قراءة في الصحف الفلسطينية 18/2/2018

0

فتح نيوز|

إعداد| سمية علي _ ياسمين اهليل

تصدر الصحف الفلسطينية الثلاث (القدس، الأيام، الحياة الجديدة) الصادرة اليوم الاحد 18/2/2018، سقوط شهيدين من مدينة رفح جنوب قطاع غزة نتيجة الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال عقب إصابة 4 جنود إسرائيليين بتفجير في دورية للجيش قرب السياج الأمني شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وأبرزت تصريح الناطق الرسمي باسم الرئاسة بشأن خطاب الرئيس في مجلس الأمن، حيث أكد ان الخطاب سيمثل رؤية للسلام، وإن القدس ومقدساتها، والثوابت الوطنية الفلسطينية ستكون هي جوهر الخطاب.

كما تضمنت العناوين تأكيد وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، على أن كافة قطاعات الأزهر، وضعت قضية القدس في صدارة أجندتها وأنشطتها خلال العام الجاري، كما أنها ستكون محور أنشطة “المهرجان الأول لإبداعات طلاب الأزهر”.

1

أبرزت صحيفة القدس سقوط الشهيدين سالم محمد صباح (17عامًا) وعبدالله أيمن أبو شيخة (17عامًا) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة أثر الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال استهدفت من خلالها أراضٍ زراعية وموقعًا عسكريًا ردًا على إصابة 4 جنود إسرائيليين بتفجير في دورية للجيش قرب السياج الأمني شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وكشفت عن مناقشة اجرتها “اللجنة المحلية للتنظيم والبناء” مؤخرًا بشأن مشروعًا يقضي بالتصديق على بناء ٣ آلاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “جيلو” جنوب مدينة القدس المحتلة، حيث قال خبير الأراضي والاستيطان خليل التفكجي “هذا المشروع يقع على غرب الشارع الاستيطاني رقم “٦٠ – الأنفاق”، ويأتي ضمن مشاريع عديدة لتوسيع المستوطنات القائمة وخاصة الكتل الضخمة”.

2

ركزت صحيفة الحياة الجديدة على تصريح الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بشأن الخطاب المهم الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس، امام مجلس الامن الدولي في العشرين من الشهر الجاري، قائلًا: “القدس ومقدساتها، والثوابت الوطنية الفلسطينية ستكون هي جوهر الخطاب، وسيشكل رسالة للعالم بأسره، بأن العدل والسلام والارض هي الطريق الوحيد لشرق أوسط أمن ومستقر، وعالم ومزدهر وخالٍ من كل اشكال الارهاب المرفوضة والمدانة”.

والقت الضوء على تصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د .صائب عريقات اليوم، الذي اكد من خلالها على أن نقطة الارتكاز لتحقيق السلام في المنطقة تتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد استقلال وسيادة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، بعاصمتها القدس الشرقية.

وأشارت إلى تأكيد وكيل الأزهر الشريف عباس شومان، خلال اجتماع عقدته اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ توصيات مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس على أن كافة قطاعات الأزهر، وضعت قضية القدس في صدارة أجندتها وأنشطتها خلال العام الجاري، كما أنها ستكون محور أنشطة “المهرجان الأول لإبداعات طلاب الأزهر”، المقرر عقده في نيسان/ أبريل المقبل.

3

وانفردت جريدة الايام بكشف القناة السابعة الإسرائيلية النقاب عن أن وزير الداخلية الإسرائيلي، أرييه درعي، أعطى الضوء الأخضر، لمؤسسات التخطيط والبناء على إقامة مستوطنة جديدة بمنطقة قلقيلية بشمال الضفة الغربية المحتلة، حيث جاءت هذه المبادرة بعد أشهر من تراجع الحكومة الإسرائيلية عن مخطط لزيادة مساحة مدينة قلقيلية.

والقت الضوء على تأكيد رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، سعي الحكومة الفلسطينية للاعتماد على الذات في ظل تخفيض الدعم الخارجي، ورفض مقايضة الثوابت الوطنية الفلسطينية بالمال السياسي، في إشارة للضغوط الأمريكية على القيادة الفلسطينية.

وأبرزت تشييع جماهير غفيرة في بلدة حلحول، شمال مدينة الخليل، جثمان الشهيد حمزة يوسف زماعرة، الذي استشهد برصاص الاحتلال قبل عشرة أيام، كما شيع أهالي بلدة بيت سوريك، شمال غربي مدينة القدس، جثمان الشهيد نمر الجمل “37 عاما” إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية، بعد أن سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه، بعد احتجاز دام خمسة أشهر.

مختارات من كتاب:

حديث القدس يكتب “نحن بحاجة لاستراتيجية عمل وطنية”

اكدت صحيفة القدس اليوم في هذا المقال ان الشعب الفلسطيني بأمسّ الحاجة لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الوطني من خلال قيادة موحدة واستراتيجية عمل وطنية تعتمد على جماهير شعبنا التي ضحت ولا تزال على مذبح القضية الوطنية، مشيرة الى انها هي وحدها القادرة على تغيير ميزان القوى المائل حاليا بزاوية منفرجة لصالح دولة الاحتلال، لأنه بدون ذلك فسنبقى ندور في الفراغ والاحتلال يواصل ممارسة انتهاكاته وتنفيذ عمليات التصفية خطوة وراء خطوة.

 موفق مطر يكتب في صحيفة الحياة الجديدة “رئيس السلام الفلسطيني في مجلس الأمن”

تساءل الكاتب في مقاله هل سيدرك كبار قادة النظام والأمن في العالم ما سيسمعونه من رئيس دولة فلسطين المحتلة محمود عباس ابو مازن في مجلس الأمن يوم الثلاثاء القادم؟! وأن اللحظة مصيرية بالنسبة للشعب الفلسطيني، لا تحتمل المناورات أو التفكير باللجوء الى الطرق الالتفافية للاستجابة للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، والمنصوص عليها في 705 من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة, و86 من قرارات مجلس الأمن الدولي.

واوضح ان الشعب الفلسطيني الذي استطاع وبإعجاز كبح جماح اخطر مشروع على الانسانية (المشروع الصهيوني) لقادر على انتزاع حريته، وتحرير العالم من استغلاله وسطوته العنصرية.. فالسلام الذي نريده هو سلام الحق الفلسطيني، لأنه الأقدر على حمايته وضمان ديمومته.