قراءة فى الصحف العربية 18 مارس /آذار 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الحياة اللندنية:

– «نتائج ملموسة» في تحقيقات تفجير موكب الحمد الله

في وقت تتواصل التحقيقات في التفجير الذي استهدف موكب رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمدالله ورئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء ماجد فرج خلال طريقه إلى قطاع غزة الثلثاء الماضي، أعلنت حركة «حماس» أمس، بدء التوصل إلى نتائج ملموسة حول هوية المدبّرين. وبالتزامن، أغلقت شرطة الحركة مكاتب شركة خلوية فلسطينية– قطرية على علاقة بالتحقيقات «لرفضها التعاون»

– مشروع قرار يعاقب المعترضين على «إعلان القدس»

دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مشروعاً تقدمت به المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي يقضي بـ «جعل المساعدات الأميركية الخارجية مشروطة بدعم سياسي»، ما يهدف إلى معاقبة الدول التي لا تدعم مواقف واشنطن، وذلك على خلفية التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ضد قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة «عاصمة لإسرائيل».

واعتبرت الوزارة في بيان، أن تقديم هذا المشروع «تصعيد خطير في الاعتداءات التي تمارسها دولة الاحتلال وحلفاؤها في الإدارة الأميركية على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وحقه في مواصلة نضاله السلمي المشروع في الساحات كافة لنيل تلك الحقوق».

– السعودية تجدد دعمها «أونروا» والقضية الفلسطينية

نوّه وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي بالدور التاريخي للمملكة وحجم المبالغ التي سبق أن قدمتها إلى «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم» (أونروا)، مؤكداً استمرار دعم الرياض ‏لتمكين الوكالة من أداء مهماتها انطلاقاً من ‏سياسة المملكة الثابتة في نصرة الشعب الفلسطيني.

ولفت الرسي الذي ترأس وفد بلاده إلى المؤتمر الوزاري الاستثنائي لدعم «أونروا» الذي عُقد في العاصمة الإيطالية روما أول من أمس، إلى أن «مأساة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ سبعين عاماً، تؤكد فشل ‏المجتمع الدولي في إيجاد حل عادل يعيد لهذا الشعب حقوقه ويُنهي معاناته»، داعياً الدول إلى «تحمل مسؤولياتها عبر مساعدة ‏الوكالة على أداء مهماتها على أكمل وجه».‏

الشرق الاوسط:

– السلطة ترفض مشروع قطار المستوطنات وتعده تهديداً لإقامة الدولة

رفضت السلطة الفلسطينية خطة إسرائيلية لربط مستوطنات الضفة الغربية بسكة حديد مع إسرائيل، قائلة إنها تهدد إقامة الدولة الفلسطينية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: «إن الإعلان عن مخطط إسرائيلي جديد لربط المستوطنات بالسكك الحديدية والقطار، هو مخطط استيطاني احتلالي خطير، يأتي ضمن حملة التصعيد الشرسة التي تقودها حكومة الاحتلال، وتعمل على تنفيذها في أرضنا المحتلة من أجل نهبها وسرقتها والسيطرة عليها».

– فصائل غزة تعلن انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى

أعلنت اللجنة العليا المنبثقة عن الفصائل الفلسطينية لتنسيق مسيرة العودة الكبرى، أمس السبت، عن انطلاق فعاليات جماهيرية متدحرجة وصولاً للمسيرة الكبرى الهادفة لرفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، ولرفع الحصار عن قطاع غزة المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ 11 عاماً.
وقال حسين منصور، القيادي في الجبهة الشعبية والمتحدث باسم اللجنة، في مؤتمر صحافي عقد قرب معبر المنطار شرق مدينة غزة، إنه ستكون هناك فعاليات وتحركات جماهيرية متدحرجة وصولاً لمسيرة العودة الكبرى، مشيراً إلى أن الهدف منها التصدي للاحتلال وكسر الحالة الأمنية التي يحاول أن يفرضها على الشعب الفلسطيني، ومنعه من الاقتراب من الحدود المصطنعة.

الجمهورية:

– الوفد الأمني المصري يستكمل مشاوراته في رام الله.

غادر الوفد الأمني المصري. أمس. قطاع غزة. عبر معبر بيت حانون. متوجهاً إلى رام الله للمرة الثانية حيث توجه إليها يوم الخميس “8 مارس” في “مهمة عمل”. وعاد الأحد “11 مارس”. وبعد أن عقد على مدار أسبوعين. سلسلة من اللقاءات مع الشخصيات الحكومية وقيادات القوى والفصائل. ورجال الأعمال والعشائر والطلبة والخريجين.

تأتي زيارة الوفد الأمني في اطار متابعته لاتفاق المصالحة الموقع في القاهرة بين حركتي حماس وفتح برعاية مصرية في 12 أكتوبر الماضي.

