قراءة في الصحف العربية 14 مايو 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازقـ ــ رحاب خطاب

الشرق الاوسط:

– نتنياهو يدفع باتجاه مزيد من التهويد متسلحاً بنقل السفارة

للسنة الحادية والخمسين، على التالي، تقيم إسرائيل سلسلة احتفالات بما تسميه «تحرير القدس»، أي ذكرى احتلال المدينة الذي تم في حرب 1967 وشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية. ويوم أمس، بلغت هذه الاحتفالات ذروتها؛ إذ غادرت الحكومة مقرها الرسمي وعقدت جلستها العادية في متحف القدس وأعلن رئيسها، بنيامين نتنياهو، إلغاء عروبة المدينة المقدسة وحاول نسف الأمل الفلسطيني بأن يكون الجزء الشرقي منها عاصمة لدولة فلسطين. وقال: «نحيي ذكرى يوم أورشليم في متحف بلدان التوراة وهنالك سبب جيد لذلك. لقد تم ذكر اسم أورشليم نحو 650 مرة في التوراة. السبب لذلك بسيط: أورشليم هي عاصمة شعبنا، وشعبنا فقط، منذ 3000 عام. حلمنا بالعودة إليها وبإعمارها، ومن ثم توحيد شطريها وهذا بالضبط ما نفعله اليوم».

الحياة:

– إضراب عام يواكب «مسيرات العودة» ودعوات إلى «أوسع مشاركة

مع اقتراب «ساعة الصفر» أعلن الفلسطينيون في قطاع غزة أنهم أتموا استعداداتهم لـ «مليونية العودة» اليوم قرب السياج الفاصل شرق القطاع.


وأعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، التي تضم كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، بما فيها حركتا «فتح و «حماس» وتُعتبر مرجعية الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، الإضراب الشامل اليوم في كل أنحاء القطاع.

وقالت اللجنة في بيان أمس، أن «الإضراب يشمل المؤسسات الرسمية والشعبية والتجارية في سائر مناحي الحياة اليومية، بما فيها كل المؤسسات التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التعليمية والصحية والموظفين».

– إسرائيل تتأهب لـ «الأسبوع القابل للانفجار

عزز الجيش الإسرائيلي انتشار قواته على الجبهات المختلفة: الجنوبية (قطاع غزة) والشرقية (الضفة الغربية)، والشمالية (سورية ولبنان)، فيما انتشر أكثر من ألفي شرطي في القدس المحتلة، تأهباً لـ «الأسبوع القابل للانفجار» المتمثل بأربعة أحداث مركزية: الاحتفالات بـ «توحيد القدس» (أمس)، احتفال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس (اليوم)، «مسيرة المليون» في ذكرى النكبة الفلسطينية (اليوم وغداً)، وصلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

الوفد:

– إسرائيل تستعد لنقل السفارة الأمريكية للقدس.. وخبير يطرح حلًا للأزمة.

تشهد إسرائيل أجواء من السعادة البالغة لاستعداداتها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو إجراء من خلاله تعترف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لتل أبيب.

يقول دكتور منصور عبد الوهاب المحلل والخبير في الشئون الإسرائيلية أن هذا القرار يعد  لطمة على وجه العالم العربي والإسلامي ويتزامن مع ذكرى النكبة دون أي اعتبار من جانب الأمريكان للحق الفلسطيني التاريخي في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح منصور عبد الوهاب، أنه على العالم العربي أن يفكر بنمط مختلف في القضية الفلسطينية ويفكر في الفعل وليس رد الفعل كما كنا في الأعوام الماضية،  مشيرا إلى

ودعا الخبير  في الشئون الإسرائيلية العالم العربي التقدم بمشروع عربي فلسطيني إسلامي للأمم المتحدة باعتبار القدس شرقية عاصمة الدولة الفلسطينية ومن هنا يمكن الانطلاق من مبدأ الفعل وليس رد الفعل.

وتابع أن  الرئيس عبد الفتاح السيسي، أدرك جيدا أنه بدون انهاء الانقسام الفلسطيني لا يمكن مواجهة العالم بالضغط لحل القضية الفلسطينية، لذلك بذل جهود لإنهاء الانقسام والعمل لتحقيق الوحدة الفلسطينية، ولكن حتى هذه اللحظة، هناك عوائق كثيرة فلسطينية تهدد اتمام لمصالحة، فحركة حماس ليس لديها استعداد لإنهاء الانقسام وتتعامل مع ملف المصالحة بشكل براجماتي.

