قراءة فى الصحف العربية 2 إبريل 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الحياة اللندنية:

– ليبرمان يرفض التحقيق في أحداث غزة.. وواشنطن تعرقل بيان مجلس الأمن

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم (الأحد) المطالب بإجراء تحقيق في قتل الجيش 16 فلسطينياً خلال تظاهرة شابتها أعمال عنف يوم الجمعة عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، فيما عرقلت الولايات المتحدة أمس صدور بيان عن مجلس الأمن يدعو إلى ضبط النفس وإجراء تحقيق مستقل، وفق ما أفاد ديبلوماسيون.

الشرق الاوسط:

– إصرار فلسطيني على «تحقيق دولي» في «يوم الأرض» وتنسيق مع الكويت

قال مسؤولون فلسطينيون بأن السلطة تسعى إلى إجراء تحقيق دولي في أحداث يوم الأرض، على الرغم من إعاقة الولايات المتحدة لمثل هذه الخطوة من خلال مجلس الأمن.
وأكد مندوب فلسطين في مجلس حقوق الإنسان، إبراهيم خريشة، أن الأمين العام للأمم المتحدة يعمل مع كل الفرقاء في مجلس الأمن، لإيجاد آلية للتحقيق في أحداث يوم الأرض. مضيفا «إن الأمر لم ينتهِ بالرفض الأميركي». ويعمل المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، من خلال التنسيق مع دولة الكويت التي دعت أصلا، إلى جلسة استثنائية لمجلس الأمن، من أجل إصدار بيان أو قرار يتضمن تحقيقا في قتل إسرائيل 17 فلسطينيا الجمعة الماضي، خلال مسيرة العودة في قطاع غزة. وقال خريشة بأنه «إذا فشلت المحاولات في مجلس الأمن، فإنه سيتم بحث الأمر في جنيف، وطلب لقاء مع المفوض السامي لحقوق الإنسان بهذا الشأن».

– الفلسطينيون يطلبون اجتماعاً عاجلاً للجامعة العربية

قال السفير الفلسطيني في القاهرة، ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية دياب اللوح، أمس، إنه طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، في دورة غير عادية لبحث جرائم إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ضد المتظاهرين السلميين من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين خرجوا في مسيرة تحت عنوان «العودة الكبرى»، بمناسبة يوم الأرض يوم الجمعة الماضية 30 مارس (آذار)، للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين والذي كفله القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية
وقال اللوح إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرة ضد المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، راح ضحيتها 16 شهيدا وأكثر من 1500 جريح في انتهاك إسرائيلي جسيم للقانون الدولي لحقوق الإنسان».

– السلطة تطالب بتحرك عربي وأممي لمنع اقتحامات الأقصى

طالبت الحكومة الفلسطينية بتحرك أممي وعربي وإسلامي، من أجل وقف اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس المحتلة.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، «إن حكومة الاحتلال تستغل المناسبات الدينية من أجل تنفيذ مخططاتها الاستعمارية الاحتلالية الاستيطانية»، مضيفا «تستغل (المقدس) للتغطية على فعلها (المدنس)، وهذا ما ترفضه وتنبذه كافة الاتفاقات والتفاهمات بين أبناء البشرية من جهة، ويشكل مخالفة صارخة وانتهاكا سافرا لكل القوانين الأممية وقرارات الشرعية الدولية التي تمنع التعرض للديانات والعقائد والمساس بحرية العبادة، من جهة أخرى». واقتحم مئات من المستوطنين أمس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بعد دعوات متطرفة بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

– البابا فرنسيس يدعو إلى السلام في فلسطين

دعا البابا فرنسيس في عظته بمناسبة عيد الفصح أمس إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ودعا البابا أيضا «إلى المصالحة في الأراضي المقدسة» في فلسطين، فقال «لتحل ثمار المصالحة على الأراضي المقدسة التي لا تزال جريحة هذه الأيام بسبب نزاعات مفتوحة لا توفر الأشخاص العزل» في حين أوقعت المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والعسكريين الإسرائيليين الجمعة 16 قتيلا على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل في أعلى حصيلة منذ الحرب في 2014.

الأهرام:

– اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث جرائم الاحتلال في غزة.

طلبت المندوبية الدائمة لدولة فلسطين بالقاهرة، عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين.

