قراءة في الصحف العربية 1 إبريل/ نيسان 2018

images110

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الحياة:

– ليبرمان يرفض التحقيق في أحداث غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن.

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم (الأحد) المطالب بإجراء تحقيق في قتل الجيش 16 فلسطينياً خلال تظاهرة شابتها أعمال عنف يوم الجمعة عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، فيما عرقلت الولايات المتحدة أمس صدور بيان عن مجلس الأمن يدعو إلى ضبط النفس وإجراء تحقيق مستقل، بحسب ما أفاد ديبلوماسيون.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تحقيق مستقل في القتل. وكررت دعوته مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، و”منظمة العفو الدولية” وزعيمة حزب “ميرتس” الإسرائيلي المعارض اليساري تامار زاندبرغ.

الشرق الأوسط:

– حداد فلسطيني على ضحايا “يوم الأرض”.

تزامناً مع حداد وطني عام أمس شمل كل المؤسسات الحكومية والتجارية في قطاع غزة والضفة الغربية، شيع الآلاف من الفلسطينيين جثامين عدد من الذين سقطوا أول من أمس في مواجهات مع جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة.

وتوافد أمس، لليوم الثاني على التوالي، المئات إلى خيام العودة التي نصبت على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع. فيما أصيب أكثر من 20 شاباً بجروح متفاوتة إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي تجاههم بزريعة اقترابهم من السياج الأمني. وقالت مصادر طبية فلسطينية لـ”الشرق الأوسط”، إن أربعة شبان أصيبوا شرق بلدة جباليا شمال القطاع، فيما أصيب أربعة آخرون شرق خان يونس وستة شرق رفح جنوب القطاع، وآخرون أصيبوا شرق مدينة غزة ومخيم البريج وسط القطاع.

الجمهورية:

– السفير الفلسطيني لـ “الجمهورية”: عبرنا بسلمية وإسرائيل واجهتنا بالقوة الغاشمة.

أكد دياب اللوح السفير الفلسطيني بالقاهرة علي تمسك الشعب الفلسطيني في الحفاظ علي أرضه وبقائه في الوجود حتي يحصل على حق تقرير مصيره وفق ما نصت عليه الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. أشار إلي أن كل الخيارات مطروحة أمام القيادات الفلسطينية والشعب الفلسطيني وأن ما تقوم به إسرائيل من ممارسات عدوانية وسياسات قمعية لن يثنينا عن مواصلة النضال حتي حصولنا علي حقوقنا المشروعة.

أضاف السفير الفلسطيني في تصريحات خاصة لـ “الجمهورية”: أن الجماهير الفلسطينية التي خرجت في غزة ومدن الضفة الغربية والداخل 48 لإحياء الذكري 42 في يوم الأرض رافعة شعار السلمية وعبرت عن مطالبها في شكل حضاري لكن كان رد الفعل الإسرائيلي عنيفاً ما خلف عشرات الشهداء ومئات الجرحى وهذا يبرهن علي أن القلب الفلسطيني مازال ينبض ولن يترك أرضه.

أشار إلي أن فشل مجلس الأمن في إصدار قرار بالأمس بسبب اعتراض الولايات المتحدة الأمريكية كان متوقعاً فهذه ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة وكشف عن وجه أمريكا فهي دائماً تعترض علي أي قرار يدين إسرائيل وأخرجت نفسها من دور الوسيط النزيه الذي يرعي السلام في منطقة الشرق الأوسط.

قال: إننا سنطرق كافة الأبواب السياسية والقانونية لفضح إسرائيل وعزلها سياسياً فأحرار العالم كلهم معنا حيث أصدرت أمس العديد من دول العالم إدانات لهذه المجزرة البشعة مناشداً المجتمع الدولي تحمل مسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني.

الوفد:

– فيديو.. فتح: ربط الانقسام مع حماس بتعثر القضية الفلسطينية “شماعة”.

قال السفير حازم أبو شنب المتحدث باسم حركة فتح، إن الفلسطينيين موجودون على أرضهم للدفاع عنها ويمارسون نفس الممارسات ضد الاحتلال والظلم والقهر.

وأضاف في مداخلة هاتفية على فضائية “أون لايف” ببرنامج “صباح أون” يوم السبت-، أن كل فلسطيني يرى نفسه شهيدًا، ولكن ينتظر دوره في سبيل الوطن.