الشروق:

– فائق: الاحتلال الإسرائيلي أخطر قضايا الوطن العربي.

أعرب محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن اهتمامه برئاسة جلسة تتناول أخطر قضايا الوطن العربي وهي الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد وواقع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة“.

قال فائق في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن تداعت ذاكره أحداث الاحتلال الإسرائيلي البغيض الذي عاني منه الفلسطينيين على مدى أكثر من نصف قرن وقتل مئات الآلاف من أهلنا في فلسطين، مشيرًا إلى أن المظلة التي تظل هذا المؤتمر هي خلاصة درس الحرب العالمية الثانية وتجربة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.

وشدد فائق على أن الفلسطينيين أصبحوا يعاقبون إذا لجأوا إليها طالبين العون، وفي أفق هذا المشهد تتجلي أبعاد الخطة المحكمة للتصفية الكاملة للقضية الفلسطينية التي بدأت حلقاتها بانتهاك الوضع القانوني للقدس، وإضعاف التمكين الانساني للاجئين بمحاولة شل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الاونروا)، فيما تكمن في نهاية الطريق الجائزة الكبرى للمستعمرين بإهدائهم معظم الضفة الغربية في سياق “صفقة القرن المزعومة“.

– علاء شلبي: المنظمات العربية هي حاملة العهد الفلسطيني المقدس.

قال علاء شلبي الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن مؤسسات المجتمع المدني العربية كانت قادرة على بناء جدار الصد في معركة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

دعا المشاركين في المؤتمر الدولي حول الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد وواقع حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة الذي تتواصل فعالياته في العاصمة الأردنية عمان، إلى فتح القنوات لتعزيز مساهمات مؤسسات المجتمع المدني العربية التي تحمل العهد الفلسطيني المقدس، منوها بالدور الكبير الذي لعبته هذه المؤسسات عبر الآليات الدولية، وخاصة آليات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والمؤتمرات والقمم العالمية.

أشار إلى الأدوار المهمة التي نهضت بها المنظمة العربية لحقوق الإنسان والاتحادات المهنية والنقابية العربية، ولعب دور القاطرة في تحفيز التضامن الشعبي العربي والدولي للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، مؤكدا على الدور المؤثر للمنظمات المدنية الفلسطينية في ترشيد وتعزيز جهود المؤسسات العربية.

الدستور:

– المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الرياضة العرب يعقد دورته الـ62.

عقد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، أمس الأحد، دورته الـ62 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ومشاركة الوزراء ومسئولي الشباب والرياضة الأعضاء بالمكتب.

وتمثلت أبرز التوصيات على صعيد اللجنة الفنية الشبابية، في تنفيذ ملتقى الهوية للشباب العربي بدولة فلسطين، وإقامة برنامج المشاعر المقدسة لشباب الدول العربية بالمملكة العربية السعودية، وتنفيذ اللقاء الخامس عشر لشباب العواصم العربية بالأردن، وإقامة ملتقى السلام الدولي للناشطين الشباب بالعراق، وتنظيم الدورة الثانية لإعلام القُرب بتونس، وإقامة صالون الشباب العربي الثاني بالأردن، وتنفيذ منتدى مكافحة الإرهاب لتمكين الشباب العربي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بلبنان.

ورفع المكتب التنفيذي تلك التوصيات إلى مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في اجتماع دورته الـ41  يوم الأثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لاعتمادها.

اليوم السابع:

– فلسطين تطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية بشأن القدس الأربعاء.

أعلن سفير دولة فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية السفير دياب اللوح، أنه وبناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، ووزير الخارجية وشئون المغتربين رياض المالكي، تم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية يوم الأربعاء المقبل، وذلك لمواجهة القرار غير القانوني وغير الشرعي الذى اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريف، وذلك بعد إعلانها السابق الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، والذى يعد بمثابة تحرك مخالف للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة.

وقال اللوح في تصريحات صحفية، إنه لابد أن ينتج عن الاجتماع ردود وقرارات وإجراءات عملية ترتقى إلى مستوى هذا الحدث الكارثي غير المسبوق في المنظومة الدولية، وذلك لتوصيل رسالة عربية موحدة من جامعة الدول العربية تؤكد سعيها الجاد لإبطال قرار الولايات المتحدة الأمريكية وأي قرارات مماثلة لدول أخرى تحذو حذوها بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارتها إليها.

