قراءة فى الصحف العربية 20 مارس/ آذار 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الشرق الاوسط:

– السيسي وعباس ناقشا «العقبات أمام إتمام المصالحة»

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) «ضرورة المضي قدماً في جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية». وخلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس المصري بنظيره الفلسطيني، أمس، تناول الجانبان التطورات على الساحة الفلسطينية، وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيسين شددا على العمل على احتواء أي خلافات والتغلب على كل الصعوبات التي تواجه جهود إتمام المصالحة بما يحقق وحدة الصف ومصالح الشعب الفلسطيني.

الحياة اللندنية:

– أميركا تضغط على مجلس حقوق الإنسان لعدم التصويت لمصلحة فلسطين

بدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أمس، مناقشة تقارير مقدّمة من المقرر الخاص حول فلسطين والمفوض السامي للأمم المتحدة. وقال المندوب الفلسطيني لدى المجلس الدكتور إبراهيم خريشة أن «الإدارة الأميركية تمارس ضغوطاً شديدة لإلغاء مناقشة هذه التقارير بموجب البند السابع، وتحويلها إلى البند الرابع»، موضحاً أن «البند السابع مختصّ بمناقشة الوضع الفلسطيني، فيما الرابع يناقش أحوال حقوق الإنسان في العالم، ويصدر بيانات عامة في شأنها تشمل دول العالم المختلفة من دون تحديد».

– السيسي يحض الفلسطينيين على احتواء الخلافات والمضي بالمصالحة

ألقت القاهرة مجدداً أمس بثقلها لمحاوله نزع فتيل التوتر بين السلطة الفلسطينية وحركة «حماس»، الذي تصاعدت حدته في أعقاب محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمدالله ومدير الاستخبارات ماجد فرج. وأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، اتصالاً هاتفياً بالرئيس محمود عباس (أبو مازن) حض خلاله على «احتواء الخلافات والتغلب على الصعوبات للمضي في المصالحة».

المصري اليوم:

– عمرو موسى: معهد “نظامي جنجافي” ناقش تطورات القضية الفلسطينية.

قال عمرو موسي، الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، إنه تم مناقشة تطورات القضية الفلسطينية والوضع في الشرق الأوسط وكذلك مشاكل الشباب والمرأة في العالم في اجتماعات المركز الدولي لمعهد نظامي جنجافي للعلاقات الدولية وذلك في العاصمة الأذربيجانية باكو، كما ناقشت الجلسات المنحى الأمريكي الجديد في السياسة الدولية والتغيرات الحادثة بعد صعود الصين كلاعب فاعل في السياسات الإقليمية والدولية ودور روسيا في عدد من القضايا.

ويضم المركز الدولي في عضويته موسي، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء ووزراء الخارجية السابقين.

البوابة:

– سفير القاهرة برام الله يؤكد موقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني.

أكد سفير مصر برام الله عصام عاشور موقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني ، وفق الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة السلام العربية ، ومواصلة حث الولايات المتحدة الأمريكية على تبني نهج متوازن في سياساتها تجاه العملية السلمية في الشرق الأوسط بما يحفظ استقرار المنطقة.

وشدد السفير عاشور ـ خلال لقائه اليوم مع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي ـ على التمسك بعدم التجاوب مع التوجهات الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف إلى إغفال الحقوق الشرعية الفلسطينية ، والتأكيد على أن هذه الأفكار ستؤدي لتأجيج الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وضرورة حشد التمويل اللازم لتنفيذ مشروع البنى التحتية في قطاع غزة بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية.

المصري اليوم:

– أول تعليق من البيت الأبيض على سب “أبومازن” للسفير الأمريكي في إسرائيل.

ندّد البيت الأبيض، الاثنين، بقوة بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وما تضمّنته من “إهانات في غير محلها” بحق السفير الأمريكي في إسرائيل، معتبرا أن الوقت حان لكي يختار بين “خطاب الكراهية” والسلام.

وقال جايسن غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط، أن “الوقت حان لكي يختار الرئيس عباس بين خطاب الكراهية وجهود ملموسة لتحسين حياة شعبه وايصاله إلى السلام والازدهار”.

وكان “أبومازن”، سب السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله، أمس، واصفا إياه بـ”ابن الكلب”، حيث قال إنه “أكتر من مسؤول أمريكي غير ترامب شرعوا الاستيطان وأولهم سفيرهم في تل أبيب هنا ديفيد فريدمان الذي قال يبنى الإسرائيليون في أرضهم.. (ابن الكلب) يبنون في أرضهم؟.. وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منه؟”.

الدستور:

– حتاتة: اليهود عاشوا متعالين على البشر.. وقيام إسرائيل لحظة فارقة في تاريخهم.

يصدر قريبا عن دار رؤية للنشر والتوزيع، أحدث مؤلفات الباحث هشام حتاتة٬ تحت عنوان “الجيتو الإسلامي والخروج للنهار”.

وحول الكتاب قال «حتاتة» في تصريحات خاصة لـ«الدستور»: عاش اليهود في الجيتو، والذى يشير إلى منطقة يعيش فيها مجموعة من السكان ينتمون إلى خلفية عرقية معينة أو لثقافة معينة أو لدين – أو ما أطلق عليه حارة اليهود٬ عاشوا ألفى عام في انتظار مسيحهم القادم الذى سيعطيهم ملكوت الأرض، بدلا من يسوع الذى وعدهم بملكوت السماء.