الدستور:

– مجدلاني: اجتماع بين “فتح” و”الجبهة الشعبية” في القاهرة قريبًا.

قال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن هناك اجتماعا مرتقبا سيعقد في القاهرة بين حركتي فتح والجبهة الشعبية، من أجل معالجة بعض المسائل المتعلقة بانعقاد المجلس الوطني.

وأوضح أن ترتيب أوضاع منظمة التحرير، وتعزيز وحدتها الداخلية، سيمكن من معالجة موضوع إنهاء الانقسام بطريقة أفضل مما هي عليه الآن.

ومن المقرر أن تجتمع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، الاثنين المقبل، في إطار اللقاءات المتواصلة، تمهيدا لانعقاد المجلس الوطني، المقرر في 30 أبريل المقبل.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ محمد سلماوي- صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (هل آن الأوان لتطوير سياسة المقاطعة؟)

قال فيه: مرت زيارة وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوى إلى المسجد الأقصى بالقدس مرور الكرام، فلم يتوقف عندها الإعلام العربي، وتجاهلها الرأي العام، رغم كونها تعتبر بكل المقاييس خطوة نادرة في أسلوب التعامل العربي مع الاحتلال الإسرائيلي للأراض العربية، والذى اعتمد بشكل عام طوال العقود الماضية على سياسية المقاطعة.

فلم يحدث أن زار مسئول عربي على هذا المستوى الرفيع مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى إلا في إطار زيارة رسمية لإسرائيل، كما فعل وزير الخارجية المصري الراحل أحمد ماهر عام 2003، وكما فعل وزراء آخرون من مصر والأردن – قبله وبعده – في إطار ما يسمى اتفاقيات السلام المبرمة مع إسرائيل، أما سلطنة عُمان فهي لا ترتبط باتفاقيات مع إسرائيل، ولم تكن زيارة وزير خارجيتها مقصودا بها إلا القدس العربية ذاتها، ولم تأت على هامش زيارة رسمية لإسرائيل، أي إنها كانت

زيارة لفلسطين وليس لإسرائيل، وقد أعلنت إسرائيل في حينها أنها لم تكن على علم مسبق بالزيارة. ولم يكن غريبا أن تأتى مثل هذه الزيارة من مسئول عُماني، فعمان تتبع نهجا مستقلا على أكثر من مستوى، فهي على سبيل المثال الدولة الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي لم تشارك في الحرب اليمنية.

لقد مرت سياسة المقاطعة العربية لإسرائيل بتطورات عديدة منذ عام 1948، وعلينا أن نستمر في تطويرها مواكبة للأحداث حتى نضمن فاعليتها، ففي بداية تطبيقنا سياسة المقاطعة كنا نرفض التعامل مع كل من يحمل جواز سفر الدولة اليهودية حتى لو كان فلسطينيا، ولم نكن نسمح في مهرجاناتنا الفكرية والفنية بمشاركة عرب إسرائيل، لكننا اكتشفنا أننا بذلك إنما نعاقب الفلسطينيين الذين تمسكوا بأراضيهم ولم يتركوها، بينما هم يعانون الويلات من قوات الاحتلال، وأننا بذلك نزيد من الحصار المفروض عليهم من اسرائيل دون أن نقصد، لكن مع الوقت تطور مفهوم المقاطعة وأصبحنا نرحب بالفلسطينيين أياً ما كان جواز السفر الذى فرض عليهم حمله، وهكذا بدأنا نستقبل في السنوات الماضية محمود درويش وسميح القاسم وغيرهما من رموز القضية الفلسطينية رغم حملهم جوازات السفر الإسرائيلية. ولا شك أن أهم تطور حدث على صعيد القضية الفلسطينية في الآونة الأخيرة هو ذلك القرار الأهوج الذى اتخذه الرئيس الأمريكي ترامب بإعلان القدس عاصمة للدولة الإسرائيلية،

 نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، وهو القرار الذى رغم خطورته لم يأت برد الفعل المطلوب من العرب، فزاد من عزلة الفلسطينيين داخل المدينة المحتلة، وأدى إلى انكماش المساحة السياسية والجغرافية المتبقية لهم بعد أكثر من مرور نصف قرن من الزمان على احتلال أراضيهم. إن الفلسطينيين لا يتوقفون عن مناشدة أشقائهم العرب لمؤازرتهم وللوقوف الى جانبهم في هذا الظرف الصعب، وربما جاءت زيارة وزير الخارجية العُماني استجابة لهذا النداء، حيث كسر الحصار المفروض على السكان العرب بواسطة سلطات الاحتلال من ناحية، وبواسطة المقاطعة العربية من ناحية أخرى، فصار وجوده في المسجد الأقصى تأكيدا للفلسطينيين وللعالم أجمع بأن العرب يقفون جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني ليس فقط في المحافل الدولية وعلى موائد المفاوضات، وإنما أيضا على أرض الواقع، وأنهم متمسكون بعروبة القدس، وأنهم مجمعون على اعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية، على أن أهم ما أكدته الزيارة هو أن المقاطعة العربية يجب أن تكون مقاطعة لسلطات الاحتلال، وليس مقاطعة الشعب الفلسطيني، فهل يكون ذلك فاتحة لتطوير سياسة المقاطعة في المرحلة المقبلة؟.

