قراءة في الصحف العربية 10 مايو 2018

99

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

سفير مصر بإسرائيل: حل الدولتين الأمثل للقضية الفلسطينية.

أكد حازم خيرت سفير مصر بتل أبيب على الثوابت المصرية إزاء القضية الفلسطينية، التي سيظل هدف تسويتها في قلب الأولويات العربية.

وشدد خيرت، خلال كلمته في المؤتمر السنوي لمركز هيرتسليا للدراسات، على الرؤية المصرية القائمة على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية طبقا لقرارات الشرعية الدولية على حدود ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار السفير المصري إلى أن حل الدولتين يظل هو الحل الأمثل لتحقيق السلام الشامل والعادل، والذى يضمن تحقيق الاستقرار والأمن الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط .

وأوضح السفير خيرت، أن مبادرة السلام العربية تظل المرجعية الأولى التي يمكن على أساسها تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيراً إلى أن الدول العربية جميعها أقرت تلك المبادرة في قمة بيروت عام ٢٠٠٢. وفي ذات السياق، شدد السفير خيرت على ضرورة الوقف الكامل والفوري للاستيطان في الضفة الغربية، باعتباره يقوض مبدأ حل الدولتين وفرص تحقيق السلام، وضرورة تخفيف بل ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة باعتبار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.

خطة إعلامية عربية للتصدي لقرار ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس.

أقر وزراء الاعلام العرب أمس خطة إعلامية عربية للتصدي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس، كما أقر الوزراء في اختتام أعمال الدورة ال٤٩ لمجلسهم برئاسة الجزائر بمقر الجامعة العربية بالقاهرة خريطة عربية للتصدي للإرهاب وفضح الانتهاكات الإسرائيلية، وقاموا بتكريم شهداء العمل الاعلامي. وترأس وفد مصر في الاجتماع، مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

 وأقر وزراء الاعلام بنود الخطة الإعلامية الدولية للتصدي للقرار الأمريكي الأحادي بالاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلال الإسرائيلي، والتي أعدها قطاع الإعلام والاتصال بالتنسيق مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، لحشد الطاقات العربية ولزيادة الوعى حول أهمية قضية القدس ودعم التحرك الدبلوماسي باتجاه المجتمع الدولي والرأي العام العالمي لفضح الانتهاكات الإسرائيلية داخل أراضي فلسطين المحتلة.  وناقش الوزراء أيضا الخريطة الاعلامية العربية للتنمية المستدامة ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب ، واللجنة العربية للإعلام الالكتروني، واختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي، والاستراتيجية الإعلامية العربية وميثاق الشرف الإعلامي. وكرم مجلس وزراء الإعلام العرب على هامش الاجتماع بالاحتفال بيوم الإعلام العربي تلفزيون العراق كأقدم تلفزيون عربي بالإضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات الاعلامية العربية منهم المذيعة الراحلة آمال فهمي.

 

المقالات:

الأهرام:

كتب/ د. جمال زهران – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الإقليم يتجه إلى الحرب بدعم أمريكي مباشر)

قال فيه: كلها تساؤلات تهتم بها دوائر الحكم في الإقليم عربيًا وشرق أوسطيا، بل ويهتم بها المفكرون رصدًا لما يحدث وتحليلاً لما يجرى من تفاعلات وقرارات، بل وتوقعاً لما يمكن أن يحدث وتصير إليه الأمور وتداعيات ذلك على الإقليم وعلى الأنظمة وعلى الشعوب. ولاشك أن الإقليم يمر بظروف صعبة للغاية لا يمكن تجاهلها أبدًا. والأمر الحاسم والواضح أن المشهد في الإقليم في مرحلة تسخين تتصاعد تدريجيًا ودراماتيكيًا إلى حد إما الردع بالتهديد بالحرب، حتى يمر قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في ذكرى النكبة السبعين بإنشاء إسرائيل في الخامس عشر من مايو 2018 الحالي، ويصبح القرار واقعًا لا مفر من قبوله، وفرض الأمر الواقع؟ أو استغلال التهديد بضربة عسكرية ولو محدودة لطرف إقليمي يكون بمنزلة ردع للآخرين وتمكين إسرائيل ذلك الكيان الصهيوني من الهيمنة على الإقليم؟

