قراءة فى الصحف العربية 11 مارس/ آذار 2018

images1

فتح نيوز|

إعداد: ندي عبد الرازق ــ رحاب خطاب

الشرق الاوسط:

– «بوق» ترمب السابق: علينا أن نظهر للعرب أننا جادون في تحقيق السلام

إسرائيل وقرار نقل السفارة إلى القدس

وتبدو إسرائيل، في المقابل، الصديق الأكثر سعادة بين أصدقاء الولايات المتحدة بمواقف الرئيس ترمب، لا سيما إعلانه عزم الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وهي الخطوة التي أدت بالجانب الفلسطيني إلى رفض الرعاية الأميركية (الحصرية) لأي مفاوضات تتعلق بعملية السلام. وعن هذا الموضوع يقول شون سبايسر: «أعتقد أنه فيما يتعلق بإسرائيل كان هناك الكثير من الكلام – على مدى عقود – بشأن قرار نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس… ولقد نفّذ الرئيس دونالد ترمب هذا القرار بالفعل! وينبغي على إسرائيل الإقرار بفضله في ذلك. فهذه الأوقات تتعلق بالأفعال أكثر مما تتعلق بالأقوال. لدينا رئيس أميركي ينفّذ ما تعهد به بالفعل. وإن كنا نريد تحقيق السلام حقاً، فعلينا القيام بشيء ما، دعونا نظهر للعرب أننا جادون للغاية في هذه القضية». ويتابع موضحاً: «مجرد اعترافنا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل لا يعني أننا نُغفل أهمية هذه المدينة بالنسبة للديانات الأخرى».

– «السلطة» و«حماس» ترفضان دعوة أميركية لبحث وضع غزة الإنساني

قال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القيادة الفلسطينية رفضت دعوة من الولايات المتحدة لحضور اجتماع في واشنطن يستهدف نقاش تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.
واتهم مجدلاني، الولايات المتحدة، بالعمل على تصفية القضية الفلسطينية. وأَضاف مهاجماً: «هذا الاجتماع الذي دعا له المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات لم يأت من فراغ ولا من أجل دواع إنسانية، وإنما في إطار المشروع التصفوي لقضيتنا». وكان غرينبلات أعلن أن البيت الأبيض سيعقد لقاء بالأطراف المعنية في 13 من الشهر الحالي، من أجل تحسين ظروف الحياة في قطاع غزة.

الجمهورية أونلاين:

– بالفيديو| “فتح”: الدعوة الأمريكية لمؤتمر مانحين محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.

قال المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، عاطف أبو سيف، إن الدعوة الأمريكية لمؤتمر للمانحين لبحث الوضع الإنساني في غزة هي محاولة إلتفافية لتصفية القضية الفلسطينية.

وأكد  أبو سيف في تصريحات لمراسل فضائية “الغد” الاخبارية في القطاع، حازم البنا، أن قضية قطاع غزة ليست قضية مؤتمر مانحين أو قضية إنسانية فقط، بل هي قضية سياسية بامتياز وهي جزء من القضية الوطنية الفلسطينية الكبرى.

الدستور:

– دلال المغربي.. فتاة قادت عملية فدائية ضد إسرائيل.

تحل اليوم الذكرى الأربعين على استشهاد دلال المغربي، إحدى أشهر الفلسطينيات التي هزت عرش إسرائيل، حيث شاركت في عملية عسكرية بإسرائيل في مارس 1978 مع مجموعة دير ياسين، وقامت باختطاف باص كان متوجهًا من حيفا إلى تل أبيب وقُتلت في تلك العملية التي قامت بتنفيذها.

