قراءة فى الصحف العربية 15 إبيرل 2018

ulgms

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الشرق الاوسط:

– عريقات ينتقد غياب تحقيق دولي في غزة

انتقد صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، غياب تحقيق دولي في استهداف الفلسطينيين العزل على حدود قطاع غزة للجمعة الثالثة على التوالي، متسائلاً: «ما الذي تنتظر دول العالم للتحرك؟».

وطالب عريقات بالإسراع في «فتح تحقيق دولي بجرائم ومجازر قوات الاحتلال، ووقف عدوانها المنظم والمتواصل على أبناء شعبنا المدنيين العزّل»، مشدداً على «أن كل لحظة تمر دون حساب أو عقاب لسلطة الاحتلال سيدفع ثمنها حياة ودماء أبنائنا الأبرياء».

واستغرب في السياق ذاته انتظار دول العالم رغم كل جرائم القتل والإصابات على حدود قطاع غزة. محملاً مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي مسؤولية الحفاظ على حياة الشعب الفلسطيني وأمنه.

الأهرام:

– وفد مصري يصل إلى غزة لإجراء مباحثات بشأن ملف المصالحة الفلسطينية.

أعلنت مصادر فلسطينية أن وفدا مصريا وصل أمس، إلى قطاع غزة لإجراء مباحثات بشأن ملف المصالحة الفلسطينية.

ومن المقرر أن يبحث الوفد المصري ملف المصالحة الفلسطينية المتعثرة منذ توقيع حركتي فتح وحماس في القاهرة منتصف أكتوبر الماضي اتفاقا لإنهاء الانقسام الداخلي ، ونص الاتفاق المذكور على تسلم حكومة الوفاق الفلسطينية إدارة غزة إلا أن استمرار الخلافات بين الحركتين عطل تنفيذ الاتفاق. وجاء وصول الوفد في ظل اضطرابات تشهدها أطراف قطاع غزة مع إسرائيل على خلفية مسيرات العودة التي بدأت في٣٠ من الشهر الماضي وقتل فيها ٣٣ فلسطينيا حتى الآن.

– تغطية إذاعية على الهواء لفعاليات القمة العربية.

تقدم شبكة صوت العرب تغطية شاملة علي الهواء لفعاليات القمة العربية، وتقول د. لمياء محمود رئيسة الشبكة: تتضمن التغطية تقديم مجموعة من الفترات المفتوحة علي الهواء، والتي تبدأ 8 صباحا حول القمم العربية السابقة والملفات المطروحة علي القمة العربية التي تعقد اليوم بالمملكة العربية السعودية، و10.30 صباحا نقل وقائع افتتاح القمة العربية، ويليها لقاء مع محمد العرابي وزير الخارجية سابقا، و1.30 ظهرا يتحدث د. حازم أبوشنب السفير بوزارة الخارجية الفلسطينية عن القضية الفلسطينية، و3.30 عصرا حوار مع د. صلاح عبدالله ثابت الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي حول القضية السورية، و6 مساء يتم طرح الملف الاقتصادي العربي على مائدة الحوار مع د. جمال الدين بيومي أمين عام اتحاد المستثمرين العرب، و8 مساء نقل وقائع الجلسة الختامية، ويليها لقاءات مع نخبة من المحللين السياسيين حول توصيات القمة العربية، ويقدم غدا برنامج (بالعربي) والفترات الإخبارية تحليلا شاملا لها.

– “قمة الظهران” العربية تنطلق اليوم بمشاركة السيسي.

الرئيس عبدالفتاح السيسي لدى وصوله أمس إلى مدينة الدمام السعودية للمشاركة في القمة العربية

وكشف المصدر لـ” الأهرام “ أن القضية الفلسطينية بمختلف مستجداتها بعد اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للدولة القائمة بالاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها والتي ستبدأ إجراءاتها الفعلية في مايو المقبل ستحظى باهتمام شديد في القمة وذلك بقدر كبير من الاهتمام في ضوء ما شهدته من تراجع في الاهتمام بها على المستوى الدولي، وربما على المستوى العربي على مدى السنوات الأخيرة كانعكاس سلبى آخر لما سمى بالربيع العربي ما جعلها ليست بعيدة عن تصدر الأولويات في ظل تدهور الأزمات العربية الأخرى, وفى هذا السياق فإن مشروع الإعلان الختامي للقمة سيؤكد على خطورة الوضع الحرج الذى بلغته القضية الفلسطينية في ظل هذه التداعيات السلبية، والتي تمثل في مجملها إجحافا بالحق الفلسطيني لا يمكن قبوله في ظل انحيازها بهذه الصورة السافرة لتوجهات الدولة المحتلة وسيؤكد الإعلان في هذا الصدد على الاستمرار في التمسك بمبادرة السلام العربية مع رفض أي توجه لتعديلها.

