قراءة في الصحف العربية 17 إبريل 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الحياة اللندنية:

– السلطة: “قمة القدس” أغلقت الباب أمام “صفقة القرن”.

اعتبرت السلطة الفلسطينية قرارات القمة العربية في المملكة العربية السعودية إغلاقاً للباب أمام الخطة الأمريكية المسماة “صفقة القرن”، والتي تستثني القدس واللاجئين والحدود من الحل السياسي، وتدعو إلى إقامة علاقات طبيعية بين إسرائيل والدول العربية.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن قرارات القمة، التي أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إطلاق اسم “القدس” عليها، وتخصيص دعم مالي للمدينة المقدسة، أغلقت الباب أمام المساعي الأميركية.

وتتكون الخطة الأميركية للسلام في المنطقة من شقّين، فلسطيني وعربي. ورفض الفلسطينيون الانخراط في أي عملية سياسية على أساسها، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي “القدس عاصمة لإسرائيل” وبدأت إدارته مساعي جدية لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين من خلال تقليص عمل وكالة غوثهم وتشغيلهم (أونروا).

وكان خادم الحرمين الشريفين أعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار للأوقاف الإسلامية في القدس، و50 مليون دولار لـ”أونروا”.

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن “القمة تبنّت بالكامل الموقف الفلسطيني الرافض الخطة الأميركية، والمُطالِب بآلية دولية لرعاية عملية السلام”، كما “تبنّت الرؤية السياسية السلمية التي طرحها عباس (الرئيس محمود) المستندة أساساً إلى مبادرة السلام العربية، والتي تقوم على قرارات الشرعية الدولية”، و”اتخذت قرارات واضحة في شأن القدس واللاجئين، وكانت قمة القدس وفلسطين بامتياز”. وقال إن القمة شكلت لجنة وزارية لتنفيذ القرارات، وتعتزم دعم “أونروا” في حال واصلت أمريكا قطع المساعدات عنها.

الشرق الأوسط:

– في يوم الأسير الفلسطيني… 6500 معتقل بالسجون الإسرائيلية.

قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم (الثلاثاء)، إن إسرائيل تعتقل في سجونها 6500 فلسطيني بينهم 350 طفلاً.

وأضاف النادي في بيان له بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق اليوم، أن من بين المعتقلين «62 امرأة من بينهن 21 أماً و8 فتيات قاصرات، إضافة إلى 6 نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني“.

وقال البيان: “منذ بداية عام 2018 الحالي اعتقلت سلطات الاحتلال 1928 فلسطينياً، وذلك حتى نهاية شهر مارس (آذار) 2018، من بينهم 369 طفلاً و36 امرأة.

وجاء في بيان النادي أن “نحو مليون حالة اعتقال وثقت منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي عام 1948». وأضاف: “كان محمود بكر حجازي الذي اعتقل عام 1965 أول أسير فلسطيني في تاريخ الثورة الفلسطينية، فيما تعتبر فاطمة برناوي التي اعتقلت عام 1967 أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية“.

وينظم الفلسطينيون في هذا اليوم مسيرات في كل المحافظات لإحياء الذكرى التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، لتكون يوم “وفاء للحركة الوطنية الأسيرة في معتقلات الاحتلال”.

الأخبار:

عبدالعال في مجلس النواب : تتضمن رسائل تاريخية ودليل للعمل العربي في المرحلة الراهنة.

وافق مجلس النواب على إحالة كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة العربية في دورتها العادية الأخيرة، إلى لجنة الشئون العربية بالمجلس لدراستها وإعداد تقرير حولها، تمهيدا لعرضه على الجلسة العامة.

وأوضح د. علي عبد العال رئيس المجلس خلال الجلسة، أن إحالة الكلمة إلى اللجنة ينبع من أنه يتضمن عددا من الرسائل المهمة للجميع، وتابع: “نعتبره خطابا تاريخيا موجها للأمة العربية، يصف حالة الوطن العربي الراهنة، وهو بمثابة دليل للعمل العربي في المرحلة الراهنة”. وأشاد اللواء يونس الجاحر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بكلمة الرئيس وأكد أنها كانت موفقة إلى حد كبير، وأشار إلى أن تأكيد الرئيس على حل أزمات الدول العربية في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن يعبر عن تأكيد مصر على ضرورة حماية الأمن القومي العربي من التدخلات الإقليمية التي أثرت بالسلب على كافة الدول العربية.