ثانيًا: أن الولايات المتحدة تسعى إلى استكمال دورها في تنفيذ مخطط وعد بلفور، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس بعد الاعتراف الصريح في عهد ترامب المتغطرس، بأنها عاصمة إسرائيل الأبدية، وعلى الجميع أن يرضخ تهديدًا أو وعيدًا! وهذه حلقة في سلسلة تحقيق الدولة اليهودية الصهيونية من النيل إلى الفرات، الأمر الذى يزيد من شعبية ترامب وحزبه الجمهوري حاضرًا ومستقبلاً. فالحكومات الأمريكية المتعاقبة تؤدى دورها، بغض النظر عن كونها إدارة ديمقراطية أم جمهورية وان اختلفت الأساليب، وذلك بهدف تمكين إسرائيل وجعلها سيدة المنطقة وصاحبة القرار بالوكالة عن أمريكا نفسها، وبالأصالة عن نفسها ومشروعها لتوليد إسرائيل الدولة اليهودية النقية الخالية من أي فلسطيني، وتؤدى وظيفتها في السيطرة على المنطقة للأبد، والحيلولة دون تكاملها نهائيًا، وتكون عصا الطاعة لأى نظام عربي أو شرق أوسطى يفكر في التمرد والخروج عن القواعد بعبارة أخرى، تسييد المشروع الأمريكي الصهيوني أو الصهيو-أمريكي، تحقيقًا لمآرب استعمارية متجددة إزاء المنطقة.

الجمهورية:

كتب/ محمد أبوالحديد – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (من أجل إسرائيل)

قال فيه: لا جديد في إعلان الرئيس الأمريكي ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران. لا من حيث الشكل. ولا من حيث الموضوع. ولا التوقيت أيضا.

وأمريكا لن تحارب إيران. وكذلك إسرائيل.. فوجود إيران كـ”فزاعة” لدول الخليج ولغيرها من الدول العربية مهم ومفيد لأمريكا لأنه يزيد من احتياج هذه الدول للحماية الأمريكية. وبالتالي “الدفع” مقابل هذه الحماية فتزداد مبيعات السلاح الامريكي انتعاشا وتتدفق مليارات الدولارات على الخزانة الأمريكية.

ووجود إيران كفزاعة لهذه الدول ايضا. اكثر أهمية وفائدة لإسرائيل. فهو يرفع عن كاهلها عبء اعتبارها العدو الأول أو الأوحد للعالم العربي. ويوجه بوصلة العداء تجاه إيران كعدو بديل. ليستنزف الطرفان قوتهما في صراع جديد. مثلما حدث في حرب السنوات العشر بين ايران وعراق صدام حسين. دون ان تطلق اسرائيل رصاصة واحدة مباشرة على ايران.

ثم ان اسرائيل لن تحارب إيران التي توجد بها أكبر جالية يهودية بين دول الشرق الأوسط. وينعم أفراد الجالية هناك بأفضل الظروف الحياتية في ظل نظام الملالي.

وفي النهاية. سوف نكتشف ما هو واضح أمامنا من الآن. وهو أن الضغوط الأمريكية على ايران ليس لأنها تهدد العرب. ولكن من أجل الا يكون في الشرق الأوسط سوى دولة نووية واحدة هي اسرائيل. على حدود ما بعد يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

كتب/ مجاهد خلف – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (العالم يحدثنا بالعربية .. حتي إسرائيل!!)

قال فيه: كل العالم يتحدث العربية الفصحي الا العرب.. فإنهم يتفنون في طرق القضاء عليها والعبث بقواعدها والتنكيل بها وهدمها من جذورها بشتى السبل.. ويتبارى العرب في الهروب منها الي اللغات الاجنبية الاخرى ويبذلون من اجل ذلك الغالي والنفيس ليتعلم الابناء الانجليزية او الفرنسية أو العامية ولتذهب العربية لغة القرآن والصلاة والتعبد إلى الجحيم!

آخر المواليد في هذه السلسلة الجهنمية ما تقوم به اسرائيل حاليا حيال العرب والمسلمين جميعا من خلال شبكة اعلامية بدأت العمل بها مؤخرا اطلقت عليها اسم “اسرائيل تتكلم بالعربية” وهي ليست قناة فضائية فقط ولكن شبكة متكاملة في العالم الافتراضي والحقيقي.