وأكد أن التعويل على الانقسام بين فتح وحماس أنها سبب تعثر حل القضية الفلسطينية مجرد “شماعة”، لافتا إلى أن الأمة العربية منشغلة بحروبها وتناست واجبها الشرعي في الدفاع عن القدس.

مصطفى الفقي يستنكر الاعتداء الصهيوني على الشعب الفلسطيني في ذكرى “يوم الأرض”

لم يستطع الدكتور مصطفى الفقي أن يمر  ما قام به الكيان الصهيوني من اعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل في ذكرى الاحتفال بيوم الأرض، إلا ويسجل موقفه كمثقف عربي كبير أولاً وصاحب خبرة دبلوماسية لا يستهان بها،  مؤكدا أن ما حدث هو أمر جلل. فكلما حاولنا أن نحسن من فرص السلام تأتى إسرائيل كعادتها وترتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الإسرائيليين دأبوا كعادتهم على سفك الدماء وهدم المنازل ولم نكن نتصور أن يحدث ما حدث أمس تجاه الشعب الفلسطيني.

جاءت تصريحات الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، أثناء افتتاحه  معرض مكتبة الإسكندرية، أمس السبت، في نسخته الجديدة بمشاركة متميزة للمملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية بالإضافة إلى الأزهر الشريف، بحضور الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، والدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف والدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب وهيفاء أبو غزالة، مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور خالد حلبي، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات، كامل عبد الجليل، رئيس  مكتبة الكويت الوطنية.

الشروق:

– قنصلية فلسطين بالإسكندرية تحتفل بـ”يوم الأرض”.

نظمت القنصلية العامة لدولة فلسطين بالإسكندرية، السبت، حفلا بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني بمكتبة الإسكندرية، بحضور المحافظ محمد سلطان، واللواء علي عادل عشماوي، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، ود. إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، وعدد من السفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية.

وفي بداية الحفل، وقف الحضور دقيقة حدادا وتخليدا لذكرى شهداء الأمة العربية، عقب السلام الجمهوري لكلا البلدين المصري والفلسطيني.

وقدم السفير حسام الدباس، قنصل عام فلسطين بالإسكندرية، التحية لكل من وقف بجوار القضية الفلسطينية، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتا إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن القدس عاصمة لإسرائيل لن بغير من الأمر شيئا.

يشار إلى أن “يوم الأرض” يعود إلى الأحداث في عام 1976، بعد مصادرة قوات الاحتلال آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة.

الدستور:

– السفارة الفلسطينية بالقاهرة تنكس علمها وتدين وحشية الاحتلال.

أعلنت السفارة الفلسطينية بالقاهرة، عن إدانتها جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ضد الشعب الفلسطيني وذلك على خلفية سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى ضمن مسيرة العودة الكبرى.

ونعى دياب اللوح، السفير الفلسطيني بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، شهداء يوم الأرض، الذين ارتقوا في مسيرات إحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة يوم أمس.

وقال اللوح في بيان للسفارة: “ننحني إكبارًا وإجلالا لأرواح شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن، أولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل التراب الوطني المقدس، وأملًا في حياة أكثر عدلًا للأجيال اللاحقة”، وذلك حسب ما نشرت وكالة معا الفلسطينية.

وأشارت السفارة إلى تنكيس الأعلام الفلسطينية على مقار السفارة والمندوبية بالقاهرة، باعتبار يوم السبت يوم حداد وطني على أرواح شهداء الأرض الذين ارتقوا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.

كما أدانت السفارة المجزرة الوحشية التي نفذتها قوات الاحتلال، واصفة إياها بالجريمة النكراء، والتي تتطلب أن يتحمل المجتمع الدولي مسئولياته أمام ممارسات الترهيب والتهجير والقتل والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

– تسمية شارع “السفارة الإسرائيلية” في هولندا بـ”عهد التميمي” (صور).

تداول عدد كبير من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء تشير إلى اتخاذ هولندا قرارا بتغيير اسم شوارع عديدة، خاصة الموجود فيها البرلمان والسفارة الإسرائيلية إلى اسم عهد التميمي.

ووجهت محكمة الاحتلال تهمة الاعتداء والضرب و11 تهمة أخرى للتميمي، بناء على تسجيل فيديو يدين الفتاة بتهمة الاعتداء على جنود إسرائيليين أمام منزلها في بلدة النبي صالح شمال رام الله.