كما سيتضمن مشروع الإعلان الختامي للقمة مساندة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مجلس الأمن في العشرين من فبراير الماضي وتبنى جملة من الخطوات العملية العربية للحيلولة دون ترشح اسرائيل للحصول على العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن في الفترة من ٢٠١٩ – ٢٠٢٠ فضلا عن منع عقد القمة الإفريقية الاسرائيلية.

كما سيتضمن مشروع الإعلان التأكيد، وربما التحذير من خطورة اتجاه الولايات المتحدة الامريكية لتخفيض اسهاماتها السنوية، في ميزانية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، بما يعنيه ذلك من تداعيات سلبية على مستقبل التعامل مع وضعية اللاجئين الفلسطينيين الذين يعانون من الأصل من أوضاع ضاغطة تمثل في إطارها الوكالة الرئة الحقيقية لحصولهم على الخدمات الأساسية وفى الوقت نفسه اتخاذ سلسلة من الخطوات العملية التي من شأنها توفير تمويل عربي مناسب يغطى العجز الناتج عن الخطوة الأمريكية وبالنسبة للوضع في ليبيا سيؤكد القادة العرب في إعلانهم الختامي على ضرورة تقريب .

الجمهورية:

– السيسي يشارك في قمة التضامن العربي.. بالدمام اليوم.

يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال القمة العربية الـ 29 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.. وتنطلق اليوم بمدينة الدمام تحت عنوان “قمة التضامن العربي لمواجهة التحديات”.

وتتصدر أعمال القمة العربية ثلاثة ملفات رئيسية: التصعيد العسكري في سوريا . والقضية الفلسطينية . والاوضاع الانسانية والعسكرية في اليمن . خصوصاً بعد تمادي الحوثيين في توجيه صواريخهم نحو الأراضي السعودية.

وقال رياض المالكي وزير خارجية فلسطين انه تم الموافقة على كل القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية خلال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة وتم رفع هذه القرارات إلى القمة والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين والتأكيد على حق دولة فلسطين بالسيادة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها مع دول الجوار والتأكيد على التمسك بالسلام كخيار استراتيجي وحل الصراع العربي -الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية لعام 2000 بكافة عناصرها.

وقال انه تم ادانة قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها واعتباره قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل.

مشيرا إلى انه توجد إجراءات سوف يتم اتخاذها لمواجهة القرار الامريكي حول القدس يتم العمل عليها بالتنسيق مع كافة الدول العربية في حال عدم انصياع الولايات المتحدة الأمريكية واصرارها على نقل سفارتها إلى القدس .

واضاف انه يتم العمل على منع إسرائيل من الحصول علي مقعد غير دائم في مجلس الأمن ولذلك شكلت الجامعة العربية لجنة برئاسة وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري وعضوية كافة الدول العربية بما فيها فلسطين .

وأكد اننا ملتزمون بمبادرة السلام العربية ونتحرك وفقا لمبادئ أساسية يلتزم بها الجميع وبالتالي التأكيد على انه لن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل قبل ان تنهي احتلالها للأرضي العربية .

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من الممارسات اللاشرعية التي تقوم بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تقوض حل الدولتين وان إسرائيل بذلك تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم مشيرا إلى ان مبادرة السلام العربية هي المرجعية لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وعاصمتها القدس وانها طريق السلام الوحيد.

الوفد:

– ندوة لمناقشة فيلم “العبور” الفلسطيني على هامش مهرجان الإسماعيلية.

أقيمت اليوم علي هامش فعاليات الدورة العشرين لمهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي، برئاسة الناقد عصام زكريا ندوة حول الفيلم الروائي “العبور” للمخرج الفلسطيني أمين نايف  .

أدار الندوة الناقد أسامة فطين وتدور أحداث الفيلم عن فلسطين بعد بناء الجدار العازل وصعوبة التأشيرات للسفر للجانب الآخر، ويحكي عن ثلاثة أخوة يريدون السفر لزيارة جدهم في المستشفى ويتم منعهم من السفر إلى أن يموت الجد.

