قراءة فى الصحف العربية 25 مارس/ آذار 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبدالرازق ــ رحاب خطاب

الشرق الاوسط:

– ترحيب فلسطيني بقرارات أممية تدين سياسات إسرائيل

رحّبت الحكومة الفلسطينية وجهات سياسية رسمية وفصائلية باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خمسة قرارات خاصة بفلسطين بعد أن عُرضت للتصويت وتم التصويت عليها بغالبية ساحقة.
واعتمد المجلس القرارات الخمسة مساء الجمعة والتي تضمنت إدانة لسياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وتأكيداً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته، وضرورة إنهاء الاحتلال ودعم حل الدولتين، ومطالبة إسرائيل بالانسحاب إلى حدود 1967، ووقف بناء الجدار العازل، ووقف كل الأنشطة الاستيطانية، ووقف هدم منازل الفلسطينيين بالقدس وحرمانهم من الوصول للأماكن المقدسة.

اليوم السابع:

– دياب اللوح سفير فلسطين في ندوة “اليوم السابع”.

أطراف دولية وإقليمية وفلسطينية لا تريد لإتمام  مصالحة فتح وحماس.

قمة الأردن نصت على مقاطعة الدول التي تنقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس وسنقاطع واشنطن حال نقل سفارتها.

أكد السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح تقدير السلطة الفلسطينية لدور مصر البارز في تثبيت أركان المصالحة الفلسطينية مشيرا في ندوة استضافتها اليوم السابع إلى أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني حمد الله كان يهدف إلى نسف هذه الجهود والعودة إلى  المربع صفر لخدمة أطراف دولية وإقليمية لم يسمها.

معظم الدول العربية ملتزمة بالموقف الفلسطيني وتدعمه وتبذل جهودا لمنع دول أخرى من الاقدام على هذه الخطوة مثل جواتيمالا لكن في الاجراء فهناك تفاوت فهناك دول عربية تريد إبقاء الباب مفتوحا مع واشنطن بينما أغلقت السلطة الباب مع

اشنطن في حال نقل السفارة والدول العربية تمتلك كل الحرية في قرارتها ولم نطلب أن تقطع علاقتها بواشنطن ولم تعلن أي دولة عربية عزمها قطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية.

البوابة:

– سفارة فلسطين بالقاهرة تنعي وفاة ريم بنا.

نعت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة الفنانة الفلسطينية ريم بنا والتي وافتها المنية، صباح السبت، في فلسطين بعد صراع مرير مع مرض السرطان استمر لمدة ٩ سنوات.

وذكرت السفارة في بيان لها أن الفقيدة ناضلت بكافة السبل الثقافية والمجتمعية من أجل الحفاظ على الهوية الفنية الفلسطينية، والحفاظ على التراث الفلسطيني من محاولات تحريفه والسطو عليه، كما عملت على قولبة الحقوق الفلسطينية في إطار فني وإيصاله إلى العالم أجمع، كاسرة بذلك الحدود والقيود.

يذكر أن ريم بنا، فنانة فلسطينية وملحنة وناشطة ولدت عام 1966، واشتهرت بغنائها الملتزم، واعتبرت رمزًا للنضال الفلسطيني، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية المعروفة زُهيرة الصباغ، وقد أصيبت بمرض السرطان منذ تسعة سنوات، وأعلنت توقفها عن الغناء في 2016.

حملت ريم رسالة فنية واضحة في موسيقاها، وهي تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني خاصة الضفة الغربية، واحياء التراث الفلسطيني. مما أدى الى رفع مستوى الأغنية العربية الفلسطينية التراثية والغير تراثية إلى مستوى الأغنية العالمية.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

اليوم السابع:

كتب/ عبد الفتاح عبد المنعم ــ صحيفة اليوم السابع ــ مقال بعنوان ( التاريخ الاسود لتحالف إدارة أوباما مع إسرائيل )

قال فيها: القصص و الحكايات التي تخرج من البيت الابيض الأمريكي في عهود الرؤساء السابقين تؤكد أن إسرائيل هي الفتي المدلل لكل القيادات في البيت الابيض ومن أبرز هذه الحكايات التي كتبت وخرجت للنور هو ما نشر في دورية “نون بوست” وحمل عنوان “ليس لدينا أعداء هنا: ما تريد معرفته عن اللوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا” حيث يؤكد التقرير هذه المقولات.

ويشير التقرير أنه في يوم صيفي من يوليو من عام 2009 التقى الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما في غرفة روزفلت بالبيت الابيض ولمده 45 دقيقة مع قادة المنظمات اليهودية الأمريكية كان أوباما في بداية فترته الرئاسية الاولى وكان يبدو متفائلا لأنه يستطيع الضغط على الإسرائيليين لإيقاف التوسع في بناء المستوطنات تحدث مالكوم هوينلين نائب المدير التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية قائلا لأوباما :الخلافات يجب حلها مباشرة بين الطرفين المتنازعين”

الاهرام العربي: العدد/ 1092

كتب/ حسن أبو طالب ــ مجلة الأهرام العربي ــ مقال بعنوان (فلسطين بين عنصرية إسرائيل ورؤية بلا توافق)

قال فيها : مرت القضية الفلسطينية بالكثير من الخيارات الصعبة ومفارق الطرق المسدودة، ومع ذلك كان هناك قدر من الأمل بأن تتغير الأحوال، وأن يضع الفلسطينيون أقدامهم على أول طريق التحرر من الاحتلال وبناء دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية المحتلة عام 1967 ومعها قطاع غزة. لكنها في هذه الأيام تبدو في مواجهة الاختيار الأكثر صعوبة والأكثر قسوة. حلم الدولة الفلسطينية يكاد يتبخر، في ضوء ما يتسرب من معلومات عما يوصف بصفقة القرن الأمريكية، وخيارات المقاومة بأشكالها المختلفة السياسية والمدنية تواجه قيودا وصعوبات لا حدود لها، بعضها من داخل البيئة الفلسطينية ذاتها، والبعض الآخر من البيئة الإقليمية والدولية.

في الوقت ذاته تتبلور مؤشرات بأن معاناة عرب 1948، وهم الفلسطينيون الذين تمسكوا بالبقاء في أراضيهم وقراهم ومدنهم التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1948، سوف تزداد صعوبة في المستقبل القريب، في ضوء مشروع “قانون الدولة القومية” الذى يسعى اليمين الليكودي وحلفاؤه من الأحزاب الدينية إلى تمريره قريبا على الكنيست، هذا القانون يلغى حقوق المواطنة لغير اليهود ويجعل إسرائيل دولة لليهود فقط، وليس لليهود وجميع مواطنيها.