قراءة فى الصحف العربية 13 مايو 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الشرق الأوسط:

استعدادات فلسطينية لـ«مسيرات الزحف الأكبر» يقابلها تأهب عسكري إسرائيل              

سارعت الاستعدادات في قطاع غزة للتجهيز لـ«مسيرة العودة الكبرى»، أو ما أطلق عليها «مسيرات الزحف الأكبر»، التي ستشهدها حدود القطاع يومي الاثنين والثلاثاء، تزامناً مع مسيرات مماثلة دعت إليها فصائل وجهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية ومناطق الشتات، ولا سيما في لبنان والأردن، في ذكرى «النكبة». وتحضرت إسرائيل لهذا المسيرات بإعلان التأهب في صفوف قواتها، فيما شنت طائراتها مساء غارات على مواقع في قطاع غزة بينها مولد للطاقة الكهربائية وآخر لمسلحين لم يتضح انتماؤهم.

إسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد مع غزة… ومصر تفتح رفح استثنائياً

فتحت السلطات المصرية بشكل استثنائي، أمس، معبر رفح البري أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين، في وقت أعلنت السلطات الإسرائيلية غلق معبر كرم أبو سالم وهو المعبر التجاري الوحيد الذي يتم إدخال البضائع والمساعدات من خلاله إلى قطاع غزة، على خلفية إحراق متظاهرين فلسطينيين معدات لنقل البضائع إلى القطاع خلال «مسيرات العودة» أول من أمس الجمعة.
وتقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم بقرار من وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بعد توصية من قائد المنطقة الجنوبية في الجيش إيال زامير ومكتب الأنشطة الحكومية الإسرائيلية. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن «المعبر سيبقى مغلقاً إلى حين إصلاح الضرر الذي ألحقته به أعمال الشغب وسيعاد فتحه وفق تقييم الموقف».

الأهرام:

– الجامعة العربية تستنكر تصريحات أوغلو حول موقفها من القدس.

استنكر الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم أمين عام جامعة الدول العربية ما ذكره وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، في إطار الكلمة التي ألقاها أمس في اسطنبول أمام ما سمي بملتقى للصحفيين العرب، حول وجود تراجع وتردد داخل العالم الاسلامي، وخاصة داخل جامعة الدول العربية، فيما يخص قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة .وأعرب المتحدث الرسمي عن الأسف ازاء اصرار الوزير التركي علي استهداف الجامعة العربية بشكل سلبي ونهج استعلائي، مستغلاً الأهمية الكبيرة التي تحظى بها قضية القدس لدى الشارع العربي والإسلامي. وقال ان ذلك يطرح مجدداً علامات استفهام حقيقية حول الموقف التركي إزاء المنظومة الإقليمية العربية التي تعبر عنها الجامعة العربية، خاصة اذا ما ربطنا بذلك أيضاً التدخل التركي في أراضي عربية و الذي صدرت به قرارات واضحة عن القمة العربية الأخيرة في الظهران. وأضاف المتحدث الرسمي أنه كان الأولي بمن يطلقون التصريحات “العنترية” من المزايدين علي قضية فلسطين أن يتابعوا الأمور بشكل أكثر توازناً للتعرف على الجهود والاتصالات المكثفة التي قامت وتستمر في القيام بها الجامعة العربية ودولها وبصفة خاصة اللجنة السداسية المعنية، منذ انعقاد الاجتماع الوزاري الاستثنائي لمجلس الجامعة العربية في ديسمبر الماضي، بعد إعلان الادارة الأمريكية قرارها بنقل السفارة. وأشار عفيفي إلى أن مثل هذه التصريحات لا تخدم بالتأكيد هدف قيام علاقات طبيعية بين الجامعة العربية وتركيا خلال هذه المرحلة.

الشروق:

– بالفيديو.. «فتح»: هناك حرص من مصر على تخفيف معاناة الفلسطينيين.

توجه المتحدث الرسمي باسم حركة فتح الفلسطينية، حازم أبو شنب، بالشكر للسلطات المصرية، على فتح معبر رفح.

وقال «أبو شنب»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «الحياة الآن»، الذي يعرض على فضائية «الحياة اليوم»، مساء السبت، إن “فتح معبر رفح يعد تخفيفًا، من الجانب المصري، للمعاناة الإنسانية والاحتياجات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى التنقل؛ لأسباب صحية ودراسية، واحتياجات أخرى لها علاقة بجمع الشمل ولقاء الأسر”.

وأضاف أن «هناك حرص شديد من قبل مصر على تخفيف معاناة الفلسطينيين، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة»، مشيرًا إلى وجود 2 مليون مواطن فلسطيني داخل القطاع، في حاجة مستمرة إلى الغذاء والدواء.