ونشر موقع “هولندا بالعربي” حقيقة تغيير أسماء شوارع عديدة في هولندا باسم عهد التميمي، بتأكيده أن تلك “اللافتات رمزية” فقط.

وقال الموقع: “وضع ناشطون مجموعة من اللافتات الرمزية باسم الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، فوق أسماء عدد من الشوارع في مدن هولندية عديدة”.

وتابع: “وضعت اللافتات أمام ساحة البرلمان الهولندي في دينهاخ، وأمام مدخل السفارة الإسرائيلية في أمستردام وروتردام”.

البوابة نيوز:

– الحرازين: الإدارة الأميركية تمنح إسرائيل غطاءً لمواصلة جرائمها بحق الفلسطينيين.

اتهم القيادي بحركة فتح والمحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور جهاد الحرازين، الإدارة الأميركية بالوقوف في مواجهة الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ومواصلتها دعم دولة الاحتلال الاسرائيلي في المحافل الدولية.

وقال الحرازين في تصريحات خاصة لـ”البوابة نيوز”، إن واشنطن عملت على إفشال الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلس الأمن الخاص بمناقشة الجريمة الاسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين العزل أثناء مسيرة العودة الكبرى والتي أدت إلى استشهاد 16 شهيدا واصابة أكثر من 1500 جريح.

وطالب الحرازين بتحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وثني الولايات المتحدة عن مواصلة دعمها وانحيازها لصالح دولة الاحتلال.

– الشعب الفلسطيني يشيع شهداء الأرض.. “أبوالغيط” يحذر من انفجار الأوضاع.. و”السلمي”: يعكس الإفلاس السياسي والأخلاقي لإسرائيل.

حمل أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن استشهاد ١٦ فلسطينيا وإصابة أكثر من ١٥٠٠ آخرين، في مسيرات العودة الكبرى التي دعت لها القوى الوطنية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، مؤكدا أن الترهيب لن يؤدى إلى قمع الفلسطينيين، بل سيقود في النهاية إلى انفجار الوضع على نحو ما جرى.

من جانبه أكد الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن يوم الأرض يُجسد لدى الفلسطينيين معنى التمسك بالهوية وبالوطن مهما طال الاحتلال، وأن تصدى إسرائيل للمُظاهرات بمثل هذا العنف السافر لا يعكس سوى الإفلاس السياسي والأخلاقي.

بينما أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمى رئيس البرلمان العربي بشدة ما قامت به القوة القائمة بالاحتلال «إسرائيل» من قمع وحشى تجاه المظاهرات التي انطلقت في قطاع غزة لإحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض الأمر الذى أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

– الأحد.. مباحثات مصرية أردنية في القاهرة.

يعقد سامح شكري وزيـر الخارجية الأحد، جلسة مباحثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي الذي يجري زيارة إلى القاهرة.

ومن المنتظر أن تتناول المباحثات – التي تعقد بمقر وزارة الخارجية – العلاقات المصرية الأردنية المتميزة وسبل تعزيزها في شتى المجالات إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك ومن بينها ما يتعلق بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما يعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام الاجتماع.

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

– منظمة التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المستمرة على المدنيين.

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة العدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين العزل أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية تخليدًا لـ”يوم الأرض”، ما أدى إلى سقوط أكثر من 16 شهيدًا وجرح أكثر من 1400 مواطن فلسطيني، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يشكل إرهاب دولة وجريمة تستدعي التحقيق والمحاسبة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم أن الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف العثيمين حمل ، في بيان صادر عن المنظمة ، إسرائيل المسئولية الكاملة عن تبعات استمرار وتصاعد عدوانها وجرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني ، داعيًا مجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذا العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحمل إسرائيل على الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

وجدد الأمين العام التأكيد على ضرورة انخراط المجتمع الدولي في رعاية مسار سياسي يفضي إلى تحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين.