وصرح دياب اللوح، السفير الفلسطيني بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، بأنه طلب عقد اجتماع مجلس الجامعة في دورة غير عادية لبحث “جرائم إسرائيل”، القوة القائمة بالاحتلال، ضد المتظاهرين السلميين من أبناء الشعب الفلسطيني الذين خرجوا في مسيرة تحت عنوان “العودة الكبرى” بمناسبة يوم الأرض الجمعة الماضية، والمطالبة بحق العودة لللاجئين الفلسطينيين، والذى كفله القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار في تصريح للصحفيين أمس الى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرة ضد المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، راح ضحيتها ١٧ شهيدا واكثر من ١٥٠٠ جريح في انتهاك إسرائيلي جسيم للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

الجمهورية:

– اسرائيل تواصل القمع.. الفلسطينيون يتوعدون ب “الزحف” ومصر تداوي الجرحى.

واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمس تصعيدها ضد انتفاضة الشعب الفلسطيني التي بدأت يوم الجمعة الماضي في ذكري يوم الأرض حيث أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي افيجدور ليبرمان رفضه التحقيق في أحداث غزة مؤكدا أن جيشه لن يتعاون مع اي لجنة تحقيق دولية قد تُشكل بهذا الشأن ومهددا المتظاهرين بتصعيد حدة القمع لمسيراتهم الحدودية في قطاع غزة.

من جانبه اكد الدكتور جواد عواد وزير الصحة الفلسطيني عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني مشيرا إلى أن التشاور والتنسيق مستمر ودائم على كافة المستويات.

وقال إنه سيتم تحويل عدد من المصابين في مظاهرات يوم الأرض لتلقي العلاج في مصر مشيرا إلى أن مصر لم تدخر جهدا في تقديم كافة أشكال الدعم من أدوية وأجهزة وعلاج الفلسطينيين وتدريب الأطباء والكوادر الفنية.

اضاف في تصريحات خاصة لـ “الجمهورية” أنه في القاهرة الآن لترأسه وفد دولة فلسطين في اجتماع الهيئة العليا للاختصاصات الصحية على مستوي وزراء الصحة العرب المنعقد في مقر الجامعة حيث سيتم في جنيف في وقت لاحق انتخاب رئيس الهيئة ونائبه.

وأشار “عواد” إلى أنه التقى وزير الصحة المصري أحمد عماد على هامش اجتماع الهيئة لبحث الأوضاع الصحية في فلسطين حيث أبدي الوزير عماد استعداده لاستقبال الجرحى.

– مصر والأردن تؤكدان أهمية تلبية الحقوق المشروعة للفلسطينيين

شكري: مستمرون في مساعينا لتحقيق السلام..

أكدت مصر والأردن أهمية تلبية مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 ورفض المساس بالوضعية القانونية للقدس.

وقال سامح شكري وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي أمس مع نظيره الأردني أيمن الصفدي بحثنا كافة القضايا الثنائية وتطورات الأزمة السورية واليمنية في إطار التنسيق للقمة العربية المرتقبة كما بحثنا التصعيد في غزة.

قال إن مصر مهتمة بالقضية الفلسطينية وتتواصل مع السلطة الفلسطينية والشركاء الدوليين لتحقيق آمال وطموح الفلسطينيين وإقامة دولتهم علي حدود الرابع من يونيو عام .1967

وحول تعقيدات القضية الفلسطينية وكيفية الوصول لأمور إيجابية ترضي الشارع العربي.. أكد شكري أهمية حل القضية الفلسطينية قائلاً إن مصر ستستمر في مساعيها لإقامة سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

أضاف: لا بديل لحل الدولتين وهو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام وحول دور اللجنة السداسية بشأن القدس والتطورات الأخيرة في فلسطين.

الشروق:

– فيديو.. قيادي بـ”فتح”: القضية الفلسطينية ستظل الشاغل الأوحد بالنسبة للقادة العرب.

أشاد القيادي بحركة “فتح” الفلسطينية، جهاد الحرازين، بالمؤتمر الصحفي الذي تم عقده اليوم بين سامح شكري، وزير الخارجية المصري، ونظيره الأردني، أيمن الصفدي، مشيرًا إلى اهتمام الوزيرين خلال المؤتمر بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وقال “الحرازين”، في مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة الآن”، الذي يعرض على فضائية “الحياة”، مساء الأحد، إنه “تم خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين وزيري خارجية مصر والأردن الحديث عن القضية الفلسطينية، وهذا يؤكد أن هذه القضية ستظل الشاغل الأوحد والأكثر أهمية بالنسبة للقادة العرب”.