الخبث والمكر الصهيوني اختار اللحظة المواتية ليضرب ضرباته القاتلة. وهو ما يجري الآن بكل قوة علي الارض. اسرائيل تتمدد وتتحصن.. وتواصل مسلسل الخداع بدعوات التطبيع مدفوع الثمن وليس المجاني. أحدث صيحاته الآن الاعتراف العربي الكامل واتفاقات سلام مع الجميع مقابل الموافقة على مناقشة النووي الاسرائيلي. لاحظوا خطورة ومكر وخبث العرض. فخ جديد مع العرب أسوأ من المقالب التي شربها الفلسطينيون على مدار عقود من التفاوض الممل والسقيم وانتزاع تنازلات اثر تنازلات حتى لم يبق لهم شيء بعد ان قضموا الارض والسلام. وانهوا حق العودة والتفاوض على القدس.

كتب/ خالد أمين – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (“فعنونو” .. يكشف “سر” تل أبيب)

قال فيه: البرنامج النووي الإسرائيلي.. كان علي موعد “خاص” مع عام 1986.. ذلك العام الذي كشف فيه “موردخاي فعنونو” الإسرائيلي الذي كان يعمل في مفاعل ديمونة الشهير سرا ظل طي الكتمان ما يقرب من 38 عاما منذ ظهور إسرائيل في 1948.. هل تمتلك إسرائيل أسلحة نووية أم لا؟!!

.. فقد أزاح “فعنونو” الستار وأزال الغموض التي تعمدت إسرائيل فرضه علي برنامجها النووي وقام “العامل السابق” بمفاعل ديمونة بـ “تسريب” معلومات إلي الصحافة العالمية في ذلك العام 1968.. هذه المعلومات استنتج الخبراء منها أن إسرائيل تمتلك بالفعل أسلحة نووية.

وفقا لما جاء في الأورق- أيضا- فإن المقربين من “فعنونو” لاحظوا أن له ميولا فكرية مناهضة للحرب.. وينظر بعين متسامحة مع “الحقوق الفلسطينية”.. يضاف إلي ذلك دراسته للفلسفة واهتمامه كذلك بالدراسات السياسية.. في عام 1985.. والكلام مازال “للأوراق”- قرر فعنونو أن يترك عمله في مفاعل ديمونة.. لكنه كان من اللافت انه قبل مغادرة المفاعل أن يحصل فعنونو علي صور سرية لـ”ديمونة“.

هناك في إسرائيل.. أجريت محاكمة “لموردخاي فعنونو”.. وفي عام 1988 أصدرت المحكمة حكما عليه بالسجن لمدة 18 سنة بعد أن وجهت إليه تهمة “الخيانة”.. أمضي فعنونو مدة العقوبة داخل أسوار السجن.. وتم الافراج عنه في أبريل عام 2004.

أحد الأصدقاء كنت أتحدث معه عن قضية فعنونو والبرنامج النووي الإسرائيلي وما أثير حولها طوال سنوات.. فأبدي “ملاحظة” قالها في سؤال.. لماذا لا تكون “قضية فعنونو”.. “قضية”.. أريد بها “قضية” أخرى.. لم يتم الكشف عنها حتي الآن؟!!!

الوفد:

كتب/ سيد عبد العاطي – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (99٪  من أوراق اللعبة في يد إسرائيل!)

قال فيه: قالها الثعلب الاستعماري العجوز «ونستون تشرشل» في مجلس العموم البريطاني،  حين هاجمه بعض النواب لتحالفه  مع الاتحاد السوفيتي زعيم العالم الشيوعي الذى كان، ولقاءاته مع «چوزيف ستالين» ديكتاتور الكرملين، خلال الحرب العالمية الثانية.

قال تشرشل آخر المدافعين عن الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس ، أو هكذا كانت: «أنا مستعد  للتحالف مع الشيطان اذا كان هذا لمصلحة بريطانيا».

لقد أخطأ الرئيس الراحل أنور السادات، عندما قال: إن 99٪ من أوراق اللعبة في الشرق الأوسط في يد أمريكا، إذ أثبتت الاصوات في المنطقة منذ توقيع معاهدة «كامب ديفيد» بين مصر واسرائيل في سبعينيات القرن الماضي، أن «99٪» من أوراق اللعبة في يد إسرائيل واللوبي الصهيوني.. وأن أمريكا ما هي الا لعبة في يد الكيان الصهيوني، تنصاع لأوامره وتنفذ مخططاته.

ان مصلحة اسرائيل أهم من كل المصالح العربية مجتمعة، واذا وجد ترامب مصلحة من عقد اتفاق جديد مع ايران يخدم اسرائيل، فلن يتوانى لحظة واحدة.. سوف يتحالف مع الشيطان اذا كان هذا في مصلحة اسرائيل وليس في مصلحة أمريكا!