البوابة:

– قيادي بـ”فتح”: إسرائيل دولة مارقة تقمع الحريات وتدعي الديمقراطية.

قال المحلل السياسي الفلسطيني والقيادي بحركة فتح الفلسطينية، الدكتور جهاد الحرازين، إن اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى بحماية شرطة وجنود الاحتلال يشكل اعتداء سافر على كافة الأعراف والشرائع الدينية الإسلامية.

وأوضح القيادي بحركة فتح أن إسرائيل دولة مارقة وعنصرية تقمع الحريات، وتمنع العبادات وتوفر الغطاء امني لجماعات متطرفة لكي تعبث بالمقدرات الإسلامية.

وطالب المحلل الفلسطيني المجتمع الدولي ومنظماته بإيقاف تلك الجرائم وتجريم هذه الحكومة اليمينية على تلك الأفعال، مشددا أن يكون هناك موقفا عربيا وإسلاميا ومسيحيا يخرج عن نطاق الإدانة والشجب والاستنكار باتجاه اتخاذ قرارات من شأنها حماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

– تمديد فتح معبر رفح البري حتى الخميس المقبل.

قررت السلطات المصرية، يوم الأحد، تمديد عمل معبر رفح البري حتى يوم الخميس المقبل في كلا الاتجاهين لسفر وعودة العالقين من وإلى قطاع غزة.

وكانت السلطات المصرية فتحت المعبر أمس السبت في كلا الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام إلى أن تم تمديد عمل المعبر إلى يوم الخميس المقبل.

– “عربية النواب”: مصر تدعم القضية الفلسطينية في كل المحافل.

أكدت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب برئاسة سعد الجمال أهمية الدور المصري النشط الداعم للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل وجهودها لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وقالت: إن نساند مسيرات العودة للشعب الفلسطيني المستمرة منذ سبعة أسابيع على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة التي تعبر عن صموده ومقاومته السلمية وتبرهن للعالم أن القضية الفلسطينية لن تموت أبدًا.

ولفتت اللجنة، في بيان صحفي يوم /الأحد/ عقب اجتماع اللجنة الذي ناقش آخر تطورات القضية الفلسطينية، إلى أن إصرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بالتزامن مع ذكرى “نكبة فلسطين” يمثل تحديا خطيرًا لمشاعر العرب والمسلمين ويؤكد استمرار الولايات المتحدة في تجاهل القانون الدولي وهو ما سيؤدى حتما الى تقويض عملية السلام، داعية الجامعة العربية إلى سرعة عقد اجتماع لمجلس الجامعة لتأكيد الموقف العربي برفض الخطوة الأحادية من جانب الولايات المتحدة لما لها من تأثيرات سلبية على عملية السلام.

ونبهت اللجنة إلى أن القانون الذي يزمع الكنيست الإسرائيلي إصداره تحت عنوان “إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي” يمنح مزايا وتفضيلات لليهود ويجرد العرب من العديد من حقوقهم يعد تكريسا عميقا للعنصرية ويفتح الباب لحروب دينية بالمنطقة.. وهو ما يقوض الادعاء بديمقراطية إسرائيل ويضرب عرض  الحائط مبادئ المواطنة وحقوق الإنسان.

اليوم السابع:

– “عروبة القدس.. آليات الدعم وقراءات الصمود” ندوة باتحاد كتاب مصر.

يقام اليوم الإثنين 14 مايو 2018 عدد من الفعاليات الثقافية والفنية في عدد من الهيئات والمراكز الثقافية، من بينها:

تنظم لجنة الحريات بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الدكتور والشاعر علاء عبد الهادي، ندوة تحت عنوان “عروبة القدس.. آليات الدعم وقراءات الصمود”، في تمام الساعة السادسة مساء، بمقر الاتحاد بالزمالك.

المقالات:

الأهرام:

نشرت راي الأهرام  تحت عنوان (ذكرى النكبة الفلسطينية)

غدا تحل ذكرى النكبة الفلسطينية «المشئومة»، والتي قام فيها عصابات الاحتلال الإسرائيلي باحتلال الأراضي الفلسطينية عام 1948.