وأشاد بالدور الذي تقوم به مصر في القضية الفلسطينية، قائلًا: “مصر لها دور كبير منذ البداية، فهي تحتضن القضية الفلسطينية، وتعمل من أجل تحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني، ولا يخفي على أحد أبدًا ما تقوم به من جهود لوضع حد للاعتداءات والجرائم التي ترتكب في حقنا من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي”.

الدستور:

– صحيفة سعودية: مصر تقود جهودًا دبلوماسية ضخمة لاحتواء أزمة غزة.

تصاعدت الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية سريعًا بعد الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على المتظاهرين في قطاع غزة، الجمعة الماضية في أحداث يوم الأرض.

وأكدت صحيفة “إيلاف” السعودية، أن مصر تجري اتصالات دولية واسعة للضغط على إسرائيل من أجل إيقاف التصعيد والعدوان ضد الشعب الفلسطيني على طول الحدود الشرقية بين قطاع غزة وإسرائيل، بعد استشهاد نحو 15 فلسطينيًا وإصابة الآلاف في مسيرة العودة الكبرى بالذكرى الـ42 ليوم الأرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات المصرية تجري اتصالات دبلوماسية واسعة مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والفصائل المتعددة، من أجل احتواء الموقف وعدم التصعيد والحفاظ على دماء الشعب الفلسطيني.

وتابعت الصحيفة أنه في ظل جهود مصر الدولية لاحتواء الأزمة، فإنها تحاول من الناحية الأخرى التواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركتا فتح وحماس من أجل توحيد الموقف الفلسطيني واستئناف عمليات المصالحة.

– “سلامة”: ننصح القيادة الفلسطينية بتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي في «يوم الأرض».

عقب الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، على قرار المحكمة الجنائية الدولية باحتجاز رجل من مالي للاشتباه بارتكابه جرائم حرب، قائلا: “ليس للمحكمة الجنائية الدولية جيش أو شرطة او أية آلية لتنفيذ مذكرات الاعتقال أو الاستدعاء التي تصدرها المحكمة”.

وأوضح أن الجرائم المتعلقة بالأعيان الثقافية التراثية تعد جرائم حرب تلاحقها المحكمة الجنائية الدولية، لافتا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية لا تلاحق الجريمة الإرهابية كما تحدثت وسائل الإعلام العربية العام الماضي 2017م .

ونوه: “ننصح القيادة الفلسطينية بتوثيق الجرائم المدعي ارتكابها من القادة الإسرائيليين بمناسبة يوم الأرض، وضمها للدعوي التي شرعت في فحصها الأولي المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية العام الماضي”.

– “الحركة الوطنية” تقدّم طلب إحاطة حول انتهاكات إسرائيل في فلسطين.

تقدّم محمد بدراوي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية المصرية، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب، موجه لرئيس الوزراء ووزير الخارجية بشأن ما يحدث على الأراضي الفلسطينية وقيام قوات الاحتلال بانتهاك حقوق الإنسان واستخدام القوة المفرطة ضد مواطنين عزل، ما أدى إلى استشهاد 17 فلسطينيًا.

وطالب بدراوي بضرورة معرفة ما اتخذته الحكومة المصرية من إجراءات حيال هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الشعب الفلسطيني الأعزل ضد هذه القوة الغاشمة.

– بيان عاجل بالبرلمان حول اعتداءات قوات الاحتلال على الفلسطينيين.

تقدم النائب محمد بدراوي، عضو مجلس النواب، ببيان عاجل للدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، بشأن ما يحدث بالأراضي الفلسطينية، وما تستخدمه قوات الاحتلال الإسرائيلية من انتهاك واضح لحقوق الإنسان الفلسطيني، واستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين العزل، وهو ما أدى إلى استشهاد أكثر من 17 مواطنًا فلسطينيًا خلال الأيام الماضية، وجرح وإصابة أكثر من ألف مواطن آخرين.

وطالب بدراوي، في بيانه العاجل، الحكومة بضرورة التصدي لهذه الانتهاكات، والتعرف على ما قامت به حيال هذا الأمر.

– “الاشتراكي المصري”: الاحتلال ارتكب مجزرة إجرامية بحق الفلسطينيين.