المقالات:

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (العالم.. وجرائم إسرائيل)

قال فيه: مرة أخرى، وبالقطع لن تكون الأخيرة، يقف العالم عاجزا عن التحرك الإيجابي والفاعل، لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم والمتكرر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومرة أخرى يكون الموقف الرسمي الذي تتخذه القوى العظمي في عالم اليوم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، التي تدعي الدفاع عن حرية الشعوب وحقوق الإنسان، هو الصمت المخزي على جرائم القتل والعنف اللا إنساني التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

ووسط استمرار العنف والعدوان الاسرائيلي وتصاعده واستمرار سقوط الشهداء والمصابين، اكتفت  المنظمات الدولية بمناشدة الأطراف التهدئة وعدم التصعيد، دون اتخاذ قرار دولي ملزم ورادع للمحتل الإسرائيلي، الذي يتمتع بحماية وتشجيع القوي العظمي وصمت بقية القوي على جرائمها المستمرة.

وخلال ذلك رأينا الرئيس الفلسطيني أبومازن يعلن الحداد الوطني، ويطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن التدخل لمعاقبة اسرائيل ويناشد المجتمع الدولي التحرك لوقف المجزرة،..، بينما رأينا قادة حماس يؤكدون علي استمرار المسيرات والمواجهات،..، ورأينا أيضا إدانات واستنكارات عربية.. دون جدوى ودون تحرك أو استجابة من أحد.

وكل هذا متوقع، ولا شيء يمكن توقعه خلاف ذلك، في ظل الخلافات والانقسامات الفلسطينية، والضعف والتشتت العربي،..، وفي ظل عالم مات ضميره، ولا يعترف بغير القوة وسيلة للتعامل ولغة للحوار،…، ودعونا نعترف بالحقيقة الواضحة والمؤكدة بأن الحق يحتاج دائما إلى قوة تحميه وتحافظ عليه وتعيده إلى أصحابه.

كتب/ جلال عارف  – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (جنون الخائفين..!!)

قال فيه: منذ انطلق يوم الأرض في فلسطين قبل اثنين وأربعين عاماً، وهو يمثل مصدر ازعاج للاحتلال الصهيوني. لم يكن الفلسطينيون -طوال هذه السنوات- يخرجون بالسلاح، بل كانوا يخرجون مسالمين، يزرعون شجرات الزيتون في أرضهم التي تبقت في أيديهم، وينتظرون يوماً تعود فيه الأرض السليبة والمحتلة إلى أصحابها الحقيقيين .

هذا العام.. لم يختلف الوضع، ولكن تغيرت الظروف..!! خرج عشرات الآلاف مسالمين كعادتهم. لكن الصهاينة كانوا يدركون أن هذه “السلمية” هي الخطر عليهم.. وأن الأرض ستظل جوهر الصراع. وأن الحديث عن “العودة” لا ينبغي أن يصل إلى أسماعهم في زمن الاستيطان!! كان الصهاينة يدركون أن المسيرة في “يوم الأرض” هذا العام تختلف. إنها البداية لسلسلة من المظاهرات السلمية يطمح الفلسطينيون في أن  تتوج بـ”يوم العودة” حين يحتشد مئات الألوف منهم في ذكري النكبة في منتصف مايو بالقرب من الحدود مع إسرائيل، في تأكيد حاسم فإن العودة للوطن ستظل حقهم المشروع حتي يتحقق .

كان هذا هو الرد علي قرار ترامب حول القدس الذي لم يعترف به أحد يعتد به في العالم كله “مع الاعتذار لماكرونيزيا العظمي أعظم حلفاء ترامب وإسرائيل” وكان هذا هو الرد على السخافات الأمريكية حول شطب “حق العودة” من أي مفاوضات لإقرار السلام!! وكان هذا هو التعبير عن التمسك بعدم شرعية الاستيطان مهما طال الزمن !!

يعرف شعب فلسطين جيداً أن الطريق من “يوم الأرض” إلى “يوم العودة” سيكون ساحة للصراع بين الباطل المسلح، وبين الحق الأعزل. يسقط الشهداء فتنبت الأرض أشجار الحرية أو يتحول الوطن اللاجئ إلى الوطن المنصور .

كتب/ أسامة عجاج – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (كلنا أبو مازن..!)

قال فيه: عندما يتعلق الامر بمخطط بدأ لاغتيال قائد عربي بوزن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فعلي الجميع ان يتناسى اي تحفظات علي سياساته وقراراته، لنصبح كلنا الرئيس ابو مازن، وهو يواجه اخطر مرحلة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، في محاولة جديدة لدفن القضية، وفقا لرؤية ترامب ونتنياهو، فيما يسمي “صفقة القرن”.