وأكد اللواء أحمد العوضي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي أن الرئيس السيسي حريص كل الحرص على تعزيز أبعاد الأمن القومي لدول منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز أمن واستقرار شعوبها ، وأشار إلى ان السيسي يبذل قصاري جهده بجميع المحافل الدولية، لإيجاد مخارج وحلول سلمية لكافة الأزمات العربية العالقة، وأضاف أنه لم ولن يتخلى للحظة واحدة عن العروبة، بل كانت هذه القضايا على رأس كل حديث يتحدثه على المستويين الإقليمي والدولي.

ويرى النائب طارق رضوان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن كلمة الرئيس جاءت على قدر عالٍ من القوة والمصارحة.

وأشار إلى أن الرئيس جدد تأكيد موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحقوقه، وهي أولوية دائمة لدى القيادة المصرية على مدار السنوات، مهما حاول البعض إنكار ذلك، وشدد على أن موقف مصر تجاه الأزمة السورية، وما دعا له الرئيس السيسي بشأنها أيضا، هو ما يجب أن تجتمع عليه كل الدول العربية، مع تحييد أي خلافات أو مصالح، لتحقيق مصلحة الشعب السوري الشقيق.

الجمهورية:

– “رسائل السيسي” في قمة “الظهران” للخروج بالمنطقة من أخطر أزماتها.

في كلمته أمام مؤتمر القمة العربية الـ 29 بمدينة الظهران السعودية أول أمس. شخص الرئيس عبدالفتاح السيسي التحديات التي تواجه العالم العربي بكل وضوح وبكلمات قوية لا تقبل التأويل. ولا تحمل معنين..

*وصف الرئيس التحديات التي تواجه العرب اليوم بأنها “غير مسبوقة”.. وحددها بدقة ووضوح شديد وكان منها الشأن الفلسطيني وجاء عنها.

وهناك أيضاً الجرح الفلسطيني النازف. وشهداء فلسطين الذين يسقطون كل يوم… قضية العرب المركزية التي توشك علي الضياع. بين قرارات دولية غير مفعلة. وصراع الأشقاء أصحاب القضية. الذي يستنزف قواهم ومواردهم الضئيلة. ويفتح الباب أمام مَن يريد تكريس واقع الاحتلال والانقسام كأمر واقع. ويسعي لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة.

* وانتقل الرئيس بعد تشخيص المرض العربي إلى تقدم روشتة العلاج للتعافي والخروج من الأزمة وهي. إستراتيجية شاملة للأمن القومي العربي. وأهدافها كالتالي:

1-مواجهة التهديدات الوجودية التي تواجهها الدولة الوطنية في المنطقة العربية.

2-إعادة تأسيس العلاقة مع دول الجوار العربي علي قواعد واضحة. جوهرها احترام استقلال وسيادة وعروبة الدول العربية.

3- الامتناع تماماً عن أي تدخل في الشأن الداخلي للدول العربية.. لقد سبق وطرحت مصر عدداً من المبادرات لبناء استراتيجية فعالة وشاملة للأمن القومي العربي. وتوفير مقومات الدفاع الفعال ضد أي اعتداء أو محاولة للتدخل في الدول العربية..

 وحدد الرئيس نقطة البدء في هذه الاستراتيجية بفلسطين. مؤكداً أن ما قدمه ويقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات على مدار عقود. تضع الضمير الإنساني كله على المحك.. ومن أجل تسوية عادلة وحل عادل للأزمة الفلسطينية وجه الرئيس عدة رسائل هامة للقادة العرب والمجتمع الدولي كالتالي:

1- إن قضية نضال الشعب الفلسطيني ليست قضية العرب وحدهم. ولكنها قضية الحق في مواجهة القوة.

2-  كان مشروع القرار الذي شاركت مصر في إعداده. وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر الماضي بأغلبية 128 دولة. دليلاً جديداً على أن الحق العربي في القدس. هو حق ثابت وأصيل. غير قابل للتحريف أو المصادرة.