أدان الحزب الاشتراكي المصري، مقتل 16 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1400 بعد خروجهم لإحياء ذكرى “يوم الأرض” الفلسطيني منذ أيام، مبينًا أن جيش الاحتلال ارتكب مجزرة إجرامية جديدة بحق الشعب الفلسطيني، الذي خرج أعزلًا إلا من إيمانه بحقه، يُعلن في يوم الأرض، عن تمسكه الأكيد بإرث الأجداد، ومستقبل الأحفاد، ويُقدم أبناؤه أرواحهم فداءً لحقهم المشروع في العودة إلى أرضهم السليبة.

وطالب الحزب سائر القوى والأحزاب الوطنية المصرية، من أجل سرعة الالتقاء، والاتفاق على برنامج عمل مشترك، لدعم الأشقاء الفلسطينيين، تنشيط حركة المقاطعة، والتوعية بخطر الصهيونية على مصالح مصر والمنطقة.

– اليوم.. اتحاد المحامين العرب يجتمع لدعم القضية الفلسطينية.

يعقد اتحاد المحامين العرب ولجنة فلسطين ندوة له، ظهر اليوم الأثنين، لبحث آخر مستجدات الأزمة الفلسطينية حول “يوم الأرض”، بحضور الأمين العام للاتحاد وسفير دولة فلسطين بالقاهرة.

ودعا سامح عاشور، نقيب المحامين، الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب لعقد اجتماع طارئ لها بالتنسيق مع نقابة المحامين الفلسطينيين لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.

البوابة:

– “المرأة العربية” تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

أدانت منظمة المرأة العربية الجرائم، التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت المتظاهرين، الذين شاركوا في المظاهرة التي انطلقت في غزة لإحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض ونتج عنه سقوط عدد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.

أكدت السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة للمنظمة، في بيان أصدرته اليوم، أن إسرائيل تنتهك ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وترتكب جرائم جسيمة بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي بحل القضية الفلسطينية العادلة وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

طالبت تلاوي المجتمع العربي والدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإدانة ومعاقبة مثل هذه الجرائم التي تذهب بأرواح بريئة وإيقاف تلك الجرائم والتحرك السريع لصد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

الوطن:

– الحزب الناصري يتضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى “يوم الأرض”.

وينظم الحزب الناصري بالاشتراك مع اتحاد المحامين العرب مؤتمراً الأربعاء المقبل لمناصرة الشعب الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض وللتنديد بجرائم جيش الاحتلال، وسيشارك في هذا المؤتمر بعض الشخصيات العامة وممثلون عن عدد من الحركات الفلسطينية مثل حركة فتح وممثلون عن السفارة الفلسطينية، كما ينظم حزب التجمع وقفة بالشموع الثلاثاء المقبل أمام مقر الحزب اعتراضاً على ممارسات جيش الاحتلال.

– محلل سياسي: سقوط أكثر من 52 شهيدا بفلسطين منذ قرار ترامب.

قال عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إنه منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجعل القدس عاصمة لإسرائيل وحتى الآن سقط أكثر من 52 شهيدا، وأُصيب أكثر من 9 آلاف جريح.

وأضاف مطاوع، خلال استضافته في قناة “إكسترا نيوز” أن مسيرة يوم الأرض كانت تحمل الكثير من الرسائل السياسية، موضحا أن الإسرائيليين صدموا بشكل كبير بخروج الشعب الفلسطيني في كل المناطق الفلسطينية.

– برلماني: استخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد الفلسطينيين همجية غير مسبوقة.

أكد النائب معتز محمود رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، رفضه التام للجرائم الإسرائيلية الوحشية في حق الفلسطينيين، والتصدي بالرصاص المسلح والقوة المفرطة لمسيرات العودة بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني.

