قراءة فى الصحف العربية 13 مارس/ آذار 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الحياة اللندنية:

-واشنطن تنظم مؤتمرا عن الوضع الانساني في غزة

تنظم الادارة الاميركية اليوم (الثلاثاء) مؤتمراً عن الوضع الانساني في قطاع غزة، يشارك فيه صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومستشاره الخاص للشرق الاوسط جاريد كوشنر.

وقال مبعوث ترامب للنزاع الفلسطيني – الاسرائيلي جايسن غرينبليت، إن «ادارة ترامب تعتبر ان تدهور الظروف الانسانية في غزة يستحق اهتماما فوريا».

واضاف «ان معالجة الوضع في غزة امر حيوي لاسباب انسانية ومهم لامن مصر واسرائيل ويشكل مرحلة ضرورية للتوصل الى اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين».

الشرق الاوسط:

-العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يبحثان إعادة إحياء عملية السلام

تركزت المباحثات التي جرت بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قصر الحسينية في عمان، أمس، على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، والجهود التي تبذل لدفع عملية السلام. وأطلع الرئيس عباس، العاهل الأردني، على مجمل التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، خصوصاً في مدينة القدس المحتلة، وبحثا العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات.

الأخبار:

– رئيس البرلمان العربي يرفض تسيس دور « الأونروا».

طالب د. مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي برلمانات دول العالم حث حكوماتها  لدعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لمواصلة عملها وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 الذي أنشئت بموجبه.. واكد رئيس البرلمان العربي  في رسالة منه إلي عدد من برلمانات دول العالم خاصة التي تقدم دعماً مستمراً للأونروا – كالمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليابان وهولندا وألمانيا وبلجيكيا واستراليا وسويسرا وكندا والدنمارك والنرويج. بضرورة دعم  ” الأونروا” بكل السبل

الشروق:

– الأربعاء.. الفلسطينية بشرى أبو شرار ضيفة برنامج «ليالي» على «النيل الثقافية».

يستضيف الإعلامي خالد منصور، في حلقة الأربعاء 14 مارس، من برنامج «ليالي.. ليلة القصة والرواية»، الكاتبة الفلسطينية بشرى أبو شرار؛ لمناقشة روايتها «العربة الرمادية»، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية.

بشرى أبو شرار، حاصلة على ليسانس الحقوق بجامعة الإسكندرية، ثم على تمهيدي ماجستير، وعملت محامية وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو مجلس إدارة نادي القصة المصري، واتحاد كتاب فلسطين، واهتمت بأعمالها العديد من الصحف والمجلات الثقافية.

صدر لها العديد من الأعمال الأدبية منها: «أعواد ثقاب» 2003، «شهب من وادي رام» 2005، «من هنا وهناك» 2006، «شمس» 2008 والتي نالت جائزة جريدة الجمهورية، «حنين» 2010، «أنشودة شمس» 2009، «قمر في الظهيرة» 2010، «دورا» 2013، «العربة الرمادية» 2015، «مدن بطعم البارود» 2016 والتي نالت جائزة دمشق للرواية العربية، «تاج الياسمين.. أغنية كنعانية» 2017، وست مجموعات قصصية «أنين المأسورين» 2001، «القلادة» 2002، «جبل النار» 2003، «اقتلاع» 2004، «حبات البرتقال» 2012، «من يوميات الحزن العادي» 2016.

الدستور:

– خلال ذكرى ميلاده الـ77.. محطات في حياة محمود درويش.

تحل اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ77 لميلاد محمود درويش الذى يعد من أبرز الشعراء الفلسطينيين، واشتهر بكونه أحد أدباء المقاومة، وحملت الكثير من قصائده القضية الفلسطينية فلُّقِب بشاعر الجرح الفلسطيني، وحصد بشعره الكثير والكثير من الجوائز مثل جائزة البحر المتوسط 1980، ودرع الثورة الفلسطينية 1981، ولوحة أوروبا للشعر 1981، وجائزة الآداب من وزارة الثقافة الفرنسية 1997، وغيرها الكثير.

الوطن:

– مصر تفتح معبر رفح لإدخال جثمان مواطن من قطاع غزة.

فتحت مصر معبر رفح البري لإدخال جثمان مواطن من قطاع غزة، وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية.

