إقليم سوريا يقيم مسيرة جماهيرية إحياء للذكرى السبعين للنكبة

32545779_1775519039194996_4378424128378503168_n

فتح نيوز|

“سبعون عاماً وحلم العودة لم ولن يفارقنا”

ضمن مسيرات العودة التي انطلقت من أرض الوطن في الثلاثين من آذار هذا العام، والتي تكللت بمسيرة العودة الكبرى أمس وارتقى خلالها ما يزيد عن 62 شهيدا وأكثر من 3000 جريح برصاص الاحتلال الاسرائيلي على الشريط الحدودي في قطاع غزة، نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم سورية، اليوم الثلاثاء مسيرةً غضب تضامنية مع أهلنا في الوطن في مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينين بريف دمشق.

تقدم المسيرة المسيرة الأخت هدى البدوي أمين سر إقليم سورية والإخوة أعضاء لجنة الإقليم والسفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمناء سر المناطق وأعضاء وكوادر الحركة وممثلين عن فصائل منظمة التحرير  الفلسطينية والصاعقة  وممثل عن حزب البعث العربي الاشتراكي وجمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية وحشد غفير من أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم.

انطلقت المسيرة من أمام مكتب الحركة في المخيم حيث صدحت الحناجر متجولةً في شوارعه معلنةً عن اصرارها على حقها بالعودة وتقرير المصير.

وفي حديث خاص لإعلام فتح أكدت الأخت البدوي بأن حق العودة هو حق مشروع من حقوق شعبنا الفلسطيني.

وأشارت في حديثها بأن فتح ثابتة على الثوابت ولا بديل عن العودة إلا العودة. 

كما نددت بالمجازر الصهيونية الشرسة التي  كانت ومازالت ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني وآخرها المجزرة البشعة التي يرتكبها جنود الإحتلال بحق شعبنا الأعزل في مسيرة العودة الكبرى.

ووجهت البدوي رسالة إلى ترامب وإسرائيل بأنّ هامتنا ستبقى مرفوعة عالياً مهما طال الزمان وأنّ فلسطين للفلسطينين وحدهم ولا بديل عن القدس عاصمة لنا مهما نقلوا من سفارات ووضعوا من صفقات.

من جهته أشاد السفير أنور عبد الهادي بعزيمة الشباب الفلسطيني في مخيمات اللجوء وكل بقاع الأرض وقال أنهم مستعدين أن يزحفوا على بطونهم إلى فلسطين ليكونوا مع أهلنا في الداخل لو أتيحت لهم الفرصة وأن هذا اليوم آتٍ لا محال.

وندد عبد الهادي بنقل المستعمرة الأميريكة إلى القدس وأكد بأن شعب فلسطين لن يرضى إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة  وعاصمتها القدس الشريف.

من هنا من مخيم حمل جرح النكبة على مدار سبعة عقود أراد أبناء الشتات أن يذكروا العالم بتآمرهم وخذلانهم لهذا الشعب وبأنّ عيونهم تشخص كل يوم نحو فلسطين مصممين على المقاومة والتحرير ونيل  حقوقهم المشروعة وأنهم وأبناء وطنهم المحتل جسد واحد مهما بعدت المسافة.