وأكد في بيان اليوم، أن ما فعلته قوات الاحتلال همجية إسرائيلية سافرة ولا يمكن أن يقبلها أحد، مطالبا الدول العربية والأجنبية باتخاذ موقف حاسم ضد إسرائيل، مشددا على ضرورة إجبار نتنياهو على العودة لمسار التسوية السياسية وبدء مفاوضات الحل النهائي.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الحياة اللندنية :

كتب/ مازن صافي– صحيفة الحياة – مقال بعنوان (النضوج الفلسطيني في العلاقة مع الدول العربية)

العلاقات الفلسطينية – العربية وثيقة من دون شك، فهي تقوم على العديد من الركائز الرئيسة والحيوية والمصيرية، إضافة الى الاحترام المتبادل. ولا يخفى على أحد أن التاريخ سجل استشهاد الآلاف من العرب فوق الأرض الفلسطينية، دفاعاً عن فلسطين ومقاومة للاحتلال والاستعمار، وبالتالي فإن الثورة الفلسطينية بقيادة حركة «فتح»، حين انطلقت في العام 1965 حددت العلاقة مع الدول العربية من خلال مركزية القضية الفلسطينية ودور العرب فيها، وعدم التدخل الفلسطيني في الشؤون الداخلية العربية، حفاظاً على الكثير من المعطيات الحساسة لوجود آلاف المهجرين والمشردين اللاجئين من الفلسطينيين في البلاد العربية، خصوصاً الأردن وسورية ولبنان ومصر والعراق، ومن هنا فإن استمرار تعزيز العلاقات الفلسطينية العربية يكتسب أهمية خاصة.

واليوم، ومع رفض القيادة الفلسطينية تفرّد الإدارة الأميركية بالعملية السياسية في المنطقة عموماً وفي القضية الفلسطينية خصوصاً، وبل قطع الاتصالات معها نتيجة قرارها الظالم والمنحاز للاحتلال باعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، فلقد كثفت القيادة الحضور العربي في الموقف الفلسطيني وعملت على معالجة بعض «الهنات» في تلك المواقف، لتقوية الصمود السياسي الفلسطيني، ومنع الاستفراد بالفلسطينيين ونحن على مقربة من إعلان تلك الإدارة خطتها التي برزت بعض «أنيابها السامة» من خلال التهديد بالتدخل العسكري المباشر في دمشق وبيروت، ومن هنا فإن النضوج الفلسطيني المبدع يحسب لحكمة القيادة وموقفها الثابت من جملة القضايا الساخنة، وتعزيز أواصر العلاقات مع الاقليم لما يخدم المنطقة العربية.

من هنا نفـــهم كيف يمكن أن نتعامل مع سياسات تلك الدول ونحتويها بما لا يكلفنا الكثير من الجهد وردود الفعل أو الخسارة، والتركيز على القضايا والملفات المركزية، وأولها الاحتلال وحتمية زواله من فوق الأرض الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتقرير المصير. وثانيها إضعاف النزعة العدائية الأميركية تجاه القضية الفلسطينية وانحيازها المتطرف والشاذ الى الاحتلال ضد حقنا المقدس في الأرض والسيادة والحياة الكريمة.

الأهرام:

كتب/ لواء ـ محمد عبدالمقصود – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (مسيرات حق العودة نموذج للكفاح الشعبي)

قال فيه: أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة يوم 30/3/2018 في ختام اليوم الأول لمسيرة «حق العودة» سقوط 15شهيداً وإصابة نحو 1500 فلسطيني بالقطاع في المسيرات التي نظمتها القوى والفصائل الفلسطينية في الذكرى السنوية رقم 42 ليوم الأرض, والتي تستمر حتى منتصف مايو المقبل التي تصادف مرور الـذكرى 70 لنكبة الشعب الفلسطيني، وقد انطلقت مسيرة العودة الكبرى نحو السياج الحدودي للقطاع موزعة إلى ست مناطق (مدينة رفح ـ خان يونس ـ المنطقة الوسطى ـ مدينة غزة ـ مدينة جباليا ـ معبر إيرز شمال القطاع).

فإن السياسات الأمريكية الأخيرة التي تسعى إلى ترسيم ملكية الأرض لمصلحته، عبر التخلي عن ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والتصريح بحق الاحتلال في نشر الاستيطان بالضفة، والاعتراف بأن القدس عاصمة أبدية له، قد أسهمت في تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان والمناطق العازلة والجدار، وكذا سياسات التهويد والحصار للقدس وغزة والضفة، وقطع الطريق على فرص الإدارة الأمريكية لتمرير صفقة القرن التي لا تلبي الحد الأدنى من المطالب والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لقد آن الأوان لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، ليكن “يوم الأرض” يوم العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها اللاجئون، يوماً للوحدة الوطنية، تحت راية برنامج المقاومة السلمية والانتفاضة الشعبية وتدويل القضية والحقوق الوطنية في محافل الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، يوماً للإعلام العربي والدولي الداعم لتشجيع المقاطعة الشعبية لإسرائيل، وفضح الممارسات الإسرائيلية بالمناطق المحتلة، بهدف فرض عزلة دولية على حكومة “بنيامين نتنياهو”، وإيجاد قدر من التوازن مع المواقف اليمينية المتطرفة التي تتبناها تلك الحكومة المدعومة من الإدارة الأمريكية التي يسيطر عليها مؤيدو الاستيطان اليهودي بالمناطق المحتلة وآخرهم مرشح الرئيس الأمريكي لمجلس الأمن القومي “جون بولتون” .

