذ أن خلقت الخليقة، وسنسلمها أمانة إلى الله مع نهاية الدنيا».

وأضاف «أبو شنب»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «8 الصبح»، المذاع عبر فضائية «DMC»، يوم الثلاثاء، أن المشاهد التي تحدث اليوم في الأزمة الفلسطينية، أصعب من السنوات الماضية، متابعًا: «الأجيال الجديدة لم تحضر معنا سنوات الانتفاضات السابقة».

وتابع حديثه، قائلًا: «حين يدفع ترامب بكل هذا الموت في المنطقة، أعتقد أنه من الصعب الحديث عن أي حالة هدوء أو سلام، فحتى تستطيع أن نقيم السلام نحتاج إلى وسيط عاقل متزن حتى؛ يستطيع أن يقنع الطرفين بالتفاوض”.

الدستور:

– أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستهدف تهويد القدس بالكامل بحلول عام 2050.

حذر الدكتور طارق فهمي رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية والاسرائيلية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من أن إسرائيل تستهدف تهويد مدينة القدس بالكامل حتى عام 2050، ومن أنه بحلول عام 2035 ستكون إسرائيل قد أخرجت العرب جميعا من القدس الشرقية والغربية.

وأوضح فهمي -خلال ندوة نظمها المجلس الأعلى للثقافة يوم الثلاثاء بعنوان (المركز القانوني لمدينة القدس.. المخاطر في خطة إسرائيل 2050)- أن إسرائيل بدأت اتخاذ إجراءات استراتيجية وعسكرية في القدس خلال الفترة الماضية، وأن اسرائيل لا تهدف إلى تهويد القدس فقط بل تعمل على تهجير الاسر المقدسية أيضًا.

وأكد أن مصر تبذل جهودا كبيرة لدعم القضية الفلسطينية وأن الجانب الفلسطيني هو المحرك الأساسي لحل هذه الأزمة.

اليوم السابع:

– البرلمان ينتفض ضد مجزرة فلسطين و يعتبرها نكبة جديدة وانتهاكا للمواثيق الدولية.

شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب أمس الثلاثاء انتفاضة ثورية برئاسة الدكتور علي عبد العال رئيس المجلس رفضا لانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل التي نتج عنها سقوط عشرات الشهداء.

وحذر رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للمواثيق وقرارات الشرعية الدولية مشيرا إلى أن الاشقاء في فلسطين يعيشون نكبة جديدة حصدت أرواح العشرات منهم في إطار تداعيات قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس.

كما أصدرت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب برئاسة اللواء سعد الجمال بيانا حول الذكرى ال70 للنكبة واحتلال الأراضي الفلسطينية ومسيرات العودة المشتعلة في قطاع غزة.

وقالت اللجنة في بيانها إن الوطن الفلسطيني يقع تحت وطأة الاحتلال ومازال الشعب يأن من الظلم والعدوان والقتل الممنهج في غيبة ضمير العالم ومازال الشهداء يتساقطون ويروون بدمائهم الطاهرة أرض وطنهم السليب تاركين الأمهات الثكلى والزوجات الأرامل والأطفال اليتامى في نكبة جديدة بعد نكبة 1948.

البوابة:

– الجمعة.. قمة طارئة لـ “التعاون الإسلامي” لبحث التصعيد في فلسطين.

تعقد منظمة “التعاون الإسلامي”، قمة طارئة، الجمعة المقبل، في إسطنبول، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لقادة الدول الإسلامية، لبحث التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

ووجّه أردوغان، ورئيس وزرائه، بن علي يلدريم، في اتصالات هاتفية، أجرياها مع قادة الدول الإسلامية، الدعوة لهم، لقمة إسلامية طارئة حول القدس.

– سفارة فلسطين بالقاهرة توزع 1900 مكرمة على أبناء الجالية بالشرقية.