ابومازن يتم عقابه، والبحث في آليات ووسائل إزاحته لعدة اسباب، في مقدمتها أنه خيب ظن تل ابيب وواشنطن، التي سعت لان يكون خليفة لعرفات، رئيسا للوزراء ثم رئيسا للسلطة، بعد وفاة أبوعمار الغامضة، وتصورت انه سيكون “طيعا” ويستجيب لكل ما رفضه ابو عمار، فإذا به علي نفس الموقف تجاه كافة القضايا، القدس والاستيطان. دخل في العديد من جولات التفاوض مع الاسرائيليين، وبرعاية أمريكية، ولكن مواقفه ظلت علي حالها، وبعد ان اكتشف ان تل ابيب تدير المفاوضات، دون اي نية في التوصل إلي نتائج لها، أعلن وقف التفاوض، وطرح مطالب تبدو عادلة، منها تحديد أسس للمباحثات، واطار زمني لها، حتى لا تتحول إلى استهلاك للوقت.

ابو مازن يتم عقابه، على موقفه من قرار الرئيس الأمريكي رونالد ترامب، بنقل السفارة الامريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة اسرائيل، الذي لم يكتف برفضه، بل قاد العالم لمواقف شبه موحدة، من اعتبار القرار معدوما.

بعد ان فقدت واشنطن دورها كراع نزيه للعملية، كما قاوم ابو مازن كل الضغوط التي مورست عليه من قبل جهات دولية وعربية، بخصوص استئناف المفاوضات مع إسرائيل، بجهد أمريكي.

ابو مازن يتم عقابه، على موقفه من إجهاض محاولات واشنطن طرح ما أصبح متعارفا عليه “صفقة القرن”، التي تم الإعداد لها في سرية تامة، في أضابير الادارة الأمريكية، بالتنسيق مع تل ابيب، وتتضمن إقامة “مسخ” دولة فلسطينية؟ علي قطاع غزة ونصف مساحة الضفة، والبحث عن عاصمة جديدة للفلسطينيين في أبوديس بدلا عن القدس، بعد ان ادركت واشنطن عدم قدرتها على تمرير مشروع تبادل الاراضي بين الطرفين العربي والإسرائيلي، لقد بذلت الادارة الامريكية جهودا جبارة، ومارست ضغوطا شديدة، شارك فيها قيادات من دول مهمة، استخدمت الوعود والوعيد للقبول بالصفقة، بعد عرضها عليه في تجسيد واضح لقوة اصحاب الحق.

ويبقى من المهم في تلك الفترة العصيبة، تجاوز الخلافات الفلسطينية، والمؤشرات مطمئنة في هذا المجال؟ بعد دعم ابو مازن لمسيرة العودة الكبرى، في قطاع غزة ويوم الارض.

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (إسرائيل النازية)

قال فيه: ارتكبت إسرائيل النازية في القرن الحادي والعشرين ضد الشعب الفلسطيني جرائم وحشية لم يرتكبها عتاة المجرمين من النازيين في القرن الماضي. إذ تفنن النازيون الإسرائيليون في أدوات قتل واستهداف آلاف الفلسطينيين العزل باستخدام طائرات بدون طيار تقذفهم بالغازات المسيلة للدموع وفرق قناصة تتعمد اطلاق الرصاص الحي على عيون الفلسطينيين من الشباب والأطفال والنساء الذين احتشدوا في ذكرى يوم الأرض يؤكدون حقهم المشروع في الحرية والخلاص من الاحتلال واستعادة أراضيهم وممتلكاتهم المغتصبة بواسطة الجماعات الصهيونية من المجرمين والسفاحين وتواطؤ سافر من دول الغرب الاستعماري وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تتشدق بأنها زعيمة العالم الحر وتستخدم شعارات نبيلة مثل الحرية للشعوب وحقوق الأنساب غطاء لمخططاتها العدوانية الشريرة للهيمنة على العالم. في حين تعطي لإسرائيل ما يمكنها من قمع الشعب الفلسطيني وتفريق الشعوب العربية وتبديد قواها في حروب أهلية وصراعات داخلية مخططة أمريكيا ممولة عربياً تنفذها الجماعات الإرهابية وتحظي بمساندة إسرائيل العدو الحقيقي لكل الشعوب العربية الأولى ان تتوجه إليه كل البنادق العربية لتستعيد فلسطين وتحرر القدس وتزيل وصمة ان الشعب العربي الفلسطيني هو الشعب الوحيد الذي مازال تحت الاحتلال بينما العرب يتقاتلون والعالم يتفرج على إسرائيل وهي تصنع هيلوكوست جديدة!