3- مازال العرب متمسكين بخيار السلام خياراً استراتيجياً وحيداً.

4-  ما زالت المبادرة العربية للسلام هي الإطار الأنسب لإنهاء الاحتلال. وتجاوز عقود من الصراع الذي أتي على الأخضر واليابس. لتبدأ مرحلة من البناء آن لشعوبنا أن تجني ثمارها.

5- إن على المجتمع الدولي كله مسئولية واضحة لا لبس فيها للوقوف أمام سياسات تكريس الاحتلال. وخلق حقائق جديدة على الأرض. ومحاولة مصادرة الحقوق الفلسطينية في الأراضي المحتلة. وفي القلب منها القدس الشرقية. بل وحتي حرمان الشعب الفلسطيني من أبسط الحقوق والخدمات. عبر الأزمة التي تواجهها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأُونُرْوَا”. نتيجة عدم توفير الأموال الزهيدة التي تحتاجها. لتوفير الحد الأدنى من مقومات البقاء. لخمسة ملايين لاجئ فلسطيني.. وهو أمر يمس بشدة وإجحاف بقطاع واسع من أبناء الشعب الفلسطيني.

6- ما كان للحق الفلسطيني أن يتعرض لأشرس هجمة لمصادرته وإسقاطه. لو لم تكن حالة الانقسام الفلسطيني التي تدخل عقدها الثاني.. وبكل صراحة أقول. لا يجب السماح بأن يكون استمرار الانقسام الفلسطيني. ذريعة لإبقاء واقع الاحتلال.. إن مصر تعمل بكل دأب مع الأشقاء الفلسطينيين. لطي هذه الصفحة الحزينة من تاريخهم. وقد آن الأوان لرأب هذا الصدع غير المبرر. وتجاوز اعتبارات المنافسة الحزبية لصالح إعلاء كلمة الوطن. واستعادة وحدة الصف الفلسطيني. التي هي شرط ضروري لخوض معركة التفاوض والسلام واسترداد الحق.

الوفد:

حقوق النواب: نطالب بتنفيذ بيان قمة الظهران وحماية الفلسطينيين.

وصف النائب علاء عابد رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، البيان الختامي لقمة القدس التي انعقدت في الظهران بالسعودية بـ ” التاريخي”، والمهم هو أن يلتزم الرؤساء والقادة والملوك العرب بتنفيذ توصيات هذه القمة، وفى مقدمتها الوقوف بجانب الشعب الفسطيني لنيل حقوقه المشروعة.

وأيضًا التعهد بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسئولياته لحماية الفلسطينيين، وضرورة استئناف المفاوضات، وشدد على مساندة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطيني، والعمل على دعم الاستراتيجيات لصيانة الأمن القومي العربي، إضافة الى أهمية اليقظة لوقف الأطماع الإقليمية التي تستهدف أراضي الدول العربية، ورفض وإدانة القرار الأمريكي بحق القدس واعتباره باطلاً.

 – رئيس حقوق الإنسان بالنواب: بيان القمة العربية تاريخي.

وصف النائب علاء عابد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار بمجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الانسان بالبرلمان، البيان الختامي للقمة العربية التي استضافتها مدينة الظهران السعودية بـ”التاريخي”، مؤكدًا أن المهم حاليًا هو تنفيذ الرؤساء والقادة والملوك العرب لتوصيات هذه القمة وفى مقدمتها الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، بالإضافة إلى التعهد بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسئولياته لحماية الفلسطينيين، وضرورة استئناف المفاوضات.

وشدد “عابد” على مساندة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطيني، والعمل على دعم الاستراتيجيات لصيانة الأمن القومي العربي إضافة الى أهمية اليقظة لوقف الأطماع الإقليمية التي تستهدف أراضي الدول العربية، ورفض وإدانة القرار الأمريكي بحق القدس واعتباره باطلاً.

الطيب: مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي.

 استقبل الْيَوْمَ الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، سحر الجبوري، رئيس مكتب ارتباط الأونروا بالقاهرة.

وقال الطيب، إن مساعدة اللاجئين الفلسطينيين واجب إنساني وأخلاقي على العالم كله وفي مقدمته الدول العربية، داعيًا إلى عدم الربط بين المساعدات الإنسانية والمواقف السياسية.