تأتى الذكرى وسط أجواء مشحونة، وتوقعات باندلاع حريق كبير في الأراضي المحتلة، ويستعد الفلسطينيون لتنظيم مظاهرات ومسيرات حاشدة للتنديد بالاحتلال الذى دام لمدة 70 عاما، والمطالبة بجلاء جنود الاحتلال الإسرائيلي من أراضيهم، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

ـ . ـ وقد قرر معظم سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى إسرائيل مقاطعة الاحتفال الذى سيقام بمناسبة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، كما رفضت كل من روسيا واستراليا وبولندا والمانيا وأيرلندا ومالطا والمكسيك والبرتغال والسويد إرسال مندوبين لحضور الاحتفال.

ومن المؤكد أن محاولات فرض الأمر الواقع لن تفيد، ولا حل إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأي محاولات تجاهل هذا الحل العادل الذى ارتضاه المجتمع الدولي سيكون مصيرها الفشل، ولكن في المقابل سيكون هذا الفشل «الذريعة المثالية» لانتشار الإرهاب ودعاوى التطرف وصدام الحضارات فضلا عن نشوب حريق كبير في منطقة مشتعلة بالفعل.

كتبت/ فريدة الشوباشي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (زوابع الرئيس الأمريكي)

قال فيه: اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارات صادمة بعضها على الصعيد الداخلي والبعض الآخر يتصل بدول، تتصرف ازاءها واشنطن وكأنها ولايات تابعة لها دونما أي اعتبار لمعايير التاريخ والجغرافيا والقانون الدولي.. وبالنسبة لمنطقتنا، أقدم ترامب على اتخاذ قرار، ما كان له اتخاذه حتى لو كان ملك الكرة الأرضية، وأعنى به قرار منح اسرائيل مدينة القدس والاعتراف بها عاصمة لها، علما بأن عمليات الحفر والتنقيب المستمرة لعشرات السنين لم تسفر عن العثور على مجرد حجر يدل على وجود تراث ينسب لليهود في القدس، بينما يشهد المسجد الأقصى، أولى القبلتين. وثالث الحرمين، كما تشهد كنيسة القيامة، على أن تراث القدس هو اسلامي مسيحي.. مع ذلك ازدرى ترامب الحقوق التاريخية والواقع الماثل للعيان، وأعلن أنه يفي بوعده الانتخابي بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة التي لا تعترف هي، وبتشجيع ومساندة أمريكية شاملة، ولو بآدمية الفلسطينيين فما بالك بحقوقهم في وطن عاشوا فيه آلاف السنين، يهودا ومسيحيين ومسلمين، قبل نكبة بريطانيا الخبيثة والتي غرست بذرة سرطان الطائفية بإنشاء دولة «يهودية»!.. في الوطن العربي، أي ان ترامب نسف أية آمال في سلام، رضى فيه العرب بأقل القليل.. زوبعة ترامب تلك لم ولن تهدأ، لأن الرئيس الأمريكي، كرجل أعمال سابق أو ربما حالي لا يفهم سوى لغة المال ويصعب أن يتفهم المشاعر الوطنية والدينية الفلسطينية خاصة والعربية بشكل عام ولن ينسى له العرب انه لم ينبس ببنت شفة بصدد المذابح الاسرائيلية الجارية حاليا في الأراضي المحتلة . ومنذ أيام أثار ترامب زوبعة جديدة عاتية لأنها طالت معظم دول الكرة الأرضية عندما أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق مع ايران بصدد نشاطها النووي، فمن وقع اتفاق طهران، هو الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وقد وقعه باسم الولايات المتحدة الأمريكية، فما هي الضمانات التي يستطيع ترامب الآن تقديمها لضمان عدم إلغاء الرئيس القادم لقراراته او لاتفاقات أبرمها باسم بلاده مع دول اخري؟.. وسؤال آخر يتردد في دول الاتحاد الأوروبي ..ومن بين الأسئلة أيضا، بأي حق يهدد ترامب بفرض عقوبات على اي دولة تتعامل مع ايران وكأنه حاكم الكون الذى لا ترد له رغبة أو كلمة..

كتب/ خالد عمر بن ققه – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (من يُحرِّر «القدس» غداً؟!)