كتب/ أشرف أبو الهول – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (انتحار نتنياهو)

قال فيه: تعلمنا من دروس التاريخ أنه كلما أفرط جيش محتل في استخدام القوة ضد الشعب الخاضع للاحتلال كان هذا دليلا على ضعفه وخوفه وإيذانا بقرب زوال الاحتلال لأنه في هذه الحالة سيدفع أصحاب الضمير الحى في العالم الخارجي وفي دولة الاحتلال نفسها للتعاطف مع الضحية والمطالبة بالتوصل إلى تسوية تضمن وقف العنف والإفراط في القتل وإعادة الحق لأصحابه.

هذه القاعدة المستمدة من التجارب السابقة سيتم تطبيقها إن آجلا أو عاجلا على الشعب الفلسطيني الأعزل الذى يتعرض لاعتداءات لا تنتهى من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي آخرها ما حدث يوم الجمعة الماضي حيث نقلت كاميرات الفضائيات للعالم كيف حولت إسرائيل اعتصام ومسيرات اللاجئين الفلسطينيين من سكان غزة بمناسبة ذكرى يوم الأرض إلى مذبحة وحشية راح ضحيتها 17 شهيدا و1800 مصاب بينهم 100 بترت أطرافهم دون أن يحمل أي منهم أي نوع من أنواع السلاح. والمؤكد أن المسئول الأول عن جريمة الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض هو رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لأنه وحده سيتحمل مسئولية تلك المذبحة .

أعتقد أن نتنياهو اتخذ قراره باستخدام القوة المفرطة ضد الفلسطينيين العزل على أمل أن ترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ من غزة في اتجاه البلدات الإسرائيلية فيكون هذا بمنزلة مبرر لقيام جيش الاحتلال بشن عدوان موسع على القطاع يخلط الأوراق ويجعل الشعب الإسرائيلي يلتف حول حكومته ورئيسها الذى يتم التحقيق معه بتهم تتعلق بالفساد ولكن الجانب الفلسطيني أفسد على نتنياهو مخططه ولم يرد وترك الأمر للضمير العالمي والمحلى مما يعنى أن زعيم الليكود انتحر على أبواب غزة بغبائه السياسي وعنجهيته الفارغة والتي تسببت في مزيد من العداء والعزلة لإسرائيل.

كتب/ د. وحيد عبدالمجيد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (درس نرويجي)

قال فيه: ليس غريباً أن يرشح أعضاء في البرلمان النرويجي حركة “بي. دي. إس” التي تعمل من أجل مقاطعة إسرائيل وفرض عقوبات عليها، للحصول على جائزة نوبل للسلام للعام الجاري (2018). فهذه ليست المرة الأولى التي يتخذ فيها نرويجيون مواقف تعبر عن تضامنهم مع حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضهم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي. يتبنى الاتحاد

النرويجي لنقابات العمال، على سبيل المثال، الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل اقتصادياً وثقافياً وأكاديمياً، ويدعم حركة “بي. دي. إس” التي رشحها نواب في برلمان النرويج لنيل جائزة نوبل.

وسبقهم إلى هذا الموقف عدد من فناني المسرح الوطني النرويجي عندما أعلنوا في سبتمبر 2016 وقف التعاون الفني مع مسرح هابيما، الذى يعد المسرح الوطني في إسرائيل، والاعتذار، لأنهم لم يبحثوا جدياً في طبيعة الصراع على فلسطين، وتخيلوا أن الحوار الثقافي يمكن أن يسهم في حله. ومازال الفيديو الذى ظهرت فيه جيرترودا سيجا معتذرة بشدة عن هذا التعاون مثيراً للشجون، وللأمل أيضاً في أن عدالة القضية الفلسطينية يمكن أن تبقيها حية رغم كل المحن. عدتُ إلى هذا الفيديو قبل أيام عندما قرأت نبأ ترشيح أعضاء في البرلمان النرويجي حركة “بي. دي. إس” الفلسطينية لنيل جائزة نوبل. وبدا لي، مثل كل مرة شاهدته فيها، أنني أسمع ما قالته الفنانة النرويجية للمرة الأولى، وأتأمل قولها: “باسم ابسن وسوفوكليس” نعتذر عن العمى الذى أصابنا حين كنا نتعاون مع إسرائيل.

