قراءة في الصحف الفلسطينية اليوم الاحد 25/2/2018

09

فتح نيوز|

إعداد: سمية علي

تصدر الصحف الفلسطينية الثلاث (القدس، الأيام، الحياة الجديدة) الصادرة اليوم الاحد 25/2/2018، إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، عن توجه وفدًا امنيًا مصريًا الى قطاع غزة، اليوم الاحد، لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة.

وتضمنت العناوين إعلان جمهورية مصر العربية، امس السبت، عقد اجتماعٍ عربيٍ أوروبيٍ على مستوى وزراء الخارجية، الاثنين في بروكسل، لبحث تداعيات قرار واشنطن بشأن القدس وسبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

وأبرزت تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس حيث أعتبر انه قرارًا صائبًا، رغم الانتقادات التي واجهها من قبل كثير من البلدان، كما أشار خلالها إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو القضية الأكثر تعقيًدا في العالم.

15

أبرزت صحيفة القدس إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، عن توجه وفدًا امنيًا مصريًا الى قطاع غزة، اليوم الاحد، لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة، مؤكدًا على تصميم الرئيس محمود عباس والقيادة على المضي نحو خطوات عملية لتنفيذ اتفاق القاهرة.

وكشفت عن اخر تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس حيث أعتبر انه قرارًا صائبًا، رغم الانتقادات التي واجهها من قبل كثير من البلدان، مشيرًا إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو القضية الأكثر تعقيًدا في العالم.

وانفردت بتصريحات لزوجة عضو كونجرس اقتحم “الأقصى” حيث دعت من خلاله قادة المستوطنين إلى احتلال المسجد الاقصى والعمل على بناء الهيكل.

2

ركزت صحيفة الحياة الجديدة على وصف المجلس الوطني الفلسطيني قرار الإدارة الامريكية بشأن نقل السفارة للقدس إمعانًا في عدوانها على حقوق الشعب الفلسطيني في عاصمته الأبدية، وتحديًا سافرًا للإرادة الدولية والعربية والإسلامية، مؤكدًا ان هذا القرار يثبت من جديد أنها اختارت العزلة والابتعاد عن السلام لصالح الاحتلال، مطالبًا الأمتين العربية والإسلامية بالدفاع عن مدينة القدس ومقدساته، وتسخير كافة امكانياتها وعلاقاتها من أجل منع تنفذ قرار نقل السفارة الاميركية الى المدينة المحتلة.

والقت الضوء على تقديم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، امس السبت، التماسًا إلى النيابة العسكرية الإسرائيلية، لتسليم جثمان ياسين السراديح، الذي قتله جنود الاحتلال بعد استهدافه برصاصة في أسفل البطن، أطلقت عليه من مسافة صفر، موضحة أنه في حال المماطلة بالرد على الالتماس، سيتم تقديم آخر للمحكمة العليا.

3

وانفردت جريدة الايام بنشر التوضيح التي نشرته سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، مساء امس السبت، حول تفاصيل المواطنين الفلسطينيين المتواجدين في مطار القاهرة الدولي في طريقهم إلى دول أخرى، والذي أكدت من خلاله أن هناك خلية أزمة برئاسة السفير دياب اللوح تتابع أوضاع العالقين في جمهورية مصر العربية وكذلك في مطار القاهرة الدولي.

والقت الضوء على إعلان جمهورية مصر العربية، امس السبت، عن عقد اجتماعٍ عربيٍ أوروبيٍ على مستوى وزراء الخارجية، الاثنين في بروكسل، لبحث تداعيات قرار واشنطن بشأن القدس وسبل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

2017_12_14_6_27_43_515

مختارات من كتاب:

د. مصطفى البرغوثي يكتب في صحيفة “القدس”: ”العبرة من مجزرة الحرم الإبراهيمي : الحقُ لا يُتفاوضُ عليه“

أشار الكاتب في هذا المقال إلى الذكرى الرابعة والعشرون على ارتكاب المجرم الإرهابي الصهيوني باروخ جولدشتاين مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل، والذي استشهد فيها تسعة وعشرين شهيدًا من المصلين الفلسطينيين، وهم يؤدون صلاة فجر الخامس عشر من شهر رمضان، وجرح مائة وخمسين مصليا آخر، قبل أن يلقى حتفه على يد المصلين.

وتوجه برسالة شديدة اللهجة إلى الاحتلال قائلًا: “لن تضيع حقوقنا في الخليل وفي الحرم الإبراهيمي وفي القدس لأن هناك شعبًا، ومناضلين يصرون على المقاومة والكفاح ويرفضون الذل والمهانة، والانبطاح، ولن تضيع الخليل بسبب بسالة وصمود أهل الخليل، ولكننا لن نسترد حقوقنا إن لم نجد السبيل لتوحيد طاقاتنا، والتخلي عن النهج الذي فشل، وتبني النهج الذي جربته كل الشعوب التي ناضلت من أجل حريتها، وكرامتها وانتصرت”.

موفق مطر يكتب في صحيفة “الحياة الجديدة”: ”واشنطن أول الخاسرين!!“

أكد الكاتب في مقاله ان ترمب بقراراته يثبت أنه ليس عدوانيًا متسلطًا وشرسًا وحسب، بل خلطة من عقلية اغتصاب وسلب ونكران حقوق الآخرين، وهذه بالذات سمات الشخصية الصهيونية، متسائلًا: فكيف اذا امتزجت بخرافات متعصبة متطرفة توصف ظلما بالدينية؟؟

وأوضح ان قرار ترمب يثبت بالدليل القاطع ان حملة جديدة للصهيونية العالمية التي تتخذ من البيت الأبيض مقرا لقيادتها، تستهدف الشعب الفلسطيني، وحركة تحرره الوطنية، واستكمال المخطط الاستعماري الاحتلالي، مشيرًا إلى انه يسعى للهيمنة على العالم وفرض قرارات وقوانين الولايات المتحدة الأميركية وتفريغ قرارات وقوانين ومواثيق الأمم المتحدة ومنظومة العالم الحافظة للسلام والاستقرار.

هاني حبيب يكتب في صحيفة “الايام”: ”نقل السفارة.. ليس مجرد استفزاز!“

أكد الكاتب في مقاله ان القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية والإعلان عن ولادة الدولة العبرية، ليس مجرد استفزاز، بقدر ما ينطوي على تحد واضح، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي إثر التحدي الفلسطيني لدور الولايات المتحدة كوسيط في إدارة المفاوضات على الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

واعتبر ان قرار النقل أبعد من كونه استفزازًا، باعتباره تحديًا وردًا على خطاب السلام الفلسطيني الذي تقدم به الرئيس عباس أمام مجلس الأمن مؤخراً!، وأداة تحد واضحة في مواجهة مع الرؤية الفلسطينية التي لا تستجيب كما هو واضح للخطة الأميركية التي ستقترح قريباً تحت عنوان “صفقة القرن”.