يوم 11 مارس 1978 تحركت دلال مع فرقتها من مركب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت المجموعة قاربين صغيرين، ونجحت في عملية الإنزال والوصول، دون أن يتمكن الإسرائيليون من رويتهم، ونجحت في الوصول نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على الحافلة بجميع ركابها الجنود، في الوقت الذي تواصل الاشتباك مع عناصر إسرائيلية أخرى خارج الحافلة، وقد أدت هذه العملية إلى إيقاع قتلى وجرحى في الجانب الإسرائيلي، وعلى ضوء الخسائر العالية قامت حكومة إسرائيل بتكليف فرقة خاصة من الجيش يقودها أيهود باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها، حيث استخدمت الطائرات والدبابات لحصار الفدائيين، الأمر الذي دفع دلال المغربي إلى القيام بتفجير الحافلة وركابها، مما أسفر عن قتل الجنود الإسرائيليين، وما إن فرغت الذخيرة أمر بارك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعًا وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن تحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي في «مقابر الأرقام».

اليوم السابع:

– قيادي في حركة فتح ضيف برنامج “نقطة تماس” للإعلامي يوسف الحسيني الليلة.

يستضيف برنامج “نقطة تماس” للإعلامي يوسف الحسيني، القيادي في حركة فتح الفلسطينية جهاد الحرازين.

ويناقش البرنامج الذى يذاع الليلة على قناة ON Live، في تمام العاشرة مساء، أبرز الملفات العالقة أمام إتمام ملف المصالحة الفلسطينية، وكيف تتعاطى حركتي فتح وحماس مع الجهود والمساعي المصرية من أجل إنهاء الانقسام.

الوطن:

– “التحرير الفلسطينية”: الوفد المصري يستكمل مهامه لبحث المصالحة.

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن الوفد الأمني المصري يستكمل الأحد المقبل،

اجتماعاته لبحث المصالحة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان وفد أمني مصري وصل إلى قطاع خلال الأيام الماضية، ثم غادر في إطار متابعته تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي تم توقيعه في مصر أكتوبر العام الماضي.

– “نحن القدس” للأفلام القصيرة تمد فترة استقبالها للأفلام حتى 16 أبريل.

أطلقت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مسابقة “نحن القدس” للأفلام القصيرة، عقب الأزمة الدائرة حول القدس، لتعكس الأفلام قوة الثقافة التي تتمتع بها المدينة بمحتوى مبتكر وبرسالة عالمية، واجتمع أعضاء لجنة التحكيم، الثلاثاء الماضي، لمناقشة الأفلام المتقدمة، وقررت مد فترة تقديم الأفلام إلى 16 أبريل المقبل.

وأكدت اللجنة، أنها ارتأت أن الأفلام المُقدمة تستحق وتحتاج مزيدا من الوقت والجهد من أجل تناول موضوع “نحن القدس”

بشكل مناسب أكثر، أو تحقيق مستوى أفضل، وأنه سيسمح لهؤلاء المخرجين إما بمراجعة وصقل عملهم وإما تقديم عمل آخر.

مجلة الاهرام العربي: العدد/1090

– خبراء: مفتاح حل القضية الفلسطينية.. من هنا

تبقى قضية السلام في منطقة الشرق الاوسط، والصراع العربي. الإسرائيلي، الشغل الشاغل لحكام وشعوب المنطقة، وحل مسألة الدولة الفلسطينية هو الباب الواسع لتفرغ شعوب المنطقة للتنمية، ولكي يستريح العالم كله من صداع مزمن.

هكذا يرى المحلل السياسي السعودي الرويشد، ويقول لـ”الاهرام العربي”: أرى أن هذا الملف حظي باهتمام خلال المحادثات المصرية. السعودية، خصوصا أن هناك زيارة قريبة لولي العهد السعودي الى واشنطن، وأعتقد أن هناك تفاهمين تما مع الجانب المصري لتعزيز الموقف العربي لحل المشكلة الفلسطينية وأهمية قيام دولة مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فمصر التي قدمت آلاف الشهداء للدفاع عن الحقوق الفلسطينية والسعودية التي لم تبخل يوما على الشعب الفلسطيني مهتمتان بإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/  مصطفى السعيد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (نبوءة «فرعون موسى» ومصير أمريكا وإسرائيل)