وعاشوا بعدها في الجيتو متعالين على كل البشر، على أساس أنهم شعب الله المختار الذى اختارهم وفضلهم على العالمين ولكنه لم يأتي، حتى جاء في مطلع القرن اليهودي العلماني “هرتزل” ليدعو إلى الهجرة إلى أرض الميعاد وأرض الأجداد (فلسطين)، فاعترض في البداية الحاخامات على أساس أنهم سيعودوا إلى أرض الميعاد مع مسيحهم القادم إليهم، ولكنه قال لهم: لماذا لا نجهز له الأرض لحين حضوره؟.

وتابع حتاتة: كان قيام دولة اليهود 1948 وانتصارهم في 1967 لحظة فارقة في التاريخ اليهودي والإسلامي، أصبحت إسرائيل من أقوى دول المنطقة، ودخل المسلمين إلى الجيتو وجلسوا في انتظار المهدى المنتظر، أو المسيح الذى سيوحد الأديان أو الإمام الغائب.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الدستور:

كتب/ لواء. حمدي البطران – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (من أيام الصراع العربي الإسرائيلي)

قال فيه: في شهر مارس تحضرني مناسبتان متناقضتان.. إحداهما منذ خمسين عامًا، والثانية منذ أربعين عامًا. المناسبة الأولى كانت في ٢٠ مارس ١٩٦٨، وفيها تمت هزيمة الجيش الصهيوني في معركة الكرامة أمام الجيش الأردني والمقاومة الفلسطينية.

وقتها كانت إسرائيل منتشية بالانتصار السهل الذى حققته على الجيوش العربية في مصر وسوريا والأردن، وفى نفس التوقيت كانت عمليات المقاومة الفلسطينية في أوجها، وفى محاولة منها لكبح جماح المقاومة، قامت قوات إسرائيلية بعبور

نهر الأردن وشنّ هجوم على منطقة الكرامة في غور الأردن الشرقي، حيث عبرت وحدات مدفعية مدعمة بطائرات قاذفة، واستمر القتال طوال النهار على جبهة تقدر بخمسين كيلومترًا، وكانت معركة الكرامة هي الاشتباك الأول ووجهًا لوجه بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأردني وقوات المقاومة الفلسطينية، وكان من نتائج المعركة انسحاب الجيش الإسرائيلي، مخلفًا وراءه أعدادًا كبيرة من الآليات المدمرة والمعدات العسكرية وخسائر جسيمة في الأرواح، ومثلت معركة الكرامة أول انتصار عربي – فلسطيني على آلة الحرب الإسرائيلية بعد هزيمة عام ١٩٦٧.      

انتهت المعركة وفشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق أي من الأهداف، التي قام بهذه العملية العسكرية من أجلها، وأثبت الجندي الأردني قدرته على تجاوز الأزمات السياسية، وقدرته على الثبات وإبقاء روح قتالية عالية وتصميم وإرادة على تحقيق النصر. وقد أثبتت الوثائق التي تركها القادة الإسرائيليون في ساحة القتال، أن هذه العملية تهدف إلى احتلال المرتفعات الشرقية لوادي الأردن وأنه تمت دعوة الصحفيين لتناول طعام الغداء فيها، وذلك لشدة ثقتهم في النصر.

المناسبة الثانية في ١٤ مارس ١٩٧٨ هذا اليوم قام الجيش الإسرائيلي بمهاجمة لبنان، فيما يعرف بعملية نهر الليطاني، في ١٤ مارس عام ١٩٧٨، كانت أهداف العملية المُعلنة هي أن تطرد مجموعات الفدائيين الفلسطينيين، خصوصًا منظمة التحرير الفلسطينية، بعيدًا عن الحدود مع فلسطين المحتلة، ولتعزيز حليف الكيان الصهيوني في ذلك الوقت، جيش لبنان الجنوبي.

وهما يومان محسوبان من أيام تاريخ وقائع الصراع العربي الإسرائيلي، منذ أن وجدت إسرائيل عام ١٩٤٨.

اليوم السابع:

كتب/ عبد الفتاح عبد المنعم – اليوم السابع – مقال بعنوان (كيف تحولت أمريكا إلى وسيط غير نزيه تجاه القضية الفلسطينية منذ 48؟)

قال فيه: لاشك أن الغرب عموماً خاصة أوروبا تشاطر أمريكا دعمها لـ”إسرائيل” لأسباب متعددة، سنعرضها بتفصيل، وتزيد عليها بإحساسها المفرط بعقدة الذنب وتأنيب الضمير الناتجة عما تعرض له اليهود على أراضيها خلال الحرب العالمية الثانية من محارق، تم تضخيمها إعلاميا بشكل كبير لابتزاز أوروبا واستدرار تعاطفها، وهي الخارجية لتوها من الحرب ممزقة الضمير، مثقلة بالندم، وقد عملت وسائل الإعلام على ترسيخ هذا الشعور في الوعي الجمعي للأوروبيين حتى صار من أكبر أساطير هذا القرن، وقد يكفي أن نعلم أن مؤتمر إيباك لهذا العام عزف على نفس الوتر، لإنعاش الذاكرة الغربية التي شوشت عليها صور الهمجية الصهيونية في مجازر غزة وقانا، برفع شعار “إسرائيل: أخبري القصة”، فدائما استعمل الهولكوست ومعاداة السامية في كل المحافل كفزاعة تاريخية وقانونية لقمة كل من تسول له نفسه التشكيك في المحرقة حجماً ورقما، ووسيلة للابتزاز الأخلاقي والعاطفي.