أوفد سفير دولة فلسطين بالقاهرة دياب اللوح لجنة من موظفي سفارة فلسطين بالقاهرة لتفقد أبناء الجالية الفلسطينية بمحافظة الشرقية في كل من جزيرة فاضل وأبو كبير، بلبيس، الزقازيق، ومركز شباب عرب درويش، وفاقوس وضواحيهم.

ونقل الوفد تحيات سيادته لأبناء الجالية الفلسطينية وقاموا بتهنئتهم لحلول شهر رمضان الفضيل، متمنيين أن يعيده الله عليهم بالخير واليمن والبركات، وقاموا بتوزيع مكرمة رئاسية مؤلفة من ١٩٠٠ كرتونة غذائية حيث وزع منها قرابة ١١٠٠ كرتونة غذائية لكافة الفلسطينيين واسرهم هناك بمحافظة الشرقية وضواحيها، وكذلك قاموا بتوزيع قرابة ٨٠٠ كرتونة لفلسطينيي محافظة الاسكندرية والبحيرة وضواحيهم.

وقدم كبار عمداء الجالية الشكر للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسفارة فلسطين بالقاهرة ووفدها المرافق لتواصلهم مع أبناء الجزيرة، وحرصهم على الاستماع لمطالبهم وتلبيتها وتقديم يد العون لهم فى كل وقت.

مجلة المصور/ العدد: 4884

– مصر تواصل دورها التاريخي للقضية الفلسطينية

جهود دبلوماسية واستقبال المصابين وقوافل إغاثية

مازالت مصر تواصل جهودها وتأكيد موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعمها للأشقاء الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية الرامية للتوصل إلي تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية .

وفتحت مصر كل أبوابها أمام الفلسطينيين بداية من فتح معبر رفح إلي كل المستشفيات المصرية بالتوازي مع الدور الكبير التي تقوم به الدبلوماسية المصرية علي كافة المستويات للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية علي متظاهري مسيرة العودة الكبرى.

وزير الخارجية سامح شكري قال إن مناقشات اجتماعات صيغة “2+2″ التي جمعت بين وزيري دفاع وخارجية مصر وروسيا تطرقت إلى قضايا دولية مهمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتعقيدات المتلاحقة التي تعتري عملية السلام والتصعيد الخطير الراهن وتوالي سقوط الفلسطينيين الابرياء في الأراضي الفلسطينية المحتلة الأمر الذي ندينه وبشده. 

المقالات:

الأهرام:

كتب/ د. أسامة الغزالي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الهوان!)

قال فيه: الهوان هو الضعف والذل! وأرجو أن تعذرنى عزيزى القارئ فى استعمال هذا التعبير القاسي، ولكنه للأسف التعبير الصادق والملائم تماما لوصف ما أحسست به من مشاعر وأنا أشاهد وقائع افتتاح السفارة الأمريكية فى القدس أول أمس (الإثنين) فى جانب من شاشة التليفزيون وتوازيها فى الجانب الآخر مشاهد العشرات من أبناء غزة الذين سقطوا قتلى برصاص الجيش الإسرائيلي. لقد كان الصراع العربى الإسرائيلى جزءا أساسيا من اهتماماتى الدراسية والبحثية طوال ما يقرب من أربعين عاما، وكونت إزاءه رؤيتى الخاصة لطبيعته وتاريخه الطويل منذ ما قبل وعد بلفور وبعده إلى قرار تقسيم فلسطين إلى جولات المواجهة العسكرية المتوالية من 1948 إلى 1973 فمبادرة السادات التاريخية وتوقيع معاهدة السلام وإقامة علاقات دبلوماسية عادية مع إسرائيل، والتى أصبح بعدها من حق أى مواطن أن يقبل أو يرفض التعامل مع الإسرائيليين وفقا لقناعاته الخاصة.