قال فيه: وتتبع إسرائيل نفس السياسات الرامية إلى وأد أي قوة ترى أنها قد تصبح تهديدا لها في يوم من الأيام، وتنفى وجود شعب فلسطيني من الأساس، وتعتبر أي مطالب بأرضه إرهابيا عليها قتله، وتراقب كل صغيرة وكبيرة في الدول المحيطة خشية أن تصبح قوة تنافسها وتهدد أمنها، وترفض أن تمتلك أي دولة أسلحة يمكن أن تشكل تهديدا لها، ومنعت تصدير أسلحة أمريكية متطورة حتى للدول الصديقة لها، فالشكوك تساورها دائما في أن الجميع يشكلون خطرا عليها، ولهذا يجب ألا يغمض لها جفن، وأن تراقب أي محاولة للدول القريبة منها لتطوير قدراتها الاقتصادية والعسكرية, ولهذا تحدث نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي عن أن الخطر الإيراني، الذى ترى أنه لا يتمثل في صواريخها الباليستية أو مشروعها النووي، إنما أيضا في تطور البحوث العلمية ومستوى الجامعات وعدد العلماء، وهو ما يعكس الرؤية الإسرائيلية الرامية إلى منع أي دولة من امتلاك أي من مقومات القوة، وأن ترى أن الطفل الفلسطيني إذا حصل على تعليم جيد سيشكل خطرا على وجودها، وتسقط في خطيئة «فرعون موسى» وتحاول منع تحقيق النبوءة بارتكاب سلسة طويلة من الجرائم التي لا يمكن أن تتوقف، وهو ما يوقعها في بحور من الكراهية لا يمكن أن تنجو منها طويلا، فلا يمكن لأى دولة في العالم أن توقف حركة التاريخ، ولا يمكن أن تنجح في منع الشعوب الأخرى من التقدم وامتلاك المعرفة مهما أوتيت من قوة، وهى بذلك تضع نفسها في صدام لا يمكن أن تربحه في مواجهة العلم وحركة التاريخ، وأنها قد ارتكبت الكثير من الفظاعات ضد الشعوب دون أن تصل إلى مبتغاها، وسارت في طريق لا يمكن أن تحصد فيه سوى الكراهية والندم.

كتب/  محمد حسين –  صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (يا «فرحة» إسرائيل!)

قال فيه: الحقيقة الراسخة التي لا تقبل شكا، أو نقاشاً يحتمل وجهات نظر مختلفة، هي أن السلام بين مصر وإسرائيل، هو سلام حكومات فقط، وأن المصريين بمختلف فئاتهم، يرفضون التطبيع مع اسرائيل، حتى ولو خرجت بعض اصوات من النخبة, تدعو وتروج لعلاقات طبيعية دافئة.

تعيش إسرائيل هذه الايام حالة فرح وزهو كبيرة، ولا تزال اصوات الاحتفال والسعادة الغامرة، قائمة ومرتفعة لم تهدأ بعد، رغم مرور أيام طويلة، على توقيع صفقة الغاز الكبرى، التي بموجبها تصدر إسرائيل الغاز الى مصر، بعد أن كانت تستورده منها سابقا، ما يعنى علاقات تجارية مع أكبر دولة عربية.

تتعامل اسرائيل مع الصفقة، على أنها حدث «فارق»، في تاريخها ووجودها، تتجاوز آثاره الاقتصادية، إلى صلب العلاقات الجيو سياسية، أو تربط الصفقة البلدين معا، بشكل يصعب على احد تفكيكه، ويأمل الإسرائيليون ان تسهم الصفقة، في «تسخين» السلام البارد مع المصريين، وان تدور عجلة التطبيع بسرعة الى الامام.

حقا إن الصفقة قد تبشر بعهد جديد وعظيم، في التعاون في مجال الطاقة، ولكنها ـ بالتأكيد ـ لا تبشر ولا تعد بسلام دافيء، أو تطبيع شعبي واسع، لان الوجدان المصري العربي الاصيل يرفض كل اشكال التطبيع، مادامت الصفقة الاساسية العادلة، التي تمنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة ترفضها اسرائيل.

