“اتحاد المرأة الفلسطينية” بمصر ينظم ندوة دعمًا لمسيرات العودة

whatsapp-image-2018-04-14-at-9-40-36-pm

فتح نيوز|

تغطية خاصة| ياسمين اهليل ـــ سمية على

نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع جمهورية مصر العربية، مساء اليوم السبت، ندوة سياسية دعمًا لمسيرات العودة تحت عنوان “اليات نضال جديدة للشعب الفلسطيني”، وذلك بمقر الاتحاد في وسط البلد.

افتتحت الندوة الاخت/ عبلة الدجاني رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مصر، حيث قالت “ان شعبنا يبتكر كل فتره وسيلة والية جديدة للنضال، فهناك تعدد لاوجه نضال الشعب الفلسطيني، واليوم نحيي مسيرة العودة التي تعد احد اوجه النضال الجديدة”.

وأضافت: “شعبنا ربط مسيرة العودة مع يوم الارض، واليوم نحيي اليوم مسيرة العودة التي تعد احد اوجه النضال والتحدي ضد قرار امريكا باعترافها القدس عاصمة لاسرائيل، وضد كل الذين يتامرون على حق العودة”.

واوضحت ان الاحتلال لا يريد أن يرى الشعب الفلسطيني على ارضه، وواجه المسيرات السلمية بإطلاق النار وقتل المتظاهرين، مؤكدًة على ان هذا يزيد ابناء الشعب الفلسطيني اصرارا على مواصلة مقاومتنا، وعودته الى ارضه.

من جانبه أشاد د. بركات الفرا سفير فلسطين السابق بالقاهرة بمسيرات العودة التي انطلقت في الاراضي الفلسطينية بهدف استرداد أرض الوطن، مشيرًا إلى ان هذه المسيرات ترجع إلى توحد الشعب الفلسطيني تحت الراية الفلسطينية، والإصرار على عودة الأراضي.

وأكد على ان انطلاق المسيرات يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بتراب الوطن، وأنه سيظل صامدًا، ولا يستسلم لقوات الاحتلال الإسرائيلي، قائلًا: “إن مسيرة العودة والتى راح ضحيتها 36 شهيدًا وجهت العديد من الرسائل الداخلية والدولية، أبرزها أن الشعب الفلسطينى متمسك بأرضه، ولن تثنيه حجم التضحيات عن رفع راية النضال فى وجه الاحتلال الإسرائيلى”.

وأضاف: “أن هذه المسيرات وما حدث يعكس عدم رضى الشعب الفلسطينى عما يتردد عن وجود صفقة قرن، ويؤكد أنه لا تنفيذ لأى أطروحات أمريكية إلا بموافقة الفلسطينيين”، موضحًا انه لابد من تحديد هدف واضح لهذه المسيرات حتى لا يضيع هذا العمل الكبير الذي اعطى اشارة للعالم بأكمله، وللشعوب العربية.

واختتم: “هناك رسائل أخرى تؤكد أنه «لا يكون هناك حل للشرق الأوسط وإستقرار بالمنطقة، إلا إذا الشعب الفلسطينى نال حقه بتنفيذ حل الدولتين وحصوله على حقوقه المشروعة فى إقامة دولته”.

بدورها بينت د. هبة جمال الدين خبيرة الشؤون الاسرائيلية ومدرس النظم السياسية بمعهد التخطيط القومى، أن اسرائيل تخشى ان تكون هذه المسيرات هى مدخل الحرية للشعب الفلسطيني، قائلة: “السلوك السلمي من الشعب الفلسطيني يذكرهم بغاندي وتجربة جنوب افريقيا، خوفهم من أن يكون مدخل للحرية وان ينتصر الشعب”.

وتابعت: “نحن بحاجة الى مشروع فكري حقيقي ومختلف للمقاومة السلمية يتمثل في كيان دولي يدعم القضية وتوظيف الكوادر الفلسطينية في الداخل والشتات للتحدث عن القضية، ودعم مؤسسات المجتمع المدني”.

وأشارت إلى ان هناك مراكز بحثية مختلفة، معنية بـ«الدبلوماسية الروحية» وممولة من الغرب، تعمل على تزييف التاريخ فى المقررات الدراسية، وغيرها لخدمة الادعاءات الإسرائيلية، وتؤدى هذه الجهود مجتمعة لاستيلاء إسرائيل على القدس كاملة وتسطو على المقدسات المسيحية والإسلامية هناك.

whatsapp-image-2018-04-14-at-9-41-57-pm

 whatsapp-image-2018-04-14-at-9-42-16-pm

whatsapp-image-2018-04-14-at-9-41-01-pm