كتب/ جمال زايدة – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (نقل السفارة للقدس)

قال فيه: حينما اتخذ الرئيس الأمريكي قراره بتنفيذ القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس كان يعلم علم اليقين بالآتي:

أولا: أن رد الفعل العربى لن يخرج عن الإدانة والشجب وهذا ما يفعلونه خلال 70 عاما منذ إنشاء دولة اسرائيل. ثانيا: أن الفوضى أصبحت عنوان منطقة الشرق الأوسط فقد اختلط الحابل بالنابل، واندلعت الحروب والتدخلات الدولية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا وقطر من جانب إيران وتركيا وروسيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا، وبالتالي ليس هناك أفضل من هذا المناخ لنقل السفارة. ثالثا: أن النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة تسعى الى إثبات قوتها ونفوذها السياسي والعسكري في العالم رغم تأكيد الانسحاب العسكري من الشرق الأوسط وفشلها في إشعال فتيل الحرب في شرق آسيا بسبب الردع النووي الموجود في كوريا الشمالية والصين وروسيا، وانتهت التهديدات الأمريكية إلى لا شيء تقريبا.

لكن كل هذا فى كفة وفى الكفة الأخرى إرادة الشعب الفلسطيني التى لا تقهر، لا أحد سوف ينسى أن هذه أرض فلسطين، وأن هنا يعيش الشعب الفلسطيني منذ آلاف السنين وهذه لن يهزمها لا رعونة ترامب، ولا أسلحة البنتاجون التى لا تخيف أحدا.

كتب/ إبراهيم سنجاب – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (تل أبيب وطهران وبينهما حزب الله)

قال فيه: يقينا، فإن الاتفاق النووى الإيرانى لا يمثل لإسرائيل النووية تلك الأهمية التى يحتلها الوجود الإيرانى فى سوريا! ويقينا فإن مخاوف إسرائيل من إيران كدولة لا تمثل شيئا إلى جوار قلقها من وجود حزب الله قويا وشرعيا فى لبنان، أما الوجود الإيراني فى العراق فيبدو أنه بات من البديهيات التى لا ترفضها إسرائيل أو تقبلها ولا تشجعها ولا تقاومها. إذن فقد توافق الأطراف على أن تكون سوريا هى تلك البقعة الجغرافية التى يجرى على أرضها تبادل الضغوطات واختبار الإرادات. لتحديد دور حزب الله مستقبلا فى خطر الصراع القادم على غاز المتوسط والقضية الفلسطينية. وليس قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ولا قراره بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووى مع إيران هما السبب وراء المواجهة بين إسرائيل وإيران في دمشق والجولان المحتل فى الأسبوع الماضى، فإسرائيل تعاقب إيران فى دمشق وليس فى طهران، بينما إيران ترد عليها فى الجولان وليس تل أبيب، وعين كل منهما على حزب الله فى جنوب لبنان, والذى تمكن من توسيع نقوذه السياسي عبر صناديق الانتخابات فضاعف من قلق تل أبيب وحلفائها.

كتب/ سمير شحاته – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (القدس بين سينما الاستخفاف والاستغلال)

قال فيه: مخطئ من ظن أن القرار الأمريكي «القدس عاصمة لإسرائيل» تحقق بمجئ ترامب، هو نتاج مشوار طويل قطعته إسرائيل منذ احتلالها القدس عام67، واستغلالها السينما أكثر وسائل الدعاية تأثيرا بالساحة الدولية، لقلب الحقائق وتحويل الجاني إلى ضحية، وإظهار «الفلسطيني والعربي» همجيا وإرهابيا.