المصري اليوم:

كتب/ حاتم فودة – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (اعرف عدوك “٧٠”)

قال فيه: أمس الأول الجمعة ٣٠ مارس مثل الذكرى الثانية والأربعين لـ”يوم الأرض” وخرج عشرات الآلاف من الإخوة الفلسطينيين في مسيرة على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل تطالب بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم.. خرجوا لا يحملون سلاحا بصدور عارية، وحناجرهم قوية عالية تندد بما يحدث لهم، وكانت النتيجة استشهاد ١٢ فلسطينيا، وإصابة حوالى ١٥٠٠ آخرين من بينهم ٤٠٠ بالرصاص الحى، وحالة بعضهم خطيرة!! وهكذا يستمر نهج الصهاينة في مواجهة الاحتجاجات بالقتل والتدمير، ومهما فعلوا فالفلسطينيون بين صامدين مستمرين في المطالبة بحق العودة!.. عشرات الآلاف من لاجئي سكان قطاع غزة يشاركون في المسيرات وستستمر احتجاجاتهم حتى ١٤ مايو القادم ذكرى النكبة وإعلان دولة إسرائيل..

هل يعلم أبناؤنا قصة يوم الأرض التي بدأت عام ١٩٧٦ عقب مصادرة إسرائيل الأراضي الفلسطينية داخل إسرائيل، وسقط يومها ٦ شهداء فلسطينيون، وللعلم لقد أصدرت إسرائيل قانون (أملاك الغائبين) بهدف مصادرة أراضي الفلسطينيين الذين نزحوا رعبا من أعمال الإسرائيليين، أو طردوا من مدنهم وقراهم..

إن مسيرات الفلسطينيين مسيرات سلمية، المشاركون يطالبون بتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم ١٩٤ الذى ينص على حق العودة للاجئين الفلسطينيين.. إن منع إسرائيل عودة اللاجئين إلى الآن يعتبر خرقا مستمرا للقانون الدولي، يترتب عليه تعويض اللاجئين عن معاناتهم النفسية وخسائرهم المادية، وعن حقهم في دخل ممتلكاتهم طوال الفترة السابقة!!.

هل تعلمون أن موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على طلب إسرائيل الانضمام إلى الأمم المتحدة جاء في قراراها رقم ٢٧٣ مرتبطا مع تعهد إسرائيل بتنفيذ القرار ١٩٤، ولكن إسرائيل لم تنفذ القرار برغم مرور “٧٠ عاما” على صدوره، وكل سنة تجدد الأمم المتحدة قلقها حول عدم تنفيذ القرار، ولكنها لم تتخذ أي خطوات عملية لتنفيذه.. ولا تعليق!!.

اليوم السابع:

كتب/ أكرم القصاص – صحيفة اليوم السابع – مقال بعنوان (إسرائيل تقتل الفلسطينيين بقلب بارد.. والعالم “مش فاضي”)

قال فيه: لا يمكن الرهان على أي رد فعل من العالم في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، الدول الكبرى مشغولة بحروبها الباردة والساخنة والتجارية، بشكل يجعل قضايا الشرق الأوسط هامشية، وتركز كل دولة على مصالحها، وتحتفظ بعقلها في عالم يسكنه الاستقطاب والصراعات.. ارتفعت حرارة الحرب الباردة بين روسيا والمعسكر الغربي ووصلت لأعنف مراحلها ما بعد انتهاء الحرب الباردة.

وسط هذا الزحام جاءت أحداث الذكرى 42 ليوم الأرض 30 مارس، وفى مواجهة دعوات إسقاط “حق العودة” تظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة في مسيرة العودة الكبرى، وردت إسرائيل بالرصاص، واستشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيا وجرح المئات.. دفع وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، بقناصة على الحدود المشتركة مع غزة، واعتبر المسيرات استفزازًا يستلزم الرد بالرصاص.