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (العالم.. وجرائم إسرائيل “2/2″)

قال فيه: رغم عمليات القتل والعنف غير الإنسانية التي ترتكبها وتمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين العزل بالأراضي الفلسطينية المحتلة، لمجرد أنهم جرأوا على الانخراط في المسيرات السلمية في ذكرى يوم الأرض، رفضا للاحتلال، وإعلانا عن تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على العودة لديارهم السليبة.

وبالرغم من بعض بيانات الإدانة المتناثرة هنا وهناك،..، إلا أنني أحسب أنه لا مبالغة في القول بعدم توقع تحرك دولي فاعل ومؤثر يجبر إسرائيل على وقف جرائمها، أو حتى توقيع عقاب رادع عليها، لانتهاكها المستمر لمبادئ وقواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان، وضربها عرض الحائط بالمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة بخصوص توفير الحماية للشعوب تحت الاحتلال.

وتوقعي هذا يعود في الأساس إلى عدة حقائق وأسباب، تعود في مجملها وتفاصيلها إلى واقع الأطراف الرئيسية الثلاثة المتصلة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي ما يتصل بالفلسطينيين، والعرب وإسرائيل بخصوص الصراع الدائم والأبدي بين الخير والشر من منظور الحق والقوة والقدرة على الفعل.

وفي ذلك المنظور هناك اتفاق وإجماع فلسطيني وعربي، على حق الشعب الفلسطيني في الحياة الحرة الكريمة على أرضه، وفي دولته المستقلة وذات السيادة، والتي تشمل كل الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧ في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي ظل ذلك، أصبحت المواجهة الحقيقية في القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي هي مواجهة بين الحق والقوة،…، وصراع بين أصحاب الأرض ومن ينتزعها منهم بالقوة.

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (حتى “القلق”.. ممنوع!!)

قال فيه: لم يطلب أحد من مجلس الأمن.. المستحيل!!.. كان الكل ـ وأولهم أعضاء المجلس ـ يدركون أن الحماية الأمريكية لإسرائيل كاملة، وإنها لن تمرر قرارا في غير مصلحتها.

لكن العدوان كان سافرا، والجريمة كانت علي الملأ، والسكوت يعني المزيد من الجرائم الإسرائيلية، والمزيد من التهاب الموقف في منطقة يبدو أن عليها أن تنتظر الأسوأ دائما، وأن تدفع بلا توقف ثمن أخطاء العالم وجرائم النازيين في كل العصور!!

لهذا لم يكن مطلوبا من مجلس الأمن في مواجهة جريمة إسرائيل في “يوم الأرض” أن يصدر قرارا حاسما بوقف الصهاينة عند حدهم، ويفرض العقوبات المناسبة على الجريمة البشعة بقتل المدنيين المسالمين، ولم يكن مطلوبا أن يصدر المجلس “توصية” تنذر اسرائيل وتمنعها من تكرار الجريمة. كان كل المطلوب من أعضاء المجلس أن يصدر “بيان صحفي” يسجل رأي المجلس ويثبت حضوره.. لكن أمريكا اعترضت، وفرضت على مجلس الأمن أن يصمت.. وقد كان!!

مرة أخري تؤكد إدارة ترامب أنها حولت أمريكا من وسيط في عملية السلام إلي شريك في جرائم إسرائيل، ومن ضامن لأمن إسرائيل “كما يقول!!” إلى راع لجرائمه في حق الشعب الفلسطيني والإنسانية كلها!!

قد تفلت إسرائيل اليوم بجرائمها في حماية أمريكا. وقد تتصور إدارة ترامب أن العالم العربي أضعف من أن يقاوم إرادتها.. هذه حسابات “المقاولين”، أما الشعوب فلها حساباتها التي تفرض نفسها في النهاية.