قال فيه: تتراجع مسألة تحرير فلسطين، على المستويين الوطني الفلسطيني، والقومي العربي، لجهة التعبير عنها في الخطابين الديني والسياسي اليوم، كما لم يحدث على مدى العقود الستة الماضية، ذلك أنه منذ الجهاد الذى انطلق قبل 1948، وإلى حرب 1973 المجيدة ضمن حروب قصيرة وأخرى طويلة الأمد بقى الخطابان ثابتين، حيث كان أمر التحرير موكولاً للجيوش النظامية، والسلطات الشرعية، وقد عملت هذه الأخيرة، مهما يكن النقد الموجه إليها في السلم والحرب، على توعية الجماهير بأهمية القضية الفلسطينية.

بغض النظر عن الإجابة، فالمؤكد أن الجماعات الإرهابية، التي قد تبدو متماثلة في نظرتها للصراع من أجل فلسطين مع مشروع الدولة الإسرائيلية القائم على الدين أساسا، ومع نظرة كثير من المسلمين من خلال بعدهم الإيماني، فإنها في جرائمها تخدم المشروع الإسرائيلي الأمريكي في المنطقة، وتفرغ القضية من بعدها التحرري، لتجعل منها قضية خاصة بجماعة من المسلمين، تابعة للأعداء، مع أنها ترفع شعار تحرير القدس، والهدف، كما هو معروف تجنيد الشباب، حتى إذا التحقوا بها، بنوايا طيبة وبحب عميق لفلسطين، وبشوق كبير للقدس، ارسلتهم للقتال في مناطق أخرى قريبة أو بعيدة من فلسطين، وبهم تعمل تلك الجماعات الإرهابية جاهدة على تعميم ثقافة العنف، في مشهد ضبابي، يوسع من دائرة الشك، ويثير الظنون والشبهات حول اليقينيات، ومنها: من يحرر القدس وفلسطين غدا؟.. بالتأكيد لن تكون الجماعات الإرهابية، وإنما من تحدث عنهم الزعيم الراحل ياسر عرفات.. أتذكرونهم؟!.

كتب/ أشرف أبوالهول – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (غزة ونذير الشؤم)

قال فيه: إن أخشى ما أخشاه اليوم وقد وصلنا إلى موعد الذكرى السبعين لنكبة فلسطين هو ان تنفلت الأمور وتخرج عن سيطرة محركيها في غزة، وبدلا من إرسال المواطنين البسطاء في القطاع إلى الحدود مع إسرائيل لاقتحامها فيما يسمى بمسيرة العودة الكبرى، بدلا من ذلك، تسود الفوضى ويندس المتشددون وسط المدنيين، وبالتالي تكون لدى قوات الاحتلال الذريعة لارتكاب مذبحة تحت اسم الدفاع عن نفسها، وبالتالي يتعاطف معها الغرب كما يحدث دائما وسبب مخاوفي هو ما حدث في مسيرة العودة يوم الجمعة الماضي والتي كانت تحمل اسم مسيرة جمعة النذير، ولكنها كانت نذير شؤم لأن المتطرفين استغلوها لإحراق الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم متسببين في خسائر بملايين الدولارات ووقف تدفق البترول ومواد البناء على القطاع وإغلاق المعبر لأجل غير مسمى. وتشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال سيقيم طوقاً بشرياً مكوناً من مئات الجنود حول البلدات الإسرائيلية لضمان التصدي لأى عملية تسلل محتملة في اتجاه تلك البلدات خلال مسيرات اليوم والغد، وسينشر وحدات خاصة لتنفيذ عمليات معقدة حال قامت حماس بنشر قوة النخبة التابعة لها، ومئات القناصة الإسرائيليين الذين سيتم نشرهم على خط الدفاع الأول، علاوة على جلب كميات هائلة من قنابل الغاز لمواجهة الحشود الفلسطينية، ولكن يبقى السيناريو الأسوأ، وهو التحول من الدفاع إلى الهجوم وبدء عدوان غير مسبوق ضد القطاع، ورغم إيماني الكامل بحق الفلسطينيين في انتهاج كل السبل، خاصة السلمية منها لاستعادة حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة إلا ان الأمور يجب أن تتم بعقلانية، ومن خلال قيادة موحدة تمثل الجميع وتحسب حسابا لكل السيناريوهات حتى لا تزداد الأوضاع تعقيدا ويخسر البسطاء في القطاع الكثير.