وبالعودة إلى ما يدور على الساحة الفلسطينية فإن إسرائيل لم تتردد في إطلاق الرصاص وقتل الفلسطينيين، لتسقط أكثر من 16 شهيدًا، ومئات الجرحى، وكأنها تثق أن المنظمات الدولية، ومنها مجلس الأمن والأمم المتحدة، ليست جاهزة لاتخاذ أي قرار لمواجهة إسرائيل، لأن الدول الكبرى مشغولة بحرب باردة ارتفعت درجة حرارتها، على خلفية محاولة اغتيال الجاسوس الروسي المزدوج، سيرجى سكريبال، وتبادل طرد الدبلوماسيين بشكل يمثل تصعيدًا أولى بالاهتمام لدى الكبار.. فضلا عن حروب تجارية بدأتها أمريكا ترفع حرارة الصراع.

وكل هذا يشير بشكل واضح إلى أن “العالم” غير متفرغ وربما ليس مهتمًا باتخاذ أي خطوات تجاه إسرائيل في عدوانها الوحشي تجاه الفلسطينيين، وتظل وحدة الفلسطينيين، وقدرتهم على مواصلة التظاهر السلمى في مواجهة الاحتلال، أكثر المفاتيح القادرة على إبقاء القضية ساخنة وسط تجاهل دولي، وتظل وحدة الفلسطينيين هي الورقة الأهم في مواجهة الاحتلال.. لهذا تبقى معطلة.

الوطن:

كتب/ أحمد المسلماني – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (يوم الأرض.. حين تصبح الذاكرة أقوى من السلاح)

قال فيه: خرج الفلسطينيون في “يوم الأرض”، الذي يوافق الثلاثين من مارس من كل عام.. ثم يمتدّ إلى ذكرى النكبة.. ليواجهوا -بقوة الذاكرة- سطْوة السلاح.

الفلسطينيون شعبٌ مذهلٌ حقاً.. لقد استُشهد منهم في “أول أيام الأرض” 30 مارس 1976 ستّة شهداء.. فقرَّروا إحياء اليوم من كل عام.. احتجاجاً على سرقة الأرض وقتل أصحابها. وفى 30 مارس 2018 وفى الذكرى الـ42 ليوم الأرض استُشهد في ساعات (14) فلسطينياً.. أكثر من ضعف شهداء “يوم الأرض الأول”!

إن مظاهرات الفلسطينيين في يوم الأرض 2018.. جاءت ضد المنطق وضد التيار.. ضد كل علوم السياسة وعلوم الاقتصاد. ذلك أن القضية في أسوأ مراحلها.. والروح المعنوية في أدنى درجاتها.. والتأييد الأمريكي لتل أبيب لم يحدث على هذا النحو منذ نشأة إسرائيل.

وعلى الرغم من قتامة المشهد وسيادة القنوط واليأس.. جاء الفلسطينيون ليبدِّدوا السُّحب السوداء.. ويمزِّقوا جغرافيا الخوف. تجاوز الفلسطينيون الرائعون “المنطق الرياضي”.. إلى “المنطق الأخلاقي”.. ومعادلات القوة إلى معادلات الأمل.

إن عودة اللاجئين إلى ديارهم هي جزء لا يتجزأ من الشرعية الدولية، والدعوة إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة لا تعد خروجاً على القانون الدولي أو المبادئ الإنسانية.

إن الفلسطينيين يحيون يوم الأرض.. بزراعة أشجار الزيتون.. وإقامة المهرجانات وإحياء المنتجات التراثية والأشغال اليدوية. إنهم يناضلون بسلاح الذاكرة.. يريدون هزيمة عدوهم بالثقافة والحضارة.

إن يوم الأرض.. هو يوم الفوز بالوعى، والانتصار بعدم النسيان.. هو يومٌ قال فيه الفلسطينيون لكل علوم المنطق: شكراً.. حتى هنا كفى.

المجد لمن يملكون الذاكرة.. النصر لمن يملكون الأمل. حفظ الله فلسطين.

حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر.