 من جانبها، قالت مديرة الأونروا بالقاهرة إن الوكالة تعول على دعم الأزهر الشريف لرسالتها الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، حيث تقدم الوكالة للاجئين حول العالم الخدمات التعليمية والصحية ومختلف أنواع الخدمات الاجتماعية، مشيدة بمواقف الأزهر الشريف تجاه القضايا الإنسانية ودعمه للمحتاجين والمضطهدين واللاجئين حول العالم.

القدس تراث لا ينسى.. ندوة بالأزهر.

 ينظم الأزهر الشريف، بالتعاون مع وزارة الثقافة، اليوم الثلاثاء، ندوة ومعرض وثائق ودوريات بعنوان: (القدس.. تراث لا ينسى)، بحضور الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وحشد من الفاعليات الدينية والثقافية والفكرية.

وتنطلق فعاليات الندوة التاسعة صباحًا، بمركز الأزهر للمؤتمرات- مدينة نصر، في إطار إعلان الأزهر الشريف عام 2018 عامًا للقدس، واحتفال الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية باليوم العالمي للتراث.

الدستور:

السفارة الفلسطينية بالقاهرة تحيى يوم الأسير الفلسطيني.

تحيي السفارة الفلسطينية بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، يوم الأسير الفلسطيني تحت شعار “الحرية لأسرانا البواسل ولأسيراتنا الماجدات.. عاشت فلسطين حرة عربية“.

ودعت السفارة كافة القيادات السياسية والإعلامية لحضور الفعالية، التي تقام تحت رعاية السفير الفلسطيني دياب اللوح، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

البوابة:

أمين مساعد الجامعة العربية: موقف قمة الظهران من “القدس” إيجابي.

قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية: إن القمة العربية الـ٢٩، التي اختتمت أعمالها الأحد، بمدينة الظهران السعودية، حققت أهدافها في وضع الموقف العربي أمام العالم بالشكل المطلوب سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، التي لا تزال قضية العرب المركزية، كما وصفها الأمين العام للجامعة، أحمد أبوالغيط، أو القضايا الأخرى وأهمها التدخلات في الشأن العربي.

وأكد “زكي”، في تصريحات للوفد الإعلامي للجامعة العربية، الموفد لتغطية أعمال قمة الظهران، يوم الإثنين، أن تسمية القمة باسم “قمة القدس”، وما خرجت به من قرارات في القضية، تعتبر موقفًا في غاية الإيجابية، في ضوء ما كان يردده البعض بشأن تراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية.

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

عريقات: اجتماع موسع بين عباس والسيسي على هامش القمة العربية.

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن اجتماعا موسعا عقد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره عبدالفتاح السيسي جرى خلاله التأكيد على مواصلة الجهود المصرية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية.

وأضاف: “كون ذلك مصلحة وطنية لشعبنا لتفويت الفرصة أمام الإدارة الأمريكية وإسرائيل باعتباره ثغرة لتفتيت الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته“.

وجاء اللقاء على هامش أعمال القمة العربية التي عقدت في المملكة العربية السعودية واختتمت أعمالها أمس.

المقالات:

الحياة اللندنية:

كتب/ وسام فتحي زغبر – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (سنة على مجزرة دير ياسين والمجرم بلا عقاب)

قال فيه: سبعون عاماً مرت على مجزرة قرية دير ياسين التي تعود إلى 9 نيسان (أبريل) 1948. ذاك اليوم الذي ارتكبت فيه المنظمات اليهودية، ومنها «أرغون» (القومية العسكرية) و «شتيرن»، ومنظمة «هاغاناه» (الذراع المسلح الرئيسي للحركة الصهيونية والوكالة اليهودية) عملاً وحشياً باقتحامها تلك القرية الفلسطينية غرب مدينة القدس وقتلت حوالى 350 من سكانها العزل بدم بارد، وجلّهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

مجزرة دير ياسين وقعت بعد توقيع اتفاق سلام بين رؤساء المستوطنات اليهودية وأهالي قرية دير ياسين، حيث تشير الوقائع إلى أن دير ياسين لم يكن لها شأن في محاربة المنظمات اليهودية، بل إن سكانها منعوا المتطوعين العرب من استخدام أراضيهم لشن هجمات على قواعد يهودية قريبة من القرية.