الأخبار:

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (صفقات ترامب المضروبة وعروبة القدس الباقية)

قال فيه: كما كانت الحماقة السياسية هي عنوان قرار الرئيس الأمريكي “ترامب” بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارة بلاده إليها.. تبدو الحماقة أكثر رسوخا حين يختار الرئيس الأمريكي أن ينفذ قراره في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين.. متحديا مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين في كل انحاء العالم.

والخطير في الأمر أن “ترامب” لا يدرك أن قراره الأحمق ينهي دور أمريكا كوسيط أو راع للمفاوضات حول تسوية الصراع العربي – الإسرائيلي. بل يزعم أن ما يفعله هو ما سيؤدي للسلام. وأن إزاحة قضية القدس من أي مفاوضات »بعد أن تصور أنه قرر مصيرها وانتهي الأمر» سوف تزيح عقبة من طريق الوصول لتسوية الصراع!! وهو منطق يعني أن الخطوة الثانية هي »إزاحة» مشكلة اللاجئين!! وان المطلوب هو “تصفية” قضية فلسطين، وليس التوصل لحل عادل يفتح أبواب السلام الغائب عن المنطقة منذ أن تم زرع الكيان الصهيوني في قلبها !!

كانت القدس عربية وستظل كذلك. كل ما يفعله “ترامب” هو أن يجعل من أمريكا شريكا للكيان الصهيوني في جرائمه، وأن يفتح باب الصراع في فلسطين من قضية تحرر وطني إلى صراع ديني كما يريد المتطرفون وعصابات الإرهاب .

ستبقي القدس عربية. وسيتحرر الأقصى وكنيسة القيامة من الأسر. ولن يكون مصير النازيين الجدد أفضل من مصير النازيين القدامى.. وللقدس سلام آت .

كتب/ نبيل زكي – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (ترامب: “إسرائيل.. أولا”!)

قال فيه: هناك ما يشبه الإجماع بين الكتاب والمحللين الأمريكيين من أصحاب الرأي على أن شعار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهير وهو »أمريكا.. أولا» قد تحول الآن ليصبح : »إسرائيل.. أولا»! يقول »روبرت ميري» رئيس تحرير »أمريكان كونسيرڤيتيڤ»،.. ، وأحدث مؤلفاته كتاب »مهندس القرن الأمريكي».. إن ترامب وضع أمريكا على طريق الحرب في الشرق الأوسط، وإن مؤرخي المستقبل سيعتبرون قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي الايراني.. حماقة تماثل قرار الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش بغزو العراق.. فالعواقب قد تكون كارثية.

ويقول الكاتب الامريكي جاستين ريموندو: »دعونا نقول الحقيقة، كما هي،.. ذلك أن إلغاء الاتفاق النووي يتم لمصلحة نتنياهو ومؤيديه في الولايات المتحدة، أي اللوبي الاسرائيلي، الذي يشق طريقه بنجاح لجرنا إلى حرب مع إيران، مع ملاحظة أن »العلاقة الخاصة» بين واشنطن وتل أبيب أصبحت أكثر »خصوصية» في الأشهر الأخيرة. والجهة الوحيدة – فيما يرى الكاتب – التي تشكل قاعدة التأييد لترامب هي اللوبي الاسرائيلي.

ويؤكد هذا الكاتب الأمريكي إن سياسة »إسرائيل.. أولاً» التي نشهدها الآن تتعارض مع المصالح الامريكية الحقيقية في المنطقة.

الجمهورية:

كتب/ السيد البابلي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (المصانع المتعثرة.. و”إيفانكا)

قال فيه: وماذا تريد إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي من الإعراب عن شعورها بالفخر حيال انضمامها إلى الوفد الذي سيفتتح السفارة الأمريكية في القدس. إن إيفانكا التي يثير والدها المخاوف في كل مكان والذي يعالج القضايا والخلافات السياسية بالشتائم والابتزاز ترتكب خطأ كبيراً بمعاداة العرب والمسلمين الذين يتعاملون مع قضية القدس من منظور ديني وتاريخي ويرفضون التفريط في حقوقهم التاريخية في المدينة المقدسة.

إن العرب قد يكونون في أضعف مراحلهم التاريخية الآن وقد لا يكون في مقدورهم أن يفعلوا الكثير.. ولكنهم لن ينسوا أبداً الذين حاولوا إذلالهم.. والذين قاموا بابتزازهم وسرقة أموالهم.. والضعيف يوماً ما سوف ينتفض.. وقد لا يكون هذا ضمن جيلنا.. ولكنه سيحدث.

