قراءة فى الصحف العربية 4 مارس 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد : ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الشرق الاوسط:

-مسؤول فلسطيني ينفي وجود مبادرة أوروبية لحل الصراع مع إسرائيل

نفى مسؤول فلسطيني أمس وجود أي مبادرة أوروبية جديدة لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، أو أي توجه في هذا الاتجاه.
وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الاتحاد الأوروبي لم يقدم أي مبادرة سياسية جديدة، أو وسطية للولايات المتحدة الأميركية قبل طرح خطة صفقة القرن المرتقبة، التي يرفضها الفلسطينيون. وأضاف مجدلاني في تصريحات بثتها الوكالة الرسمية الفلسطينية أمس: «إنه من غير الواقعي أن يكون الاتحاد الأوروبي قد بلور مبادرة مستقلة وقدمها للولايات المتحدة، ولو حصل ذلك لعرضها على الجانب الفلسطيني، وبحثها معه لأنه ملتزم بقرارات الشرعية الدولية».

– الحمد الله: لم تتبق لـ «حماس» حجج لعرقلة تمكين الحكومة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، إنه لم تتبقَ أي «حجج» أمام حركة حماس لتمكين الحكومة في قطاع غزة، بعدما أدرجت الحكومة 20 ألف موظف ضمن الموازنة المالية للعام الحالي 2018، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس سيصادق اليوم على ذلك.
ودعا الحمد الله، حركة حماس، إلى تمكين شامل لحكومته في قطاع غزة، حتى تتمكن من إتمام المصالحة، ومعالجة مشكلات القطاع.

– وزير إسرائيلي يهدد بانتخابات مبكرة بسبب الموازنة

زاد وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يخضع لتحقيقات بتهم فساد، بعدما هدد بحل الائتلاف الحكومي الحالي، والذهاب إلى انتخابات برلمانية مبكرة، إذا قام أحد أطراف الائتلاف بعرقلة التصويت على تمرير موازنة عام 2019.
وأبلغ كحلون أطراف الائتلاف بأنه سيستقيل، ويطيح بالحكومة ويذهب بها إلى انتخابات برلمانية مبكرة، إذا لم يتم تمرير الموازنة في موعدها المحدد.

الأخبار:

– اجتماعات مجلس الجامعة العربية تنطلق اليوم.. ووزراء الخارجية الأربعاء.

أنطلقت أمس  أعمال الدورة الـ 149 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين ، برئاسة السعودية، وبحضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، لمناقشة مشروع جدول الأعمال الذي يتضمن ٨ بنود تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك.

وأوضح السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية ، أن الاجتماع سيرفع مشروعات القرارات إلي وزراء الخارجية العرب المقرر اجتماعهم الأربعاء القادم برئاسة وزير الخارجية السعودي  عادل الجبير.

وأكد زكي أن مشروع جدول الأعمال يتضمن بندًا حول سبل مكافحة الإرهاب الدولي وصيانة الأمن القومي العربي، وسبل تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب، وتم إدراج هذا البند بناء على طلب مصر ،بالإضافة إلى نتائج  لجنة إصلاح وتطوير الجامعة العربية.. كما سيتناول الاجتماع التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، إلي جانب التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وتطورات الاستيطان والجدار العازل والانتفاضة والأسرى واللاجئين والأونروا والتنمية في فلسطين وسبل مواجهة الاستهداف الإسرائيلي للقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي في القارة الإفريقية، ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني.

الجمهورية:

– السيسي و ولي العهد السعودي لقاء ” التنسيق الشامل |

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يستقبل اليوم الأحد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية ليحل ضيفا عزيزا علي وطنه الثاني “مصر“.

أضاف المتحدث باسم الرئاسة ان زيارة الأمير محمد بن سلمان إلي مصر ستستمر ثلاثة أيام.

صرحت مصادر مطلعة بأن الرئيس السيسي سيبحث مع الأمير محمد بن سلمان عدداً من الموضوعات المشتركة وفي مقدمتها جدول أعمال القمة العربية المقبلة المقرر أن تستضيفها الرياض الشهر الجاري وتطورات الوضع في اليمن ومسيرة العملية السلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل وتعزيز سبل مواجهة الإرهاب إضافة إلي استعراض ما تم إنجازه علي صعيد تعميق العلاقات الأمنية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

 

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأخبار:

كتب/ جلال عارف – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (العناد يحاصر نتنياهو !!)

قال فيه: أحاديث الفساد كانت تطارد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني وزوجته منذ سنوات، لكنه كان يفلت منها بصورة أو أخري، ويتفادي أن يصل الأمر إلى المحاكمة القضائية أو أن يلقي مصير سلفه »أولمرت» الذي أدين ودخل السجن باتهامات مماثلة .

لكن يبدو الأمر مع نتنياهو مختلفاً هذه المرة. في عز نشوته بقرارات الرئيس الأمريكي حول القدس، وانتظاره الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلي المدينة المقدسة.. تتصاعد الاتهامات ضده، ويجد نفسه أمام المحققين في استجواب دامت جلسته الأولي لخمس ساعات، ومع دلائل كثيرة علي جدية الاتهامات الموجهة له، مما دفع المحققين إلى اتخاذ إجراءات تضمن سلامة التحقيق لا تتخذ إلا في التعامل مع القضايا الكبرى، وفي التحقيقات مع عصابات الإجرام الكبيرة !!