الجمهورية:

الجمهورية” تقول تحت عنوان (آمال وتحديات القمة العربية)

بات قريباً عقد القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين بالعاصمة السعودية الرياض خلال ابريل القادم.. وبدأت الجامعة العربية مشاوراتها مع الدول الأعضاء لتحديد اليوم المقترح بعد تأجيل الموعد السابق تحديده خلال مارس الحالي لمواكبتها اجراء الانتخابات الرئاسية.. وتناول وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري العديد من الملفات العربية المهمة يتصدرها مشروع قرار مصري لتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب بضوابط محددة أهمها الامتناع عن تقديم الدعم الصريح أو الضمني للكيانات والأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية أو تلقي التدريب أو التحويل لهذه الأنشطة وقيام كل دولة لاتخاذ التدابير للحد من خطر الإرهاب ومواصلة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لدعم القدرات الوطنية للمكافحة بصورة فعالة وأهمية التنفيذ المتكامل لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والتي عرضها وكيل الأمين العام للمنظمة في جولته الأخيرة بالمنطقة ومع توجيه الشكر لمصر لجهودها غير المسبوقة في التصدي للإرهاب الأسود أكد المجلس اعتماد استراتيجية عربية شاملة متعددة الأبعاد للمكافحة ووأد الخطر.. وبالنسبة لعملية السلام للحل العادل للقضية الفلسطينية أكد وزراء الخارجية تأييدهم لخطة تحقيق السلام التي قدمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمجلس الأمن في 20 فبراير الماضي وبعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس معترفاً بها عاصمة لإسرائيل في نفس الوقت.. وتدعو الخطة الفلسطينية إلي العمل مع الأطراف العالمية الفاعلة لتأسيس آلية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة اطلاق عملية السلام ذات مصداقية محددة بإطار زمني وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو عام 1967.. وتنتظر الأمة العربية من المحيط للخليج قمة عربية ناجحة.. تدعم التضامن وتحمي الأمن القومي وتمضي للأمام بأحلام وآمال وطموحات الأمة.

المصري اليوم:

كتب/ د. نصار عبد الله – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (القدس تحكى حكايتها (٣)!)

قال فيه: مازلنا مع القدس وهى تحكى لنا جانباً من تاريخها الحافل كما صوره لنا الدكتور قاسم عبده قاسم في عمله البديع: «القدس.. تاريخ وهوية حضارية»..

ومرت الأيام ثقيلة مؤلمة إلى أن تناهت إلى مسامعي أخبار مثيرة عن نبي يبشر بدين جديد، هو الدين الإسلامي، وهزم الروم على أيدى المؤمنين بهذا الدين، وخرج الإمبراطور هرقل كسير النفس من بلاد الشام وهو يقول: (وداعا يا سوريا.. وداعاً لا لقاء بعده).. وفرحت كثيراً لأنى أعرف أن هذا النبي قد زارني ذات ليلة في رحلة إعجازية، هي رحلة الإسراء، وزادت الفرحة عندما عرفت أنني كنت قبلة المسلمين الأولى في صلاتهم، قبل أن يأمرهم الله بأن تكون مكة المكرمة هي قبلتهم، ومع توالى انتصارات المسلمين سمعت أن (صفرونيوس) البطريرك الرومي طلب أن يسلمني إلى الخليفة العظيم عمر بن الخطاب نفسه، فجاء الخليفة بنفسه من بلاد الحجاز إلى فلسطين على ظهر ناقته الحمراء، ودعاه للصلاة في كنيسة القيامة، لكن الخليفة اعتذر في لطف، وقال إن المسيحيين أولى بكنيستهم، وإنه يخشى أن يصلى بها، فيتخذها المسلمون من بعده مسجداً لهم، وكان في هذا ملتزماً بتعاليم دينه التي تعترف بالآخر من حيث وجوده نفسه، ومن حيث حريته الدينية، ومن حيث مسؤولية المسلمين بالدفاع عن الذين يؤمنون بديانات أخرى في دار الإسلام!!..

 وهذا كله تم إثباته في شروط التسليم التي عرفت بالشروط العمرية، وقد كانت تلك الحادثة التاريخية الفذة، بداية انتشار الإسلام بين أهلي المقادسة.. حيث اعتنق الإسلام عدد من اليهود وعدد من النصارى.. ومع مرور الوقت صار المسلمون هم الأغلبية، وبذلك اكتسبتُ ملامح إسلامية إلى جانب ملامحي المسيحية الظاهرة، وعاش في رحابي المسلمون والمسيحيون واليهود الذين كان البيزنطيون قد حرموا عليهم دخولي زمناً طويلاً، ومنذ ذلك الزمان حملت اسم القدس أو بيت المقدس”.