كتب/  ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (القدس.. تستغيث!!)

قال فيه: حولت إسرائيل القدس مدينة السلام وقبلة الأديان إلي قلعة مسلحة يحتشد فيها جنود الاحتلال وتحوم فوقها طائرات الهليكوبتر ومنطاد حراري استخباراتي يراقب تحركات الفلسطينيين الأصحاب الشرعيين للمدينة حتى لا يقاوموا جحافل المستوطنين اليهود الذين استدعتهم “منظمات الهيكل” المزعوم لاستباحة المسجد الأقصى بالرقص والأناشيد والأعلام والشعارات العنصرية احتفاء بما أسموه يوم القدس ومقدمة للاحتفال اليوم بنقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المقدسة تنفيذاً لقرار ترامب الذي تحدى به المجتمع الدولي وصفع كل من يحتمون بالمظلة الأمريكية ويصدقون أكذوبة رعاية أمريكا لعملية السلام وغيرها من الأكاذيب التي تدفع بعض المسئولين العرب إلى تبني المواقف الأمريكية المساندة دوماً لإسرائيل والهادفة لإبقائها قوة كبرى قاهرة في المنطقة عن طريق إشغال الدول العربية والإسلامية بالحروب الأهلية والصراعات المسلحة وصناعة أعداء وهميين لهم يستنزفون في الحرب ضدها ثرواتهم وقدراتهم الهائلة بدلاً من توجيهها الاتجاه الصحيح في المعركة ضد العدو الحقيقي الذي يحتل الأرض ويغتصب القدس ويطلق التهديدات بالمزيد من العدوان بينما بعض العرب يطلقون التصريحات بحق هذا العدو السافر في الدفاع عن نفسه متجاهلين دروس التاريخ القاسية وحقائق الحاضر الماثلة واستغاثات القدس المتألمة.

الوفد:

كتب/ مصطفى عبيد – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (كيف أنسونا فلسطين؟!)

 قال فيه: لم تعُد قضية فلسطين تشغلنا، فلدينا ألف قضية وقضية. لم تعُد مأساة الشعب الفلسطيني محل اهتمام، فلكل شعب مأساته، ولكل دولة عذاباتها. ارتدت الحكومات العربية إلى مصائبها وشواغلها الداخلية. التفت البعض للخطر الإيراني وانشغل الكُل بالإرهاب المتأسلم.

 كانت إسرائيل ظُلمنا فصارت أمننا. كُنا نلعنها على المسابح ونسبها في القصائد فأصبحنا نتشاور معها سراً ونُبرئها علناً.

سيفنا لم يعُد مُشهراً أمام بنى صهيون، بل صار على استعداد أن يلتحم معهم ضد أعداء آخرين صنعوا سريعاً. لا ألوم أحداً ولا أتهم أحداً وإنما أحاول أن أتفهم كيف خططوا وصمتنا؟ كيف دبروا وسكتنا؟ كيف نجحوا وفشلنا؟

زُرعت فكرة الإسلاموية زرعاً في مُجتمعاتنا. جُرجرنا نحو خرافات الخلافة واليوتوبيا ودولة الإيمان المنصورة. تم تثوير الإسلام وتحويله إلى آلة قتل بدعوى الجهاد. نُثرت فتن التكفير والمجتمعات الجاهلية واستحلال الغير وسُفكت الدماء غزيرة.

نمت إسرائيل بتخلفنا. كبرت بفرقتنا وانقسامنا. ازدهرت بجهلنا وتمددت بحالة التفسخ التي أحدثها تسييس الدين الإسلامي وتثويره، ثُم صارت صديقاً وحليفاً ومسانداً رغم أنوفنا جميعاً.

والله أعلم.

الوطن:

كتب/ د. ياسر عبدالعزيز – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (بين نكبتين)

قال فيه: في مثل هذا اليوم منذ سبعين سنة، تم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل على أنقاض فلسطين، وفوق جثث مواطنيها، ما أدى إلى ضياع دولة عربية، وتشرد شعبها، وخوض العرب نحو ست حروب، أدت إلى استشهاد عشرات الآلاف من أبنائنا، وفقدان السيادة على التراب الوطني، على جبهات عدة.