الوطن:

– قيادي بـ”فتح”: لا نستطيع التنبؤ بأفعال ترامب بعد نقل السفارة للقدس.

قال السفير حازم أبوشنب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن الإجراءات الأمريكية بشأن فلسطين كلها غير قانونية وتزيد حالة الغضب.

وأضاف السفير، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، أن إقدام الولايات المتحدة على نقل السفارة إلى القدس في يوم 14 مايو قد يؤدي إلى سيناريوهات غير مرغوب فيها، خاصة أنها تخالف كل المواثيق الدولية بهذا الإجراء.

وفيما يتعلق بتوابع عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، أعرب السفير عن أمله في أن تكون التحركات على المستوى الشعبي سلمية وألا تخرج عن هذا الإطار، كونها تخدم مسار القضية في الوقت الراهن.

وتابع: “لا أحد يمكنه السيطرة على ذلك نظرا لخروج الشعب الفلسطيني إلى الشارع، وهو أمر يصعب التحكم أو السيطرة عليه، مع التأكيد على رفض هذه الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية“.

وتسعد إسرائيل لنقل السفارة بعد الغد الأثنين 14 مايو وسط توترات واحتجاجات شعبية فلسطينية على الإجراء.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ مرسي عطاالله – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الحقيقة أخطر من الصورة!)

قال فيه: أعتقد أن الحقيقة أخطر بكثير من الصورة التي تعكسها وقائع الاشتباكات الأخيرة بين إيران وإسرائيل على الأرض السورية.. وبصرف النظر عن تهديدات التصعيد المتبادلة بين تل أبيب وطهران وما يعقبها من تلميحات التهدئة المتبادلة أيضا فإن الخوف كل الخوف أن تشتد رياح التصعيد فجأة وتصبح أكبر من قدرة الطرفين على لجم سرعتها ووقف اندفاعها باتجاه الحرب الشاملة وبالتالي إحداث «خربطة» عبثية مخيفة بعد خلط كل أوراق اللعبة الإقليمية والدولية في المنطقة التي تتواجد بها قوات ضاربة لقوى عظمى فاعلة في مقدمتها روسيا وأمريكا.

إن المسألة باتت وفق أي حساب سياسي أكبر من أن تكون مجرد ضجة سياسية ودعائية مصاحبة لإعلان الرئيس الأمريكي ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي على إيران رغم معارضة الأوروبيين في الوقت الذى يتأهب فيه ترامب للذهاب إلى سنغافورة لعقد لقاء قمة تاريخي الشهر المقبل مع زعيم كوريا الشمالية «النووية»!

ويلفت النظر أن يتزامن هذا التصعيد العسكري مع انعقاد مؤتمر «هرتزليا» للأمن في إسرائيل وأهم عناوينه تشير بوضوح إلى أن تل أبيب ترى في السلوك الإيراني بالمنطقة خطرا استراتيجيا بعيد المدى وليس مجرد مناورات تكتيكية مؤقتة للحصول على المزيد من الميزات المادية والتكتيكية لإيران في اللعبة الإقليمية الراهنة!

الأخبار:

كتب/ جلال دويدار – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (رفضنا لعدوانية وتدخلات إيران لا يبرر دعمنـا لهجمـات إسرائيل)

قال فيه: إذا كنا ضد نزعات ايران العدوانية التي تستهدف التدخل والتسلط والهيمنة علي منطقة الشرق الأوسط عامة ومنطقة الخليج خاصة.

فإننا في نفس الوقت يجب ألا ينسينا هذا التوجه ما جسدته وما تجسده اسرائيل من خطر داهم وعدوانية على الحقوق العربية وعلى أمن واستقرار المنطقة وعلى العدالة والشرعية الدولية.

ليس هناك مجال هنا وبتأثير سوء الفهم والتقدير وفي اطار المصالح الضيقة.. ان تتغير المفاهيم تجاه اسرائيل. يأتي ذلك باعتبار أن ايران الأكثر خطورة من هذا الكيان الصهيوني. انه يمارس العدوان بالأمر الواقع لاغتيال الحقوق الفلسطينية والعربية. انه لا يختلف عن ممارسات الدولة الفارسية في التطلعات إلى التوسع والهيمنة.

علينا أن نعرف وندرك ان هذه الهجمات الاسرائيلية الاجرامية لا تستهدف الدفاع عن المصالح والحقوق العربية التي تتعرض للعدوانية الايرانية. ان هدفها تحقيق مصالح اسرائيل غير المشروعة على حساب المصالح العربية. اخشى ما أخشاه ان يؤدي هذا الخلط إلى نسيان ان هذه الدولة لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني العربي. انها ترفض حتى التسوية على اساس حل الدولتين  الذي اقترحته امريكا الدولة الراعية والحامية لوجودها.. لابد أن يكون معلوما انه وبعد اتمام استقرار استيلائها على فلسطين سوف تكون خطوتها الثانية امتداد عدوانها إلى باقي المنطقة العربية.