وأكدت إدارة معبر رفح البري وصول جثمان المواطن عاهد فوزي الطيب العمر، 55 عاما، عبر البوابة المصرية لمعبر رفح البري بعد التنسيق لها بالدخول حيث توفى في مستشفى شبرا الخيمة لزراعة الكبد.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/  د. محمد السعيد إدريس – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (مآلات «صفقة القرن» بعد زيارة نتنياهو لواشنطن)

قال فيه: كشفت زيارة بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان الصهيوني لواشنطن الأسبوع الماضي والتي استمرت لخمسة أيام قضاها نتنياهو في عقد لقاءات مكثفة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأركان إدارته وقيادات بارزة في الكونجرس وحضور المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» الصهيونية، أن ما كان يعتبره البعض من اعتماد إدارة ترامب لسياسة «الغموض البنّاء» في إدارتها لمشروع التسوية الأمريكي لـ «النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني» الذى يحمل اسم «صفقة القرن»، والتسريب المتقطع وغير الرسمي لبعض محتويات هذه الصفقة كان وراءه هدفان أولهما الحصول من الفلسطينيين والعرب على أعلى درجة من التنازلات. وثانيهما أن تبقى صيغة الصفقة مفتوحة على تطورات المواقف الإسرائيلية بحيث تأتى صياغتها النهائية متطابقة مع ما تريده إسرائيل، لذلك حرص نتنياهو على لقاء الفريق الثلاثي المسئول عن هذه الصفقة في الإدارة الأمريكية: جاريد كوشنير مستشار ترامب وصهره رئيس هذا الفريق، وجيسون جرينيلات الموفد الخاص للرئيس إلى الشرق الأوسط، وديفيد فريدمان السفير الأمريكي في تل أبيب قبل يوم من لقائه الرئيس ترامب، لحسم كل القضايا الخلافية، وجعل الصفقة متماشية مع ما تريده إسرائيل وتخطط له.

هذا ما حدث بالفعل، وهذا ما جعل نتنياهو يخرج من لقائه مع ترامب يوم الثلاثاء الماضي متهللاً وسعيداً بما حققه من إنجازات في هذا اللقاء وكان أول ما حرص نتنياهو على إعلانه للصحفيين عقب خروجه مباشرة من هذا اللقاء مع ترامب القول: “لم نتحدث عن الفلسطينيين أكثر من ربع ساعة، وأن نصف الوقت قد خصص لإيران، وربما أكثر.. موضوع المحادثات المركزي كان إيران، إيران، وإيران”.

يبدو أن نتنياهو نجح مع الإدارة الأمريكية في تأجيل أو حتى تجميد طرح المشروع الأمريكي للتسوية «صفقة القرن» مع تفعيل الأجزاء التي تحقق المصالح الإسرائيلية، ومن هنا جاء تصريحه الخطير عقب انتهاء محادثاته مع الرئيس الأمريكي بأنه «لم ير أي مسودة أو جدول زمنى لخطة السلام الأمريكية» وجاء حرصه على أن يعيد التأكيد على «الخطر الإيراني» في حديثه أمام مؤتمر «إيباك»، لكن الأهم هو تبجحه بأن يتباهى بـ «حالة الانسجام التام» مع الدول العربية في مواجهة هذا الخطر، وأن يقول إن «معظم، بل كل الدول العربية هي الآن صديقة لإسرائيل».

كل هذا يعنى أن «صفقة قرن ترامب» باتت بين مآلين إما التأجيل أو التجميد حتى يتحقق التوافق الفلسطيني والعربي مع الطموحات الإسرائيلية، وإما أن تترك لبنيامين نتنياهو الفرصة ليعيد صياغتها كما يحلو له، وترك أمر قبولها أو رفضها للفلسطينيين والعرب.

كتب/  صلاح سالم – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (بين المسيحية الصهيونية والأصولية الإنجيلية)

قال فيه: يرى المسيحيون الإنجيليون أن عودة اليهود إلى أرض الميعاد ليست انتصارا لليهودية، بل مجرد حدث تدشيني يمهد لتحولهم إلى المسيحية، ومن ثم تنشأ «المسيحية الصهيونية» التي تدفع نحو تمكين اليهود «مؤقتا» في أرض الميعاد،