هذه المجزرة الرهيبة وسواها لعبت دوراً مؤثراً في هجرة الفلسطينيين من مناطقهم ونزوحهم إلى مناطق أخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة، لما سببته من رعب عند السكان.

ما أشبه اليوم بالبارحة، قادة العدو الصهيوني يتبجحون بعزمهم على مواصلة عمليات القتل العشوائي ضد المدنيين العزل في مسيرات العودة ويوم الأرض السلمية في قطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 30 مدنياً فلسطينياً وإصابة الآلاف جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النيران بالذخيرة الحية والرصاص المطاطي. وقد أقر مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية أن «العنف ضد المدنيين في ظل وضع كالسائد في غزة قد يشكل جرائم بموجب نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية».

المطلوب اليوم من القيادة الفلسطينية الرسمية، اغتنام هذه الفرصة الثمينة التي يوفرها بيان محكمة الجنايات الدولية، والتقدم بشكل رسمي، بشكاوى إلى المدعي العام في جنيف، لإحالة جرائم الاحتلال التي باتت منظورة إلى المحاكمة، ومساءلة كبار المسؤولين الإسرائيليين عما ارتكبوه بحق شعبنا الفلسطيني من جرائم.

على القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية في م.ت.ف، تجاوز عرقلة الولايات المتحدة لأعمال مجلس الأمن الدولي، ونقل اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في جرائم الاحتلال في غزة، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومغادرة سياسة التسويف والرهان على مفاوضات عبثية أثبتت فشلها، لمصلحة سياسة عملية تخدم قضية شعبنا وحقوقه الوطنية، وتنزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي، وتعمّق عزلة إسرائيل والولايات المتحدة في المنظمة الدولية.

كتب/ رائد محمد الدبعي  – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (الكاوتشوك الثائر وطبقة الأوزون)

قال فيه: المقدرة على الحياة في غزة، خلال العقد المنصرم، بحدها ذاتها فعل خارق للطبيعة. والمقدرة على الابتسام في ظل تراكم كل مقومات الإحباط واليأس في غزة، هي فعل استثنائي. ومحاولة اختطاف لحظات فرح من أنياب المحتلين، أو التجرؤ بالإجهار بحق أطفال غزة بامتلاك حياة كالحياة هي اختراق لكل الحدود، واجتراح لمعجزة تكاد تلامس معجزات المسيح عليه السلام.

جماهير شعبنا في غزة أسقطوا كل المسلمات الكلاسيكية الموروثة منذ عصر السلاطين، وأثبتوا أن الفلسطيني، وفي أوج الجوع، لا يستجدي خبزاً، فحياته ليست مخبزاً لا يعرف سوى رائحة الطحين، بل هي الحرية التي تتفجر من بين أناملها رائحة البنفسج والياسمين، وتنبعث من خصال شعرها خيوط الشمس. غزة أعلنت أنها راية متعبة لكنها خفاقة، وسفينة مرهقة، لا تحيد عن درب العودة إلى الوطن المشتهى. في غزة، رأينا فلسطين في جفون الصبايا، وفي صدور الشهداء النازفين حرية ونصراً. غزة اليوم ترسم وجهها، رافضة كل عمليات التجميل، واللوحات الزيتية للرسامين، وترفض أن يكون وجعها لوحة فنية في أحد المتاحف الكبرى. غزة اليوم تفتح دفاترها القديمة، وتعيد ذاكرة البدايات، وتنتفض في وجه الطاعون.

غزة اليوم تحرج الضمير العالمي، وتضع العالم أجمع أمام تحد أخلاقي جديد، فها هم مئات آلاف المواطنين، يسطرون نموذجاً في المقاومة السلمية الحضارية، من دون طلقة واحدة، ويصرخون بملء الصوت: حرية، عودة، كرامة إنسانية، فيقابلون بالنار والرصاص، إلا أن صوتهم قوبل بقلوب صماء، ونفاق دولي غير مسبوق، فما يسطّره أبناء شعبنا في غزة اليوم لا يقل عما سطّره شباب مصر، واليمن، وسورية، وليبيا قبل سبعة أعوام، إلا أن رائحة الدولار انتصرت على وجع الغزيين وحناجرهم الصارخة.