أجادت إسرائيل مخاطبة العالم سينمائيا بالإنتاج المشترك مع أمريكا وفرنسا والمانيا وبلجيكا، وأنتجت بالسبعينيات أضعاف ما أنتجته بكل تاريخها، استغلت السينما في تثبيت صورة الأرض الجديدة مثل «أرض اللبن والعسل» للإسرائيلي ناثان جاريف، وإشهار سلاح الكراهية ضد العرب والمنظمات الفلسطينية والتعاطف مع اليهود كالفيلم الألماني «دافيد» الفائز بجائزة برلين، ومجدت انجريد برجمان جولدا مائير بتجسيد شخصيتها بفيلم «امرأة تدعى جولدا»، وأنتجت «حركة إنقاذ القدس اليهودية» المتطرفة فيلما يروج لطرد 200ألف فلسطيني من القدس الشرقية المحتلة، ودعت لسحب الهوية الزرقاء من سكانها التي تعطيهم حق الانتخاب، حتى لا يتولى فلسطيني منصب رئيس بلدية القدس مستقبلا! أنهم يقتلون الأبرياء، ويهدمون البيوت، ويحتلون قدسنا، وبنفس الوقت يصنعون الأفلام ويعزفون الموسيقى ويغنون.. والعرب غائبون!.

كتب/ أسماء الحسيني – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (زهور فلسطين المباركة تتفتح)

قال فيه: سبعة عقود مرت على أكبر مأساة حاقت بأي شعب في العصر الحديث، فما تعرض له الشعب الفلسطيني وما تكبدته الدول العربية وشعوبها من تداعيات النكبة من خسائر في حروب 1948 و1956 و1967 و1973، والاستنزاف المستمر لمقدراتها، كل هذا يجب أن يحول ذكرى النكبة إلى غضب عربي عارم، وليس فقط غضباً فلسطينيا، فالنكبة هي نكبتنا جميعا، وليست فقط نكبة الشعب الفلسطيني، فقد دفعت شعوبنا ولا تزال أثمانا باهظة لاغتصاب فلسطين شعبا وأرضا ومقدسات، دفعته من مقدراتها البشرية والمادية، وبتدهور برامج التنمية وتعطل نهضتها. وما يفاقم الإحساس بمرارة النكبة هذا العام القرار الأمريكي الجائر الذى نقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة، الأمر الذى يعنى أن معايير القانون والعدل والشرعية الدولية قد وضعت بدم بارد على الرف، وحلت محلها شرعية الغاب.

وبالرغم من كل هذا الواقع المرير الذى يسعى لتكريس الاحتلال والعدوان برفع ستار مبنى السفارة الامريكية في القدس المحتلة، فإن ستار الفصل الأخير من ملحمة كفاح وصمود الشعب الفلسطيني لم يسدل بعد كما يتخيل الواهمون، فعهد التميمي وأقرانها من فتية وشباب فلسطين الصامدين يؤكدون ذلك، وقد ضربوا أروع الأمثلة في المقاومة والبطولة، وقد خرجوا يحملون أرواحهم على أكفهم، يواجهون بصدورهم العارية جنود الاحتلال المدججين بأحدث الأسلحة. هؤلاء الشباب والفتية الفلسطينيون هم زهور أرض فلسطين المباركة التي ستظل تتفتح وتزهر رغم أنف نتنياهو وترامب وشركائهما وأعوانهما وحلفائهما، وستظل أرض الأنبياء المقدسة تدهش العالم بمعجزاتها، وسيظل الشعب الفلسطيني المؤمن بحقه، الصامد على أرضه سيفا مسلطا على رقاب المحتل الغاصب مهما طال الزمن.

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (حان الوقت.. لإعادة النظر)

قال فيه: رغم عمليات القتل والعنف غير الانسانية التي تقوم بها الدولة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الاراضي المحتلة، مازال العالم يقف عاجزا عن التحرك الايجابي لموقف هذه الجرائم ومازال عاجزا ايضا عن الادانة الرادعة لتلك الجرائم.