ولد المخرج أمين نايف بفلسطين عام 1988 وحاز علي درجة الماجستير في صناعة الأفلام من جامعة البحر الأحمر بالأردن، وله عدة كتب وأفلام قصيرة نالت بعض الجوائز.

يذكر أن مهرجان الإسماعيلية السينمائي انطلقت فعالياته الأربعاء الماضي بحضور وزير الثقافة إيناس عبدالدايم والفريق مهاب مميش ومحافظ الإسماعيلية وعدد كبير من النقاد والسينمائيين.

المهرجان يقام برئاسة الناقد والكاتب الصحفي عصام زكريا، وينظمه المركز القومي للسينما برئاسة د. خالد عبدالجليل.

الدستور:

– “الغول” في ذكرى الإسراء: علينا نصرة القدس من الصهاينة.

قال النائب محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب: “للقدس علينا حق تاريخي فمنذ مئات السنين وتدور حولها المعارك والحروب فتارة معنا وتارة علينا، ولها علينا حق إنساني“.

وأضاف في بيان له: “ما يحدث لأخواتنا من أبناء فلسطين هو قمة إهدار حقوق الإنسان ووجب علينا نصرتهم علي الصهاينة المعتدين“.

وتابع: “للقدس علينا حق ديني وعقائدي فهي أولي القبلتين وثاني الحرمين وهي منتهي إسراء نبينا وحبيبنا محمد صلّ الله عليه وسلم، ومبدأ معراجه إلى السماء، وهذه المكانة الدينية التي حصلت عليها أوجبت علينا حمايتها ونصرتها“.

البوابة:

– وفد أمني مصري يصل غزة .

وصل وفد أمني مصري، صباح يوم السبت، بقيادة اللواء سامح نبيل، رئيس الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، لقطاع غزة، عبر معبر بيت حانون “إيرز” للقاء قيادة حركة حماس.

أكدت وكالة “فلسطين اليوم”، أن الوفد المصري الأمني سيبحث ملف المصالحة الفلسطينية، دون التطرق إلى أي تفاصيل أخرى، بينما لم تصدر حركة حماس بيان تؤكد فيه الأنباء التي تحدثت عن زيارة الوفد الأمني المصري للقطاع.

غادر الوفد القطاع في السادس عشر من مارس الماضي، بعد يومين من تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله.

لم يعد منذ ذلك الحين الوفد إلى القطاع كما كان مقررًا، في ظل تجدد الخلافات بين فتح وحماس بشأن تطبيق ملفات المصالحة.

المواقع الإلكترونية:

بوابة الأخبار:

خلال لقائه “أبو مازن” في الدمام..

السيسي: مستمرون في بذل الجهود لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء يوم السبت، بمقر إقامته بمدينة الدمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال اللقاء على ما يربط بين الشعبين المصري والفلسطيني من روابط تاريخية وقوية، مشيراً إلى استمرار مصر في بذل جهودها من أجل استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة.

وأكد على ضرورة المضي قدماً في جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية والعمل على التغلب على جميع الصعوبات التي تواجه تلك الجهود بما يُحقق وحدة الصف ومصالح الشعب الفلسطيني الشقيق.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس الفلسطيني أعرب من جانبه عن خالص التقدير لجهود ومواقف مصر التاريخية والثابتة في دعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى ما يعكسه ذلك من عمق وخصوصية العلاقات المصرية الفلسطينية، وما يجمع بين الشعبين من روابط ممتدة.

وأكد الرئيس محمود عباس حرصه على مواصلة التشاور والتنسيق المستمر مع مصر إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأخبار:

كتب/ محمد بركات – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (ماذا يفعل العرب في قمتهم اليوم؟!)

قال فيه: إذا ما توخينا الأمانة والتزمنا بالصدق، في نقل الصورة الحقيقية للواقع العربي، الذي تنعقد في ظله القمة العربية التاسعة والعشرين بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية اليوم،…، لقلنا بكل الصراحة الواجبة، إن الصورة ليست حسنة أو مضيئة، كما أنها لا تدعو للتفاؤل بأي حال من الأحوال.

وأحسب أنه لا يخفي علي أحد في عالمنا العربي، أن هذه القمة المقرر انعقادها اليوم في الدمام، تجتمع في ظل أوضاع عربية بالغة السوء والضعف، وسط حالة من الانقسام والتشرذم والخلافات السائدة، بين مجمل الدول المتناثرة على الخريطة

العربية الممتدة من المحيط حتى الخليج.