ولنتذكر قول محمود درويش: “لأن الزمن في غـزة شيء آخر”. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً، إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل، ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة، الزمن هناك‏‏ لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة، ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو، ليس الزمن‏‏ في غـزة اســـترخاء‏‏ ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة، لأن القيم في غـزة تختلف، القيمة الوحيدة للإنسان‏‏ المحتل هي مدى مقاومته الاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.

أخيراً، في غزة حيث رضينا أن يكون اللامنطق هو المنطق، علينا أن نتوقف عن مساءلة الناس بمنطق المنطق.

الشرق الأوسط:

كتب/ د. شملان يوسف العيسى – صحيفة الشرق الأوسط – مقال بعنوان (يوم الأرض)

قال فيه: المظاهرات الفلسطينية ليست وليدة الساعة، فهي ذكرى سنوية مضى عليها أكثر من أربعين عاماً، حيث يصر الفلسطينيون داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها على التظاهر في ذكرى يوم الأرض وقد أطلقوا على مسيرة هذا العام مسيرة “العودة الكبرى.

تأخذ مظاهرات الشعب الفلسطيني معنى آخر هذا العام، خصوصاً أن هنالك شعوراً لديهم بأن هناك محاولات جادة لتصفية قضيتهم….. وقد بدأت بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في شهر مايو (أيار) القادم (يوم النكبة)...

ما هي خيارات الفلسطينيين… وهل هناك جدوى من استمرار الاحتجاجات ومقتل الشبان الفلسطينيين؟

ردود الفعل العربية انقسمت إلى ثلاث فئات؛ الفئة الأولى فضلت الدعوة للتهدئة، أما الفئة الثانية فقد التزمت الصمت المطبق حيال ما يجري في غزة. أما الفئة الثالثة فقد اكتفت بإصدار البيانات التي تندد بعدوان إسرائيل واستعمالها العنف ضد الفلسطينيين.

المنظمات الحقوقية الدولية، ومنها منظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش”، انتقدت لجوء إسرائيل إلى إطلاق النار الحي والمطاطي على المتظاهرين الفلسطينيين.

المؤيدون للمظاهرات والاحتجاجات السلمية في غزة يرون أن المظاهرات والاحتجاجات في يوم الأرض ما هي إلا تأكيد للشعب الفلسطيني بحق العودة حتى لا تنسى الأجيال الجديدة قضية شعبهم وحقهم التاريخي في البقاء فيها، فالفلسطينيون اليوم يواجهون عدواً استبدادياً فاشياً يصادر أراضيهم ويحرمهم مما تبقى من فلسطين التاريخية.

القرار الأمريكي بتهويد القدس بدد كل الآمال في تحقيق السلام من خلال مفهوم الدولتين.

استمرار الاحتجاجات الفلسطينية قد يصبح أكثر دموية إذا استمرت إسرائيل في سياسة القتل، وهذا حتماً سيثير الشارع العربي والإسلامي ويؤدي بالتأكيد إلى وقف كل المحاولات التي تبذلها الولايات المتحدة لفرض صفقتها حيال القضية الفلسطينية، ويبقى السؤال: هل بمقدور الدول العربية الكبرى التأثير في مجريات هذه المواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كتب/ فؤاد مطر – صحيفة الشرق الأوسط – مقال بعنوان (استضافها عادية… وجعلها استثنائية)

قال فيه: تأسيساً على هذه النظرة الثاقبة، رأيْنا الملك سلمان لا يكتفي بإطلاق خير تسمية على الجمع العربي التاسع والعشرين، وهي “قمة القدس”، وإنما يقول “القاصي”، أي الإدارة الأمريكية وسائر حلفائها الأوروبيين، بمَن فيهم الرئيس الروسي الممعن إيذاءً للشعب السوري، و”الداني” إيران التي يحتار المرء في أمر خروجها عن أصول الجيرة، وعدم توظيفها الموضوع الفلسطيني، وبعض القيادات الفلسطينية، بما يجعل وحدة الموقف متيسرة الحل المتوازن بعيد المنال: “إن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين” و”إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأُولى، وستظل كذلك حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”، و”إننا إذ نجدد التعبير عن استنكارنا ورفْضنا لقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بالقدس، فإننا ننوه ونشيد بالإجماع الدولي الرافض له، ونؤكد على أن القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية”. هذا إلى جانب الرد على الاجتهادات الأمريكية – الإسرائيلية في شأن المسجد الأقصى، بدعم الأوقاف الإسلامية في القدس بمائة وخمسين مليون دولار، وتعويض وكالة الإغاثة (الأونروا) بخمسين مليون دولار، رداً على الإلغاء الأمريكي للمعونة ذات الطابع الإنساني. ومثل هذا الاستنكار بالمفردات التي وردت، يؤسس لوقفة، وربما لموقف آت لا ريب فيه.

