قراءة فى الصحف العريبة 12 مارس /أذار 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق  ــ رحاب خطاب

الحياة اللندنية:

– أنقرة ترفض قانوناً إسرائيلياً يغير ديموغرافية القدس

دانت وزارة الخارجية التركية أمس، إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يسمح لوزير الداخلية بإلغاء إقامات فلسطينيين في القدس الشرقية حال ثبوت ارتباطهم بمنظمات تعتبرها إسرائيل «إرهابية».

وقالت الوزارة في بيان: «نرفض هذه الخطوة غير الشرعية التي اتخذتها إسرائيل متجاهلة الحقوق الأساسية للفلسطينين، والتي أظهرت نيتها لتكثيف جهودها من أجل تغيير ديموغرافية القدس الشرقية».

 الشرق الأوسط:

عباس يمنع الإساءة إلى الدول العربية تحت طائلة الأمن القومي

توعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمحاسبة أي مسؤول فلسطيني يسيء لدول عربية، أو يتدخل في شؤونها الداخلية، تحت بند المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني.
وقال عباس، في بيان، إن الموقف الفلسطيني الثابت هو «عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، أو الإساءة إليها»، مشدداً على عدم جواز المس أو التشهير بأي من قيادات الدول العربية. وأضاف: «إن قيام أي من أعضاء القيادة الفلسطينية بذلك سوف يُعرضه للمساءلة تحت بند المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني».

 البوابة:

الوفد الأمني المصري يعود إلى غزة مجددا لمتابعة تنفيذ ملف المصالحة.

عاد الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة، أمس الأحد، عبر معبر (إيرز) الحدودي قادما من رام الله بالضفة الغربية، لاستكمال ومتابعة ملف المصالحة الفلسطينية.

وكان الوفد الأمني المصري، قد غادر قطاع غزة، الخميس الماضي، بعد لقاءات استمرت 12 يوما منذ 25 فبراير المنصرم التقى خلالها عددا من الشخصيات الحكومية وقيادات القوى والفصائل، ورجال الأعمال والعشائر والطلبة والخريجين في إطار متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، الموقع برعاية مصرية، في 12 أكتوبر الماضي.

 مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/  أشرف أبوالهول – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (نصيحة أبومازن تنقذ مصر)

قال فيه: إحقاقا للحق وإنصافا للتاريخ فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) والذى تشير بعض التقارير الصحفية حاليا إلى أنه مريض بشدة لدرجة أن المحيطين به بدأوا البحث عمن يخلفه قدم لمصر نصيحة ذهبية ساعدتها في التخلص من حكم الإخوان المسلمين وذلك بتركهم يحكمون البلد لفترة دون أي ضغوط عليهم حتى يرى الشعب المصري بعينيه أخطاءهم ويدرك مدي خطورتهم على الدولة المصرية فيثور عليهم من تلقاء نفسه وينهى حكمهم سريعا وهو ما تحقق بالفعل عندما خرج قرابة الثلاثين مليون مواطن ضد حكم الإخوان ومحمد مرسى في 30 يونيو 2013

وتعود قصة معرفتي بهذه النصيحة إلى أوائل يونيو 2012 عندما كنت في زيارة إلى الضفة الغربية لحضور إحدى الفعاليات المناهضة للاحتلال وذهبت لمقابلة أبومازن في حضور السفير المصري في رام الله الدكتور ياسر عثمان وبادرني الرئيس الفلسطيني بالسؤال عما يمكن أن يحدث لو فاز مرشح الإخوان محمد مرسى بالرئاسة فرددت على الفور بأن ذلك لن يحدث وإذا حدث فمن المستحيل القبول بالنتيجة فسارع أبومازن قائلا من خلال تجربتنا مع حماس فإنني اتمنى أن تقوموا بتسليم الرئاسة لمرسى إن فاز وتتركوه يتصرف كما يحلو له ولن يبقى في السلطة إلا شهورا وسيطيح به الشعب عندما يرى تصرفاته وتصرفات مكتب الإرشاد اما إذا حاولتم منعه فستخلقون تعاطفا معه وتطيلون زمن حكمه وحكم الجماعة . وقد أثبتت الأيام فيما بعد صحة نصيحة الرئيس الفلسطيني المخضرم ولم يمر سوى عام إلا وكانت جموع الشعب المصري هي التي تقتلع حكم الإخوان ومرسى . الرئيس الفلسطيني أبومازن رجل حكيم يعشق مصر ويؤمن بقيمتها ومحورية دورها وفى حالة غيابه عن المشهد لن يكون حال القضية الفلسطينية أفضل مما هو عليه الاّن لأنه بالفعل قدم الكثير لوطنه.

اليوم السابع:

كتب/ محمد الدسوقي رشدي ــ صحيفة اليوم السابع ــ مقال بعنوان ( مصر وفلسطين والإخوان رايح جاي)

قال فيها: إذا سمعتهم يتكلمون عن القضية الفلسطينية وتسبقهم دموعهم في ذلك لا تهمل قلبك لعاطفتهم  فيسقط في فخهم الذي يصنعون فلم يعد أمام الاخوان وأهل جماعات الاسلام السياسي سوى لعبة الاتجار بالدم الفلسطيني بهدف العودة إلى المشهد السياسي.

 وما فلسطين وقضيتها بالنسبة بالهم سوي طوق نجاة يرتدونه بالبكاء عليها كلما انحسرت عنهم الأضواء هم دوما يستخدمون القدس وفلسطين لتصفية حساباتهم  السياسية مع خصومهم في مختلف الدول العربية والعودة إلى المشهد مرة أخرى بمداعبة عواطف الشعوب العربية.

يروج الإخوان تحديدا أن وعى الشعوب العربية تم التلاعب به وتزييف وجدانه فيها يخص القضية الفلسطينية، بينما الحقيقة الواضحة على أرض الواقع طوال السنوات الماضية أن الإخوان والتيارات السلفية هم أكثر من زيفوا الوعى العربي ودمروا القضية الفلسطينية في وجدانه، سواء بالمزايدة أو المتاجرة بالدم الفلسطيني أو بالشعارات الحنجورية والخطابات التواكلية التي جعلت من الشعوب العربية مجموعة من الكسالى جالسون في انتظار الشجرة التي ستنادى عليهم بأن خلفها يهودي ليقتلوه، كان الإخوان والسلفيون يزرعون ذلك الخطاب في وجدان العرب، بينما إسرائيل تتقدم على الأرض بالعلم الذى يحرمه الخطاب السلفي والإخواني ويجعلون منه درجة أدنى.