ومازالت الولايات المتحدة الامريكية تقوم بدورها المخزي، في دعم ورعاية الدولة الصهيونية العنصرية، وتوفر لها الحماية والدعم والمساندة، وهو ما فعلته بمنعها اصدار قرار من مجلس الامن يدين الهمجية والجرائم الاسرائيلية، ويحملها جريرة المجازر التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الاطار احسب ان الوقت قدحان لإعادة النظر، في الموقف العربي تجاه بعض المسميات، التي كانت سائدة خلال السنوات الماضية، مثل »الشريك الامريكي في عملية السلام» و”الراعي الأمريكي للسلام” بعد ان ثبت باليقين عدم وجود رعاية ولاشراكة أمريكية نزيهة أو عادلة في عملية السلام، بل يوجد انحياز أمريكي كامل ولامحدود للدولة الصهيونية.

كتبت/ عبلة الرويني – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (كابوس العدو!!)

قالت فيه: يوم آخر للنكبة.. يوم آخر للهوان العربي والعجز والخذلان، وربما الدعم والتواطؤ وتمرير المجزرة!!..طبعا هناك بعض الشجب العربي، وبعض المطالبة باجتماع عاجل للجامعة العربية أو مجلس الأمن، وهناك من لا شأن له تماما!!..

يوم آخر للنكبة، لكنه هو أيضا يوم آخر للمقاومة الفلسطينية وصمودها الطويل.. ولقدرة غزة علي صياغة الغضب، والدفاع بالدم عن هويتها وحياتها.. صحيح أن مافعلته إسرائيل أول أمس في غزة، مجزرة وحشية وإبادة متعمدة للفلسطينيين..68 شهيدا و2400مصاب!!..لكنك(لا تهزم مادمت تقاوم)..و(لا تفقد إرادتك مادمت قادرا علي رد الصفعة)..وغزة مدينة لا تهزم بالفعل.. مدينة تقاوم دائما، وقادرة علي رد الصفعات وتعكير المزاج الإسرائيلي.. غزة(كابوس العدو)كما وصفها يوما محمود درويش..

يوم آخر للنكبة وسرقة الأرض، واغتصاب الحق، وانتهاك القوانين الدولية وتجاوز قرارات الأمم المتحدة، وأمينها العام الذي لا يكف عن الشعور بالقلق!!..

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (شهداء فلسطين.. ومسئولية أمريكا)

قال فيه: في عز »مذبحة الاثنين» التي ارتكبها جنود الاحتلال الصهيوني ضد شعب فلسطين. وقفت أمريكا بكل حسم لتمنع بيانا من مجلس الأمن يطالب بوقف المذبحة وبتحقيق مستقل حولها .

وتعرف الإدارة الأمريكية ان أي تحقيق مستقل سوف يثبت أن النازيين الجدد في الكيان الصهيوني، ما كانوا سيتمادون في جرائمهم لولا الدعم الأمريكي غير المحدود. ولولا أنهم يدركون أنهم بعيدون عن العقاب علي جرائمهم بفضل الحماية الأمريكية التي جعلت من مجرمي الحرب الصهاينة يتصرفون وكأنهم فوق القانون ويضربون عرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية، وهم متأكدون أنهم سيظلون بعيدا عن الحساب !! .

تدرك واشنطن أن أي تحقيق مستقل سوف يؤكد أن الحكام الصهاينة هم مجرمو حرب، وأن قرار ترامب حول القدس جعله شريكا في المسئولية عن الجرائم المستمرة في حق الشعب الفلسطيني. ولهذا تمنع أي تحقيق دولي أو مستقل في جرائم الكيان الصهيوني، وتظن أنها بذلك تطوي الصفحة وتمر الجريمة !!

لا تدرك إدارة ترامب أن دماء الشهداء لا تذهب هدرا. وأن كل الرهانات  على ضعف العرب أو مواقف الحكام الموالين لها، لم تنجح طوال سبعين سنة في تصفية قضية فلسطين، ولن تنجح ابدا.

المجد للشهداء.. ولفلسطين العربية للأبد .