وعلي مائدة البحث للقادة والزعماء العرب في قمتهم، العديد من القضايا والملفات الساخنة والملحة، التي تحتاج إلي اتخاذ مواقف وقرارات بشأنها، وكلها دون استثناء لا تقبل التأجيل أو الارجاء، نظرا لكونها تتصل اتصالا وثيقا ومباشرا بقضية الأمن القومي العربي في ضوء المستجدات الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية الآن.

هذا فضلا عن القضية الفلسطينية في ظل المستجدات التي طرأت عليها والجرائم العدوانية الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل،…، ووضع القدس في ظل القرار الأمريكي المخالف للقانون والشرعية الدولية بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية ونقل السفارة الأمريكية إليها،…، وهو ما يتطلب موقفا عربيا موحدا وقويا… فهل يفعلون ذلك؟!

الجمهورية:

نشرت الجمهورية تقول: تحت عنوان (ثوابت أساسية)

قالت فيه: مشروع البيان الختامي للقمة العربية التاسعة والعشرين بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية ركز علي ثوابت أساسية في أجندة العمل العربي.. يأتي في مقدمتها حماية الأمن القومي العربي.. والحفاظ علي سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها ودعم أمنها واستقرارها وحرص الجميع علي لم الشمل العربي والرفض التام لقوي الشر الذين يدعمون الإرهاب والتطرف ويحرضون عليه.

إن القمة التي تأتي في وقت تحاصر فيه الأزمات والمؤامرات العديد من دول المنطقة.. تؤكد رفضها التام لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بأن القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها واعتباره قراراً باطلاً مخالفاً لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.. والرفض التام لكل الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.. كما تؤكد القمة علي الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته علي كامل أراضيه.

إن قمة الدمام.. قمة المواجهة والأمل والوحدة والتضامن.. والأمن والاستقرار.

البوابة:

كتب/ محمد صلاح غازي – صحيفة البوابة – مقال بعنوان (إسـرائيل والسـلام المستحيل “1”)

قال فيه: يطرح المؤرخ الفرنسي البارز هنري لورنس، أستاذ التاريخ المعاصر للعالم العربي بالكوليج دو فرنس، في كتابه الموسوعي مسألة فلسطين، والصادر عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة ٢٠١٦، والذى نقله من الفرنسية إلى العربية المترجم البارز بشير السباعي، الذى يبدأ من يونيو ١٩٨٢ وينهى في يناير ٢٠٠١، أو بمعنى أدق منذ اجتياح لبنان إلى عشية أوسلو، بقوله: الانحياز الأمريكي إلى السياسة الإسرائيلية واضح بشكل خاص في سبتمبر ١٩٨٧، ففي ٥ سبتمبر، تؤدى غارة وقائية إسرائيلية على مخيم عين الحلوة الفلسطيني إلى مصرع أكثر من أربعين شخصًا – الحصيلة الأفدح منذ عام ١٩٨٢. وفى مجلس الأمن، يعترض الأمريكيون على بيان يشجب الغارة. وفى الوقت نفسه، تقوم الحكومة الأمريكية، في ١٥ سبتمبر، نزولًا على رغبة جماعات الضغط الموالية لإسرائيل، بإصدار أمر بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإن كانت تبقى على المكتب الموجود في نيويورك، لأنه ضمن إطار الأمم المتحدة.

يتمثل الوهم الإسرائيلي – الأمريكي في تصور أن تحسين الأحوال الاجتماعية – الاقتصادية في الأراضي المحتلة سوف يسمح بالإبقاء على الوضع القائم. ولأجل هذا الهدف، فكر بيريز والملك حسين في مشروعات عملاقة، تمولها الولايات المتحدة بالطبع، إلا أنه لم يجر القيام فعليًا إلا بالقليل جدًا من الأمور في هذا المضمار. على العكس، لقد جرى إعطاء الأولوية للنضال ضد المؤسسات التي يسيطر عليها أنصار منظمة التحرير الفلسطينية، أي لتشديد القمع من دون أي مقابل.