كتبت/ جيهان فوزى – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (كان “يوم الأرض”)

قالت فيه: علاقة جدلية تلك التي تربط الأدب الفلسطيني بالأرض، ارتباطاً روحياً بين الإنسان الفلسطيني وأرضه المجبولة بعرق الكادحين والفلاحين ودمائهم ودموعهم، الأرض هي رمز بقائهم وهويتهم وانتمائهم، سر وجودهم وصمودهم، تشكل أحد الملامح والصور الحاضرة في دفتر الأدب شعراً وروايات، جسدت وعكست وحدة وتلاحم الشعب الفلسطيني المتيم بحبها بأروع وأبهى صوره في يوم الأرض الخالد عام 1976، عندما انتفضت هذه الجماهير مع قواها النضالية ضد غطرسة الاحتلال وسياسته القائمة على النهب والمصادرة لكل ما هو فلسطيني ليقتلعه من تاريخه وتراثه وجذوره، سقط الشهداء والجرحى في عرابة وسخنين والطيبة وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية في مناطق الجليل التي احتلت عام 1948، ومنذ ذلك الحين أصبح يوم 30 من مارس مناسبة فلسطينية خالدة تحيى فيها ذكرى يوم الأرض التي حاولت إسرائيل اغتصابها وسرقتها من أصحابها، وجسد هذا اليوم مرحلة جديدة من العلاقة بين الأرض والإنسان الفلسطيني فبدونها الهوان وفقدان الهوية والتشرد.

ربما تغيرت طرق التعبير عن “يوم الأرض” في الوعى الجماهيري بعد انتشار وسائل الاتصال المتعددة، فأصبحت مواقع السوشيال ميديا متنفساً قوياً للتعبير والتجول داخل النفس والعقل، وتسجيل محطات مثيرة ومميزة وكاشفة عن حياة الفلسطيني داخل وطنه وفضح ممارسات الاحتلال اليومية من مصادرة للأراضي وتشريد أهلها وانتهاك عرضها، وأصبحت المواجهة مباشرة ويومية مع كل قرار إسرائيلي بضم قطعة أرض جديدة أو تهجير السكان للاستيلاء على ما تبقى من تاريخهم وهويتهم، فالاشتباكات اليومية مع الاحتلال لا تكل وسقوط ضحايا التصدي للاعتداءات لا تمل، والوقفات الميدانية اليومية احتجاجاً على مصادرة الأراضي وفضح الاحتلال وكشفه أمام العالم لم تتراجع، غير أن لغة المواجهة الأدبية لجرم الاحتلال ما زالت تسير بالتوازي مع المقاومة التقليدية، فالواقع الفلسطيني يؤكد أن أدب المقاومة لم يمت وإنما أبطاله تبدلوا وأصحابه تغيروا، فالأجيال الجديدة رغم ما يعانيه أدب المقاومة من اضطهاد لا تزال تكتب وتقاتل حين يستدعى الأمر، ولعل أعظم ما عبر عن المأساة الفلسطينية وحضورها المميز هو الأدب الجديد المتسلل من داخل الزنازين وفى خيام المشردين وبين الأدباء المهمشين، وبالنسبة للأدباء والفنانين الفلسطينيين فإن التفاتهم لواقع شعبهم التراجيدي قد وسع المدارك الإبداعية لآفاق جديدة، ورغم عزوف الأدباء الفلسطينيين عن أدب المقاومة، فإن ذلك لم ينف حاجة الواقع المتفجر دائماً في الأراضي الفلسطينية إلى أدب يحاكى هموم شعب تكاد تكون حكاية كل فرد فيه تصلح لعمل فنى أو أدبى.

مجلة الأهرام العربي : العدد/ 1093

كتب/ جابر القرموطي – مجلة الأهرام العربي – مقال بعنوان (أبو مازن وأولاد الكلب!)

قال فيه: أتمنى موتي بحق قبل لحظة إعلان فتح السفارة الأمريكية في القدس بدلا من موتي البطيء بعد تدشين السفارة، لأني سأرى كل أولاد الكلب وهم يسعون لنهش كل ما هو عربي بعد أن نهشوا كل ما هو فلسطيني. العدو الإسرائيلي بات محببا إلى قلبه رؤية الدموع العربية المنهمرة من أعيينا حزنا على ما فات وخوفا مما هو آت، ماذا سيحدث لو نجح ترامب لدورة رئاسية ثانية في أمريكا، وكيف له تلبية أماني دولة الاحتلال بعد افتتاح سفارة واشنطن في القدس. هل ستطلب إسرائيل احتلال الضفة وغزة؟.. قلبي مع أبو مازن وكل مسئول فلسطيني وعربي، يرى في أي مزور للتاريخ بأنه “ابن كلب” فيا ولاد الكلب مفوا عن نهش لحمنا وإلا فعقابكم سيكون عسيرا في المستقبل.