اهم ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي

3c9331cf-3441-4687-a16d-1738537b6010-1

فتح نيوز|

تغطية خاصة| ياسمين اهليل ـــ سمية علي

الرئيس محمود عباس خلال خطابه أمام مجلس الأمن الدولي:

– 70 عام مضت على نكبة فلسطين التي خلفت 6 ملايين لاجيء فلسطيني يعانون من فقدان الامن بعد ان كانوا يعيشون حياة مستقرة

– نحن سلالة الكنعانين الذين عاشوا على ارض فلسطين منذ قبل 5 الاف عام ومازال شعبنا الفلسطيني ثابت على ارضه

– على الحكومة البريطانية ان تتحمل نتائج وعد بلفور الكارثية على شعبنا الفلسطيني 

– نعمل على وحده شعبنا وارضنا وان يكون لنا سلطة واحده وحكومة واحدة وسلاح شرعي واحد 

– حريصون على نشر ثقافة السلام ونبذ العنف

– بثمن دبابة نستطيع ان نبني مدرسة او مستشفى لاننا نريد لشعبنا ان يعيش بحرية وكرامة بعيدًا عن الدمار والارهاب والتطرف

– نحن لم نرفض المفاوضات وواصلنا جهودنا للتوصل للسلام لاننا نعتبر المفاوضات الطريق الوحيد للوصول للسلام

– اخفقت الامن المتحده في تنفيذ قراراتها حتى يومنا هذا

– ما زلنا نعمل مع هيئات الامم المتحدة لانهاء الاحتلال

– اسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون الدولي وحولت حالة الاحتلال المؤقتة لحالة احتلال استعماري دائم

– اسرائيل اغلقت جميع ابواب حل الدولتين على حدود الـ 67

– هل يعقل أنه وبالرغم من صدور 705 من القرارات عن الجمعية العامة، و86 قرار من مجلس الأمن الدولي لصالحنا، ألا تنفذ؟

– مشكلتنا ليست مع اتباع الديانات السماوية بل مشكلتنا مع الاحتلال

– القدس ارض فلسطينة محتلة وهي عاصمتنا التي نريدها ان تكون مدينة مفتوحة امام كل الناس 

– الادارة الامريكية قررت ازاحة ملف القدس عن الطاولة

– من الغريب ان الولايات ان امريكا مازالت تدرج منظمة التحرير على قائمة الارهاب

– هل يعقل أن تتهرب إسرائيل من تنفيذ القرارين 181 و194 اللذين كانا شرطاً لقبول عضويتها الدائمة

– الولايات المتحده ناقضت نفسها وناقضت الشرعية الدولية وخرقت جميع المواثيق الدولية بقرارها بشان القدس

– لابد من الية دولية متعددة الاطراف لحل القضية الفلسطينية 

– اكد التزامنا بالحفاظ على مؤسساتنا وانجازتنا التي حققناها على ارض فلسطين وعلى المستوى الدولي وحريصين على العمل في المستوى الدبلوماسي والسياسي بعيدأ عن العنف

– سنواصل مد ايدينا لصنع السلام والعمل من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وفق قرارات الشرعية الولية لتحقيق اهدافنا الوطنية

– لا نقبل ان تفرض علينا حلول اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية

– الاعتراف بدولة فلسطين يعزز المفاوضات 

– سنكثف جهودنا الفترة القادمة للحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة وتأمين حماية شعبنا

– الوضع لم يعد يحتمل ونأمل مساعدتنا في هذا الخصوص لتأمين وطن حر مستقل لشعب فلسطين

– لدينا الشجاعة الكاملة لنقول نعم ولدينا الشجاعة الكاملة لنقول لا

– ندعو لعقد مؤتمر دولي للسلام واسع في منتصف العام 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية تنتج عنه مرجعية دولية تحضر للمفاوضات والالتزام بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 بعاصمتها القدس الشرقية

– نستحق ان نكون عضوًا كامل في الامم المتحدة 

– لابد ان ننهى هذا الصراع الذي دام طويلًا في الشرق الأوسط

– من اجل تطبيق خطة شاملة للسلام لابد:

– ان تتوقف جميع الاطراف عن اتخاذ الاعمال الاحادية وعلى رأسها وقف الاستيطان خلال فترة المفاوضات

– تجميد والغاء القرار الذي يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل ووقف نقل السفارة الامريكية للقدس استنادًا لقرارات مجلس الامن

– لابد من تطبيق مبادرة السلام العربية كما اعتمدت

– الالتزام بالقانون الدولي وقرارت الشرعية الدولية

– تبادل الاعتراف بين فلسطين واسرائيل على حدود الـ 67

– قبول تبادل طفيف للأرض بالقيمة والمثل بموافقة الطرفين

– ضمان امن الدولتين دون المساس بسادةواستقلال اي منهم

– حل عادل ومتفق عليه لقضية الاجئين الفلسطينيين

– مستعدون لبدء المفاوضات فورًا وصولًا لنيل شعبنا حريته واستقلاله أسوة ببقية الشعوب

– مستعدون للذهاب مشيًا على الأقدام إلى أبعد مكان في الدنيا من أجل الحصول على حقوقنا الشرعية وغير مستعدين للتحرك خطوة واحدة إذا أراد أحد منا التنازل عن هذه الحقوق

– انتم قمة الهرم وبعدكم هو سدرة المنتهى فاذا لم يتم انصافنا هنا الى اين نذهب