الوفد:

كتبت/ سناء السعيد – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (في ذكرى النكبة)

قال فيه: غدا سيكون يوما مشهودا في إسرائيل إذ سيشارك وفد أمريكي رئاسي في افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس يترأسه نائب وزير الخارجية، ويضم الوفد سفير أمريكا في إسرائيل ديفيد فريدمان، ووزير الخزانة، ومستشار الرئيس ترامب

وصهره جاريد كوشنر، ومساعدة الرئيس ايفانكا ترامب، بالإضافة إلى مساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات.

تلعب إدارة ترامب دورا تآمريا ضد الفلسطينيين من خلال دعمها الكامل لإسرائيل في ممارساتها سواء بالنسبة لتهويد القدس وطرد المقدسيين بالقوة أو بالنسبة لحصارها الظالم على مليوني فلسطيني في غزة وهو الحصار الذي وصفته المؤسسات الدولية بالعقاب الجماعي والجريمة الكبرى التي ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الانسانية، أو بالنسبة للقتل الممنهج ضد الفلسطينيين. فضلا عن تجاهلها لعدوان اسرائيل المستمر طوال سبعة عقود وسياستها العنصرية وتكثيفها للاستيطان وقضم الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات غير الشرعية، واعتقالها للآلاف بدون محاكمات بمن فيهم أطفال ونساء ومرضى.

وللأسف لم يحرك المجتمع الدولي ساكنا ازاء ما يجرى للفلسطينيين على يد الكيان الصهيوني الغاصب. وكان يتعين عليه

الوقوف إلى جانب فلسطين في الأمم المتحدة والوكالات الدولية وفتح تحقيق في جرائم إسرائيل المستمرة ضد الفلسطينيين.

ولكن هذا لم يحدث ليبقى الحال على ما هو عليه. لقد غدت أمريكا بذلك محامى الشيطان وبالتالي لم تعد وسيطا نزيها أمينا شريفا في عملية السلام. والعاقبة على ترامب الذي بنى مواقفه ومواقف الولايات المتحدة على أساس موقف إسرائيل. إنه عصر ترامب الممهور بالدعم الكامل للكيان الصهيوني الغاصب دون اعتبار لما قد ينجم عن هذا من كوارث.

البوابة:

كتب/ محمد صلاح غازي – صحيفة البوابة – مقال بعنوان ( شواطئ إسـرائيل والسـلام المستحيل “5”)

قال فيه: يتابع المؤرخ الفرنسي البارز هنري لورنس، أستاذ التاريخ المعاصر للعالم العربي بالكوليج دو فرنس، في كتابه الموسوعي مسألة فلسطين: تحاول منظمة التحرير الفلسطينية مواصلة الضغط على إسرائيل، في الخارج. وفى 4 فبراير تنجح قوة خاصة قادمة من لبنان في التسلل إلى إسرائيل وفى قتل جنديين إسرائيليين قبل تصفيتها، لكن هذا يندرج في منطق الملف اللبناني، ويمتنع رابين نفسه عن اعتبار أن له صلة بالانتفاضة. ويُكثر وزير الدفاع الإسرائيلي من التصريحات المتناقضة بشأن منظمة التحرير الفلسطينية، إذ يناوب بين نفى دورها المحرك في الانتفاضة والاعتراف بهذا الدور وتريد منظمة التحرير الفلسطينية شن عملية مثيرة ذات هدف دعائي، إرسال «سفينة عودة» إلى قطاع غزة تُعيدُ لاجئين ومنفيين

فلسطينيين ويجرى تصوير هذا الإرسال في صورة خروج فلسطيني ،وتتمثل مجابهة دبلوماسية أخرى في إغلاق المكتب الفلسطيني لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، تماشيًا مع قرار صادر عن الكونجرس الأمريكي، وترى منظمة الأمم المتحدة أن هذا يتعارض مع الاتفاق الخاص بالمقر، والذى يحدد وضعيته في المدينة الأمريكية.

وتتوصل البلدان الأعضاء إلى عقد الجمعية العامة لبحث الملف، فتجد إسرائيل والولايات المتحدة نفسيهما معزولتين بالكامل عن مختلف الاقتراحات، وترفض منظمة التحرير الفلسطينية إغلاق مكتبها، وتُحالُ المسألة إلى المحاكم الأمريكية التي تحكم لصالح منظمة الأمم المتحدة والفلسطينيين، بعد عدة أسابيع.