المصري اليوم:

كتب/ د. إبراهيم البحراوي – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (حل عادل لمأساة اللاجئين الفلسطينيين)

قال فيه: الرئيس الأمريكي ترامب اسمح لي أن أواصل مخاطبتك بما أنك الرئيس الوحيد في العالم القادر على إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بصورة تزيل أكواما من الكراهية والأحزان، ويحل محلها واقع جديد من علاقات الجيرة الحسنة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

لقد بلغ علمك بالتأكيد نبآن: الأول هو نبأ غضب الفلسطينيين من الموقف الأمريكي السلبى الذى أدى إلى إضعاف منظمة غوث اللاجئين «الأونروا»، والثاني نبأ مسيرة العودة السلمية الكبرى التي يقوم بها اللاجئون الفلسطينيون كل يوم جمعة منذ ستة أسابيع على مسافة من السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، في محاولة للعودة إلى منازلهم المغتصبة بطريقة سلمية، وهى المسيرة التي ستصل إلى ذروتها بمحاولة عبور الحدود يوم ١٤ مايو الجاري.

يقول الدكتور بنى مورس إن رؤساء منظمة الهجاناه العسكرية اليهودية اجتمعوا في شهر مارس عام ١٩٤٨ بقيادة بن جوريون، ووضعوا الخطة (دال) التي هدفت إلى حماية الدولة اليهودية المستقبلية، وكانت المهمة الأولى تتمثل فى إلحاق الهزيمة بالقوات الفلسطينية المحلية، وقد جاء في هذه الخطة: «ولكى نضمن سلامة حركة السير على الطرق فلابد أولا من إسكات القرى والمدن المطلة على هذه الطرق بالقوة، فإما أن ترضخ لسلطات الهجاناه أو يتم تدميرها وترحيل سكانها بالقوة». ويعلق بنى مورس بقوله: «أي أن الهدف من هذه الخطة هو إخلاء التجمعات السكانية العربية الواقعة ضمن المنطقة التي ستقوم عليها الدولة اليهودية». لقد نصت الخطة (دال) على ضرورة احتلال المدن والقرى العربية، وإذا أمكن البقاء فيها بقوة الاحتلال فلا مانع، أما إذا تعذر ذلك فيتم تدميرها وإشعال النار فيها وطرد سكانها، وكذلك نسفها وزرعها بالألغام لضمان عدم عودة أصحابها لها.

سيادة الرئيس ترامب.. هذا هو التاريخ الدامي لمأساة اللاجئين الفلسطينيين أمامكم بالوثائق، فلتحولوه إلى تاريخ عادل مختلف في صفقة القرن، لتكون بحق معجزة الإنصاف والسلام.

اليوم السابع:

كتب/ سليمان شفيق – صحيفة اليوم السابع – مقال بعنوان (قدري حفني: حجر كريم متعدد الضوء)

قال فيه: في صيف 1978 كنت في بيروت الصمود، بالجامعة العربية، مكتب القائد الشهيد الراحل الفلسطيني صلاح خلف “أبو أياد”، بصحبة الفكر الراحل ميشيل كامل، وكانت القضية الفلسطينية في أوج تألقها واستهدافها، سقوط تل الزعتر، وصمود المقاومة في وجه اجتياح الجنوب، وكنت للتو انضويت لحركة التحرير الفلسطيني فتح، استمرار التدفق من القيادات المصرية إلى المقاومة الفلسطينية، والذى بدأ بالقادة المصريين: فاروق القاضي “أحمد الأزهري”، رؤوف نظمي “محجوب عمر” ومصطفي الحسيني، استقبلنا أبو إياد في ترحاب حميمي.

كان قدري حفني توأم الراحل رؤوف نظمي “محجوب عمر”، وكم امتدت سهراتنا مع محجوب لنستمع معه إلى سيرته النضالية، وأن فقط قدري حفني هو من ساعده وسانده في اتخاذ قراره بالانتماء للمقاومة، وبعد أن انتهي الاجتياح الإسرائيلي لبيروت رحلت إلى دمشق، ومنها للدراسة في موسكو، وعرفت أن د. قدري حفني ومحجوب عمر والسفير طه الفرنواني ولطفي الخولي قد أسسوا “اللجنة الوطنية لدعم الانتفاضة الفلسطينية”.. كان قدري حفني أيقونة مصرية في قلوب المناضلين الفلسطينيين، تجده في حكايات الشعراء محمود درويش ومعين بسيسو، وكتابات الفليسوف الشهيد.