ما ينبغي أن نركز عليه وبعيداً عن الإثارة المتوقعة في تفاصيل القضية أمران هامان.. الأول أن سقوط نتنياهو إذا حدث، لن يوقف سيطرة اليمين على الحكم في إسرائيل، ولن يغير كثيرا في السياسات المتبعة، خاصة في قضايا الصراع مع الفلسطينيين والعرب .

والأمر الثاني هو ضرورة توخي الحذر من ردود فعل نتنياهو في الفترة القادمة، والتي قد تدفعه إلي مغامرة عسكرية جديدة أملاً في الهروب من قضايا الفساد التي تلاحقه .

الخوف من عواقب مثل هذه المغامرة، قد يدفع اليمين الحاكم في إسرائيل إلى السرعة في التخلص من نتنياهو، لكي يحتفظ بالسلطة ! !

كتبت/ عبلة الرويني – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (مؤامرة التهجير!!)

قالت فيه: عادت كنيسة القيامة وكل كنائس القدس لتفتح أبوابها، بعد أن أغلقتها لمدة 3 أيام .. افتتاح الكنائس نتيجة التراجع الإسرائيلي السريع، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي تجميد الإجراءات الضريبية التي سبق اتخاذها،  وتعليق مشروع قانون مصادرة ممتلكات الكنائس! .. التراجع الإسرائيلي ليس فقط نتاج تصاعد الاحتجاج المسيحي(محليا ودوليا) ولكن الخوف من الضرر الاقتصادي لإسرائيل بسبب إغلاق كنيسة القيامة،  وتوقف حركة الحجاج المسيحيين!!.

والحكاية أبعد كثيرا من مسألة فرض ضرائب علي ممتلكات الكنائس، من أراض وعقارات ومنشآت تجارية داخل مدينة القدس .. وكان رئيس بلدية القدس الإسرائيلي،  قد طالب الكنائس بدفع متأخرات ضريبية مستحقة، عن الأصول المملوكة للكنائس وعددها 887 عقارا،  بقيمة 190 مليون دولار!! وهي بالطبع قيمة تعجيزية لا يستطيعون دفعها، وهو ما انتهى بالاحتجاج الموحد الذي قامت به الكنائس جميعا بإغلاق أبوابها، وإغلاق المواقع المسيحية، وطبعا الحدث النادر بإغلاق كنيسة القيامة ذاتها!! (سبق أن أغلقت كنيسة القيامة عام1990 احتجاجا على استيلاء مستوطنين إسرائيليين على منطقة قريبة من الكنيسة!!)

الحكاية أبعد كثيرا من الضرائب، ومن مصادرة الأملاك .. لكنها المؤامرة الصهيونية، والسعي لإضعاف الوجود المسيحي في القدس، وتهجير ما تبقي من مسيحيي فلسطين داخل مدينة القدس .. الهدف ليس الضرائب، ولكن تهويد القدس وشطب فلسطين كلها من الخريطة، والعدوان المتواصل علي التاريخ والجغرافيا .. فبعد المحاولات المستمرة لتهديم المسجد الأقصى، عبر عمليات التنقيب الإسرائيلية العبثية عن هيكل سليمان،  وبعد منع صوت الأذان من القدس،  والاعتداءات المتواصلة على المصلين بالمسجد الأقصى .. واصلت المؤامرة خطتها،  بالسعي لتهجير المسيحيين من القدس، بفرض الضرائب ومصادرة الأملاك.. واستمرار خطة تهويد القدس!!

مجلة روز اليوسف: العدد/4681

كتبت/ جيهان المغربي –  مجلة روز اليوسف – مقال بعنوان (القدس.. قدسنا)

قالت فيها: لم يكد يمر شهر على مؤتمر نصرة القدس الذى دعا إليه شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، والذى أوضح فيه للعالم العربي والاسلامي مدى خطورة ما يحدث في القدس الشريف، والقضية الفلسطينية التي تحولت لمجرد خبر في وسائل الإعلام.

أقل لم يكد يمر شهر حتى جاءت استغاثة المطران، عطا الله حنا، منذ أيام رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس مخاطبا العالم “لا تتركوا مدينة القدس وحيدة تقارع صالبيها وقاهريها ومضطهديها لا تتركوها وحيدة تقارع المتآمرين عليها لتصفية أوقافها والنيل من مكانتها وتاريخها وعراقتها.. مؤكداً على أن القدس عاصمة فلسطين، وعاصمة الشعب الفلسطيني الروحية والوطنية وحاضنة أهم مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.. جاءت الاستغاثة معبرة تماماً عن معاناة المسيحيين والمسلمين في مدينتهم المقدسة.

أما نحن المسلمين والمسيحيين العرب أصحاب الحق الأصيل في مدينة القدس فمشغولون بما شغلونا عنها وربما لن نفيق إلا بعد إعلان تهويد القدس وفلسطين.. ولا عزاء للمقدسيين المرابطين بالقدس والذين يتعرضون يومياً للاعتقال والسجن والإقامة الجبرية في مساكنهم أو الإبعاد عن المدينة المقدسة.