الاخبار:

كتب/ أسامة عجاج ــ صحيفة الاخبار ــ مقال بعنوان(اسأل عن المستفيد…!!)

قال فيها: ردود الأفعال السريعة، وعملية تبادل الاتهامات بين كل من السلطة الوطنية الفلسطينية وجماعة حماس، حول المسئولية عن عملية ومحاولة الاغتيال الذي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ومعه اللواء ماجد فرج مدير المخابرات، تشير إلى أن الجاني قد حقق أهدافه السريعة من الحادث وبشكل عاجل، وكان الأمر يحتاج إلى بعض الوقت، والتريث وانتظار التحقيقات التي تجريها الحركة، او القبول بجهة تحقيق من خلال لجنة وطنية أو دولية، لمعرفة ملابسات محاولة الاغتيال المدان من الجميع، فالمؤشرات الأولية تكشف عن انه تم التخطيط له بعناية شديدة من خلال اختيار توقيتها، او طريقة التنفيذ.

إذا الأمور واضحة، فإسرائيل هي المتهمة الأولى في الحادث وهي من تملك الخبرات والقدرات والسوابق على القيام بهذا العمل، والاهداف عديدة في مقدمتها استهداف المصالحة الفلسطينية، وإعادة حالة الانقسام إلى الساحة الفلسطينية.

 العملية أثرت بالضرورة على مسار المصالحة، والتي عادت بها إلى نقطة الصفر، والمربع الأول، رغم الجهود الطيبة والمقدرة والمبذولة من مصر بهذا الخصوص.

الجمهورية:

كتب/ دكتور جميل جورجي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (“أكذوبة” صفقة القرن)

قال فيه: صمت الآذان وتلوثت بتلك الأكاذيب والإفتراءات التي تلوكها الألسنة المسمومة التي تنفث “سم الأصلال” عبر أبواق الإفك والضلال حول “صفقة القرن”.. تلك الأكذوبة التي لا تنطلي على أحد والتي يحاولون من خلال تلك السيناريوهات

المكذوبة وذلك الربط الغبي والتافه بين الأحداث لخدمة ذلك الزعم والوهم الأخرق.. متى كانت سيناء في يوم من الأيام عبر تاريخها الطويل الممتد محلاً للتنازل أو التفاوض أو أن تصبح مجرد ورقة في صفقة ما وهي التي شهدت كل هذه الحروب الطويلة والتي يقبر بها عظام ملوك وقواد غزاة؟ متى وفي أي مرحلة تاريخية سمحت مصر لأحد أيا كان من الغزاة أن يمكث بها أو يقيم أو حتى يدعي ذلك.. إن مصر لم تفرط في يوم من الأيام في أرضها وحدودها وبوابات “أمنها القومي” على مر العصور بغض النظر عن ذلك الحديث المكذوب حول ما يسمونه بتهجير أهلها وتعميرها من أجل إقامة وطن بديل للفلسطينيين.. من يدعون ذلك لا يفهمون ولا يعون ما يقولونه فإسرائيل التي يدعون أن تلك الصفقة تتم لصالحها وذلك من أجل إغلاق ملف “الصراع العربي الإسرائيلي” وذلك الصراع والحروب ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذي يزيد عمره على ثلاث آلاف سنة.. إن الحلم الصهيوني أو ما يعرف بـ “إسرائيل الكبرى” أو الملك الصهيوني تمتد حدوده حسب اعتقادهم

من “النيل للفرات” وهم يرون أن وجود الفلسطينيين في سيناء لو افترضنا جدلاً وذلك ما لن يحدث تهديداً لهم.. الدليل الواضح علي ذلك بعيداً عن قراءة العقلية اليهودية التي تحكمها بعض النبوءات من الأسفار التوراتية النبوية وهي تلك الإدعاءات والشكاوي المتكررة من أن هناك بعض الصواريخ تطلق عليهم من سيناء من جانب الفلسطينيين أيام الرئيس مبارك.. وأيضا تلك المطالبات المستمرة من جانب إسرائيل بأن الانفاق التي كانت مقامة هي التي تهرب منها الأسلحة لغزة ووقتها قال مبارك لهم أغلقوها من ناحيتكم..