الجمهورية:

كتب/ السيد البابلي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (“اليوم الأسود” .. والفول!!)

قال فيه: كتبت الملكة رانيا العبداللَّه. ملكة الأردن علي صفحتها في الفيس بوك تعلق علي نقل السفارة الأمريكية للقدس تقول: “إنه يوم أسود. رفضه الفلسطينيون بدمائهم.. متي سيتحرك الضمير العالمي لحماية الفلسطينيين”؟!.. والملكة محقة تماماً في وصف يوم الإثنين 14 مايو باليوم الأسود. لأنه اليوم الذي استهانت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالإرادة العربية والإسلامية ونقلت سفارتها من تل أبيب للقدس في خطوة لمحو عروبة القدس وطمس معالم التاريخ.. وتتساءل عن أسباب عدم تحرك الضمير العالمي لحماية الشعب الفلسطيني الذي يتساقط منه عشرات الشهداء كل يوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي. وسط صمت غريب مريب.

والضمير العالمي سيظل غائباً أمام رئيس أمريكي لا يضع أي حدود للتجاوزات والغرور في اتخاذ القرارات المصيرية بقناعات شخصية. وسيظل الاعتماد على دعم وتحرك المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية هو نوع من شراء الوقت وترحيل المشكلة للأجيال الكادحة.

كتب/  ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (اللصوص يقتلون .. ويحتفلون)

قال فيه: احتفل لصوص القدس من الإسرائيليين والأمريكيين على أرض المدينة المقدسة. ودنسوا سماءها المباركة بسحب الأكاذيب التي تنافسوا في اطلاقها وهتافات المديح لكبيرهم الذي تحدى العالم وخرج على القانون ومنح المحتل صك الملكية وأعطي الضوء الأخضر لإبادة أصحاب الأرض المغتصبة متوهماً ان القوة الباطلة الجاهلة الوحشية قادرة على سحق مقاومة شعب ظل طوال سبعين عاماً وأكثر يعطي بسخاء أرواح ابنائه علي طريق العودة غير عابيء بالمتغيرات الصادمة في عالمه العربي التي حولت جزءاً منه إلى متآمر على العدو أو متخاذل والجزء الأكبر إلى مشاهد عاجز لم تحركه بسالة الشبان والنساء والأطفال ودماؤهم التي سالت بأيدي السفاحين الإسرائيليين بينما شركاؤهم الأمريكيون يتبادلون معهم الأنخاب احتفاء بسرقة القدس جهاراً نهاراً على مرأي ومسمع من العالم المخدر بتهديدات ترامب وأكاذيب نتنياهو وغيبوبة العرب الذين هجروا قضيتهم الأولى وتركوا العدو الحقيقي يمرح في أقدس بقعة من الأرض ويحتفل فيها بانتصاره مع شركائه الأمريكيين بينما البعض منا يرفع شعار الحرب ضد عدو وهمي اخترعه أعداؤنا على أرض أخرى.

مجلة المصور: العدد/4884

كتبت/ نجوى عبد اللطيف – مجلة المصور – مقال بعنوان (يوم نقل السفارة إلى القدس.. لحظة تاريخية لإسرائيل وأمريكا ونكبة أخري للعرب)

قالت فيها: على أجساد الفلسطينيين ودمائهم، جرت مراسم الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وسط صمت عربي، اللهم إلا من بعض التنديدات والشجب من هنا وهناك وإعلان للجامعة العربية عن اجتماع طارئ على مستوى “المندوبين” (وهو المستوى الدبلوماسي الأدنى لمجلس الجامعة) والموعد اليوم الاربعاء بعد يومين من نقل السفارة، والمذبحة التى ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين المتظاهرين العزل في غزة، هذا المجلس الذى كان مفترضاً أن يكون في اجتماعات مستمرة منذ اجتماعه على مستوى الوزراء عقب قرار ترامب الكارثي في ديسمبر من العام الماضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.