باعتبارها نقطة انطلاق خطة الرب نحو الخلاص التاريخي ونظام السعادة الألفي. ولأن الهيكل لم يبن بعد، والمسيح لم يعد حتى الآن، فإن لحظة الصدام تبدو مؤجلة، كما يبدو تعضيد إسرائيل، منذ سبعينيات القرن العشرين؛ وكأنه لاهوت سياسي أمريكي حيث تشكل اليمين السياسي المحافظ على قاعدة اليمين المسيحي كقاعدة قوية للحزب الجمهوري. وفى موازاة ذلك نسجت العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية على منوال استثنائي، حيث جرى النظر لإسرائيل كولاية أمريكية، واعتبر أمنها جزءا من الأمن القومي الأمريكي، وحمايتها هدفا أساسيا، بل إن جميع السلوكيات العدوانية التي قامت بها إسرائيل من حروب هجومية، وتوسعات استيطانية، وصولا إلى محاولة قضم القدس، عاصمة الروح الإنسانية والديانات الثلاث الإبراهيمية، قد لاقت تأييدا لا يمكن تفسيره إلا على قاعدة تلك الأسس العاطفية والدينية لدى الإنجيليين الأمريكيين.

اليوم السابع:

كتب/ عبد الفتاح عبد المنعم – في اليوم السابع – مقال بعنوان (الفيتو الأمريكي الذى تسبب في تفشي السرطان الإسرائيلي في المنطقة العربية)

قال فيه: أواصل قراءاتي في الملف الأمريكي، وسياسات البيت الأبيض تجاه دول المنطقة العربية، وتأثير علاقتها الحميمة مع اسرائيل، التي تعد أحد معوقات إقامة علاقات طيبة بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية، وفي واحدة من تحليلاتها الرائعة قدمت وكالة “إيفمبريت” دراسة خطيرة عن علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بإسرائيل وهي العلاقة التي تسبب في فرملة أي مشروع تنموي وديمقراطي حقيقي في المنطقة.

لا تخفي الولايات المتحدة انحيازها الكامل للكيان الصهيوني، بل باتت تشجع قيام دولة يهودية عنصرية، فالمتتبع للنهج الأمريكي يري بوضوح ما تعنيه المواقف الأمريكية المتناغمة مع الممارسات الإسرائيلية والتي تصاعدت بشكل ملحوظ في عهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارته التي تمعن في التغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق الأرض الفلسطينية وسكانها الأصليين، فمنذ تولي الرئيس دونالد ترامب إدارة البيت الأبيض، أطلق وعوداً بدعم الدولة اليهودية الصديقة – بالنسبة لدولته – وحماية أمنها.

البوابة:

كتب/ محمد شاكر – صحيفة البوابة – مقال بعنوان (بليه.. والفك المفترس! “2”)

قال فيه: ونستكمل حديثنا عن أخطاء السياسة الأمريكية، ونستعرض رؤية المستشار حسن أحمد عمر، الذى يؤكد أن لديه ما يؤكد أن دوائر إسرائيلية متعصية تدرك أن الاسم الحقيقي لذلك الحائط هو (الحائط العربي) وليس (حائط المبكى)، وهذا خطأ يقع فيه الإعلام العربي وأحدث الأبحاث القانونية والمستندية، ومن خلال مداولات عديدة (مقدسية) ومصرية على رأسهم الفقيه بل شيخ الفقهاء الدكتور مصطفى الغتيت.

وتشير الوثائق إلى أن هذا الحائط حتى اليوم وحتى كتابة هذه السطور ملك للأوقاف الإسلامية وليس لإسرائيل رسميًا، وذلك على الرغم من أنه بعد حرب ١٩٦٧مـ قامت إسرائيل بمصادرة (الحى اليهودي) في إطار التشريع الذى أصدرته، ولكن هناك المحامي الإسرائيلي شموئيل بركوفيتش أعد بحثًا قضائيًا موثقًا صدر في عام ١٩٩٧مـ جاءت فيه حقيقة مدهشة وهى أن إسرائيل الدولة لم تصادر الحائط نفسه، بل اكتفت بمصادرة ساحة الحائط وحتى جدار الحائط نفسه، وأن المصادرة للحى اليهودي فقط.

ويقول المستشار حسن عمر، إن هذه الوثائق ترد على الزيارة الفاشلة التي قام بها نائب الرئيس الأمريكي (مايك بنس) وتوجه إلى حائط (البراق) لكنها إعلان لتدشين تهويده.

ويعتبر خطوة غير موفقة تمامًا من الرئيس ترامب بل إنه جعل من نائبه مثل (صبى الورشة بليه) ليس له حضور وأنه يشغل منصبًا أكبر من قدراته لكنه يغير نفسه في فلك (نجم الشر).