وجود منظمة التحرير الفلسطينية في الأراضي المحتلة، هو بالدرجة الأولى من فعل مجموعة من الحركات شبه السرية المكلفة بتنظيم المجتمع الفلسطيني ضمن إطار الصعود في مواجهة الاحتلال. ويجب التصرف بالشكل المناسب وتفادى كابوس نزوح فلسطيني جديد. ثم إن مكونات منظمة التحرير الفلسطينية تشكل بالمثل أحزابًا سياسية سرية. أما الكفاح المسلح فهو يأتي بعد ذلك.

وغالبية السكان يعتبرون أنفسهم موالين لفتح ويؤيدون قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وتوافق النخب على حل سياسي

يمنح بإقامة دولة فلسطينية على كل الأراضي المحتلة على أساس القرارين رقم ٢٤٢ ورقم ٣٣٨.

وقد تحول شعار الصمود إلى تأكيد حازم للشخصية الفلسطينية. ويرى فيصل الحسيني ممثل فتح شبه الرسمي في القدس إن الاحتلال مشكلة إسرائيلية أساسًا، ليس بإمكانها الصمود في الأمد الطويل، وذلك بسبب النمو الديمغرافي العربي. وبما إن علاقات القوى الدولية تستبعد الطرد الجماعي للفلسطينيين وبما أن وضع الفصل العنصري لا يمكنه الاستمرار، فإن الإسرائيليين سوف يضطرون بالفعل إلى البحث عن حل سياسي للحفاظ على الطبيعة اليهودية للدولة. ويمضى ساري نسبية، أستاذ الفلسفة بجامعة بيرزيت، إلى حد اقتراح ضم الأراضي مع منح المواطنة الكاملة للعرب وما يعادل عودة إلى فكرة دولة ثنائية القومية وتتجلى براجماتية النخب عبر الاتصالات المعقودة مع شخصيات من الليكود بينها موشيه عاميراب وإيهود وأولمرت، خلال صيف عام ١٩٨٧، فهذه الشخصيات تتباحث في القدس مع فيصل الحسيني وساري نسبية، اللذين ينقلان مضمون المباحثات إلى تونس العاصمة.

كتب/ بشير حسن – صحيفة البوابة – مقال بعنوان (قلب ترامب الموجوع!! )

قال فيه: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعانى نفسيًا بسبب مشاهدته لجرائم القتل التي يرتكبها بشار الأسد في مدينة دوما السورية، وقد هاله استخدام بشار للأسلحة الكيماوية التي راح ضحيتها أطفال أبرياء، وهو ما استحق إعلان ترامب الحرب على سوريا، بعد وصفه الأسد بـ”الحيوان”، فما يهمنا هنا قلب ترامب الموجوع على أطفال سوريا دون غيرهم، فثمة علاقة إنسانية تربط الرئيس الأمريكي بمواطني “دوما” خاصة الأطفال والنساء.

قلب ترامب لم يوجعه قتل الأطفال الفلسطينيين، الذين يواجهون رصاص جيش الاحتلال بصدور عارية، أطفال ونساء نظموا مسيرات سلمية للاحتفال بذكرى يوم الأرض.. فشيعتهم الجماهير إلى مثواهم الأخير، مشاهد القتل والضرب عرضتها الفضائيات، وجثامين الأطفال ملأت مواقع التواصل الاجتماعي، وصرخات الأمهات الثكالى انطلقت مدوية لتسمع العالم، لكن ترامب لم ير ولم يسمع، لكنه تكلم، ليس عن جرائم إسرائيل.. ولكن عن إرهاب الفلسطينيين، ولم نسمعه يصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بالحيوان، أو يعلن الحرب عليه.

قلب ترامب لم يوجعه إلا ثروات العرب والمسلمين، فراح يجرفها، تارة بالبلطجة، وأخرى بالوقيعة، وها هو يعيد إلى الأذهان مشهد غزو العراق وتدميرها، وكانت الحجة الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها صدام حسين، وبعد تدمير واحد من أقوى الجيوش العربية، ونهب ثروات واحدة من أغنى الدول.. اكتشفت أمريكا أنه لا وجود للأسلحة الكيماوية، وأن بوش أخطأ عندما دمر العراق، ويأتي ترامب ليعيد نفس المشهد، فبعد أن أنهكت الفتنة الجيش السوري ومزقته.. يخشى ترامب أن تضيع حصته من الغاز السوري، فيعلن الحرب على بشار. توجعنا قلوبنا على ما آل إليه حالنا، وقلوب ترامب والغرب توجعها ثرواتنا.