المصري اليوم:

كتب/ جمال أبوالحسن – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (كيف تقرأ إسرائيل الشرق الأوسط؟ )

قال فيه: في هذه السنة تبلغ إسرائيل عامها السبعين كدولة. يقول التقرير الاستراتيجي السنوي الإسرائيلي الذى يصدره معهد دراسات الأمن القومي INSS: “في مطلع العام السبعين لنشأة إسرائيل يبدو أن ميزان الأمن القومي لديها إيجابي وقوى جداً، إلا أنه في البيئة المحيطة بها تظهر متغيرات تنطوي على تحديات وفرص على حد سواء”. يُضيف التقرير: “إسرائيل قوية ومستقرة وحدودها هادئة. في عام ٢٠١٧ حافظت إسرائيل على تفوقها العسكري في الشرق الأوسط وقوتها الرادعة في مواجهة العرب، بما في ذلك التنظيمات دون مستوى الدولة والشبيهة بالدولة، ومن بينها حزب الله وحماس وداعش، والتي تنتشر بالقرب من حدودها. هذا الردع الذى يعتمد على دروس المعارك السابقة بين تلك الجهات وإسرائيل، وتأكيد استعداد إسرائيل للتحرك وتكبيد أعدائها ثمناً باهظاً حتى لو كان الثمن هو التصعيد.. هذا الردع هو ما يُفسر الهدوء على الحدود؛ ١١ سنة في الشمال و٣ سنوات في الجنوب”.

العبارة التي اقتبستُها بعاليه من التقرير تتحدث عن الردع الإسرائيلي باعتباره العامل الحاسم في تأمين بقاء الدولة طوال السنوات الماضية. هذا صحيح. غير أن عاملاً آخر لعب دوراً لا يقل أهمية عن مفهوم الردع. عن الرؤية الاستراتيجية أتحدث. الرؤية الاستراتيجية السليمة تُعد من أهم مصادر قوة الدولة. لا ينطبق هذا المبدأ على دولة قدر انطباقه على إسرائيل.

خلاصة الرؤية الإسرائيلية للوضع في الشرق الأوسط كما يلى: إيران تُحرز تقدماً على كل الجبهات. هي تعزز مكانتها بوجود طويل الأمد في سوريا والعراق، فضلاً عن لبنان التي أحكمت قبضتها عليها. هي استفادت كذلك من نزاعين لم تؤججهما: الحرب اليمنية والأزمة مع قطر. دحر داعش هو نصرٌ مؤزر لإيران، خاصة أن ميليشياتها كان لها إسهام رئيسي في تحقيقه.

التهديدات المُحدقة بإسرائيل خطيرة بالفعل (وبعضها من صنعها من دون شك!). يُضاف إلى ذلك ما يعترى وضعها الداخلي من مظاهر لابد أن تقلق أي دولة حديثة وعلمانية (صعود المد الديني القومي، واليميني). غير أن السلاح السرى الأخطر في جعبتها – كما يظهر من هذا التقرير – يظل القدرة على قراءة الواقع كما هو.. من دون تجميل أو تزييف.

اليوم السابع:

كتب/ أحمد إبراهيم الشريف – صحيفة اليوم السابع – مقال بعنوان (حق العودة.. قالت لنا الأرض فاستمعنا إليها)

قال فيه: ها هم الفلسطينيون يثبتون للعالم أجمع، في يوم الأرض، أنهم لن يتركوا حقهم أبدا، وأنهم مستعدون للموت من أجل التراب الذى يظن بعض الظالمين أنهم لا يأبهون به، محملين بالأحلام والتحدي والوقوف في وجه الظلم خرجوا جماعات ليقولوا للمحتل “لا” ويؤكدون أنهم سيعودون حتماً إن لم يكن اليوم فغدا.

يخطئ من يظن أن شوكة الفلسطينيين ستنكسر يوماً، أو يعتقد أن الاستسلام سيعرف طريقاً إلى هذا الشعب، وكي نكون متأكدين من ذلك علينا إدراك أن الأطفال هم كلمة السر الأبدية، لذا نقولها لتكن أمريكا ومجلس الأمن والمتخاذلون في صف إسرائيل فلن ينفعوهم في شيء طالما أطفال وشباب العرب مع فلسطين قلباً وقالباً.

ذات يوم سوف يحقق أهل فلسطين غايتهم الكبرى وسيعودون إلى أرضهم، لكن علينا ألا نتركهم وحدهم، وأن نساعدهم بأكثر مما نستطيع، وطالما هناك قلوب تنبض بمحبة الوطن سوف يحقق يوم الأرض غايته.