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (ملاحظات على القمة)

قال فيه: الآن.. وقد انتهت أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، والتي أطلق عليها “قمة القدس”، وتم إصدار البيان الختامي للقمة وكذلك إعلان الظهران،..، هناك بعض الملاحظات اللافتة للانتباه تستحق الرصد والتسجيل، نظرا لما لها من دلالة وما تحمله من معنى.

أما الإنجاز الذي يجب ألا يغفل للقمة فهو أنها خيبت أمل الكثيرين من أعداء الأمة العربية، الذين تصوروا أنها لن تستطيع أن توفي القضية الفلسطينية حقها، وأنها لن تستطيع أن تقف ضد التيار الأمريكي الشديد المندفع في انحيازه الأحمق للكيان الصهيوني العدواني والمحتل،..، ولكن القمة كانت واضحة كل الوضوح في الوقوف مع القضية الفلسطينية ودعمها للشعب الفلسطيني.

وقد تجلي ذلك في إطلاق اسم القدس على القمة، والتأكيد بقوة على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية، والالتزام الشديد بالهوية العربية للقدس الشرقية وبأنها عاصمة دولة فلسطين،..، والرفض القاطع للاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية ورفض القرار الأمريكي غير الشرعي في هذا الخصوص.

الجمهورية:

نشرت الجمهورية تقول تحت عنوان (القدس.. في القلب)

تظل القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى حتى يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ويظل أيضا القرار الأمريكي بنقل سفارته إلى القدس.. مرفوضاً بصورة قاطعة.. من المجتمع الدولي بأكمله فالقدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية.. ولعل إعلان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال القمة العربية التاسعة والعشرين بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران عن تسمية القمة العربية بـ “قمة القدس”.. يؤكد أن القدس في قلب كل عربي.. وان القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة الأولويات والاهتمامات.

ان دعم الشعب الفلسطيني في قضيته بات أمراً ضرورياً.. وأن وحدة الصف الفلسطيني هدف لا يقبل التسويف.. فالقدس تتعرض لهجمة استيطانية غير مسبوقة من الاحتلال الاسرائيلي وأن عمليات التهويد والتهجير تتطلب موقفاً عربياً موحداً.. وموقفاً دوليا ينتصر للحقوق التاريخية والإنسانية للشعب الفلسطيني.

إننا جميعاً جسد واحد إذا تألمت القدس أنّت القاهرة وإذا جُرحت دمشق نزفت القاهرة.. إن وحدة الصف هي قوتنا.

الوطن:

كتب/ عماد الدين أديب – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (السيسي “طلع صح”)

قال فيه: كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة العربية بالسعودية كانت مباشرة دقيقة، والأهم -هذه المرة- أنها تأتى من خلال “مصداقية مؤكدة” أثبتتها التجارب بأن رؤية مصر للأمن القومي العربي خلال فترة حكم الرئيس السيسي كانت صحيحة تماماً.

وثبت للجميع أن سياسة مصر في تحقيق التقارب بين الفصائل الفلسطينية التي أدمنت الخلاف والصراع فيما بينها هي حجر الأساس لإمكانية وجود شريك فلسطيني متماسك داخلياً يمكن القبول به كمفاوض حقيقي لاستعادة ما تبقّى من أراضي فلسطين المحتلة.

يجب أن لا نُستدرج إلى منطق الجنون والانتقام ورهن سيادتنا وإرادتنا للكبار مهما كان الثمن.

حكمة إدارة الأزمات في زمن الفوضى والميليشيات والإرهاب هي الحل.