يحق بكل تأكيد لنا أن نصف ما جرى آنذاك بـ«النكبة»، لكن مع ذلك يبقى التساؤل ماثلاً: وماذا عن أحوالنا الآن؟ ففي الأيام القليلة الفائتة تذكر العالم العربي «نكبته الأولى»، بموازاة احتفال إسرائيل بذكرى قيامها، لكن هذا التذكر جاء باهتاً ومرتبكاً ومختلفاً عما كان يجرى قبل عقود.

حين نعاين ما يجرى على هامش هذه «الذكرى» أو ذلك «الاحتفال»، سيثور سؤال فارضاً نفسه بقوة: هل باتت أوضاعنا الراهنة في العالم العربي أبعد عن تشخيص «النكبة»، أم أكثر قرباً وتجسيداً لمعناه؟

لا تنطبق تلك الملامح على الدول العربية كافة، وقد يتباين أثرها أو تتفاوت حدة بروزها، لكنها بكل تأكيد تشكل الإطار العام لما أصبحنا عليه اليوم، ومن خلالها يتحدد مركزنا الإقليمي و الدولي، وتُصاغ السياسات التي تفرض علينا.

الحياة اللندنية:

كتب/ صائب عريقات – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (استمرار النكبة مسؤولية المجتمع الدولي ولن يعفيه منها سوى إنهاء الاحتلال)

قال فيه: لم يكن من المفاجئ بعد كل ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية من تحصين إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بكل وسائل الدعم السياسية والقانونية المطلقة، أن تتعمد هذه الإدارة فرض إراداتها المساندة للاستعمار بنقل سفارة بلادها إلى مدينة القدس المحتلة عشية إحيائنا الذكرى السبعين للنكبة الكبرى، والتي تشكل إهانة مزدوجة وصريحة لكل من أبناء شعبنا وحقهم في عاصمتهم السيادية ولقيم العدالة والقانون الدولي ونظامه السائد منذ عقود.

سبعون عاماً على نكبة شعبنا الفلسطيني الأولى في عام 1948، والقرارات الدولية تصدر عن المنظومة الأممية قراراً تلو الآخر لمصلحة القضية الفلسطينية منذ ذلك التاريخ حتى يومنا الحالي. إلا أن هذه القرارات بقيت حبيسة الأدراج وحبيسة الضمير الإنساني العالمي الذي راقب على مدار تلك السنوات الظلم التاريخي على شعبنا، وشهد على طغيان القوة والتجبر على منظومة القانون الدولي وحقوق شعبنا.

استمرار النكبة يتحمل مسؤوليته المجتمع الدولي، ولن يعفيه سوى عمله الجاد من أجل إنهاء الاحتلال الاستعماري غير المشروع، وهي مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية تتجسد بتغليب مبادئ المحاسبة والعدالة وإنصاف شعبنا الذي عانى ظلماً تاريخياً منذ مئة عام، وترجمة المواقف إلى عمل ملموس وعاجل، فالدعم اللفظي لم يعد مجدياً في ظل هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الفلسطينية، بل أصبح يشكل خدمة مجانية لإطالة أمد الاحتلال الذي تحول لاستعمار بفضل السكوت عنه وعدم مساءلته.

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (أميركا محامي الدفاع عن إسرائيل)

عندي للقارئ أخبار وجدت أن من حقه أن يطلع عليها.          

الولايات المتحدة محامي الشيطان الإسرائيلي وسفيرتها لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وهي هندية الأصل، قدمت تقريراً إلى مجلس الأمن يدين الرئيس محمود عباس باللاساميّة، على أساس بيانه الطويل في المجلس الوطني الفلسطيني.

أدين اللاساميّة بدوري ثم أسأل لماذا تركز الولايات المتحدة على كلمات للرئيس عباس، ولا تدين قتل الاحتلال أبناء فلسطين وهم يتظاهرون في «يوم الأرض» من دون سلاح؟

الكويت رفضت أن يتبنى مجلس الأمن التصريح الأمريكي لأنه ليس «شاملاً،» فأحيي الأمير صباح الأحمد الصباح وشعب الكويت كله، وأسجل إدانتي الأميركية- الهندية نيكي هايلي التي تمثل إسرائيل مع الولايات المتحدة في المنظمة العالمية.

لا أنسى أن أسجل أن إسرائيل أرادت أن تنضم إلى مجلس الأمن عضواً إلا أنها سحبت ترشيحها بعد أن أدركت أن غالبية من دول العالم تفضل إدانتها على تأييدها.