الدستور:

كتب/ ماجد حبته – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (حرب «الأخبار الكاذبة» الإسرائيلية)

ما ذكرته جريدة «هآرتس» الإسرائيلية، الجمعة، بأن جيش الاحتلال افتتح مع بداية العام الجاري قسمًا خاصًا مسئولًا عن الحرب الإعلامية والمعرفية. وحتى لا تظن أن هذا القسم جديد أو مستحدث، فقد أوضحت الجريدة الإسرائيلية نفسها أن القسم استنساخ لقسم آخر تابع لفرع التخطيط.

فكرة تأسيس القسم تعود إلى ضابط كبير في جهاز المخابرات الإسرائيلي، اقترح تأسيس جهاز مسئول بشكل رئيسي عن الأنشطة المتعلقة بالقوى الناعمة، للتعامل مع الدبلوماسيين والصحافة الأجنبية، والرأي العام. وطبقًا لـ«هآرتس»، فإن القسم الجديد يعد جزءًا من نشاطات مكثفة، تستهدف التأثير في شعوب ووسائل إعلام الدول المعادية. كما ذكرت الجريدة أن جادي إيزنكوت، رئيس هيئة الأركان الحالي، لديه اهتمام كبير أيضًا بـ«الحرب على الوعي»، ونقلت عن «الوثائق الاستراتيجية الخاصة بمنظومة الدفاع»، أن صديقه المقرب، الكولونيل جابي سيبوني، له دراسات منشورة عن الموضوع نفسه.

الإعلان عن وجود قسم خاص للحرب الإعلامية في جيش الاحتلال أو غيره من المؤسسات، كالمخابرات الإسرائيلية، مثلًا، ليس جديدًا. إذ سبق أن ألمح مسئولون سابقون إلى أنهم يستخدمون وسائل الإعلام وغيرها من وسائل التأثير على الوعي في حروبهم ضد الفلسطينيين، منهم موشيه يعلون، وزير الدفاع ورئيس الأركان السابق، الذي سُئل في ذروة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عن كيفية مواجهة العمليات الاستشهادية، التي يصفها الإسرائيليون بأنها «انتحارية»، فأجاب بأن «النصر سيتحقق باستخدام وسائل الإعلام، التواصل، والمعرفة».

مجلة روز اليوسف:  العدد/ 4682

كتبت/ تحية عبد الوهاب ــ مجلة روز اليوسف ــ مقال بعنوان ( صفقة القرن)

قالت فيه: يعيش العالم العربي هذه الأيام حالة من التوجس والقلق إزاء السيناريو القادم في مايو والذي يتعلق بقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في  ذكرى قيام دولة إسرائيل بتاريخ 14 مايو، رمزية اختيار التاريخ تزيد الاحتقان وترفع درجات التوتر على الصعيدين الفلسطيني والعربي والتوجس مما سوف يطلقه الرئيس الأمريكي من مبادرة  سلام فلسطينية ــ إسرائيلية وهل سوف يكون الرهان على أساس احترام حقوق الشعب الفلسطيني التي شكلت من مرجعية دولية استقرت كمعطى أساسي للتسوية النهائية.

نظل نؤكد أن الدور العربي الفاعل في المنطقة وحتى في المحافل الدولية قد تراجع عن القضية المصيرية وهي القضية

الفلسطينية وعلينا أن نتوحد لنكون داعمين للشعب الفلسطيني في أي حل يختارونه أيا كان إلا في حالة واحدة وهي ألا يتم الحل علي حساب الشعوب العربية وأراضيها لقد حملت مصر على عاتقها دائما تلك القضية بآمالها وآلامها بذل فيها الدم الغزير هذا الدور جعلنا ليس مجرد وسيط بل أوجب علينا أن نكون طرفا أصيلا.